جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 198 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عز الدين أبو صفية : حزب العدالة والتنمية بين الطموح والتردي:
بتاريخ الجمعة 12 يونيو 2015 الموضوع: قضايا وآراء

https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/311804_183211761769189_1628215537_n.jpg?oh=a0e3337c400cd5b894658244faa11e2f&oe=560A2B83&__gda__=1443550562_e068ebedb13023991b4fe6d3283072da
حزب العدالة والتنمية بين الطموح والتردي:

د. عز الدين أبو صفية
بعد هزيمة الامبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى والتي كان لها أسبابها وتحالفاتها آنذاك، عملت الدول الكبرى والمنتصرة في تلك الحرب على توزيع تركتها فيما بينها وعلى ضوء ذلك خضع



حزب العدالة والتنمية بين الطموح والتردي:
بعد هزيمة الامبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى والتي كان لها أسبابها وتحالفاتها آنذاك، عملت الدول الكبرى والمنتصرة في تلك الحرب على توزيع تركتها فيما بينها وعلى ضوء ذلك خضع الكثير من أراضي الامبراطورية العثمانية إلى الدولتين الاستعماريتين آنذاك وهما (بريطانيا وفرنسا) واللتان تقاسمتا الأرض العربية فيما بينهما وفق اتفاقية (سايكس بيكو) عام 1916، وبالتالي انحصرت الدولة العثمانية في أراضيها التاريخية وهي هضبة الأناضول وبالتوافق بينها وبين الدول الاستعمارية تم اقتطاع لواء الأسكندرونة من أرض بلاد الشام (سوريا) من جهة الشمال وضمه إلى الدولة التركية، وكانت الدول الاستعمارية تهدف من وراء ذلك تقليص الخط الساحلي لسوريا ولتحقيق هذا الهدف ثم اقتطاع لبنان من الأراضي السورية من جهة الجنوب، ومقابل ذلك وضمن الاتفاقية اتفق على أن تُزود تركيا من بترول الموصل إلى مدى الحياة، وأن هذا الاتفاق لم يستمر.
لم تكتف الدول الاستعمارية بهزيمة الدولة العثمانية بل تعاونت فيما بينها والصهيونية والمحفل الماسوني اليهودي على تغيير النظام السياسي فيها من خلال دعم وتمكين أحد ضباط الجيش العثماني (كمال أتاتورك) من السيطرة على مقاليد الحكم وتنحية السلطان عبد الحميد عن الحكم حيث عكف الأخير على تغيير اسم الامبراطورية لتصبح الجمهورية التركية وأعاد تشكيل الجيش ومكنه من السيطرة بشكل مطلق على كل مجريات النظام السياسي التركي وعمل على أن تكون هذه الدولة الوليدة دولة علمانية وتشكيلها على غرار نظام الدول الأوروبية نائياً بالدين (الاسلامي) عن السياسة متجاهلاً مئات السنين من الارث الديني الاسلامي من عادات وتقاليد وحضارة وتراث وفكر وأبجديات وحروف اللغة العربية مدخلاً بديلاً عنها الحروف اللاتينية.
أحكم كمال أتاتورك رئيس الدولة التركية سيطرته والجيش على البلاد منهياً بقوة السلاح أيّ تحرك أو حركات تحاول نبش الماضي أو التذكير به، لذا استمرت الدولة التركية الحديثة بالنمو في الاتجاه الذي أراده رئيسها ولزيادة ارتباطها بالغرب عمدت إلى فتح جسور التواصل مع الغرب وتقليصها أو انهائها من الدول العربية وعمل على الانضمام إلى حلف الناتو الذي سيشكل له حماية في وجه أيّ تهديد له من جهة الشرق وخاصة الاتحاد السوفيتي أو أيّ من دول البلقان المنسلخة للتو عن الامبراطورية العثمانية المهزومة، هذا وقد عُكف على تأسيس دستوراً للبلاد يحمي جميع المكتسبات الجديدة والنظام الجمهوري العلماني.
بقي النظام السياسي محكوماً بقوة من قبل جنرالات الجيش الذين لعبوا دوراً أساسياً في استقراره وعدم تمكن أيّ من الأحزاب السياسية من اختراقه، إلا أنه وعلى مدي أكثر من سبعون عاماً ومع تكون الفكر السياسي والمتغيرات السياسية على الساحتين الدولية والداخلية وترهل جنرالات الجيش وانجرارهم وراء الفساد والمصالح الشخصية نمت أحزاب جديدة راديكالية وإسلامية عملت جاهدة على تحسس مشاعر الشعب التركي المسلم وإعادة إحياء وتنشيط الفكر الاسلامي والتاريخ العثماني والتي لاقت قبولاً واسعاً خاصة لدى المجتمعات القروية والمحافظة والمهمشة مضافاً لها كثيراً من الاثنيات العرقية وعلى رأسها الأكراد الأتراك، هذه الظروف كانت بمثابة أرضية خصبة لإنشاء أحزاب وتيارات سياسية وفكرية مناهضة لنظام الحكم وتدعو إلى العودة لروح الدين الاسلامي وعملت على ألا تتعرض إلى علمانية الدولة حتي تبقي في مأمن من الجيش والنظام الغربي، وفي ظل هذا الجو نمت أحزاب اسلامية مختلفة وتوحد بعضها ببعض، فكان لحزب العدالة والتنمية الحظ الأوفر والأقوى في الصعود والثبات من خلال احتضان جمهور واسع من الشعب التركي المسلم، من هنا تمكن الحزب من الفوز في أول انتخابات برلمانية له. هذا وكان الحزب قد تأسس في 19 أغسطس 2001 على يد المؤسس( طيب رجب أردوغان) وقد سبقه حزب الفضيلة، وتتبنى أيديولوجيته الديمقراطية المحافظة والمحافظة الاجتماعية والليبرالية الاسلامية والديمقراطية الاسلامية ويتبنى أيضاً الاسلام السياسي والعلمانية الجديدة وخلفيته الوسط واليمين وهو يتكون من تحالف المحافظين والإصلاحيين والأوروبيين وهو يؤيد الاقتصاد الحر وقد تفوق في الانتخابات السابقة قبل الأخيرة على أحزاب كثيرة أُسست قبله كحزب الشعب الجمهوري الذي تأسس سنة 1923، وحزب الحركة القومية الذي تأسس سنة 1969، وأحزاب يسارية كحزب الجمهور اللبرالي الذي تأسس سنة 1929، ويبلغ عدد أعضاء حزب العدالة والتنمية في عام 2014 (5250629) وله في الجمعية الوطنية الكبرى (البرلمان) والتي يبلغ عدد مقاعدها (550) مقعد له (327) مقعد وقد فاز في الانتخابات قبل الأخيرة في 48 محافظة من أصل 81 محافظة، وانطلاقاً من سيطرة الحزب على مقاليد الحكم عكف أردوغان على تكريس سيطرته على مفاصل أساسية في الدولة فأخذ يعزز من قوة الحزب في البرلمان وسمح بمشاركة أوسع للمرأة التركية للعمل البرلماني لاغياً القيود المفروضة عليها سابقاً بعدم ارتداء الحجاب داخل البرلمان كما عمد على تقليم أذرع الجيش محاولاً بذلك إبعاده عن التأثير على القرارات السياسية والاجتماعية من خلال اتهام جنرالات الجيش بالفساد وتقديمهم للمحاكمات والزج بهم في السجون واتهام البعض الآخر بالتخطيط للانقلابات العسكرية ضد نظام حكم وحزب أردوغان، وعلى الصعيد الداخلي عمل على الضرب بقوة على يد معارضي سياساته إن كانوا من الأحزاب الاسلامية أو الأكراد المسلمين وبذلك أصبح هو المتنفذ الأول وصاحب السلطة والسطوة المطلقة في تركيا.
وأما على الصعيد الخارجي فقد تنامى طموحه وطموح حزبه خاصة بعد أن أصبح رئيساً للدولة التركية إلى تغيير الدستور التركي وتحويل تركيا من جمهورية ديمقراطية برلمانية إلى جمهورية ديمقراطية رئاسية بحيث يصبح رئيس الدولة منتخباً مباشرة من الشعب ويصبح هو الآمر الناهي في الدولة حتي يتمكن من تحقيق طموحاته وطموحات حزبه على الصعيد الدولي والاقليمي ومن هنا بدأ يتنافس هو وحزبه مع الجمهورية الايرانية الاسلامية على زعامة الاقليم والشرق الأوسط مستخدماً أساليب تدغدغ عواطف الشعوب العربية والاسلامية من خلال افتعاله واظهاراه بأنه يؤيد القضايا الاسلامية والقضية الفلسطينية وأنه ضد اسرائيل ويكره سلوكياتها ضد الفلسطينيين وبدأ يظهر تعاطفاً غير محدود مع الحركات الاسلامية في أكثر من دولة عربية والتي نشطت فيها الحركات الاسلامية إبان نشاط ما سمي بالربيع العربي فمثلاً:
1- في تونس أبدى تأييده غير المحدود لحركة النهضة الاسلامية بعد أن تولت مقاليد الحكم فيها وعمل على تقديم الدعم السياسي والمالي إلى تلك الحركة ولم يكترث بالمطلق لمعاناة الشعب التونسي الذي رفض سياسة حزب النهضة التي أدت إلى فشلها في الاستمرار بالحكم في تونس لرفض الشعب بالمطلق لها ولنهجها السياسي.
2- وفي ليبيا لم يتوانَ أردوغان في دعم الحركات الاسلامية المتطرفة من خلال تقديم السلاح وتصدير المقاتلين إليها عبر أراضيها ولا زالت تقدم الدعم السياسي لها.
3- وفي جمهورية مصر العربية تضامن وأيد حركة الإخوان المسلمين التي سيطرت على مقاليد الحكم إبان حركة الربيع العربي وتولي الرئيس مرسي مقاليد الحكم وأبدى تعاوناً غير محدود معه من خلال تقديم الدعم السياسي والمعنوي له، وبعد أن ثار الشعب المصري ضد حركة الإخوان في مصر لنهجها الذي تعارض بالمطلق مع طبيعة الشعب المصري وقيمه ومبادئه واختلافه مع الجيش في قضايا أمنية تخص الأمن القومي المصري، وعند ازاحة الرئيس مرسي وانتخاب عبد الفتاح السيسي رئيساً لجمهورية مصر العربية عارض أردوغان وبشدة كل ذلك وبدأ يضع نفسه وتركيا في مواجهة سياسية عدائية مع النظام المصري الجديد مبدياً تأييده للإخوان المسلمين وللرئيس مرسي واصفاً ومصراً على أن ما حدث في مصر بأنه انقلاباً عسكرياً وتدخل في الشؤون الداخلية المصرية دون تحفظ مما أثر سلباً على العلاقات المصرية التركية.
4- وفي الساحة السورية كان دور أردوغان وتركيا المجرورة بإرادته دوراً عدائياً للنظام والشعب السوري وعمل على محاربة النظام السوري سياسياً وعسكرياً من خلال فتح حدوده للمتطوعين للقتال في صفوف داعش وصفوف ما يسمي بالجيش الحر وحركات عسكرية أخري بمسميات اسلامية مختلفة كما قدم لها جميعاً وبالتنسيق مع اسرائيل وأمريكا والسعودية ودولة قطر الدعم السياسي والمالي والعسكري حيث شاركت وحدات كبيرة ومتنوعة من الجيش التركي في الحرب الدائرة في الشمال السوري وقام أردوغان بتزويد تلك الحركات بمئات الدبابات والمدافع والمركبات العسكرية المتطورة وأيضاً لم يبخل عليها بتقديم المعلومات الاستخبارية لها بهدف اسقاط النظام السوري.
5- وفي فلسطين لم يكن لأردوغان وتركيا أيّ دور يحسب له أو أيّ مساهمة لإنهاء الانقسام الفلسطيني بل عملوا دون خجل في إظهار تعاطفه وتأييده لحركة حماس معززين بذلك استمرار الانقسام من خلالا اللعب على وتر العواطف الدينية والانسانية من خلال إظهاره عدم رضا تركيا عن السياسية الإسرائيلية اتجاه الفلسطينيين في حين يحافظون على علاقاتهم واتفاقياتهم العسكرية والاستراتيجية مع اسرائيل، كما لعب أردوغان على عواطف الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة ممارساً أسلوب الايهام بأنه يسعى لفك الحصار عن غزة من خلال – كسر الحصار عبر تسيير أسطول الحرية بمساعدات غذائية ودوائية رمزية إلى غزة، وقد تنامي طموح حزب العدالة والتنمية لتعزيز والابقاء على الوضع في غزة كما هو وسيطرة حماس عليه من خلال إيجاد بدائل مشكوك في إمكانية تنفيذها كبناء ميناء تشكل ممراً مائياَ لتنقل وسفر الفلسطينيين من خلاله إلى قبرص التركية ومن ثم إلى العالم وفي ذلك تظهر نية العداء للنظام المصري الذي يتهم بأنه يغلق معبر رفح وهو البوابة الوحيدة لسكان قطاع غزة للخروج للعالم.
لقد نشط حزب العدالة والتنمية كثيراً في قطاع غزة من خلال إنشائه الجمعيات الخيرية لدعم سكان قطاع غزة فقط، وبدأ أردوغان يسوق فكرة دولة الخلافة التي تلقى قبولاً لدى كافة الحركات والتيارات السياسية الاسلامية والتي تصطدم بشكل قوي مع الفكر الشيعي الايراني الساعي لأن تكون البديل القوي عن الفكر السني التركي والذي تلعب أمريكا واسرائيل بشكل خاص والغرب بشكل عام لتأجيج الصراع بين الفكرين وتدفع باتجاه التصادم بينهم لأهداف لم تعد خفية على أحد، كنهب ثروات الدول العربية وتمزيقها وإضعافها بتفتيت جيوشها حفاظاً على أمن اسرائيل.
واليوم ما نقرأه في الانتخابات البرلمانية التركية التي جرت يوم الأحد الموافق 7/يونيو- حزيران/2015 بأن حزب العدالة والتنمية قد تراجع بعدد المقاعد حيث كان لديه (311 مقعد) وتراجع إلى (258 مقعد) من أصل (550 مقعد) عدد مقاعد الجمعية الوطنية الكبرى أي بنسبة 40.87% - وأن حزب الشعب الديمقراطي قد حصل على (132 مقعد) وحزب الحركة القومية حصل على (81 مقعد) – وحزب الشعوب الديمقراطية (وهو يدخل البرلمان أول مرة) حصل على (79 مقعد)، وأن حزب الشعب الجمهوري حصل على 24.59% من المقاعد – وحزب الحركة القومية حصل على 16.29% من المقاعد – والحزب الديمقراطي (أغلبية أعضائه من الأكراد) تجاوز الحاجز الانتخابي وقدره 10% من الأصوات ودخل البرلمان بعد أن حصل على 13.12% - وأن الأحزاب الأخرى والمستقلين قد حصلوا على 4.77%.
من هنا يتضح أن حزب العدالة والتنمية قد تراجع بشكل قد لا يؤهله من تشكيل الحكومة القادمة منفرداً كما أن الأحزاب الأخرى في مجملها قد حصلت على 59.6% من مجمل الأصوات وأنه في حالة توافقها جميعاً فإنها ستتمكن من تشكيل الحكومة القادمة ومن ثم تولي قيادة الدفة السياسية في تركيا وجميع تلك الأحزاب (الاسلامية منها والعلمانية والديمقراطية) لا تخفي عدائها مع حزب العدالة والتنمية أو على أقل تقدير تختلف معه سياسياً، وأن ذلك قد يلقي بالطموحات الأردوغانية المتمثلة في تغيير الدستور ليتمكن من تغيير النظام السياسي من نظام برلماني إلى نظام رئاسي ليكون الرئيس فيه أردوغان لتنفيذ طموحاته بإعادة أمجاد الامبراطورية العثمانية ودولة الخلافة ويلقي بالتحالفات التركية الحديثة المتمثلة بالتحالف مع السعودية وقطر وأمريكا واسرائيل مما قد ينعكس على سياسة أردوغان المبنية على التدخل بشؤون الدول العربية والاقليمية يلقي بها جميعاً في مهاوي الردى.
قد تختلف اللعبة في تركيا إذا ما اختلفت لعبة التحالفات بين الأحزاب التركية إذا ما سعى بعضها للحصول على مكاسب سياسية غير طموحة. وحتي نتمكن من الجزم وتحديد الصورة السياسية التي سيكون عليها النظام السياسي التركي مستقبلاً فأن الانتظار سيد الموقف الآن.
د. عز الدين أبو صفية
12/6/2015

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية