جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 595 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
صالح الشقباوي: صالح الشقباوي : مفردات تليق بهذا الزمن
بتاريخ الثلاثاء 09 يونيو 2015 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xfp1/v/t1.0-9/10373659_10155691153230343_3179783288495653220_n.jpg?oh=30e44edba839635d634a8b41f972da49&oe=56045E7A
مفردات تليق بهذا الزمن
لحظات في أحضان الجزائر مع الوزير " حسن العوري "
بقلم : د.صالح الشقباوي
منذ الزمن البعيد كانت الجزائر محطة طويلة لسرب الطيور الفلسطينية العائد من الهجرة إلى البحر من الصقيع إلى الدفئ كانت الجزائر تلغي منافينا وتحطم مفردات التشرد كانت في البدء دفئ كانت حنين كانت


مفردات تليق بهذا الزمن
لحظات في أحضان الجزائر مع الوزير " حسن العوري "
بقلم : د.صالح الشقباوي
منذ الزمن البعيد كانت الجزائر محطة طويلة لسرب الطيور الفلسطينية العائد من الهجرة إلى البحر من الصقيع إلى الدفئ كانت الجزائر تلغي منافينا وتحطم مفردات التشرد كانت في البدء دفئ كانت حنين كانت ومازالت مع فلسطين القضية والدولة والوطن فقط صرنا معها قادرين على تحديد معالم مانريد من السياسة و مانريد من الجغرافيا تعلمنا منها كيف نبني وطن ونقيم دولة فلسطينية معاصرة لن تكون بعيدة عن دولة الجزائر وعن مكنوناتها النضالية والسياسية وآلياتها المعرفية فهي قِبلتنا وهي إبحارنا نحو فجر مشرق نحو وطن لا زالت المسافة بيننا وبينه بعيدة
في هذا الزمن إلتقيت على شرفة فندق الأوراسي التي تطل على تاريخ عميق وفضاء مشرق بالأخ والصديق الوزير " حسن العوري " مستشار السيد الرئيس للشؤون القانونية الذي كان يسير معي على طريق حاد وواضح ليس فيه للعواطف مكان بعد أن أعلى من وتيرة عقلانيته وأدرك اللحظة أدرك أننا نسير على طريق الحرية ويجب أن نعيشها نعدّ أنفسنا لنصر قريب علينا قطاف ثماره ... بعد أن رمينا بالمفردات التي لا تليق بهذا الزمن وأصبحنا نخاطب العالم بلغة العقل والضمير والوجدان أصبحنا نخاطب الآخر وننضال ضده بقوانين العالم وعقله الجمعي وهنا أكّد لي أخي الوزير "حسن العوري " إن العالم يساند قضيتنا ويدعم حقوقنا بعد أن حاصرنا العقل الصهيوني المتطرف الذي يقود إسرائيل إلى الهاوية إلى اللامنطق إلى اللامعقول الذي يرفض أن أكون ذاتا مستقلة تشاركه العيش المشترك على نفس المكان فنحن أصحاب حق لا ننكر حقوق غيرنا ولكن نناضل من أجل إجبار غيرنا الإعتراف بحقوقنا فحل الدولتين ليس فقط مصلحة فلسطينية بل هي مصلحة إسرائيلية وضرورة وجودية للوجودين ....
برهة استل صديقي سيجارته وبدأ يحدثني عن النكسة وعن نضاله وسجنه في زنازين العدو الصهيوني وعن تفوقه في القانون وعن قريته "بيت عور التحتا " هذه القرية التي أنجبت مناضلين يستحقون منا كل تقدير وإعتزاز وعلى رأسهم والد أخي وصديقي الوزير الحاج : "فهد العوري " الذي وقف أمام تدفق أرتال النازحين الهاربين من القرية وصاح بهم : إلى أين تذهبون ؟! لمن تتركون منازلكم وأرضكم وحقوقكم ؟! عودوا .. لا تعيدوا أجواء النكبة وكيف ترك أهلنا في اللد والرملة وحيفا ويافا منازلهم , عودوا ولا تخافوا من هؤلاء الجبناء الصهاينة ! وبالفعل نجح عمي فهد بإعادة الكثير من الأسر إلى منازلها بعد أن غرس فيها جرعة من الجرأة والشجاعة فرحمة الله عليك أيها المناضل البطل الذي سار على دربك وخطاك إبنك المناضل حسن .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية