جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 885 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
شعر: عاطف ابو بكر : {{المجدُ دوْماً للقتالْ}}
بتاريخ الثلاثاء 17 فبراير 2015 الموضوع: الصباح الأدبي


{{المجدُ دوْماً للقتالْ}}
من دفاتر الذاكرة الشعرية
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
--------------------------
اللهُ أكبرُ قالَها
وَاٌسْتلَّ منْ تحتِ الأظافرِ والرموشِ سلاحهُ


{{المجدُ دوْماً للقتالْ}}
من دفاتر الذاكرة الشعرية
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
--------------------------
اللهُ أكبرُ قالَها
وَاٌسْتلَّ منْ تحتِ الأظافرِ والرموشِ سلاحهُ
وَمشى كَليثٍ واثقاً
يُمناهُ تُمْسِكُ بالمُدىٰ
والصخرُ يَقدَحُ بالشِمالْ

منْ ذا يفوقُ عطاءهُ
فالْهَوْلُ يفردُ كفَّهُ
ونضالُ يركضُ خلفهُ
فيفِرُّ حتَّى الموتُ منْ إصرارهِ
فيُسارعُ البطلُ المسافرُ للشهادةِ خَطْوَهُ
والموتُ يهرُبُ شاحباً،وْمُطأْطئاً للرأْسِ منْ إلْحاحهِ
وَيجُرُّ ذيْلاً مدَّها منذُ الخليقةِ، مثل أعمدةِ الظِلالْ

يا موتُ نَكِّسْ إنْ أتى كلّ الغرورِ، فليسَ يخشاكَ المُقاتلُ
والمبادلُ للترابِ بروحهِ،وْاٌرْفَعْ يديكَ مُسلِّماً
وَاٌنْزِلْ عنِ الأسوارِ مهزوماً
فإِنَّ مقابرَ الشهداءِ ليستْ هاهنا
بلْ إنَّها أعلى التِلالْ

أللهُ أكبرُ منْ فتىً،طَلَبَ الشهادةَ يافعاً
ومضى إليها مُسرعاً، كالبرقِ مرَّ أمامنا
فَلَمَحْتُهُ مثل الخَيالْ

وَظَنَنْتهُ نسْراً تفرَّسَ صيْدهُ منْ وَكْرهِ
ورأَيْتُهُ ينْقَضُّ منْ قمَمِ الجبالْ

طَعَنَ الثلاثةَ بالمُدى،وَأَراهُ أَثْخَنَ جرْحهمْ فتَضَرَّجوا وتفرَّقوا
وَالدَّمُ يشهدُ أَنَّهُ البطلُ الجسورُ بِلا جِدالْ

وَاٌنْقَضَّ ثانيةً فأَردى مثلهمْ عَدَداً
فقلنا إنَّ مَنْ أسْرى الى الأعداءِ مثل الليثِ
قدْ ربِحَ النِّزالْ

وَاٌنْقضَّ ثالثةً فأردى الوهمَ والتفريطَ وَالبلوى
وَخطَّ الإعْتدالْ

يا أيُّها المعمورُ بالإيمانِ ،والملدوغُ منْ نابِ التآمرِ لا تخَفْ
وَاطْعَنْ مشاريعَ التساوُمِ ،فالسكوتُ هوَ الجريمةُ والحرامُ
وَكلُّ ما يأْتيهِ حدُّ السيفِ في المَيدانِ منْ فِعْلٍ
وَلوْ عَظُمَ القتالُ هوَ الحَلالْ

وَالآنَ بعْدَ سطوعِ نجْمكَ صاحبي
في الذهنِ يَنْبعثُ السؤالْ

مَنْ أنْتَ؟مِنْ أيِّ الملاحمِ وَالأساطيرِ العظيمةِ جئتنا؟
فَغَدَوْتَ سِيرةَ شعبنا
وَغدوْتَ للبذلِ المثالْ

فأَجَبْتَ دونَ تَلَعْثُمٍ ،وبكلِّ مُخْتصرِ العبارةِ والكلامِ
ودونَ لفٍ مثلما أهل السياسةِ،إنْ سأَلتَ عنِ المناخِ،،أوْ،،، أوْ
تُجابُ في أُطْروحةٍ ،أوْ إنْ تواضعْ مَنْ سأَلْتَ،،
وَقلتَ أرجوكَ اختصاراً في سطورٍ
رَدَّ فوْراً في مقالْ

أَنَاْ،،منْ فلسطينُ التي ما هانَ يوماً شعبها
وَاخْتارَ بالنيرانِ والصخرِ السِجالْ

فَاخْترتُ مثلَ بقيًًةِ الفرسان مدرسةَ النضالْ

وَرَضِعتُ منذُ نعومةِ الأظْفارِ كلَّ حليبهِ
وَدَرَجْتُ خَطْوي رافعاً سيفَ القتالْ

وَأبي،،يطيبُ ثراهُ،والرحمنُ أسْكنهُ جنانَ الخُلْدِ
كرَّمني وشرَّفني فأسْماني نضالْ

فأنا فتىً ،علَمي الكرامةُ والشهادةُ مأْربي
وطريقها ضاءَتْهُ منْ دَمِها دَلالْ

أللهُ أكبرُ منْ فتىً،شقَّ الدروبَ الى المعالي
والدروجُ هيَ النِصالْ

منْ كانَ يعلمُ ،أنَّ هذا الشبلَ ،منْ ذاكَ العرينِ؟
وَأنَّهُ خيرُ امتدادٍ للشهيدِ
وَإسمهُ أبداً تطابقَ والفِعالْ

إسمٌ تعمَّدَ باللظى
وبكلِّ ما في البذلِ منْ بذْلٍ ،يصوِّرُهُ الخَيالْ

إسمٌ تفرَّدَ أو تميّزَ بالبسالةِ في الوغى
وبكلِّ ما في الحربِ منْ سُنَنِ القتالْ

وَأمامنا كلُّ الشواهدِ فانظروا
بذلاً أناخَ بعزمهِ حتَّى المحالْ

يا أيّها البطلُ الموشَّحُ بالأغاريدِ الفخورةِ
والسلاسلِ والحجارةِ والنصالْ

مْنْ منكما؟للنصفِ توأمُ عمرهِ أو إسمهِ
أهدى مفاتيحَ النضالْ

منْ منكما ؟لشقيقهِ ذاكَ التحدّي قد أعارَ
فأكسبَ الثاني صلابتهُ،ودرَّبهُ على خوضِ القتالْ


منْ منكما ؟للجيلِ أوْرثَ مجدهُ ،وشعارهُ
أنَّ النفائسَ والكنوزَ جميعها
ليستْ تعادلُ ما بهاتيكَ الخصالِ مِنَ الخصالْ

فاصعَدْ ،الى قممِ السماءِ مُتوَّجاً ملكاً على الأبطالِ في الأكوانِ
وَاجلسْ،إنَّهُ عرشُ الصدارةِ للفتى،وإليهِ تهدي أُمّنا العذراءُ آلافاً منَ الصلبانِ
والفاروقُ زَيَّنهِ بمفتاحٍ ،لبيتِ المقدسِ المسلوبِ ،في شكلِ الهلالْ

وَاهتفْ بتاريخِ العروبةِ ،منذُ دَحْرِ الرومِ ثمَّ الفرسِ ثمَّ الفتحِ
في عجَلٍ تعالْ

فالعَوْدُ أحمدُ للقديمِ وللمعدّاتِ العتيقةِ
يومها كنّا نفاتلُ وَانْتصَرنا
بالسيوفِ وبالرماحِ وبالحجارةِ والنبالْ

للصينِ أبحرَ قومنا فوقَ الجِمالْ

يا ليتنا مثل الأوائلِ والجدودِ ،نعودُ للخيلِ الأصيلةِ والسيوفِ
ونهجرُ السوخويَ والميراجَ والسامَ المفبركَ والدروعَ
وَنَزرعُ الأحجارَ كالإيمانِ في الأعماقِ والأيدي ،،وننهي الإحتلالْ

فَاٌكرِمْ بمنَ لدمائهِ ،في ساحةِ الميدانِ ،مُغتبطاً أسالْ
م
فهوَ السبيلُ الى الحقوقُ ،صراطنا وبهِ اعتصمنا منْ
هوانِ العيشِ والتشريدِ أو ذلِّ السؤالْ

واندَهْ طوابيرَ الجياعِ،بأَنَّ لا رمقاً ولا جوعاً
تسدُّ سياسةَ الإذعانِ ،واللعبِ الكريهِ على الحبالْ

كانَ المحالُ هوَ التعايشُ ،دونهُ اخترنا السياطَ أوِالردى
والانَ مثل الأمسِ ما زالَ المحالْ

منْ ذا يُبدِّلُ حقّهُ؟ ،والعيشُ معْ سِربِِ البلابلِ والزرازيرِالأنيسةِ
والسنابلِ والبياييرِالمضاءةِ بالنجومِ وباٌلسَنا
بالعيشِ تحتَ النِيرِ في جحْرِ العقاربِ والصِلالْ

منْ ذا يبادلُ جنَّةً أو دولةً ،بإمارةٍ منزوعةٍ منْ كلِّ أشكالِ
السيادةِ والسلاحِ ،وعيشنا فيها محالْ؟

فبلادنا ،للكونِ مركزهُ ،وللتاريخِ قِبْلتهُ
كشمسٍ دائماً ظلّتْ لهذا الشرقِ
والرحمنُ كلّ السحرِ أوْدعها وأهداها مفاتيحَ الجَمالْ

واٌحْذَرْ مشاريعَ التساومِ ،قمّةَ العربِ البليدةِ
بعدَ لاءاتٍ ثلاثْ ،كان مُبدعها جمالْ

وٌاحذرْ وِفاقَاً للكبارِ ،وإنَّها الأعناقُ لو نجحوا
على قابٍ، أمامَ الموتِ ناطرةً كمثلِ الحقِّ شنْقاً بالحبالْ

يا أيُّها النسرُ المصفَّدُ بالقيودِ،وأنتَ للبذلِ المثالْ

كم قد طلبْتَ الموتَ مُختاراً بساحاتِ الوغى؟
لتكونَ فيهِ حياتنا،ويتمَّ طردُ الأحتلالْ

فصعدتَ فوراً للذرى،لمكانةٍ ليستْ تُنالْ

إلّاكَ غير الخالدينَ علوّها ،من ذا يطالْ؟

فاٌكْبِرْ بمنْ قحَمَ الردى فأهابهْ ،وسلاحُ أعداءِ الحياةِ
وآلةُ الحربِ الرهيبةِ قد أقالْ

واٌكْبِرْ بمنْ بنصالهِ ،وشعارهُ اللهُ أكبرُ ستَّةً منهمْ أصابَ
وجرحُ معطمهمْ عضالْ

فاٌطْعنْ مزيداً يا فتى،فالطعنُ شعبكَ قد أباحَ
ورجمُ إبليسَ اللعينَ،هوَ الحلالُ هوَ الحلالْ

فإذا رَجمتمْ أيَّ وقتٍ:
بالحجارةِ أو رشْقتمْ بالحصى
وإذا أجبتمْ بالرصاصةِ أو طعَنتمْ بالمُدى
سيُصابُ قلبُ الغاصبينَ بمقتلٍ
وَيُشَلُّ خطُّ الوهمِ ثمَّ الإعتدالْ،،
_______________________________
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح،،١٩٨٩م،،
كتبتها،،تكريما لشهيدٍ إبّان الانتفاضة الأولى يدعى
نضال،طعن ستةً من جنود العدو بمديته،وفيها رؤيا
اكدت الايام صحتها،وليتنا لم نخسر الزمن وسواه،
وأعتقد انها لا زالت صالحةً بمضمونها،،

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول الصباح الأدبي
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن الصباح الأدبي:
قصيدة ((( متى تكون القصيدة وطنآ ؟ !!! ))) لشاعر الصومعة والعاصفة. فلســــــطــــ



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية