جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 354 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يحيى محمود التلولي : هل هذا الجزاء؟
بتاريخ الجمعة 27 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء

 هل هذا الجزاء؟

بقلم د./ يحيى محمود التلولي

     لقد استيقظ أهالي قطاع غزة على سماع خبر مؤسف يندى له جبين كل حرّ، هو مقتل المفقودة المسنة/ سميحة عوض الله الذي تناقلته وسائل الإعلام صباح الأربعاء بتاريخ: 25/02/2015م،


 هل هذا الجزاء؟

بقلم د./ يحيى محمود التلولي

     لقد استيقظ أهالي قطاع غزة على سماع خبر مؤسف يندى له جبين كل حرّ، هو مقتل المفقودة المسنة/ سميحة عوض الله الذي تناقلته وسائل الإعلام صباح الأربعاء بتاريخ: 25/02/2015م، بعد غياب عن المنزل دام ما يقرب من سبعة أيام.      فبعد صراع طويل مع الواقع المرير الذي عاشته، فلم تعرف معنى الراحة والاستقرار، وعانت منه الأمرين، فكيف لا، وقد استشهد زوجها عمر عوض الله على يد الاحتلال الإسرائيلي العنصري الفاشي في سجن عسقلان عام 1975م. فبدأت مرحلة جديدة من الكفاح، والنضال، صابرة محتسبة أجرها إلى الله، فكرست جلّ حياتها لتربية طفليها الصغيرين: (أحمد وجيفارا)، مصرّة على أن يصبحا طبيبين تفتخر بهما، فتحققت الأماني، وبلغت المرجو، ولكن للأسف كانت النهاية القتل، وكيف؟      لقد وُجِدَت المفقودة سميحة مقتولة داخل غرفة عبارة عن مستودع خاص بها داخل منزلها، حيث وجدت مخنوقة بمربط بلاستيكي، ومضروبة بأداة حادة على رأسها؛ ما أدى إلى سيل دمائها، مما يعني ويؤكد وجود شبه جنائية حدثت لها.
     إن مقتل هذه المسنة يدفع كلٌّ منا للتساؤل، لِمَ قُتِلَت سميحة؟ وهل يُقْتَلُ من هم أمثالها؟ من يجرؤ على ارتكاب مثل هذه الجريمة النكراء؟ هل له قلب يحس أو يشعر به؟ أليس له أمٌّ؟ هل يقبل هذا لأمّه أو لغيرها من النساء؟ هل هذا من الدين؟..... وغيرها من الأسئلة كثير.      إن من يقدم على ارتكاب مثل هذه الجرائم ليس له مبرر بأيّ حال من الأحوال، ولا بد من إيقاع أقصى العقوبة الشرعية عليه، ولا تأخذنا به رأفة ولا رحمة؛ ليكي يكون عبرة لمن لا يعتبر، فكيف لا، والله -عزّ وجلّ- يقول: "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا "(النساء، الآية: 93) ويقول: "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (المائدة، الآيتان: 32،33)، والنبي –صلى الله عليه وسلم- يقول: " لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم" (رواه ابن ماجه/ إسناده حسن)، وكل من يحاول إيجاد المبررات لهذا المجرم وأمثاله، فهو شريك له في جريمته، لأني أفهم الخطأ، وماهية الخطأ وحقيقته، ولكن لا أفهم أن يتحول الخطأ إلى قانون ندافع به عن المجرم، ومن سلبني الحياة فليس له حق في الحياة، وإذا كان هذا جزاء المغدورة، فما جزاء الغادر المجرم؟ رحمك الله يا أماه، وأسكنك فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقا.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية