جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1211 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يحيى محمود التلولي : ويعيد التاريخ نفسه
بتاريخ الأربعاء 25 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء

ويعيد التاريخ نفسه
بقلم د./ يحيى محمود التلولي  
بعد خروج السيدة المسنة الأرملة/ سميحة عوض الله التي تبلغ من العمر اثنين وسبعين عاما من منزلها، واختفاء أثرها يوم الأربعاء الماضي بتاريخ: 18/02/2015م عند الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي،


ويعيد التاريخ نفسه
بقلم د./ يحيى محمود التلولي  
بعد خروج السيدة المسنة الأرملة/ سميحة عوض الله التي تبلغ من العمر اثنين وسبعين عاما من منزلها، واختفاء أثرها يوم الأربعاء الماضي بتاريخ: 18/02/2015م عند الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، ولمّا تَعُدْ للأسف إلى منزلها الكائن في مخيم جباليا منطقة الفالوجا شمال قطاع غزة، انبرى ناس من الناس بألسنتهم وأقلامهم للحديث عن اختفائها؛ وعن حالة الفلتان الأمني وسوء الأحوال التي تسود قطاع غزة -على حد زعمهم- في قطاع غزة، مشيرة بأصابع الاتهام للسلطة الحاكمة فيه، في الحين نفسه دافع البعض الآخر بأقلامهم وألسنتهم عن الوضع القائم، وأخذوا يسوقون المبررات؛ لتبرئة السياسة الحاكمة في القطاع.      لقد أعاد لي هذا الحدث بعض الذكريات ليلقي بظلاله على حدث شبيه، فعندما تمّ اختطاف أحد تجار العملة المسنين وقتله، واستنكارا لهذا العمل الإجرامي شاركت في تشييع جنازته، والصلاة عليه في مسجد العودة إلى الله بمعسكر جباليا، فأرادت ناس من الناس استثمار الوضع؛ للهجوم على السلطة الوطنية الفلسطينية آنذاك، واتهام رموزها بالفساد، وإلقاء اللوم عليهم فيما حدث، ووصف الحالة بالفلتان الأمني وما شابه، فاعتلى منبر المسجد أحد رموز عائلة المغدور (عقيد/ أو عميد)، فعّرف بنفسه للمشيعين، وقال: باسمي واسم عائلة المغدور لن نسمح باستثمار قتل المغدور لتوجهات حزبية، أو مكاسب سياسية، ومشكلتنا محصورة في المجرم الجاني فقط، فأخرس تلك الألسنة.      والغريب اليوم أن تجد الأقلام والألسنة التي تستثمر قضية اختفاء السيدة/ سميحة -لحاجة في نفس يعقوب قضاها- هي التي انبرت للدفاع عن السلطة في ذلك الحدث، والألسنة والأقلام التي تدافع عن الوضع حاليا هي التي وجهت أصابع الاتهام للسلطة آنذاك، فقلت سبحان الله! التاريخ يعيد نفسه، وإن كان بثوب جديد.



مسار تصحيح أم تصحيح مسار
بقلم د./ يحيى محمود التلولي
       مما لا شك فيك أن أيَّ أمةٍ تسعى للمضي قدما نحو ركب التطور والتقدم في مناحي الحياة المختلفة ينبغي عليها أن تكون قادرة على التخطيط الجيد الذي يكفل لها تحقيق أهدافها وغاياتها التي تصبو إليها، فتسير في المسار الصحيح وفق ما وضعت من الخطط بشتى أنواعها، وفي الوقت نفسه تحاول الوقوف في محطات معينة؛ لتقييم على ما حققته وما أنجزت من أهداف، ومعرفة ما إذا كانت تيسر وفق ما وضعت من خطط، أم حادت الطريق، وبالتالي العمل عل تصحيح مسارها؛ لتعود إلى السير في الاتجاه السليم نحو تحقيق الأهداف المنشودة.      وفي ضوء ما قررناه سابقا نجد أنفسنا أمام طائفة من التساؤلات التي لابد منها؛ للوقوف على الواقع الأليم الذي تحياه الأمّة العربية والإسلامية من التخلف والتشرذم، وتطاول الغرب والشرق عليها، فنقول: كيف وصلت الأمة العربية والإسلامية إلى هذا الواقع المرير؟ ولمَ وصلت إليه؟ وكيف الخلاص والنجاة منه؟ ما الذي تحتاجه الأمة؟ هل هي بحاجة إلى مسار تصحيح أم إلى تصحيح مسار أم للاثنين معا؟      يمكن القول بأن الأمة العربية والإسلامية وفي ظل المتغيرات والمستجدات التي يشهدها العالم بأسره تحتم عليها البحث عن مخرج من الأزمات التي تعيشها، من: تخلف، وجهل، وأميّة، وفقر، وبطالة، وأمراض وأوبئة فتاكة ...إلخ تجعلها ليست بحاجة فقط إلى مسار تصحيح، بل هي في أمس الحاجة إلى تصحيح مسارها أيضا؛ لتتمكن من التقدم والتطور في شتى مجالات الحياة، وتقدم مسيرة الركب الحضاري بين الأمم.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية