جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 599 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: فراس الطيراوي : الشيخ خضر عدنان أقوى من الجلاد
بتاريخ الأربعاء 24 يونيو 2015 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xfa1/v/t1.0-9/10462980_10153379545220119_4029064985150565222_n.jpg?oh=c2d3f8cdaf3a60a0221357504d9e53ea&oe=56333B36خاص ملحق اسرانا فى الجزائر
الجزء الثاني من ملف الأسير القائد خضر عدنان
ويبقى الملف مفتوحا
" الشيخ" خضر عدنان" أقوى من الجلاد".
بقلم : فراس الطيراوي

ما اجمل ما قاله شاعرنا الفلسطيني الغائب الحاضر " توفيق زياد" طيب الله ثراه  " في قصيدة كأنها صيغت اليوم تصف الصمود الأسطوري للشيخ المجاهد والفارس الكنعاني الفلسطيني " خضر عدنان "



خاص ملحق اسرانا فى الجزائر
الجزء الثاني من ملف الأسير القائد خضر عدنان
ويبقى الملف مفتوحا

________________________________
" الشيخ" خضر عدنان" أقوى من الجلاد".
بقلم : فراس الطيراوي

ما اجمل ما قاله شاعرنا الفلسطيني الغائب الحاضر " توفيق زياد" طيب الله ثراه  " في قصيدة كأنها صيغت اليوم تصف الصمود الأسطوري للشيخ المجاهد والفارس الكنعاني الفلسطيني " خضر عدنان "  لا دمي تشربه الأرضُ. ....   ولا روحي تهدا ...  فاقتلوني - أتحدّى ... واصلبوني - أتحدّى ...وانهبوا كسرة خبزي - أتحدّى....واهدموا بيتي وخلّوه حطاما - أتحدّى... وكلوني واشربوني - أتحدّى... وطني أنت المفدّى.. والأماني التي تقطر شَهدا... وطني الحرقة والوجد الذي يأكل عمري... والهوى والضوء في عيني..  والشوق الذي يملأ صدري...هذه الأرض بلادي وسماها ولعي.. حاضري .. مستقبلي .. مهدي ولحدي.. ودمي .. لحمي .. فُؤادي .. أضلعي.. وهي أمي،وأبي ،وهي أبنائي، وجدّي، وتراثي .. وأغانيّ .. وأعلامي ومجدي.. بيتي العالي وعنوان التحدّي...وأنا الناس الحزانى... وأنا الشعب المعذّب.. وأنا العاصفة الهوجاء في وجه المظالم..  وأنا النهر الذي يجري ويجري جارفاً كلّ الطغاة... وأنا بركان عشقٍ للوطن.. وأنا الخضرة والشمسُ...  وقطرات الندى... فاقتلوني - أتحدى واصلبوني - أتحدى..لا دمي تشربه الأرضُ   ولا روحي تهدا. هذا هو حال الشيخ المجاهد " خضر عدنان " فك الله قيده وقيد اسرانا البواسل جميعا في الباستيلات الصهيونية اللعينة هو يتحدى ومضرب عن الطعام منذ خمسين يوما ويعيش على الماء والملح والذي سيصبح باروداً متفجراً في وجه الاحتلال الجبان، فلقد قيل قديما ان الجوع "كافر" ولكنه على يد الشيخ المجاهد اصبح الجوع " ثائر" فهو عنوان العزة، والكرامة، والصمود، والتحدي، والكبرياء، فهو المتسلح بالإرادة الفولاذية، والأسير الصامد والشامخ رغم عتمة الزنزانة، ومرارة السجن، وقساوة السجان، ورغم الجوع والألم فلقد اثبت وهذه ليست المرة الاولى انه عنوان للصبر، يتحمل الابتلاء، ويصبر على المعاناة، ويتجلد في وجه الخطوب، وأنه أقوى من المحن، وأشد من الصعاب، وأنه قادرٌ في سجنه على مواجهة الجلاد، وتحدي السجان، وكسر القضبان، وتجاوز حدود الجدران وهو يخوض غمار الموت ، وهو يعلم أن الإضراب عن الطعام طريقٌ ليس سهل ، ومسلكٌ خطر، وأنه قد يودي به إلى الشهادة، أو يلحق به أمراضاً وإصاباتٍ خطرة. ولكنه مع ذلك أصر أن يخوض الإضراب عن الطعام، لأنه يدرك أن العدو لا يستجيب لمطالبه، ولا يسمع لشكواه، ولا يلبي حاجته إلا إذا أرغم على ذلك. فأين انتم يا أهل الوفاء من الشيخ المجاهد وكافة الاسرى البواسل فهؤلاء الأبطال هم في الأسر ليسوا لأنهم قطاع طرق ولكنهم في الاسر والباستيلات من اجلنا فهم من  يدافعون عن كرامتنا، وعزتنا، واستقلالنا، وهم يستحقون منا ان يكونوا في حدقات عيوننا... لأنهم هم الأمناء على عروبة فلسطين وحريتها، وهم المرابطون في الخنادق الاولى للأمة المجيدة،وهم مدرسة الحرية، والنضال، والفداء، وهم المتجذرون في اقداس فلسطين، وأيام فلسطين، وأحلام فلسطين، فهم فخر الأمة، وفخر أحرارها،  يجب على الشعب وقواه الوطنية والإسلامية  ان يهب للدفاع عن هؤلاء الأبطال والرجال الرجال الذي ينحني لهم المجد، فالشيخ " خضر عدنان" كان ولازال وسيبقى شامخا كشموخ جبال فلسطين تعملق على سجانيه، وغدا نموذجا رائعا للمناضل الشرس، ومفخرة لنا لم ينحني لسجانيه لبرهة واحدة ... فشمخ وشمخنا به، وان شاءالله سينتصر على جلاديه وسيبقى منارة لنا وللأجيال القادمة وسيسجل التاريخ بأحرف نورانية اسم الشيخ المجاهد الصابر الذي سطر تاريخا رائعا ومشرقا كتبت حروفه بالأمعاء الخاوية والدم والمعاناة، والصمود والإرادة الفولاذية، تاريخ يزداد عطاءً، ويزداد إشراقاً مع فجر كل يوم جديد.. فمن حقنا كشعب فلسطيني ان نفخر بهذا التاريخ وان نعمل على توثيقه وايضاً نقوم بكشف الانتهاكات الصهيونية لحقوق الانسان الفلسطيني الاسير الذي يتعرض لأقسى انواع التعذيب الجسدي، والنفسي، والممارسات اللإنسانية التي فاقت في وحشيتها وقساوتها ما يتخيله ويتصوره العقل البشري.  
فاحتجاز الشيخ المجاهد " خضر عدنان" والأخ القائد والرمز " مروان البرغوثي" والرفيق القائد " احمد سعدات" وشيخ الاسرى " فؤاد الشوبكي " والنواب وعلى رأسهم الرفيقة " خالدة جرار" وكافة اسرانا البواسل مخالف لكل الأعراف، والقوانين الدولية والإنسانية، واتفاقية جنيف الرابعة والتي تنص على حماية هؤلاء الاسرى لأنهم ليسوا " اراهابيين" وإنما هم مقاتلين شرعيين من اجل الحرية والاستقلال ودحر الاحتلال، اين هي الديمقراطية التي تدعيها زورا وبهتانا هذه الدولة المارقة" اسرائيل " وتتحدث عن حقوق الانسان، فملف الاسرى لوحده يثبت للعالم اجمع والذي يغمض عينه عن هذه الانتهاكات ان هذه الدولة هي الأكثر قمعا في العالم، فلا يوجد دولة اليوم تحتل دولة اخرى وتقتل شعب اخر الا حكومة الابرتهايد. ولكننا رغم كل هذا الظلم والاجحاف بحقنا الا اننا مؤمنون وإيماننا راسخ كرسوخ الجبال والصخور بان في نهاية المطاف الاحتلال الى زوال وحتما ستشرق شمس فلسطين وينتصر الاسرى على جلاديهم، فمن صمود وعتمة الزنزانة وبين القضبان يكون الامل الفلسطيني متجدداً، هوية، وعنوان،وحرية ودولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها الأبدية القدس شاء من شاء وأبى من ابى. وفي الختام ساختم بهذه الأبيات الشعرية لشاعرنا أيضاً الغائب الحاضر " محمود درويش" تغمده الله وأمطره بشأبيب رحمته : يا دامي العينين والكفين .. ان الليل زائل ... لا غرف التوقيف باقية ... ولا زرد السلاسل... نيرون مات... ولم تمت روما.. بعينها تقاتل! وحبوب سنبلة تموت... ستملأ الوادي سنابل........!
عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الراي العرب - شيكاغو

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية