جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1093 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الغفور عويضة : ردا الكاتب هاني نقشبندي على هذه الأرض ما يستحق الحياة
بتاريخ الأحد 19 أبريل 2015 الموضوع: قضايا وآراء

ردا الكاتب هاني نقشبندي ' على هذه الأرض ما يستحق الحياة'
بقلم : عبد الغفور عويضة 
لماذا لا نتخلص من الفلسطينيين فذلك ارحم لهم؟؟ بذلك المعنى و بتلك الصيغة أراد الكاتب السعودي هاني  النقشبندي إطلاق رصاصة الرحمة على الفلسطينيين و لعله في


ردا الكاتب هاني نقشبندي ' على هذه الأرض ما يستحق الحياة'
بقلم : عبد الغفور عويضة 
لماذا لا نتخلص من الفلسطينيين فذلك ارحم لهم؟؟ بذلك المعنى و بتلك الصيغة أراد الكاتب السعودي هاني  النقشبندي إطلاق رصاصة الرحمة على الفلسطينيين و لعله في مقاله يقصد اللاجئين الفلسطينيين،ولعل النقشبندي من طلاب المدرسة الواقعية لكنه شذ عن أسلوب مدرسته في طرحة دون أن يجيب على عناصر هامة لإكمال مقالته أولا و واقعيه ثانيا و طرحه السياسي ثالثا على اعتبار أن من يقصدهم الفلسطينيين اللاجئين ،فكيف سيتم التخلص منهم؟؟ ومن يستخلص منهم؟؟ من الجيد أن يجدد الكاتب في اطروحاته و مواضيع مقالاته سيما فيما يخص القضية الفلسطينية فكل الكتاب يعتمدون الرومانتيكية في الطرح بهذا الخصوص و أعتقد أن نقشبندي تمرد بطرحة ككاتب عربي، و هنا لا بد أن أخرج من ثوبي كمحرر صحفي و أعيش الواقعية الفلسطينية بكل تصوراتها و تجلياتها للرد على هذا الهذيان الواقعي فان تعيش مراقبا لقضية شعب و تكتب عن حلولها وفقا لما يفرضه الواقع لا شك بأنك تهذي بواقعية.
سيدي النقشبندي انت لا تملك قضية وطنية و اكبر قضية سعودية مثارة إعلاميا تتعلق بالمرأة و حرية المرأة و قيادة المرأة للسيارة و الزواج و الطلاق و غيرها ولم تصل السعودية منذ تأسيسها لقضية سياسية بالحجم الفلسطيني، ولا يمكن لك و انت جالس في غرفة مكتبك المكيفة أن تبدي رغبتك في التخلص من الفلسطينيين اللاجئين في حين أن هذا القرار و ما هو أدنى منه من قرارات لا يملكه أعلى مسمى قيادي فلسطيني، و كذلك الأمر بالنسبة للتوطين فلا أبو مازن ولا الجامعة العربية أو الدول المضيفة يمكنهم البت فيه أو الحديث عنه إلا وفقا لرغبة كل لاجئ،و الفلسطيني بالمواطنة أو لا و هنا يبرز تصور خاطئ عند الكثيرين من الكتاب و منهم الفلسطينيين و للأسف يتمثل في هل يعني حصول الفلسطيني اللاجئ على المواطنة ينهي عندة رغبة العودة لبلاده ؟؟ شخصيا و وفقا لواقعية القضية الفلسطينية لا أعتقد ذلك من خلال ما تحدثت انت عنة من حال الفلسطينيين غي دول أوروبا و كذلك الاردن فهم رغم مواطن تهم و رغم أنهم من الجيل الفلسطيني اللاجئ الثالث إلا أنه يتوق لفلسطين و العودة إليها أو زيارتها،و ما تسوقه الدول المضيفة من مبررات للتخلص من الفلسطينيين من أنهم لم يعطوا المواطنة لأنهم في يوم من الأيام سيعودون لبلادهم لا يعتبر مبررا مقبولا لأن الأمر لا يتعلق بمجرد مواطنة بل بسياسة المواطنة في هذه الدول فمثلا الكثير من الدول العربية لا تعطي الجنسية لمواطن من بلد عربي آخر بعد زواجه من مواطنة من هذه الدول و أخرى لا تتيح لفتيات الزواج من مواطنين عرب من دول اخرى، و السؤال هنا لماذا لم يسمح لهم بالعيش بكرامة في مخيماتهم كباقي المواطنين في الدول المضيفة دون مواطنة؟؟ لم يسمح الطبيب الفلسطيني اللاجئ من مزاولة مهنة الطب في البلد المضيف فالأمر لا علاقة له بموافقة أو عودة؟
على الرغم مما يلقاه الفلسطيني اللاجئ من ذل و امتهان لإنسانيته و قوميته و وطنيته إلا أنه معلق ببلاده ويبقى يعيش في حدود الممكن و المتاح ليس هذا وحسب بل إنه يتكاثر في تلك الغربة و كل جيل لا تغيب عنه أربعة أشياء ثلاثة منها تضمها سلسلة معلقة برقبته فيها مجسم لحنظلة و مفتاح و خارطة فلسطين و الرابعة الكوفية الفلسطينية.
ربما تألم النقشبندي لما يجري للفلسطينيين في مخيم اليرموك الأمر الذي دفعه لكتابة مقاله الهاذي و الا لماذا يكتب الان يريد التخلص من الفلسطينيين رحمة بهم؟! سيدي بالله لا تكتب بل إن الأمر هذه المرة متاح أكثر من أي وقت مضى فما عليك إلا أن تبلغ القيادة السعودية برغبتك و تعلن لها رأيك و هم لا شك ستواصل مع داعش لإتمام الامر لأنه لا رغبة لإسرائيل الآن في التخلص من الفلسطينيين اللاجئين أو ربما أوكلت من ينوب عنها ميدانيا و اعلاميا؛ سيدي النقشبندي أي هذيان هذا يكشف ميولك "الاسراداعشي" المبطن.

سيدي أن الفلسطيني أو ربما غالبية الفلسطينيين خاصة في الشتات لا يعيشون من أجل العيش بالأمس عند النكبة و اليوم في المخيم و غدا على ارضهم و أن لم يكن غدا فبعد غد أو بعد بعد غد أو بعد ذلك بكثير ولا أدري لم ذكرني الحديث عن تعاقب الأجيال الفلسطينية فى المخيمات بأصل القضية و رهان جولد مائير بعد النكبة و اللجوء "الكبار يموتون و الصغار ينسون" و هذا هو أصل قضية الفلسطينيين اللاجئين رهان و تحدي و ربما هذا ما لم يدركه أو لا يدركه نقشبندي لغاية الآن على الرغم من تسميته كاتبا و يكتب بأصل القضية الفلسطينية، فإذا كان تعاقب الأجيال و الموت سنة الله ماضية في بني البشر لا حول لهم بها ولا قوة فإن الذكرى و التذكر مكتسب بشري نتيجة حياة -أي حياة كانت أينما كانت و كيفما كانت- و تواصل بشري أساسه هدف سام و هذا هو ما حصل و يحصل و سيحصل على أرضنا و في شتاتنا دون أن نفقد أمل أساسه الحق و هنا أريد أن أحيل النقشبندي لتاريخ اليهود رغم باطل و زيفه و أسطورة الأرض الموعودة التي تحدث عنها روجيه غارودي في كتابه الاساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية وحلمهم في العودة "لأرض الميعاد" وتلك ثقافة مدعاة كاذبة أساسها باطل عاشت معهم منذ السبيين و تيه سيناء و دولة الخزر بالقرب من نهر الفولغا و سياسات هتلر المعادية لهم ثم اقاموا دولتهم المحتلة على اساس زائف و أنقاض شعبنا المشتت و نحن أن كنا تعلم شيء من عدونا فإنه التمسك بحلمنا الحق الذي سيكون يوما و بقوة الحق وليس مثلهم بحق القوة؛ فتعاقب الأجيال و الذل و الإهانة و الحرمان و القتل وتأخر الوصول ليس مبررا للتخلص من الفلسطينيين اللاجئين أو الفلسطينيين بالعموم.
ربما التخلص من حيوان يكون رحمة به... ربما إطلاق رصاصة الرحمة على انسان يعذب بمرض معد يكون رحمة به، أما أن تغرق غريق قارب النجاة فهذا لا شك هو لإجرام عينه.
نحن نعي ما نقول... و نحن أيضا نؤمن بشدة بما نقول و قولنا ورد على لسان شاعرنا "...على هذه الأرض ما يستحق الحياة".

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية