جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 617 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : العرب وأنثى الضبع المتوحشة
بتاريخ الثلاثاء 17 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-a.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/10923205_10155082635350343_7216859237017509050_n.jpg?oh=dd40b5b07a5de6b7a988f20aa73830a7&oe=554182D6العرب وأنثى الضبع المتوحشة
بقلم : عدلي صادق
بعد أن عُرض شريط القتل الإجرامي للمصريين المسيحيين في ليبيا؛ اهتزت مشاعر الناس في مصر والعالم الإسلامي، لأن معاملة المسيحيين مقررة إيجاباً في الدين، ناهيك عن المشتركات


العرب وأنثى الضبع المتوحشة


بقلم : عدلي صادق


بعد أن عُرض شريط القتل الإجرامي للمصريين المسيحيين في ليبيا؛ اهتزت مشاعر الناس في مصر والعالم الإسلامي، لأن معاملة المسيحيين مقررة إيجاباً في الدين، ناهيك عن المشتركات في لأخوّة في الوطن وفي المصير ومقتضياتها. فهؤلاء الذين اقترفوا الجريمة البشعة، لم يداروا فعلتهم، ولأنهم مرضى بالهوس الخطير والتوحش؛ فقد عرضوا أنفسهم في طابور من طوال القامة، يمسك برقاب عمال أبرياء كانوا يطلبون الرزق ويعملون بشرف في خدمة الشعب الليبي. جعلتهم عفونة سلوكهم وخراب قلوبهم والعناد في خروجهم عن أمتهم وعن نواميس الحياة والخلق الإنساني؛ يظنون أنهم أبطال فاتحين مثل عمار بن ياسر وطارق بن زياد وصلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح وسواهم. وباعتبرهم جهلة، لا يعرفون أن الفرسان القادة في التاريخ الإسلامي، كانوا يعفون عن الذين قاتلوهم حين يقعون في الأـسر. لم يتبين هؤلاء عناصر الجُبن والخسة والمروق والسلوك الحرام فيما يفعلون. لذا، ينبغي بمنطق السياسة، أن يعاملوا وفق المنطلقات التي اعتمدوها، لا سيما أنهم لا يعترفون بالحدود بين الأقطار. ينبغي ألا تكون هناك حدود بين العرب، في سياق الجهد العسكري لاجتثاث وجودهم وملاحقتهم ومن يستسلم منهم يمثل أمام العدالة. فإن كان هناك تحالفاً يسمونه دولياً، لشن الحرب عليهم وقصفهم في العراق وسوريا؛ فالأجدر بالأقطار العربية أن تتولى مثل هذه المهمة في ليبيا، في إطار تحالف عربي صرف. وليس ثمة معوقات سياسية ولا قانونية ولا عوامل عجز عسكري للقيام بهذه المهمة وإنقاذ الشعب الليبي الشقيق، وتجنيب الإسلام والمسلمين شر هذه الفئة الضالة التي آذت الأمة، لدى من يجهلون حقيقة أمرها، في سمعتها وثقافتها وعقيدتها.
إخواننا الجزائريين، أصحاب تجربة مريرة في محاربة أمثال هؤلاء المعتوهين. ولديهم القدرة العسكرية على المشاركة بشكل حاسم. فإن كانوا اعترضوا على التدخل الدولي في ليبيا، فإنهم اليوم أمام مخاطر مستشرية يمثلها الإرهابيون المنفلتون من كل عقال. ومن يسكت عليهم ويحاول النأي بنفسه، أو حتى مساعدتهم، سينال الذي نال مُجير أم عامر حسب المثال في الجاهلية. فقد أطلقهم نوري المالكي من سجن أبو غريب، بأكذوبة أنهم هربوا، وظن أنهم سيعينونه بتلطيخ سمعة المجتمع السُني وإيذائه. لم يكن مخطئاً في مقاصده، فقد فعلوا ما أراد، لكنهم فعلوا بعدئذٍ ما فعلته أنثى الضبع التي سمتها العرب في الجاهلية أم عامر، مع من أجارها وأشهر سيفه في وجه من يطاردها قائلاً "إن هذا دون أم عامر". ارتاحت وشربت ماءً ثم انقضت على الإعرابي الغبي الذي أجارها!
كذلك فعلت جماعة الأسد وحلفائها، عندما أرادوا وصم المعارضة الديموقراطية وثورة الشعب السوري من اجل الكرامة والعدالة والخبز، بذميمة الإرهاب. أخذوا يضربون المواقع الممتنعة على أم عامر، ويستاوقون معها حتى تمكنت من مناطق شاسعة، فسبقت كل أنواع الخونة في تأسيس علاقة ميدانية مع العدو، والتوحش مع شعبنا العربي السوري. فاز الأسد، بالأفضلية عن أم عامر، فحسمنا رأينا وقلنا إن ألف نظام كنظام الأسد، أفضل من أم عامر واحدة. وللأسف دخلت ثورة السوريين ذات المضمون الاجتماعي والديموقراطي، مأزقاً خانقاً.
اليوم، لا مجال لتلكؤ العرب في الذهاب الى مهمة اجتثاث هؤلاء بعمليات عابرة للحدود. فالكل مستهدف، ولا بد من أداء هذا الواجب المقدس وإلا ستحرق هذه الجرثومة الأخضر واليابس.
رحم الله شهداء مصر، من أبناء الكنيسة القبطية الوطنية العريقة، التي حافظت على استقلالها منذ الرومان، عندما كان بلدها نفسه محتلاً!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية