جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 301 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خالد بن حمد المالك : لكي لا نذهب إلى المجهول!
بتاريخ الأربعاء 10 يونيو 2015 الموضوع: قضايا وآراء

لكي لا نذهب إلى المجهول!

 خالد بن حمد المالك

ما أراه أو أسمعه عن هذه المذابح بحق هؤلاء الأبرياء في منطقتنا يبكيني ويحزنني كثيره أو قليله، ومن المؤكد أن هذه حالة تشاركونني فيها، فهذا تطرف في القول والفعل، وذاك إرهاب يدمي القلوب بما يقتله من الأبرياء،


لكي لا نذهب إلى المجهول!

 خالد بن حمد المالك

ما أراه أو أسمعه عن هذه المذابح بحق هؤلاء الأبرياء في منطقتنا يبكيني ويحزنني كثيره أو قليله، ومن المؤكد أن هذه حالة تشاركونني فيها، فهذا تطرف في القول والفعل، وذاك إرهاب يدمي القلوب بما يقتله من الأبرياء، ومن دون أن يستثني أحداً، والأمثلة أمامنا شاهدة وشاخصة في العراق وسوريا واليمن وليبيا وغيرها، فكيف لا نبكي جميعاً ولا نحزن؟


 * * * لكن من الذي أوصلنا إلى ما وصلنا إليه من جرائم لا سابق لها في فترتنا المعاصرة، حيث يضرب الإرهاب دولنا دون هوادة، ويحاول أن يتمدد إلى دول أخرى في المنطقة، بينما تظل الأهداف والداعمون والصامتون أمام هذه ال

جرائم ألغازاً يلفها الغموض، إلا من قراءات واستنتاجات غير كافية، إذ إنها لا تضع اليد على الجرح الغائر.

* * * فمن القاعدة إلى داعش، ومن النصرة إلى حزب الله، من النظام الإيراني إلى النظام السوري، مروراً بمن يحكم سيطرته على القرار في اليمن والعراق، حيث تبرز المؤامرة الكبيرة بحجمها ونوعها والتخطيط لها، بما لا يمكن لنا إغفال أو استبعاد الدول الكبرى من دور مشبوه لها في مجريات أحداث المنطقة، حتى وإن أحسن بعضنا الظن بها.

* * * فهل نحن فعلاً أمام ظاهرة حقيقية لتفتيت الدول العربية في منطقتنا إلى كيانات أو دويلات صغيرة، وإضعاف قدراتها، وإذا كان هذا صحيحاً فمن المستفيد من ذلك، وهل يتم إذكاء النعرات، وتوظيف المذاهب، والتحزّب للقبيلة والمنطقة لإنجاح هذا المشروع المريب والمشبوه الذي ينفذه المغفلون من المواطنين في دولنا.

 * * * لا تستبعدوا ما سبق طرحه من أسماء لأحزاب ودول مثيرة للانتباه، ممن تصب أجندتها في هذا الاتجاه، فنحن أمام شرق أوسط جديد، وفوضى خلاَّقة، وتلويحات أخرى عن مخططات مريبة تستهدفنا في الصميم وتتجه نحو تقويض مصالحنا، وجميعها ليست بريئة من هذا التوجه الخطير الذي يمس استقلالنا ووحدة أراضينا ودولنا في مرحلة عصيبة اختلط فيها الحابل بالنابل.


 * * * فتشوا عن المستفيد أو المستفيدين، أياً كانوا، وركزوا جيداً بما آلت إليه منطقتنا منذ ثورات ما يسمى بالربيع العربي وإلى اليوم، وتساءلوا معي: من الذي يحرك هذا التقاتل بين شعوبنا ودولنا، ومن هو هذا الذي يوغر صدور بعضنا حقداً وكراهية على بعضنا الآخر، وكيف أمكنه أن يؤثِّر في نفر منا للقيام بدور لا مصلحة لنا فيه.

 * * * لقد آن لنا أن نصحو من غفوتنا، بل من سبات نومنا العميق، ونفكر جيداً بما يجب أن نواجه به هذه الهجمة الاستعمارية الشرسة التي تمس دولنا وشعوبنا، أعني أن نكرّس الوحدة والتضامن والكلمة الواحدة فيما بيننا، وأن نكون على قلب رجل واحد، فنتصدى للغريب الذي يحاول أن يتذاكى علينا، بألا نتيح له نافذة، ولا نمكنه من ثغرة، ولا نفتح له باباً، ينفذ منها للإضرار بنا، وبهذا نحرمه من تحقيق أطماعه.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية