جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 609 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الغفور عويضة : سيناريو المربع الأول
بتاريخ الأربعاء 08 أبريل 2015 الموضوع: قضايا وآراء

سيناريو المربع الأول
بقلم: عبد الغفور عويضة
كم هي محبطة تلك اللعبة، فنسبة الخطأ فيها كبيرة،وهناك درجات عليك أن تجتازها وبين الدرجات خطوط عليك الا تدوسها، و إذا حققت هدفك الأول للمرحلة الثانية قبل ان تحسب


سيناريو المربع الأول
بقلم: عبد الغفور عويضة
كم هي محبطة تلك اللعبة، فنسبة الخطأ فيها كبيرة،وهناك درجات عليك أن تجتازها وبين الدرجات خطوط عليك الا تدوسها، و إذا حققت هدفك الأول للمرحلة الثانية قبل ان تحسب لك نقطة عليك أن تتجنب مربعا كاملا مع عدم ارتكاب الأخطاء السابقة التي إن ارتكبت أي منها عليك العودة للمربع الاول ، وقبل أن تنهي لتحسب لك نقطة عليك أن ترمي حجرك و انت خارج كل المربعات و انت مغمض العينين مرتين إحداهما تجربة ليضيق خيارك ليصبح مرة و بكل خطأ تعود للبدايه و للتعب و ربما الإحباط من جديد.
تلك اللعبة كنا نمارسها في طفولتنا و الآن لا اجد فهما اخر او شرحا آخر لمعنى العودة إلى المربع الاول ولكن هذه المرة ستكون بلغة الكبار التى تقيم دولا و تنهي اخرى،لغة الحديث السياسي و الدبلوماسي لغة المؤتمرات و القرارات و المفاوضات التجارب فيها يمكن أن تعاد و لكن من المؤكد أنها تعاد بخسارة و أي خسارة، مرة اخرى حجرنا في المربع الأول و اللاعب نحن و الاحتلال بصافرة راية فرنسية و الملعب أرض فلسطين و الخطوط مجددة باصبع طبشور فرنسي.
مشروع قرار أممي. .. يتبعه مؤتمر دولي للسلام هذا ما اقترح فرنسا و تنوي القيام به فب محاولة أممية جديد لبذل "مزيدا من الجهود" للعودة إلى مسار السلام الذي -وعلى ما يبدو- أنها اختفت بالكامل حتى بات العالم بحاجة لرسم معالم طريق جديدة للانطلاق بعملية السلام و كان هناك نقص في القرارات التي الدولية و مؤتمرات السلام الخاصة بالقضية الفلسطينية،بشكل عام و غالبا لا يوجد خلاف بين كل الأطراف على الخطوط العريضة أو العنوان الرئيس للقضايا المنوي طرحها و عادة ما يكمن الشيطان في التفاصيل، و تبعا لما ورد فإن الخطوط العريضة لمشروع القرار تتعلق اعتبار حدود الرابع من حزيران أساسا يجري التفاوض عليه لتحديد الحدود، والحل العادل للاجئين و القدس عاصمة لدولتين؛ تلك هي العناوين الرئيسية لمشروع القرار الفرنسي ، و استنادا لهذه العناوين و بغض النظر عن التفاصيل و شياطينها و حواجز الفيتو فأنا أعتقد ان العناوين بهذة الصورة بحاجة إلى إعادة صياغة لا سيما المتعلق بالحدود و الذي فيه شيئا من التخصيص و التفصيل و هو بذلك يحمل أمرا يمكن أن أسميه " حكم الواقع" الذي يمكنه أن يحقق مكسبا مجانيا لإسرائيل قبل أن تنبس ببنت شفة ، فحدود حزيران لأول مرة سيكون هناك تفاوضا عليها بعد أن كان الأمر محسوما بكونها حدودا نهائية و هذا يعني تنفيذ مخططات صهيونية اعتمادا على مقترح قديم متجدد و يتمثل في تبادل الاراضي، كذلك الأمر فإنه يقودنا إلى الاعتراف بجدار الضم و التوسع الاستيطاني وهذا يقودني إلى ما قيل حول الجدار عندما تم الشروع في بنائه من أنه تعديل "بسيط " على الحدود، و هو ما يعني ضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة إلى دولة الاحتلال .
لا أعتقد أن هذا الانسداد في الأفق السياسي الإسرائيلي الفلسطيني هو ما الم فرنسا و ازعجها ليبقى أن " وراء الاكمة ما وراءها" غير أن لنا أيضا أن ندرك ما وراء الاكمة لعلمنا بالسياسة وما فيها من تحالفات و مصالح ففرنسا تعني أمريكيا و بريطانيا و ألمانيا و مختلف الدول في حلف شمال الأطلسي ، و هذا لا يهم بالقدر الذي نسأل فيه لماذا الان؟ 
كفلسطينيين لا يهمنا من يبادر بالسلام فايا كان المبادر لا شك أننا نقبل بل وندعو لذلك لأن لا بديل لدينا عنه إلا هو فلا يهمنا من المبادر سواء أكانت امريكيا أو فرنسا أو جنوب السودان، فالمشروع الفرنسي مقبول فهي من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن و ربما تقدر أن تفعل شيئا يكسر الجمود السياسي أو تفتح ثغرة في هذا الانسداد السياسي في ظل انشغال أوباما بترتيب أمور بلاده الداخلية ابتعاده عن التداخلات الشرق أوسطية إلا بالقدر الذي يحقق أمنه القومي و مصلحة بلاده ، نضيف إلى ذلك الفشل الأمريكي في إدارة ملف السلام في الشرق الأوسط فأكثر من عقدين لم يتحقق أي تقدم يذكر في سير عملية السلام التي قرأت عليها إسرائيل و فلسطين ترانيم الوداع الأخير الأمر الذي أدي لفقدان الثقة سيما العربية و الفلسطينية بأمريكا و قدرتها على أن تحقق تقدما باتجاه السلام ، نضف إلى ذلك تسارع الأحداث في المنطقه العربية أدى بالدول الحامية لإسرائيل الإتجاه في اتجاه يضمن أمنها ولو بشكل مؤقت و البعد عن احتمالات انفجار الأوضاع في فلسطين في ظل ممارسات إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني و اجراءات السلطة ضددها، ومن هنا وقع خيار الدول الكبرى على فرنسا من أجل القيام بهذه المهمة على أمل أن تتمكن من ضخ دماء جديدة لإنعاش أو لإحياء عملية السلام.
لا شك أن مشروع القرار المقترح فرنسيا لا يحقق شيئا يمكن ذكره ولن يأتي بجديد إلا بالقدر الذي من شأنه أن يبث شيئا من الأمل الخداع في نفوس الفلسطينيين دون أن يحقق مكاسبا حقيقية على الأرض بالقدر الذي يمكن أن يحققه لإسرائيل، و بالقدر الذي يشي للعالم أن هناك شيئا يحدث حتى لو اقتضى ذلك العودة للمربع الاول.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية