جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 580 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عثمان أبو غربية: عثمان أبو غربية : خطط الاحتلال
بتاريخ الأربعاء 24 يونيو 2015 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/1521387_1458314951055354_1501145041_n.jpg?oh=608f13ba3ef64f6fa035afddfc0cc1eb&oe=57B408BF
خطط الاحتلال
عثمان أبو غربية

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
امين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدس

يواصل الاحتلال خطة استنزاف الزمن في إطار متغيرات إقليمية ودولية ومتغيرات في واقع الأرض داخل فلسطين، وهو يستهدف تنفيذ رؤيا لم يتزحزح عنها طيلة أربعة عقود تقريباً، وهي خطة الحكم الذاتي



خطط الاحتلال
الكاتب: عثمان أبو غربية

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
امين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدس

يواصل الاحتلال خطة استنزاف الزمن في إطار متغيرات إقليمية ودولية ومتغيرات في واقع الأرض داخل فلسطين، وهو يستهدف تنفيذ رؤيا لم يتزحزح عنها طيلة أربعة عقود تقريباً، وهي خطة الحكم الذاتي المحدود في الضفة وغير المحدود مؤقتاً في القطاع.

ينطلق الاحتلال من بعض المسلمات لديه أنه لا سيادة غير سيادته بين النهر والبحر.

لم يكن الأمر جديداً، فقد برز ذلك منذ لقاءات بيغن السادات واتفاقهما. ولكن مخاتلة الاحتلال فيه بقيت بين مد وجذب في نطاق انضاج الميدان بكل أبعاده.

يجد الاحتلال اليوم الفرصة مناسبة في ظل التنازع العربي الاقليمي والتدمير الذي يقع، والانقسام الذي يتمدد في المنطقة، ويستشعر بنضج الظروف من خلال اتساع نطاق اتصالاته مع عدد كبير من الأنظمة العربية في السر أو العلن بل وبلوغ الأمر إلى حد مشاركته في تحالفات الاقليم ضد بعضه.

ولعله أيضاً يرى فرصاً لوضع دولي مساند يبدأ من الولايات المتحدة الأمريكية.

تقتضي خطة الاحتلال فصل الضفة عن القطاع فصلاً كاملاً، وربما قبول صيغة فيدرالية أو كونفدرالية بينهما يحكم فيه الأمر الواقع قطاع غزة بينما تتولى الجهات المسؤولة في الضفة مهمة تمثيل الشعب الفلسطيني، وهو ما يمكن ترجمته بوضوح حكم ذاتي في غزة يتم الوصول إليه من خلال اتفاقات مع سلطة القرار فيه التي تتولى الحكم والأمن ثم فتح المعابر والاتفاق على الميناء ومحطات الاتجاه في كل من قبرص وتركيا وبعض المشاريع الأخرى، ومنها مشروع قطري بالاتفاق مع شركات لديه لكل من الطاقة الشمسية والغاز ويكون أحد نتائجه تزويد القطاع بهما.

لقد قطع الاحتلال شوطاً في هذا المجال سواء من خلال الاتصال المباشر أو غير المباشر، وهو الآن معني بصيغة رباعية أو ثلاثية لكيفية التعاطي مع القطاع بمشاركة من بعض دول الطوق، وفي حالة موافقة السلطة الفلسطينية يكون لها صلة بالأمر كذلك.

وإذا تعذرت الصيغة يتم الذهاب إلى صيغة أحادية الجانب لو كانت بالاتفاق سراً وعلناً.

لم يعد الاحتلال يرى مخاطر من القطاع تستدعي اللجوء إلى عمل عسكري كبير أو حرب ضد غزة، ولم يعد ينتظر أي جسر لعلاقاته مع الكثير من الدول العربية، وقد خضع الشعب الفلسطيني لحصار وتضييق خناق يعتقد الاحتلال أنه قادر على التأثير على عزيمة وتصميم الشعب الفلسطيني من خلاله، وهو درس لم يتعلمه الاحتلال، فمنذ أكثر من مائة عام والزمان يشهد أن إرادة الشعب الفلسطيني للحرية والكرامة والسيادة لم تتزعزع.

كذلك يراهن الاحتلال على اصطدام الولايات المتحدة بحقيقة تعذر حل الدولتين الذي قو ض كل أركانه.

وفي نطاق هذه المعطيات تترسخ خطته بحل يقوم على حكم إداري محدود في الضفة ينطوي على التمييز العنصري ولا يعترف بصفة المواطنين الفلسطينية بأكثر من صيغة سكان لا تتوفر لهم فرص المواطنة وحقوقها، ولا فرص المساواة، حيث أن العامل الديموغرافي هو هاجس حساباته الأساسي.

وعلى أساس هذا الهاجس فإن مخططاته تقوم على الطرد السكاني بواسطة المناخات الطاردة والتمييز العنصري وعدم إعطاء صفة المواطنة.

من جانب الاحتلال انتهى حل الدولتين وهو يسعى لمزيد من الانضاج الدولي.

ومن جانب الشعب الفلسطيني يتم تركيز نقاط القوة بغض النظر عن مداها من أجل الحفاظ على الذات وعدم اراحة الاحتلال وحق السيادة وما يتبعه من حقوق أخرى.

يحتاج ذلك إلى وضوح استراتيجية وتركيز إرادة واستخدام نقاط القوة الممكنة والامكانيات المتاحة بحده الأقصى، وكذلك فإنه يحتاج إلى وحدة الشعب الفلسطيني وتماسكه تماسكاً كاملاً وقطع الطريق على الاحتلال وامتداداته للنفاذ من الثغرات.

لا بد من تفاهم وطني على المصير، لأن انعدام ذلك قد يؤثر في أي طرف بأن يعيش على وهم حصاد المرحلة بينما يستمر الاحتلال في تقليب الزمن والمراحل إلى أن يبتلع الجميع.

تظهر إجراءات الاحتلال على الأرض أنه على وشك الفروغ من تنفيذ بعض الخطوات وخاصة في القدس وفي الضفة الغربية، حيث يزداد الاستيطان والمستوطنون وعمليات الطرد والمصادرة والاستيلاء والمناخ الأمني الذي يمكن أن يطال كل مواطن فلسطيني ومن الواضح أن ذلك يتم يومياً وفي ساعة وفي كل مكان.

تتوقع خطط الاحتلال أن يستمر ما يجري في المنطقة لعشرات السنين وأن ذلك سيواصل إيجاد معادلات جديدة مناسبة له.

وما من شك أن للإحتلال وقوى الاستعمار يد في كل ما يجري في الاقليم، ولكن المشكلة أننا نتوقع من الاقليم أن يدرك وينهض ويحاول استدراك ما يمكن استدراكه.

في كل الظروف ومهما كانت المعادلات فإن الشعب الفلسطيني لن يكف عن هدف الحرية والكرامة والسيادة وعن توقعه لأن تدرك الأمة كل الأبعاد والمعطيات وأن يكون لها خطتها واستراتيجيتها المشتركة على قاعدة الحرية والانعتاق من طوق الهيمنة.

إذن تصور الاحتلال مجرد حكم ذاتي منفصل في غزة عنه في الضفة ومتقطع بالكنتونات في الضفة والتخلص من العبء الديموغرافي في غزة وإيجاد قوى طاردة له في الضفة، وكل ذلك على طريق مراحل عبر عقود من السنين أكثر التهاماً للأرض والإنسان وأكثر خطورة في الأمن وفي الاقتصاد على مجمل الاقليم.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.29 ثانية