جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 344 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرحيم محمود جاموس : ديبلوماسية الرشاوي الأمريكية هل تقود إلى سلام ؟!!
بتاريخ السبت 20 نوفمبر 2010 الموضوع: قضايا وآراء

تعلن السيدة كلينتون رئيسة الديبلوماسية الأمريكية أنها تبذل وإدارتها جهوداً حثيثة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وأنها ستواصل العمل من أجل خلق


ديبلوماسية الرشاوي الأمريكية هل تقود إلى سلام ؟!!
عبد الرحيم محمود جاموس
  عضو المجلس الوطني الفلسطيني
مدير عام مكاتب اللجنة الشعبية الفلسطينيةتعلن السيدة كلينتون رئيسة الديبلوماسية الأمريكية أنها تبذل وإدارتها جهوداً حثيثة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وأنها ستواصل العمل من أجل خلق المناخ الملائم لاستئنافها، مؤكدة التزام الإدارة الأمريكية بالتوصل خلال سنة لاتفاق سلام يؤدي إلى قيام دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل !!!
وبناءً عليه فقد أعلنت الإدارة الأمريكية عن حزمة ضمانات تشجيعية تتمثل في عشرين طائرة من طراز إف 35 المقاتلة المتطورة تقدمها لحكومة إسرائيل بهدف التزام الأخيرة بوقف جزئي ومحدود للنشاط الاستيطاني، والمتفحص لحزمة الضمانات هاته يكتشف ببساطة أنها أخطر من الاستيطان نفسه كما وصفها رئيس الوزراء الفلسطيني، فإنها تمثل خطراً حقيقياً على عملية السلام وعلى مستقبل القضية الفلسطينية برمتها، فلا يعقل أن يصل حجم الرشا (الضمانات) الأمريكية المقدمة لحكومة اليمين الصهيوني إلى هذا الحد كي تقبل بوقف محدود وجزئي للاستيطان في الضفة الغربية من أجل خلق الأجواء الملائمة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وهذا الحجم من السخاء الأمريكي الذي يخل بشكل مباشر في ميزان القوى في المنطقة، ويعظم من شأن إسرائيل ودورها، وكأن المشكلة الفلسطينية باتت تتمثل في هذا الكرم الإسرائيلي المنتظر بالموافقة على وقف جزئي ومحدود (( لمدة تسعين يوماً )) للاستيطان في الضفة الفلسطينية ودون القدس الشرقية، متجاهلة الإدارة الأمريكية وديبلوماسيتها أن الاستيطان الإسرائيلي أصلا عملا غير مشروع، وتجميده يعتبر متطلباً من متطلبات خطة خارطة الطريق، ولا تستحق سلطة الاحتلال المكافأة على تجميده، بل المفروض ترتيب عقوبات سياسية واقتصادية وعسكرية على دولة الاحتلال لاختراقها قواعد القانون الدولي العام وقرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن التي تنهى عن ضم أراضي الغير بالقوة أو نقل سكانها إلى الأراضي المحتلة بهدف استيطانها ...
إن المشكلة تكمن في إبقاء واستمرار هذا الاستيطان والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، فإذا كانت كل هذه الرشا الأمريكية تأتي من أجل وقف الاستيطان جزئياً ولمدة محدودة فما هي يا ترى الرشا التي يمكن أن تقايض بها الولايات المتحدة حكومة إسرائيل حتى توافق الأخيرة على إنهاء احتلالها وكنس استيطانها من الأراضي الفلسطينية .. لتحقيق رؤية بوش ومن بعده أوباما في ولادة الدولة الفلسطينية ؟!! يجب أن تدرك الولايات المتحدة أن إسرائيل دولة احتلال وأن الأراضي الفلسطينية أراضي محتلة (( وليست أراضٍ متنازع عليها )) ولا يجوز أن تمنح دولة الاحتلال أية مكافآت على احتلالها أو استيطانها لها وتجاوزها القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن.
لذا فإن الديبلوماسية الأمريكية لا ترى إلا بعين واحدة وهي عين حكومة اليمين الإسرائيلي نتنياهو – ليبرمان ولا تحاول أن ترى بالعين الثانية المصالح العربية والحقوق الفلسطينية المستباحة من قبل سلطات الاحتلال، إن استمرار الولايات المتحدة بسياسة العين الواحدة لن يمكنها من خلق الأجواء الملائمة لاستئناف المفاوضات المباشرة الفلسطينية الإسرائيلية كما لن يمكنها من رعاية عملية ديبلوماسية تفاوضية جادة بين العرب وإسرائيل، إن هذه الديبلوماسية الأمريكية القائمة على سياسة الرشاوي غير المحدودة المعلنة والسرية لحكومات إسرائيل تكشف عن الإنهيار الأخلاقي والسياسي للديبلوماسية الأمريكية أمام عقد النقص الإسرائيلية المتراكمة تاريخياً وأمام التطرف الصهيوني في إطار معالجة ديبلوماسية الصراع، وكأن المشكلة المؤرقة للمنطقة وللمجتمع الدولي باتت أمن إسرائيل وبالتالي يجري تبرير اختراق الأخيرة لقواعد القانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة بل يجري تبرير استمرار احتلالها لأراضي الغير واستيطانها بالقوة تحت دعـاوى تحقيق (( الأمن لدولة إسرائيل )) أي سياسة وأي ديبلوماسية خرقاء تنطلق من هذه الإشكالية يمكن أن تحقق تسوية عادلة وفق الشرعية الدولية ؟! وتحقق الأمن والسلام لشعوب المنطقة ؟! فلا ضمانة لأمن دولة إسرائيل وفق هذه الرؤية إلا بافتقاد الآخرين من فلسطينيين وغيرهم لأمنهم وحقوقهم وسلامهم ولحقوقهم الترابية هذا المنطق المرفوض فلسطينياً وعربياً ودولياً لا يمكن أن يحقق الأمن والسلام أبداً في المنطقة !!!
إن الذي يحتاج إلى ضمانات حقيقية تحميه من استمرار البطش والاحتلال الإسرائيلي هم الفلسطينيون والعرب الذين ينكل بهم يومياً، بواسطة الآلة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية والتي ترعاها الولايات المتحدة وتسهر على تنميتها وتطويرها وتزويدها بأحدث الأسلحة لتواجه الفلسطينيين العزل من كل شيء سوى من عدالة قضيتهم وصبرهم وصمودهم وإقبالهم على الحياة وتصميمهم على انتزاع حقوقهم المشروعة وإنهاء الاحتلال لأراضيهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس أسوة بكل الشعوب، إن استمرار التذرع بإشكالية الأمن الإسرائيلي سواء من حكومة إسرائيل أو غيرها في ظل الوضع القائم يُعدّ ذريعة أقبح من جريمة الاستيطان نفسها والاحتلال نفسه، فمن حقنا أن نتساءل اليوم كفلسطينيين أولاً وعرباً ثانياً إن كان قد بقي هناك متسعاً من الوقت لاعتبار المفاوضات خياراً وحيداً لاسترجاع الحقوق المغتصبة في ظل هذه الرؤية الإسرائيلية الأمريكية المشتركة للأمن والسلام في المنطقة والقائمة على النظر بعين واحدة ؟! وعلينا أن نجيب على هذه الأسئلة دون تأخير، لأن الزمن لن يعمل دائماً لصالح الصامتين والساكنين.
هذه الرؤية الأمريكية التي لا يمكن لها أن تقود إلا إلى تكريس واستمرار الاحتلال وتكريس الأمر الواقع الذي تفرزه سياساته العدوانية، فإلى أين تسير بالمنطقة على ضوء استمرار ديبلوماسية الرشاوي الأمريكية التي ستؤهل إسرائيل إلى القيام بحروب جديدة لن تقتصر على الجغرافيا العربية هذه المرة وإنما قد تتجاوزها كثيراً لتقوم بعملية خلط أوراق جديدة في المنطقة تجعل من الأمن والسلام حلماً مفقوداً للجميع ؟!!!
 
عبد الرحيم محمود جاموس
E-mail: pcommety @ hotmail.com
الرياض    20/11/2010م

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية