جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 86 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: المشهد السياسي الفلسطيني 4-01-2015
بتاريخ الأحد 04 يناير 2015 الموضوع: متابعات إعلامية

المشهد السياسي الفلسطيني 4-01-2015

الولايات المتحدة الأمريكية قد اثبتت مرة اخری انحيازها التام لإسرائيل

تقرير يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا يعرض أبرز المقالات
التي تتعلق بالشأن الفلسطيني



المشهد السياسي الفلسطيني 4-01-2015

الولايات المتحدة الأمريكية قد اثبتت مرة اخری انحيازها التام لإسرائيل

تقرير يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا يعرض أبرز المقالات
التي تتعلق بالشأن الفلسطيني

مقالات فلسطينية

حديث القدس: الضغوط لا تحل اية مشكلة ولا تؤدي إلا للانفجار تقول:
لقد غضبت اسرائيل كما غضبت أميركا وبدأت التهديدات بفرض عقوبات على السلطة الوطنية. واشنطن تحذر من قطع المساعدات المالية واسرائيل ترفض دفع مستحقات الضرائب التي تقدر بمئات ملايين الشواكل. وهذه الاموال ليست "منحة" اسرائيلية ولا كرما منها وانما هي اموالنا المستحقة من الضرائب التي تقبضها اسرائيل، وتجميدها لا يتعدى كونه سرقة رسمية وعلنية تقدم بها دولة ضد دولة أخرى. وهناك ضغوط اقتصادية وسياسية كثيرة يستطيع الاحتلال ان يفرضها كما ان واشنطن تستطيع فرض عقوبات متعددة وتضغط على دول اخرى لفرض عقوبات، وهم مخطئون اذا اعتقدوا اننا سوف نستسلم لهذه الضغوط ونستجيب لاطماعهم التوسعية ونقبل ان نظل سلطة بلا سلطة وان نظل شهود زور على ضياع ارضنا وانتهاك حقوقنا ... لان مثل هذه الضغوط لن تؤدي في النهاية إلا للانفجار باشكال وصور مختلفة.
وفي هذا السياق فان الدول العربية مطالبة بتوفير شبكة للامان المالية التي التزمت بها في قمم عربية سابقة ولم تنفذها حتى اليوم ... بل ان هناك ما هو اكثر من ذلك، وهو ان الدول العربية قادرة لو توفرت الارادة والقرار، ان تضغط على واشنطن نفسها. فهل يسمعون وهل يردون على الضغوط التي تهددنا بها اسرائيل واميركا ؟!

كتب يونس السيد مقالة بعنوان " ماذا بعد مجلس الأمن؟" في جريدة القدس - فلسطين يقول:
في كل الأحوال، من الواضح أن المعركة الحقيقية مع الاحتلال قد بدأت الآن، وهي معركة ستكون أشد قسوة وضراوة، لأنها تضع المحتل والشعب الواقع تحت الاحتلال وجهاً لوجه بلا رتوش، وما التهديدات التي يطلقها قادة الاحتلال للسلطة والمقاومة معاً، ومحاولات دمغهما بالإرهاب عبر نبش الماضي، والتلويح بجرهما إلى المحاكم الدولية، سوى تعبير عن حالة الارتباك والتخبط التي يعيشها هؤلاء القادة .
وإسرائيل تدرك قبل غيرها أن نبش الماضي سلاح ذو حدين، وأنها ستخسر في المحافل الدولية، رغم كل ما يمكن أن توفره واشنطن وحلفاؤها الغربيون من دعم وحماية لها، وإن القضية الفلسطينية ستنتصر في النهاية، وسيتم جلب قادة الاحتلال إلى المحاكمة على انتهاكات وضد الإنسانية التي ارتكبوها بحق الفلسطينيين، لأن كل المواثيق والقوانين الدولية التي كفلتها الأمم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان، تؤكد حق الشعوب المحتلة في مقاومة محتليها، فهل يمكن أن نتعامل بشيء من الجدية، ولو لمرة واحدة، مع قضية العرب الأولى، قضية فلسطين..؟

كتب هاني حبيب مقالة بعنوان " فلسطين في مجلس الأمن: مرحلة جديدة.. أم رد فعل؟!" في جريدة الايام يقول:
متغير يجب أن يؤخذ بالاعتبار، نيجيريا، هذه الدولة التي صوتت تاريخياً لصالح فلسطين والقضايا العربية، وكان من المفترض أن توفر الدولة التاسعة لتمرير القرار من خلال عدد الدول، وإجبار واشنطن على استخدام «الفيتو» في لحظة مصيرية بشأن القرار، امتنعت عن التصويت، وحدث ما حدث، لكن الأهم، أن انتقال نيجيريا من مؤيد للفلسطينيين إلى معارض، أو محايد، أمر بالغ الخطورة، لأن ذلك قد يؤثر على باقي الدول الأفريقية التي لا تزال تساند القضية الفلسطينية. وإذا صح ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية من أن مكالمة هاتفية من نتنياهو إلى الرئيس النيجيري جوناثان غودلاك، كانت السبب وراء التصويت بالامتناع من قبل نيجيريا، فإن الأمر يصبح أكثر خطورة، ذلك أن ما يعنيه الأمر، هو أن نتنياهو قادر على إقناع أصدقاء فلسطين بمكالمة واحدة، في الوقوف ضدهم، وأن أميراً أو ملكاً أو رئيساً عربياً، لم يهاتف أي رئيس آخر، لإقناع بلاده بالتصويت لصالح المشروع، أو إذا كان ذلك قد حدث، فإنه لم يكن قادراً على إقناع الطرف الآخر بموقفه.
غير أن التأكيد الأهم في هذا السياق، أن الخلافات مهما بلغت حدتها بين المسؤولين والقادة في كل من إسرائيل والولايات المتحدة، لا تعبر بالضرورة عن انفصام هذه العلاقة الاستراتيجية، الأهم من ذلك، الشعور الإسرائيلي المتعاظم، بأن الولايات المتحدة هي الحافظ الأمين على المصالح الإسرائيلية، ويجب الوثوق دائماً بهذا الأمر، ما يجب أن يشجع قادة إسرائيل، على التوقف عن إذلال أميركا وقادتها في كل مناسبة، ليس حفاظاً على التحالف، فهذا أمر مصان، ولكن لإظهار بعض من وفاء لهذا الحليف القوي.

كتب أكرم عطا الله مقالة بعنوان " هل يفهم أحد ما الذي تريده الولايات المتحدة؟" في جريدة الايام يقول:
صحيح أن أوروبا أقل شجاعة من الولايات المتحدة فلم يتم تداول مصطلح الدولتين أوروبيا إلا بعد إعلان بوش عن حل الدولتين قبل عشر سنوات وصحيح أن الموقف الأوروبي من الاستيطان لم يتحدد إلا بعد أن اتخذ أوباما موقفا حاسما ضد إسرائيل بوقفه وصحيح أن مصطلح دولة على حدود 67 تم بعد إعلان أوباما في جامعة القاهرة لذا ليس هناك أمل كبير أن تتقدم أوروبا على الولايات المتحدة التي يحسب لها أنها كانت أسبق من غيرها ولكن كأن التجربة تقول إن رؤساء الولايات المتحدة الذين يغادرون ينسون توجهاتهم السياسية حين تخص إسرائيل أو يلقون كلاما بلا حساب، فإذا كانت الولايات المتحدة تعترض الفلسطينيين في كل خياراتهم فهل تدلنا على خيار التخلص من الاحتلال أم لديها خطة تثبيت الوضع القائم وتأكيد الاحتلال، هل يعرف أحدكم ماذا الذي تريده منا؟.      

كلمة "الحياة الجديدة" - التوقيع.. القرار الطلقة تقول:
ولم يكن هذا التوقيع التاريخي للرئيس أبو مازن، ردة فعل على فشل مجلس الأمن الدولي في تبني القرار الفلسطيني العربي الذي أراد تسوية عادلة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بمفاوضات تنهي الاحتلال وفق سقف زمني محدد، وإنما هو قرار وخطوة من خطوات برنامج العمل الوطني، المتفق عليه في الأطر القيادية الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية، وبهذا المعنى، فإن المواجهة السياسية مع إسرائيل، مبنية على وضوح في الرؤية والموقف، لأننا "لن نقبل بتهميش قضيتنا تحت ذريعة محاربة الجماعات الإرهابية التكفيرية، والأهم مبينة على الإصرار في المضي قدما فيها نحو انتزاع كافة حقوق شعبنا المشروعة، لأن "الحق يؤخذ ولا يعطى"، والتأكيدات هذه كلها للرئيس أبو مازن في خطابه في الذكرى الخمسين لانطلاقة فتح، وبمثل هذه التأكيدات، نرى فتح كما هي على حقيقتها التي تقتحم الصعب دائما ولا تخشى المواجهة أيا كانت، بل إن لها في اللحظة التاريخية الصعبة، القرار الطلقة، إن صح التعبير، القرار الذي يفتح آفاقا جديدة ودائما نحو فلسطين الحرة المستقلة، وهو اليوم قرار التوقيع التاريخي على وثيقة الانضمام للمنظمات والمعاهدات الدولية العشرين، وهو ليس إلا انضمام الدولة بكل ما في الكلمة من معنى الذي سيكون يوما قريبا في واقعه الجغرافي كاملا في السيادة والاستقلال، وحقا إنها خمسون عاما فتحاوية من كتابة التاريخ الفلسطيني الحديث، خمسون عاما والمسيرة ماضية إلى تحقيق كامل أهدافها العادلة والنبيلة.

كتب عمر حلمي الغول مقالة بعنوان " الخطوة المدروسة" في جريدة الحياة يقول:
وللأسف ان بعض فصائل منظمة التحرير لم تقرأ التكتيك والسياسات المنهجية لرئيس المنظمة بطريقة موضوعية، وخانها التشخيص الدقيق للحظة السياسية، وكيفية ادارة الصراع مع دولة الاحتلال الاسرائيلية والقوى الدولية وخاصة الادارة الاميركية، ووقعت في دائرة التشنج والتقييم غير الايجابي للامور، ما دفعها لمقاطعة الاجتماع الأخير للقيادة، الذي وقع فيه الرئيس ابو مازن على المعاهدات والمنظمات الأممية. ما اظهر عجزها وقصور نظرها.
بديهي من حق الفصائل والقوى والشخصيات المستقلة ان تقول رأيها، وتسجل مواقفها على هذا القرار أو ذاك، على هذه الخطوة أو تلك، لكن طالما السياسة المتبعة والمنفذة تستجيب للتوجهات، التي تم تبنيها بشكل مشترك في الاجتماعات القيادية السابقة، فإن المسؤولية، كانت تحتم عليها (القوى) حضور الاجتماع وليس الغياب عنه. وعلى حد قول أحد الاصدقاء من أعضاء اللجنة التنفيذية، كان بالامكان ان يطلب اعضاء اللجنة التنفيذية لقاءً خاصا بالرئيس دون حضور اللجنة المركزية لحركة فتح، وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كتب فتحي البس مقالة بعنوان " شعلة فتح تنتقل من جيل الى جيل" في جريدة الحياة يقول:
"فتح" منذ تأسيسها، حافظت على وجود منابر في داخلها، تتباين احيانا في مواقفها، لكنها تغني فتح وتغذي جسدها بالتنوع، على ارضية وحدة الهدف والمصير، فلا غرابة أن نرى مواقف تصدر من بعض منابرها تختلف مع مواقف القيادة، لكنها تحفظ الحركة من خلال التفاعل الايجابي، ومن يتطرف في رؤيته، أو يتعب، أو يبحث عن مكاسب ضيقة، يلفظه جسدها، ويتركه يلوك مقولات ومواقف تقصيه هو عن الفعل ويظل له منابر هنا وهناك، اقليمية وغير حركية، يمارس فيها قولا وليس فعلا معاركه الدونكيشوتية.
هل فتح حركة لا ترقى الى النقد ؟ بالتأكيد لا.مورس النقد داخلها وفي اطرها، من مستوى القيادة الى القاعدة، وكان قاسيا في اوقات كثيرة .. تعرض له المؤسسون والقادة العظام، وعلى رأسهم الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات. كم تحمل ممن يتغنون الان بقيادته ورمزيته.كثيرا ما خوّن واتهم في حياته ومماته، تحمل وصبر وظل شامخا، واستشهد على طريق تحقيق حلمه في ان يكون لفلسطين مكانا تحت الشمس.. وقيادة فتح الحالية، رئيسا ولجنة مركزية واطرا قيادية مختلفة تتعرض الى نقد شديد، تماما ككل الاوقات، وتتحمل ويجب أن تتحمل، وتمضي على طريق المؤسسين في حماية فتح وتطوير اطرها وبرامجها وادوات تصديها للعدو الاول والاخير، المشروع الصهيوني.

كتب بكر أبو بكر مقالة بعنوان ""لا يجوز" لا تكفي! الِسباب عند "حماس" كمقدمة لانقلاب جديد" يقول:
نعود لما بدأنا به، فإن لم نكف عن مسلسل التخوين والتكفير والتحريض على القتل والشتائم المقدسة والسِباب فإننا باتجاه انقلاب دموي جديد تقوده الزمرة المستفيدة من آثار ونتائج الانقلاب الأول بتكريس السيطرة المالية والأمنية الكاملة على غزة، ومنع المصالحة علنا، وهذا الانقلاب الجديد المتوقع يتساوق بل ويحقق الارادة الدولية في تفتيت المفتت وتجزيء المجزأ في الأمة جمعاء، ولم لا يكون شعبنا أحدها بل هو أولها ؟!
إن التحليل لا يكفي! كما قال أحد الاخوة الممتعضين الى حدّ التقيؤ من تصرفات "حماس"، ومازال يعول على عقلاء وأشراف فيها وهم بإذن الله كثير وإن قلّوا، وإن القول (لا يجوز) لا يكفي، بل يجب على كل القوى الفلسطينية، وربما العربية والإسلامية أن تتخذ موقفا واضحا لمرة واحدة في حياتها ضد الفتنة وتسميم الأجواء ودعوات الاحتراب والانقلاب الجديد، عبر توقيع ميثاق شرف ملزم، لا يُماري ولا يداري ولا يمالئ أحدا، بل ينتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يخضع لتهديد او تخويف، فالقضية الفلسطينية والشعب ملّوا كليا مثل هذه الشخصيات التي تسعى في الأرض فسادا وتضلل العباد، وتجرنا لحرب جديدة لا محالة، والله شاهد.

مقالات عربية

كتب وليد أبي مرشد مقالة بعنوان "وما نيل المطالب بمجلس الأمن" في جريدة الشرق الأوسط  يقول:
اليوم يكفي «الدولة الفلسطينية» عذرا أنها أصبحت، بفضل «إيباك» في واشنطن والفيتو الأميركي في مجلس الأمن، آخر مستعمرة محتلة من الأجنبي في عالم القرن الحادي والعشرين.
خروج السلطة الفلسطينية عن «أسر» الرعاية الأميركية (المفترضة) للتسوية السلمية، لن يضمن لها طريقا سهلا لتحقيق حل «الدولتين»، ولكنه يفتح لها الباب واسعا «لتدويل» قضيتها ويتيح لها طرق أبواب أوصدتها «الرعاية» الأميركية بوجهها - وأولاها ما أقدمت عليه فعلا: الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية (الذي يبدو مضمونا بعد استكمال المحكمة الإجراءات الإدارية المطلوبة).
توقيت انضمام السلطة الفلسطينية إلى محكمة الجنايات الدولية في مرحلة تحول تاريخي في موقف الرأي العام الدولي، وخاصة الأوروبي، من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، لا تخفى أهميته على حكومة إسرائيل؛ فالمزاج الدولي الراهن - باستثناء الأميركي - يوحي أن من غير المستبعد أن يثبت الفلسطينيون مسؤولية الحكومة الإسرائيلية في ارتكاب العديد من جرائم الحرب في غزة والضفة الغربية، خصوصا أن تهمهم ستكون موثقة بتقارير العديد من منظمات حقوق الإنسان الدولية.
ورغم أن تهم ارتكاب جرائم حرب تبدو سيفا ذا حدين (على اعتبار أن مجموعات إسرائيلية تقدمت بدعاوى مماثلة ضد حركة حماس)، فإن تقليد الاستعمال «المفرط» للقوة من قبل آلة الحرب الإسرائيلية، وفارق القوة بين الجانبين، يسقط أي مقارنة موضوعية بين عمليات الجانبين وضحاياهما (2100 قتيل فلسطيني بينهم 513 طفلا و11 ألف جريح في حرب غزة الأخيرة، مقابل 66 جنديا إسرائيليا و5 مدنيين، بينهم طفل واحد و469 جريحا عسكريا و261 مدنيا).
سياسيا، مداولات محكمة الجنايات الدولية في الدعاوى الفلسطينية لن تكون سهلة؛ لا لسمعة إسرائيل ولا لسمعة الولايات المتحدة أيضا.
وإذا كانت إسرائيل تتخوف من أن تؤدي إدانتها المحتملة بسلسلة من جرائم الحرب إلى تحريك التيارات اللاسامية الكامنة داخل الشارع الأوروبي على الأخص، فإن الولايات المتحدة لن تكون أحسن حالا، فبصفتها حاملة راية الديمقراطية وحق تقرير المصير، لن تسلم سمعتها من تهم «التواطؤ» مع إسرائيل على وأد تطلعات شعب كامل إلى الاستقلال والحرية.. هذا على الصعيد المبدئي، أما على الصعيد العملي فقد يؤدي التمايز المتنامي بين موقف واشنطن من إسرائيل - إذا استمر على حاله - وموقف أوثق حلفائها (مثل فرنسا والمملكة المتحدة) إلى افتراق محتمل في الاستراتيجيتين؛ الأوروبية والأميركية، حيال الشرق الأوسط، وربما إلى تضارب مصالحهما الإقليمية يوما ما.

رأي الوطن العمانية: أميركا المنزعجة من طلب فلسطين عضوية “الجنايات الدولية” تقول:
ومع ذلك تواصل الولايات المتحدة الأميركية ممارسة ضغوطها لتعطيل وصول الفلسطينيين إلى عضوية المحكمة الجنائية، وقد وصل بها الأمر لأن تهدد بقطع المعونة التي تقدمها للسلطة الفلسطينية، وهذا في الحقيقة ليس بمستغرب بل هو موقف اعتاد عليه ـ ليس الفلسطينيون والعرب وحدهم ـ بل اعتاد عليه المجتمع الدولي، وشكل منذ النكبة نهجا أميركيا لصالح العدو، رغم كل الكلام الأميركي والوعود عن دعم المطالب الفلسطينية المشروعة،ورغم التحركات المكوكية التي يقوم بها المسؤولون الأميركيون بزعم إيجاد حل للقضية الفلسطينية، وإذا ماتسنى ذات يوم أن يفصح الفلسطينيون عما دار مع الأميركي وعما وعده الأميركي فسيكون ذلك مفاجئا للجميع، رغم معرفتنا ببراجماتيته التي لاتتأثر، ورغم إدراك الفلسطيني بأن الاميركي لن يحيد إطلاقا عن دعمه الشامل والكامل للإسرائيلي في شتى المجالات السياسية والعسكرية.
ليست مفاجأة إذن مواقف الولايات المتحدة التي هي أكثر حرصا على إسرائيل من حرصها على نفسها. ولا نغالي في تأكيد ماقاله ذات مرة لاحدى الصحف الأميركية الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد ” من أننا نشعر أحيانا بان اسرائيل هي أم الولايات المتحدة ” فالشواهد أمامنا حية تصرخ بصدق ودقة هذا التوصيف للعلاقة التي تربط أميركا بالكيان الإسرائيلي الغاصب للحق الفلسطيني.
فهل يتمكن المسعى الفلسطيني في ظل هذه الضغوط الهائلة الإسرائيلية والأميركية من الوصول إلى عضوية المحكمة الجنائية الدولية، أم ستنجح واشنطن مرة أخرى في إفشال المسعى الفلسطيني، كما نجحت في منع صدور قرار إنهاء الاحتلال في مجلس الأمن الدولي؟

كتب عريب الرنتاوي مقالة بعنوان "واشنطن والفلسطينيون ... من «الوساطة» إلى «العداوة»" في الدستور الأردنية يقول:
من أغرب “المبررات” التي تسوقها واشنطن لشرح موقفها المعادي للفلسطينيين، وصف الخطوات الفلسطينية الأخيرة بأنها “أحادية الجانب”، وأنها ستكون مسؤولة عن انهيار عملية السلام ... عن أي سلام وأية عملية يتحدث هؤلاء؟ ... ومن المسؤول عن فشل السلام؟ ... ألم يحن الوقت لتدرك واشنطن، أنها هي، قبل إسرائيل وأكثر منها، من يتحمل وزر الفشل والطرق المسدودة لهذه العملية ... فعندما تجد إسرائيل من يشجعها ويسوغ لها ويحميها في احتلالها للأرض واستيطانها وتهويدها وفي تكرار عدوانها على الشعب، عندما تجد إسرائيل أن بمقدورها أن تكون الدولة الوحيدة القادرة على “الإفلات من العقاب”، عندما ترى إسرائيل أنها كلما أمعنت في التنكر للحق الفلسطيني والعمل على مصادرته، كلما حظيت بمزيد من الدعم السياسي والمالي والعسكري من أكبر دولة في العالم، لماذا تنصاع لصوت الشرعية والقانون الدولي، ولماذا تتوقف عن ممارساتها وسياساتها العدوانية، ولماذا تنصاع لنداء الضمير العالمي وصوت الرأي العام العالمي.
إن كان ثمة من توصيفات تشخص الموقف الأمريكي الأخير، فهي أنه موقف “لا أخلاقي”، ويتعارض مع كل ما تبشر بها واشنطن من قيم ومبادئ حول حقوق الانسان وتقرير المصير والشرعية الدولية والقانون الدولي، والمؤكد أن مواقف كهذه هي التي تجيب عن السؤال الأشهر: “لماذا يكرهوننا؟” ... وهي التي ستسهم في تغذية الغلو والتطرف وتفشي مظاهر الإرهاب.
واشنطن بدفاعها الأعمى عن جرائم إسرائيل، ومحاولاتها منع الفلسطينيين من اللجوء إلى ملاذ الشرعية والعدالة الدوليتين، توسع دائرة أعدائها في المنطقة، وتجعل حياة أصدقائها وحلفائها صعبة للغاية إن لم نقل مستحيلة، وتقدم أجل الخدمات لـ “داعش” وأخواتها، وكل ذلك كرمى لعيون “دواعش” إسرائيل ومتطرفيها وإرهابييها.

مقالات اسرائيلية

لا لعرقلة الشرطة العسكرية - هآرتس – أسرة التحرير:4/1
المحاولة العسكرية الاسرائيلية الداخلية لمنع التحقيقات الجنائية التي بدأت بها الشرطة العسكرية في أعقاب حملة الجرف الصامد قد تعود على الجيش كالسهم المرتد، وتتسبب في نهاية المطاف باضعافه بالذات.

في الاحصاءات مثلما في الحياة بين الرأي والحقيقة - يديعوت – سيفر بلوتسكر:4/1
(المضمون: على المستطلعين أن يغطوا جوانب تُغفل في الغالب في نتائج الاستطلاعات كنسبة رافضي المشاركة ومعدلات ميول التردد والثقة بالتصويت. ففي نهاية المطاف في الاحصاء مثلما في الحياة، كلما عرفنا أكثر فهمنا أكثر).

أسفي عليك، أخي أبروم - اسرائيل اليوم – يوسي بيلين:4/1
 (المضمون: يا بورغ، أنت تتنازل اليوم عن اسرائيل اليهودية – الديمقراطية في صالح اسرائيل التي بلا هوية. من أنا حتى أوبخك؟ ولا يحق لي إلا أن أحزن).

حكم الطاغية - هآرتس – جدعون ليفي:4/1
 (المضمون: نزعة الثأر والملاحقة الظالمة هما اللذين يوجها النيابة العامة وغيرها هنا في هذه البلاد مما ينطبق على من لا ينتمي الى بعض الدوائر كداني دانكنر وغيرهم).

ما تشوش على الطريق - معاريف – آريه فلمان "رئيس قسم وقائم بأعمال رئيس المخابرات":4/1
(المضمون: حين لا يكون هناك فكر أمني شامل، تستعد اسرائيل للحرب التي كانت. حين لا تكون سياسة وتعلم من أخطاء الماضي، نتصرف مثل ذاك الغبي الذي يقع المرة تلو الاخرى في ذات الحفرة فيتهم الحفرة).

الامراء الاخيرون - يديعوت احرونوت - ايتان هابر:4/1
 (المضمون: بينما اكتوى جيل الآباء بنار الايديولوجيا، ولد الأمراء داخل السلطة وفهموا احيانا بالطريقة الصعبة بان أحلام آبائهم (ضفتان للاردن هذه لنا وتلك ايضا، ليست واقعية).

كان محركا؟ - يديعوت احرونوت- ناحوم بارنيع:4/1
(المضمون: في الشهرين والنصف المتبقية لاجراء الانتخابات يتوجب على نتنياهو تجنيد كل ما في وسعه من اجل ان يوجد حزبا متجددا. فبينت يقف امامه كحزب ليكود (ب)، نسخة صغيره واكثر انتعاشا وشبابية. على نتنياهو ان يصل اولا، وبفارق كبير، بعد ذلك عليه تقاسم السلطة. والتحدي ما زال امامنا).

ولم يأت المسيح - يديعوت احرونوت - سيما كدمون:4/1
(المضمون: بامكان نتنياهو ان يتنفس الصعداء، حيث فييغلين خارج القائمة، فهذه ليست القائمة  المسيحانية المتطرفة التي اراد خصومه ان يلوحوا بها في وجهه).

التحليل السياسي

الولايات المتحدة الأمريكية قد اثبتت مرة اخری انحيازها التام لإسرائيل وحماية اعتداءاتها وخرقها للقانون الدولي

رغم ادعاء وزير الخارجية الامريكي جون كيري ان الادارة الامريكية تعمل من أجل احلال السلام بين فلسطين واسرائيل وان ادارة الرئيس اوباما تدين كل الخطوات احادية الجانب التي يقوم بها الطرفين الا انها لا تتوانی عن اظهار حقيقة موقفها في حماية إسرائيل والدفاع عنها في كل المحافل واخيرا في مجلس الأمن الدولي.  ورغم قناعة المسؤولين الامريكيين باحقية الخطوة الفلسطينية الا ان اعتراضهم يأتي لان الخطوة موجهة قد تفهم انها ضد إسرائيل او تضر بالموقف الإسرائيلي.  وعليه يندفعون بحماسة متناهية متناسين مواقفهم المبدئية التي يدعونها متنازلين عنها لصالح الدفاع عن إسرائيل المعتدية لكي تستكمل إسرائيل اعتداءاتها بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه موفرين بذلك حماية دائمة لدولة الإحتلال بدلا من توفير الحماية للدولة تحت الاحتلال محدثين خللاً بنيويا في مبادئهم التي يدعونها دوما.
وفي الوقت الذي يدعون وقوفهم ضد اية خطوة احادية معتبرين التوجه الفلسطيني الاخير يندرج تحت ذلك التصنيف، وبناء عليه يقدمون علی التصويت ضد مشروع القرار الفلسطيني الاخير ويعملون جاهدين علی افشاله عبر الضغط علی دول اخری أعضاء في المجلس لتغيير موقفها من التصويت لصالح القرار إلى الامتناع عنه، نجدهم لا يقدمون علی خطوة شبيهة عندما تقوم إسرائيل الدولة القائمة بالاحتلال بالعديد من خطواتها الاحادية ضمن التصنيف الامريكي كما هو الحال بالبناء الاستيطاني او تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى او هدم المنازل او تطبيق سياسة الابعاد او مصادرة الأرض الفلسطينية، الخ.. وانما يكتفون باصدار بيانات تدعوا إسرائيل للعدول عن تلك الخطوات. يكفي اي مراقب لتلك الخطوات الامريكية وردود فعلها لكي يتبين له او لها مدی الانحياز الامريكي الواضح مع دولة الاعتداء والاحتلال والاحلال وفي حمايتها من تطبيقات القانون الدولي مقابل سرعة تحركها لادانة ومعاقبة فلسطين على اية خطوة مشروعة تقوم بها للدفاع عن نفسها او حقوقها المسلوبة والمصادرة من قبل إسرائيل دولة الاحتلال.
ان هذه الادعاءات الامريكية لم تعد تقنع احدا كما انها وضعت العديد من حلفائها في وضع صعب اضطرها للتحرك عبر برلماناتها لخلق حالة ضغط قانونية تسمح لها بالخروج عن الهيمنة الامريكية لهذا الملف تحديدا. ونأمل بعد تجربة مجلس الامن الاخيرة ان نری جرأة اكبر وشجاعة مميزة لتلك الدول في تناولها الملف الفلسطيني الإسرائيلي وفي التعبير عن مواقفها ورأيها بعيدا عن هيمنة دولة الفيتو. ان خارجية دولة فلسطين منفتحة لأي آراء او افكار خلاقة قد تساهم في الخروج من هذه الاستعصاء الناتج عن سياسة الهيمنة لصالح الحلحلة نحو الاعتراف اولا بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني عبر دولته المستقلة وفي التحرك نحو الاعتراف بتلك الدولة وتوفير كل مقومات النجاح لها امام التعنت الإسرائيلي الذي وجب وضع حد له.

مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح" - الأقاليم الخارجية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية