جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 399 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: الخروج من هشاشة المجتمعات والدول (وحماس)
بتاريخ الأحد 10 مايو 2015 الموضوع: متابعات إعلامية

الخروج من هشاشة المجتمعات والدول (وحماس)
 كما يكتب المفكر الاسلامي د.رضوان السيد
قال الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة لنائب رئيس الجمهورية اليمنية ورئيس وزرائها خالد بحاح إنه لابد من النجاح


الخروج من هشاشة المجتمعات والدول (وحماس)
 كما يكتب المفكر الاسلامي د.رضوان السيد
قال الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة لنائب رئيس الجمهورية اليمنية ورئيس وزرائها خالد بحاح إنه لابد من النجاح في اليمن لمصلحة الاستقرار والتماسك والشرعية، وحماية الخليج والعرب من الأطماع الإقليمية.
إن مما لا شكَّ فيه أن العرب، دولا ومجتمعات، يتعرضون لتحديات خارجية كبيرة من الخارج الإقليمي والدولي. فالسياسات الأميركية خلال عقد ونصف تراوحت بين نقيضين، كلاهما ما كان لصالح العرب. السياسة الأولى أيام الرئيس بوش الابن، وهي تتخذ سبيل الحرب الدائمة على خصوم الولايات المتحدة، وبخاصة الإرهاب الإسلامي.
وبمقتضى هذه السياسة احتلت أفغانستان والعراق، ونشرت أساطيلها وقواعدها حول العالمين العربي والإسلامي، ومضت باتجاه التعاون الأوثق مع (إسرائيل) وتركيا وإيران، لمواجهة التطرف العربي، والخلاص من الحكومات والأنظمة العربية العاجزة أو الاستبدادية أو الأصولية! ولأن هذه السياسات كلّفت الأميركيين الكثير، ولم تُظهر نجاحاً بارزاً؛ فإن مرشح الحزب الديمقراطي باراك أوباما هزم مرشح الحزب الجمهوري بدعاية مناقضة: إنهاء حروب أميركا مع الخارج وبالخارج. لكنك عندما تنسحب من منطقة احتللتَها فلابد من الحرص على أن لا يخلفك فيها خصومك الذين من أجل طردهم كنت قد دخلت إليها(!).
ولا تنتهي القصة الأميركية مع العرب باحتلال العراق وإعطائه لإيران بالطبع؛ لكنْ لننظر فيما قصده ولي عهد أبوظبي بالمطامع والأطماع الإقليمية. ما عاد العرب إلى العراق بخروج أميركا منه. وكانت إيران قد استولت على السلطة في لبنان، وتحكمت بمفاصل القرار العسكري والاستراتيجي في سوريا.
وما حاول العرب الخليجيون مواجهة إيران أو أميركا بالعراق، لكنهم حاولوا المساعدة في الحفاظ على التماسك والاستقرار بلبنان وسوريا. وما نجحت محاولاتهم لأن إيران صارت لها جماعات مسلحة. أما تركيا فإن أردوغان اعتبر أنه بين خيارين: أن يكون ذيلا لأوروبا، أو أن يكون رأساً في المشرق! وسرعان ما استعاد العثمانية، وراح ينافس إيران ويحاورها دونما اعتبار للعرب. وقد سمعته عام 2012 يقول كلاماً معناه أنه زعيم السنة بالمنطقة، وخامنئي زعيم الشيعة، وهما سيجدان الحلول المُرْضية لكلّ الأطراف!
إنّ هذه الحالة من الاستقواء الإيراني والتركي من جهة، والإعراض الأميركي، والاستضعاف العربي من جهة ثانية، أَوصلت إلى ما سمّاه وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل: الخواء الاستراتيجي العربي. وقد اعتبر في مؤتمر القمة بسرت عام 2010 أن هذا الخواء مُهْلِكٌ لأنه يُحدث تواطؤاً بين التطرف والإرهاب، ومطامع دول الجوار على الدول والمجتمعات!
وكان لهذه الهشاشة أربعة أسباب على الأقلّ. والسببُ الرابع الذي أعنيه- إلى جانب الضعف في الأنظمة، والهجمة الإقليمية، والانسحاب الأميركي- هو الهشاشة المجتمعية والسياسة العربية.
لقد كنا نضرب المثل بالتماسك الفلسطيني في وجه العدو الصهيوني رغم الخلافات السياسية والأيديولوجية الكثيرة بين الفصائل. وما استطاع حافظ الأسد ضرب منظمة التحرير إلا عند بعض الهوامش والحواشي. وكذلك الأمر مع معمّر القذافي.
لكن ما لم تستطعه الأنظمة العربية، استطاعته إيران عبر «الجهاد الإسلامي» وعبر «حماس». وهكذا ظهرت هوة عميقة طلعت منها هشاشات اجتماعية وسياسية قاتلة. وما ظهر ذلك في المجتمع الفلسطيني وحسْب عبر العامل الإسلامي؛ بل ظهر في مجتمعات عربية أُخرى مثل مصر وليبيا وسوريا ولبنان والبحرين وتونس واليمن! ففي كل هذه البلدان قامت جماعات باسم الإسلام السياسي أو الجهادي أو المتشيّع لولاية الفقيه، فقتلت وخرّبت. والأفظع من ذلك أنها لم تجد مقاومة مجتمعية أو صموداً.
والذي أراه أنه لا دواءَ لهذه الهشاشة إلا القيادة: من يقرع الجرس، ومن يحمل اللواء؟ لقد بادرت دول الخليج وفي المقدمة السعودية والإمارات. وظهر لأول مرة رأي عام عربي داعم للمبادرة والمشروع يتصديان للهشاشة. وننجح في اليمن، فنمضي لاستعادة الزمام في سوريا والعراق وليبيا. وستزداد الضحايا والتضحيات، لكن الشهيد أفضل بما لا يقاس من الضحية، والحي الكريم المقيم أفضل بما لا يقاس من المهجر الذليل أو الهارب الغارق في أمواج البحر!
-----------------
*أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية