جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 802 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : الطفولة المعذبة في فلسطين: وا أماه.. ؟؟!!
بتاريخ السبت 28 مارس 2015 الموضوع: قضايا وآراء

الطفولة المعذبة في فلسطين: وا أماه.. ؟؟!!

 طلال قديح*

 الأطفال أحباب الله ، وزينة الدنيا وبهجتها،فلا حياة بلا أطفال، ولا أطفال بلا لهو ولعب.أينما وجدوا فالمكان حركة وحياة، يفيض سعادة وهناء. ما أسعدنا برؤية الأطفال يتقافزون، يتعاركون،


الطفولة المعذبة في فلسطين: وا أماه.. ؟؟!!

 طلال قديح*
 الأطفال أحباب الله ، وزينة الدنيا وبهجتها،فلا حياة بلا أطفال، ولا أطفال بلا لهو ولعب.أينما وجدوا فالمكان حركة وحياة، يفيض سعادة وهناء. ما أسعدنا برؤية الأطفال يتقافزون، يتعاركون، لكن سرعان ما يتعانقون في براءة وصفاء لا مكان عندهم لحقد أو بغضاء!! ترتسم على وجوههم ابتسامات مشرقة تتلألأ نوراً وضياء. لكن أطفال فلسطين يعيشون عذابات، صباح مساء، لا يهنأون بلعب ، ولا نوم هادئ ، تقض مضاجعهم، اعتداءات الأعداء، فتحرمهم من أن يعيشوا حياتهم مع أسرهم بعيدا عن المنغصات المتجددة باستمرار. بل وصلت الأمور إلى الأَسر والاعتقال، بل والقتل في أغلب الأحيان، بلا اعتبار لحقوق الإنسان التي أقرتها الشرائع السماوية، وضمنتها القوانين الدولية.

في كل يوم ، تُنتهك حقوق الإنسان، ويحرم الأطفال من أن يعيشوا حياتهم في سلام واطمئنان، حتى وصل الأمر إلى عذابات لا تخطر على بال؟ ينظر أطفال فلسطين إلى أترابهم من أطفال العالم، الذين يعيشون حياتهم في أوطانهم آمنين سعداء، بينما هم لا ينعمون باستقرار وهناء، فيزداد الألم وتتضاعف المعاناة.. وليس أدل على ذلك مما شاهدناه عبر وسائل الإعلام، بمناسبة عيد الأم، أن أطفال فلسطين افتقدوا أمهاتهم ، فقد امتدت إليهن يد الغدر لتحرمهم من بهجة هذا العيد، فتفيض أعينهم بالدموع ، ويعلو البكاء والنحيب.. ومن أجدر من الأم الرؤوم بأن يُبكى عليه..؟!! كما فقدت الكثير من الأمهات فلذات أكبادهن وهم في عمر الزهور، وهكذا تتضاعف المعاناة، وتتسع الجروح وتنزف يلا توقف الدماء .

هذا هو قدر الفلسطينيين ، رجالا ونساء، شيوخاً وشبابا وأطفالا،حرمهم العدو كل مباهج الحياة، وأفقدهم كل أسباب السعادة والهناء. كم كان مؤلماً حقاً أن يفتقد الطفل الفلسطيني أمه، يبحث عنها فلا يجدها تحتضنه في عيدها، فتذوب نفسه حسرات، وتتعالى الآهات، وتفيض الدموع قطرات..!! لم تجد الطفلة الفلسطينية، التي قتل العدو أمَّها، إلا أن تذهب إلى قبرها، فتلقي عليه بنفسها، تحتضنه بينما هي تبكي بكاء تنفطر له القلوب أسى وحزناً، وتذوب النفس له ألًماً وهمّاً، وتهتف بأعلى صوتها: أمي ، حبيبتي ، أين أنت ؟ أبحث عنك فلا أجدك، افتقدت عطفك وحنانك، وصوتك الذي كان يشنّف آذاني، ويملأ بالحب كياني. لم تركتني أعاني الوحدة، وأقاسي المآسي؟..لن تطيب لي بعدك حياة، ولن يهنأ لي عيش..أماه ..أماه.. عليك رحمة الله..سيظل اسمك على لساني ، يضيء لي طريقي ويملؤني أملاً متجدداً لأكون عند حسن ظنك بي.

يعيش أطفال فلسطين ظروفاً قاسية ، وأوضاعاً مؤلمة فرضت عليهم التكيف معها باعتبارها واقعاً معاشا، فأجبرتهم أن يشبوا عن الطوق قبل الأوان، وأن يكدوا ويعملوا بل ويناضلوا حتى رأينا منهم من يضطلع بمسؤولية الرجال ، بثبات واقتدار. لكم الله أيها الأحبة، هذا قدر الله.. والله معكم، يثبتكم ويعينكم حتى يتحقق النصر المنشود، ومن يكن الله معه فلا غالب له.

*كاتب ومفكر عربي *28/3/2015م.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية