جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1140 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الغفور عويضة : الفلسطيني بحكم القضية أم بصراع الأضداد
بتاريخ الأربعاء 08 أبريل 2015 الموضوع: قضايا وآراء

الفلسطيني بحكم القضية أم بصراع الأضداد
بقلم: عبد الغفور عويضة 
الفلسطينيون  مستقلون بكل ما يميزهم فهم بكل ما للكلمة  من معنى حالة خاصة و على هذا الأساس  عليهم ان  يتعاملوا وان يعاملوا،لأن التحرر و الاستقلال  وكل مرحلة من المراحل التي


الفلسطيني بحكم القضية أم بصراع الأضداد
بقلم: عبد الغفور عويضة 
الفلسطينيون  مستقلون بكل ما يميزهم فهم بكل ما للكلمة  من معنى حالة خاصة و على هذا الأساس  عليهم ان  يتعاملوا وان يعاملوا،لأن التحرر و الاستقلال  وكل مرحلة من المراحل التي تمر بها القضية الفلسطينية  بحاجة لذلك، و قضيتنا كفلسطينيين هي ما يحكمنا بطبيعتها و امتداداتها  الشعبية أكثر من علاقاتها الدبلوماسية،يحكمها اللجوء و الشتات في مختلف دول العالم،يحكمنا كوننا شعب محتل يتوق للحرية و الاستقال،يحكمنا كوننا شعب نعيش القتل و الأسر و التدمير في كل لحظة قد نحياها على أرضنا تحكمنا تجربتنا القاسية في الانقسام بغض النظر عن الأسباب الي تخرج الموضوع عن نتائجه المأساوية تحكمنا حاجات شعبنا في  الداخل و دول اللجوء أو دول الجاليات الفلسطينية، يحكمنا كل هذا التداخل و التعقيد ، و من هنا كان لزاما علينا أن نناى بأنفسنا قيادة شعبا عن مواطن صراع الأضداد الجاري إقليميا و دوليا و دينيا أو فكريا لأن مشروعنا وطني بالدرجة الأولى ،وأن كان لا بد من ما تمليه التحالفات  و المصالح هنا لا بد من التحفظ، كذلك عدم الانفتاح بشكل يمكن أن يصيبنا بالندم  لاحقا.
أبو مازن رغم ما يملكه  من تبصر سياسي وقع في الخطأ الذي لام عليه الرئيس الراحل أبو عمار و دعمه و تأييده  لغزو صدام حسين للكويت لتعود بعدها الكويت لسلطتها  و لتلقى الجالية الفلسطينية هناك ما لقيت، و الرئيس  أبو مازن الآن يدعم التوجه العربي المتمثل في عاصفة الحزم بقيادة السعودية  لضرب المليشيات الحوثية و أنصار الرئيس  اليمني السابق في ظل تقدمهم ومع وجود جالية فلسطينية في اليمن، كذلك الأمر بالنسبة لحماس المتحفظة دائما  في قراراتهاو المتنفذة بانقلابها و  في غزة ناسية أو متناسية أن من يدعم الحوثيين الآن  هو من كان يدعمها قبل أن ينتقل خالد مشعل  من سوريا إلى قطر؛ في هذا الجانب فإن الأمر متعلق بالضددين الاقليميين الحوثيين و عبد اللص صالح و إيران من جهة و دول عاصفة الحزم من جهة ولا شك أن لكلا الطرفين قبل ذلك أثرا على القضية الفلسطينية  و دعم صمودها و نحن لا نريد أن نخسر أي داعم  لقضيتنا حتى لو كان الشيطان عينه، و هنا أعتقد أن كلا الضددين يتفهمان كون الفلسطيني حيادي  في ظل الصراع  الدائر  بينهما.
وجه آخر لصراع الأضداد الذي بات مؤرقا للفلسطينيين  قيادة و شعبا و الذي صار له تأثيرا مباشرا على الفلسطينيين  في الشتات، هذا الصراع ممثل في الصراع الفكري المتجلي في الانتهاكات التي يقوم بها "داعش" بحق اللاجئين الفلسطينيين في  مخيم اليرموك، فوصول  داعش إلى اليرموك  لم يكن مستبعدا كون المخيم مقام على الأرض السورية التي يجتاحها المد الداعشي القائم  أساسا على التفكير الذي يبيح للتنظيم انتهاك كل المحاذير المتعارف  عليها إنسانيا وقت الحرب و من بينها القتل "بالجملة" و بأبشع الطرق، هناك حقيقة واضحة مؤداها أن داعش في اليرموك يقتل و يعيش فسادا ولكن إذا استثنينا الجانب الفكري المتضاد بين سكان المخيم و الداعشيون... و في ظل حقائق ما يعرف إعلاميا ب "ice  barge"  و غياب الإعلام نسأل هنا ما الذي دعا داعش لدخول المخيم؟ ولماذا رد السكان بإطلاق النار أو التصدي  لهم؟؟  لماذا لم يتم التحاور إعلاميا و بمستو  دبلوماسي رفيع  منذ البداية -و أعتقد أن الأمر متاح - مع داعش لتجنيب المخيم  و السكان مأساة هم في غنى عنها؟ و هنا لا أعتقد أن أيا كان سيتهمنا بالإرهاب  أو الحوار مع الإرهابيين؟ لأننا و ببساطة و الكل يعلم ذلك لسنا أصحاب أرض هناك و الصراع لا يهمنا و لا يهمنا من يحكم تلك البلاد و من يسيطر بالقدر الذي نرغب فيه بالبقاء هناك لحين انتهاء  قضيتنا وأعتقد أن الفكر الداعشي يستوعب  ذلك الأمر و أن كان  وفق شروط .
نحن الفلسطينيين لنا قضية وطنية واحدة و وحيدة وليس لنا عدو إلا عدو واحد و وحيد و معروف للجميع انه الاحتلال الصهيوني، لنا هدف واحد من جملة اهداف و و ثوابت وطنية التحرر من الاحتلال.
نحن الفلسطينيون نناى بقضيتنا عن كل مواطن صراع الأضداد الجاري إقليميا و دوليا و نتمنى لكل أطراف هذا الصراع كما نتمنى لأنفسنا  السلام و الامن الدائمين، تلك هي عقيدتنا مهما تضاربت المصالح و اختلفت الأهواء حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا، و ذلك بعيدا عن السياسة  و مسوغاتها ديماغوجية كانت أو ميكافلية أو مصلحة مؤقتة .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية