جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 901 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رشا السيد احمد : شرفات النور في القصيدة الفلسفية النثرية
بتاريخ الأثنين 23 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء

  شرفات النور في القصيدة الفلسفية النثرية 
  قصيدة ( الكهف ) للشاعر الناقد د . أنور الموسوي

بقلم  رشا السيد احمد  


  شرفات النور في القصيدة الفلسفية النثرية 
  قصيدة ( الكهف ) للشاعر الناقد د . أنور الموسوي

بقلم  رشا السيد احمد   

 ( الكهف )

 حينما فتح عينيه و أطلّ إطلالته الأولى ، 
رأى خراباً ، 
فكتب قصيدةً .
و حينما أطلّ إطلالة ثانية ، 
رأى موتاً ، 
فتجمًد في صمته الحزين .
و حينما عاوده الوهم ،
أطلّ إطلالة ثالثة ،
حينها رأى أرواحاً هزيلة و عقولاً مظلمة ،
فتلاشى بهدوء .
و لجأ الى كهف يبكي وحده ،
على النقاء الغريب ،
على القلب الغريب .
هناك وحده ينتظر حياة أخرى ،
يرقب جيلا يأتي ،
جيلا يعرفه .

       القصيدة الفلسفية

من أتى أولاً يا ترى لساحة اللغة ؟ هل هي الفلسفة أم الشعر؟  هل سبق الشاعر الفيلسوف أم العكس ؟ أم كلاها جاءا معاً ؟  أم هما بالأصل شخص نظر للحياة من بوتقة فلسفته الخاصة , ورؤاه الشخصية بعد تحليل الواقع ضمن إطار معرفي عميق وجمالي بعيد الرؤى ؟ تحت مجهر فكر شاسع المدى , ينظر للحياة نظرة تحليلية وإجمالية ويستنبط قواعدها الموجودة أصلاً في الكون . أم هو الشاعر تلك الحالة الوجودية والخيالية , التي مازجت الحالة الواقعية , بما ملكت من وجدان يملك المساحة الشعورية الشاسعة بكافة أكوانها المختلفة وفضاءها الكبير جدا ليحاكي الكون كافة ؟ ويكلم كل شيء حوله بلغته الجمالية , ويصيغ الكون في خياله كما يشاء 
بعد نظرتنا المجملة أظننا ما عدنا نعرف من جاء أولاً ؟  فماذا لو كتب الشاعر القصيدة الفلسفية , أو كتب الفيلسوف القصيدة بفلسفته الخاصة ستكون معنا من الصورة المجازية المركبة , بكل رموزها وإيحاءتها وأبعادها ، بالنظر إلى فضاء الفلسفة وإلى فضاء الشعر وإلى فضاء القصيدة النثرية أجد أن . 

القصيدة الفلسفية , فضاؤها عميق وبعيد جداً ، فكما هو الشعر صفوة اللغة وأعلى عتباتها , تعتبر القصيدة الفلسفية برأيي هي الأعمق والأبعد للشعر , فماذا إذا كانت هذه القصيدة فوق ذاك هي قصيدة نثرية تحمل الكثير من الرموز الصورية , والسيكولوجية الشعرية والإيحائية؟  أن مدلولات القصيدة الفلسفية تفتح جهات التأويل على اتساعها , وتعطي للمجاز تلك الصورة الإنسانية الأعمق, التي تُنسج بتأثير من الواقع , مع ذاك الخيال المحلق بعيدا بأجنحة الذات عبر أفق الكون ندخل لقصيدة  د . أنور ، فنجده قد أفتتح قصيدته بعنوان ( الكهف ) وهي فاتحة القصيدة وأن لم يكن العنوان في قصيدة النثر , أحيانا يحمل خلاصة القصيدة فهو حتماً يحمل الدلالة التعبيرية الواسعة للحالة الوجدانية والصورية لمرمز القصيدة . " الكهف "
هو تناص ديني خفي يطل علينا , لو ذهبنا في أعماق القصيدة لرأيناه أشبه بعالم خاص للشاعر , فقد صنع لنفسه عالماً خفيا ،  فالشاعر دائما يصنع لنفسه , العالم الذي يناسب ذاته العميقة فها هو يفر من عالم يملؤه العنف والتدمير , عالمٌ يرفض كل تنوير وإصلاح ويتجه للدمار والإبادة وذاك بفساد عقول الكثير وضمائرهم وقلوبهم الغُلف التي خربت المجتمع ، هو إذا كاؤلئك اللذين فروا بدينهم وأعتصموا بحبل الله من ملاحقة ذاك الطاغية لهم .. وهذا الطاغية هو ذاك الواقع المرّ . انّ المعامل الداخلية للشاعر تضافرت لتعطينا مجازية عميقة جدا من وحي كتابنا العظيم , أنه تناص ديني يضعنا فورا ضمن الحدث .
يقول : في المقطع الأول :
 ( حينما فتح عينيه و أطلّ إطلالته الأولى ، "
رأى خراباً ، 
فكتب قصيدةً " )

وكأنه أفاق بعد قرون طويلة وهو مجاز يبين مدى التأثّر الداخلي , المؤلم جدا .. أنه واقعنا المضني  ، وكأنّ سنوات الشقاء في الأوطان , سنوت تعادل قروناً يقول .. بعد أن فرّ من هذا العالم الرهيب , بما حمل من نور , أفاق علّه يرى العالم قد أصبح جميلا خيِّرا كما يحب ، يرى الوطن كما ينبغي أن يكون , يرى الناس كما يجب ن يكونوا . فماذا وجد ؟  لقد فتح عينيه ونظر نظرة المشتاق باحثاً عن السلام والأمن والطمأنينة ، لكنه فوجىء بالدمار بكل ما حوله , فتحرك دفقه الشعوري متأثرا بما يرى وهذا طبيعي لشاعر , يفاجأ بخراب ما حوله من وطن كبير , أنها الصدمة غير المتوقعة ،  رفضه للواقع وعزوفه عنه , وتواريه،  وحلمه بعالم جميل بوطن من سلام وبعد ذلك يستفيق على ذاك الدمار حوله لا بد سيكتب قصيدة تصف حاله وحال الواقع أنها المعامل الشعرية للشاعر التي تعمل على مدار الساعة , للتدفق بلحظة الاشتعال , لحظة الصفر للانطلاق الهذيان الشعري التلقائي .. حالة تأثرت فنزفت محلقة بفضاءات شاسعة 
لن أبحر بالألفاظ الرمزية بشكل مفصل ما يهمني الحالة الفلسفية والشعرية العميق في داخل الشاعر .
في المقطع الثاني :
 ( و حينما أطلّ إطلالة ثانية ، 
رأى موتاً ، 
فتجمًد في صمته الحزين " )
لقد انتبه , فرأى الموت يأكل كل ما حوله , فراح بصمت سحيق وحزين ، انها انعكاسات الواقع على الذات العميقة التي تمنح جمالية وعمق للصورية ، فنحن هنا نجد أن الصورة مشتعلة بالحزن الذي ضج في الداخل , عجزه عن تغير الواقع , وصدمته بواقع مدمر متشظي .. غير أمن وقلق مؤكد ستؤثر في أعماق الشاعر , فالحزن هو قيمة من القيم العليا لإنسانيتنا العميقة 
كيف سيغير هذا الدمار لحالة جمالية يتوخاها , لكنه لا يملك طاقة سحرية تحول الكون كما أنتظر أن يكون ،  من هنا مؤكد سيركض الحزن لداخل قلبه ، فرؤية كل تلك الدماء المسفوكة , ذاك السلب للحياة من حوله،  كل ذاك لابد أن يجعل داخله يعكس الواقع بقصيدة تصف الحال الشعوري الداخلي متأثرا بواقع صادم , وتصف ما ألفاه حوله هذا هو الشاعر المتأمل حين يلمس الكون داخله ، أنها رؤية فلسفية بعيدة توظف الرمز بحالة قصوى من المعنى لتصوير حالة شعورية تغطي مساحة كبيرة في الداخل , تتماوج ما بين داخل مشتعل وخارج مستعر .
في المقطع الثالث يقول ..
( " و حينما عاوده الوهم ،
أطلّ إطلالة ثالثة ،
حينها رأى أرواحاً هزيلة و عقولاً مظلمة ،
فتلاشى بهدوء . )
عاوده الوهم , يستفزّه لينظر مرة ثالثة لواقع كسر داخله , هو يريد أن يتأكّد مما رآه  ، هل هذا حقا ما يحدث ؟  أنها صدمة المتلقي الكبرى ، صدمة العقل والقلب معا ً , التي تجعل الشاعر يرفض تصديق ما وجده , فيريد التأكد مما ألفاه ، فأطل إطلالة ثالثة وهذه المرة رأى أرواحا هزيلة ، الصورة الشعرية عميقة للغاية فلسفتها الدينية من الرموز المحفوظة في الداخل , رسمت الصورة ومنحتها البعد الدلالي ، هو رأى من الناس أرواحهم ، الصورة هنا مفتوحة التأويل , قد تكون أرواحا هزلت من تعب الواقع الدموي المضني , وقد تكون أرواحاً انساقت خلف الظلال والطغيان ,وحملت في رؤوسها فكراً أسوداً لا يرى بغير الطغيان و التدمير والقتل طريقاً للحياة 
لا شيء يدعوه للبقاء , لا شيء يشعل قناديلا في ظلمة الواقع حوله , لا شيء يبشر بغد من سلام ، هذا كله جعله كطيف يتلاشى .. جمالية الصورة أعطتها صوفية دينية كطيف يحضر من عالم آخر , لا يعجبه ما يرى فيتلاشى كخيوط من دخان .
 الصورة وقعها في النفس عميق يهز وجداننا بقوة , هو رفض كلي للواقع الركام  ، النفوس النيرة ترفض الواقع الأسود , المثقل بالدمار والموت والخراب والحزن , وبكل ما يحطم الجمال الإنساني والمعنوي داخلنا ..

في المقطع الأخير , هي تضادات معنوية ومادية بين ما يرزخ داخل قلب الشاعر وخياله وبين الواقع ، يتابع في لوحة تصويرية كلية , لحال ذاك الذي أفاق من غفوته :
( و لجأ الى كهف يبكي وحده ،
على النقاء الغريب ،
على القلب الغريب .
هناك وحده ينتظر حياة أخرى ،
يرقب جيلا يأتي ،
جيلا يعرفه )
عاد من جديد لكهفه يبكي , حالة شعورية قصوى من الغضب 
عجز عن تغيير الواقع صدمة لم تكن بالحسبان , تراجع كرد فعل وراح في نوبة بكاء .. إنه الإنسان فينا حين يكون حزنه عظيماً تنهمر دموعه غضبا مجلجاً يغسل ما أثقل الروح
لكنه على ماذا بكى ؟ .. إيحائية ورمزية تتوهج لتعطينا بعدا شعريا فلسفيا آخر ،  هو بكى على نقاء فقد من قلوب البشر وكأنه يأتي هذا النقاء غريباً ويعيش غريباً ويرحل غريباً , صارت القلوب دياجي تتلقفها دياجي أنه النقاء للقلب المغمور بالنور . أحد الرموز العليا للخير في قلب الإنسانية .. رمز معنوي  يرفض حالة واقعية موحشة ،  " القلب " أن الرمز هنا محسوس لا ملموس لكن منشأه داخل الإنسان والذي يهب لهذا الكون هذه الصفة الرائعة , هو قيمة عليا في القلوب الخيرة تنعكس على الكون فتحيله جمالاً للحياة ، لقد بكى على قلبه وعلى كل قلب , كقلبه يأتي لهذا الكون ويستشعر بعدم انتمائه لكون يلفه ركام من الخرائب الإنسانية . تدمير لكل قيمة جمالية ومعنوية عليا ، في النهاية قرر البقاء في كهفه ينتظر .. جيلاً يعرف الحق ويؤمن به طريقا للحياة يعرف الخير ويمده مسافات لها ، يعرف كل القيم النبيلة التي تعيش داخل الشاعر , وداخل كل إنسان يؤمن بأن الحياة يجب أن تسودها الفضائل الإنسانية ويسوده النور 
فهذا الجيل ذو القلوب الداكنة المظلمة , قلوب ابتعدت عن الفضيلة والحق ، لا دخل له بها
وهو بالتالي لا ينتمي إليها ولا يعرفها , ومن هنا أتى شعوره بالغربة .
   نرى أن مجازات الشاعر استخدمت صورا معنوية تحتوي على قيم عليا , استطاعت بشكل شاسع أن تستجمع دفقه الشعوري الداخلي وتصبه في تكثيف لغوي كبير جدا و رشيق وسلسل وبنفس الوقت حمل الرمز الإيحائي الفلسفي الكبير لإعطاء المعنى أبعادا آخرى تفتح آفاقا شاسعة للمتلقي . فتحيّة لروعة الشعرية .
 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية