جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1041 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: تحسين ياسين : عن تقنية القتل
بتاريخ الخميس 19 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء

https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/10426341_10155256615965343_7142075852131081497_n.jpg?oh=ed359de682cb8de37a63d41910d2dcd7&oe=558AB934&__gda__=1431461713_0c19d6bc4bc4a684e03453752ce715ba
عن تقنية القتل

بقلم: تحسين ياسين

في الحقيقة لم يُحرك  مشهد حرق الطيار الاردني معاذ الكساسبة حياً، بداخلي اي شيئ، غير هذه الحسرة على رخص الانسان العربي، وليس لانني غير متعاطف مع "الضحية" الكساسبة،


عن تقنية القتل

بقلم: تحسين ياسين

في الحقيقة لم يُحرك  مشهد حرق الطيار الاردني معاذ الكساسبة حياً، بداخلي اي شيئ، غير هذه الحسرة على رخص الانسان العربي، وليس لانني غير متعاطف مع "الضحية" الكساسبة، ولكن بسبب "بنك" الفيديوها والصور المؤلمة التي تخمرت مشاهدها في رأسي موثقةً جرائم الاسد بحق الشعب السوري طوال اربع سنوات مضت، فعندما يكون منسوب الألم عالٍ فلن تُغيّر او تزيد شيئاً عَرضُ  اي مشاهد لحرق او ذبح آدميين مرة اخرى، فالمشاهد المؤلمة باتت امراً عادياً في حياتي اليومية وربما في حياة الكثيرين من المتابعين،  هذا اذا ما استثنينا  ؤلئك اصحاب القلوب الضعيفة التي تنأى بنفسها عن هذه المشاهد المؤلمة.وكذلك لم ادخل في فلسفة  تحليل تقنية تصوير الفيلم وعما اذا كان حقيقياً من عدمه، على نهج كثير من الكتاب والمحللين الذين برعوا في نحت التكهنات حول الفيلم، واضعاً بالحسبان ان الطيار أزهقت روحه بصرف النظر عن الالية التي قتل بها.
وبمجرد ما شاهدت فيلم احراق الكساسبة، على الفور، قفز الى مخيلتي مشهد الشيخ السبعيني" المدني" الذي احرقه شبيحة الاسد حيَاً امام عائلته في احدى قرى ريف حمص، كان المشهد الذي وثقه هاتف احد القتله، مؤلما بامتياز، تعثر الشيخ لاكثر من مرة وجسده كرة ملتهبة، وبمرارة ملأ صراخه المكان وجعاً، وانتهى به الأمر قطعة فحم سوداء.
و على ذِكر الحرق، في هذه الايام يمر عشر سنوات على  "حرق" رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بطنين من المتفجرات وسط بيروت، وقد صار هو الاخر قطعة فحم سوداء ودخلت من بعده لبنان في نفق مظلم حتى اللحظة.
الكساسبة، والشيخ السبعيني، والحريري وآلاف السوريين  جميعهم قتلوا بنفس التقنية هذا اذا اردنا ان ندخل في فلسفة تصنيف الموت بالموحش والاقل وحشية، ولكن في حسابات الربح والخسارة يبقى الموت واحد والخسارة واحدة. وبيت القصيد يكمن بمن اشعل فتيل الموت في المنطقة ؟!! ومن اوصلنا الى مشاهد الحرق وجز الرقاب وقتل آلاف السوريين بتقنية البراميل المتفجرة التي هي حرق، على غير طريقة تنظيم "داعش". هذا يعني ان هذه التقنية  لم تكن وليدة الاخير هذه، بل قد سبقه نظام دمشق قبل عشر سنوات بقتله للحريري، واعاد تجديدها  بطائراته التي مازالت تمطر الابرياء بالبراميل المتفجرة واخرها مدينة دوما التي قتل فيها اكثر من ثلاثمائة مواطن عدا عن الجرحى. وفي الوقت نفسه  يبقى عبد الفتاح السيسي الراعي الثاني لتقنية الحرق في ميدان رابعة العدوية قبل عام ونيف  والتي قتل بها عشرات المصريين الابرياء،  وايضا لا نستثنى  اسرائيل التي اوغلت هي الاخرى، وبالفسفور في حرق عشرات الفلسطينين في غزة.
ان الذي اشعل خيط اللهب بالضحية معاذ هو ضحية ايضا، لكن كل منهم على نقيض من الأخرـ فالأول خضع لعملية غسل دماغ واقلع بطائرته ليرمي حممها على الاخرين، والثاني هو ضحية انظمة مستبدة فاشية جعلت منه متطرفاً وموغلاً بالقتل، فأوغل بقتل الأول وغيره.
وعليه، كان بإمكان العرب والعالم اجمع ان يجنبونا مشاهد الحرق وجز الرقاب والقصف بالبراميل، ومليشيات الموت التي تتحرك داخل الجغرافية السورية والعراقية لو انهم لم يديروا ظهورهم للشعب السوري، وكان يامكانهم ان يخففوا من فاتوة الدم وهذا الخراب الكبير باقتلاع الاسد كما اقتلع القذافي، وعلي صالح، ومبارك وبن علي، فكم نتمنى لو اننا لا نرى ضحية كمعاذ يحلق بالسماء بطائرته، ليكون فريسة من في الارض، وان لا نرى في الوقت نفسه احدهم  يحمل سكينه ليروعنا بمشهدحرق وجز للرقاب.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.33 ثانية