جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 219 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: القلب يعشق كل جميل ( الكهرباء ) !!!
بتاريخ الجمعة 02 يناير 2015 الموضوع: متابعات إعلامية

 القلب يعشق كل جميل ( الكهرباء ) !!!
إعداد / حسن عطا الرضيع

تُعتبر الأزمات الانسانية والاقتصادية شكلاً من أشكال الحياة في قطاع غزة بل تعدت ذلك لتصبحُ سمة رئيسية تأقلم معها قرابة 1.8 مليون نسمة وأي كان هذا التأقلم فهو نتاجاً لحالة من الضعف والتراجع الغزي خلال الفترة 2012-1994 وبعض المؤشرات الكلية :بالأسعار الثابتة : سنة الأساس 2004


 القلب يعشق كل جميل ( الكهرباء ) !!!
إعداد / حسن عطا الرضيع
تُعتبر الأزمات الانسانية والاقتصادية شكلاً من أشكال الحياة في قطاع غزة بل تعدت ذلك لتصبحُ سمة رئيسية تأقلم معها قرابة 1.8 مليون نسمة وأي كان هذا التأقلم فهو نتاجاً لحالة من الضعف والتراجع أو وبالأحرى الغياب عن الواقع, وعليه فإن حجم المعاناة التي وصل بها أهالي قطاع غزة مع بدء العام 2015 تستوجب الخروج من هذه الدائرة والبحث عن البدائل المتاحة لعلاج تلك المشكلات وأهما أزمة الكهرباء المُفتعلة فعلا فلا يعُقل ولا يوجد أدنى مبرر لاستمرار أزمة كالكهرباء لثمانية سنوات وتفاقمها أكثر في الأيام الماضية وارتفاع ساعات القطع لتصل لحدود 20-16 ساعة يومياً أي أن أكثر من 75% من اليوم بلا كهرباء وبالتالي بلا إنتاج بلا عمل بلا حياة وانعكاسات ذلك المتمثل بالشلل شبه الكامل للأنشطة الاقتصادية , إضافة للضغوط النفسية التي ترافق جُل الغزيين وتراجع التحصيل الدراسي وسيادة حالة من القلق المستمر, كذلك فأصبح الحديث والتفكير فقط في الحاجات الأساسية كالكهرباء والماء والغاز وفتح المعبر وغيرها وبذلك قد نجح الاحتلال بأدواته المختلفة في إخراج القضية الفلسطينية من جانبها السياسي إلى الجانب الإنساني الإغاثي, فالكارثة تكمن أن أزمة الكهرباء أصبحت تأخذ حيز من التفكير, وهذا يتنافى مع مكانة العقل الذي يبحث عن الجديد والأفضل, وبعيداً عن المسئول عن أزمة الكهرباء فلا بد من التطرق لمشكلة النظام الاقتصادي القائم حيث أعطت السلطة الفلسطينية القطاع الخاص إدارة الكهرباء والاتصالات وهذا وعلى الرغم من أهمية القطاع الخاص الفلسطيني كونه المُشغل الأول والأكثر استيعاب للقوى العاملة وعمله في أسوأ الظروف إلا أن هذا الاختيار لم يكن موفقاً كوننا في مرحلة تحرر وطني والتي تستوجب توفير كافة مقومات الصمود ومنها وجود قطاع عام قادر على تلبية الاحتياجات الأساسية للغزيين, وبالتالي فرغم أن الأوضاع السياسية غير المستقرة في الأراضي الفلسطينية وتراجع النمو الاقتصادي إلا أن أسهم شركة الكهرباء في ارتفاع مستمر مما يعني أن هناك شراكة ورغبة من عدة أطراف للاستمرار في خلق أزمات بغزة, من المعروف أنه في ظل الاقتصاديات النامية والناشئة فيفضل سيطرة الدولة على المشاريع القومية وعدم تركها لرأس مال لا يبحث إلا عن الربح السريع دون النظر بالأبعاد الاجتماعية وهذا ما جرى بالأراضي الفلسطينية خلال قرابة عشرون عاماً من عمل شركة الكهرباء والاتصالات, وإضافة لأزمة الكهرباء وهي الأكثر تأثيرا على مناحي الحياة فيوجد العديد من الأزمات والمعضلات يعاني منها الاقتصاد الغزي وهي ليست وليدة اليوم وإنما نتيجة لتراكمات سابقة ويمكن إبراز أهم تلك المعضلات بالنقاط التالية : -
   سوء توزيع الدخل ويظهر ذلك بأنه وعلى الرغم من معدلات نمو موجبة في قطاع غزة إلا أن ثمار هذا النمو لم يؤدي لتغير ملموس في مستوى المعيشة, ويظهر ذلك بالارتفاع الكبير في معدلات البطالة والفقر, حيث أن متوسط معدل البطالة خلال الفترة 2012-1994 قد بلغ 31.7% في حين بلغ متوسط الفقر المُدقع خلال نفس الفترة 36.9%. -  
 استمرار الركود الاقتصادي ويرافقه ارتفاعا في المستوى العام للأسعار والذي بلغ في الفترة 2012-1994 بمتوسط 4.99% وأثر ذلك على مستويات المعيشة وينعكس في تراجع متوسط دخل الفرد الحقيقي والذي بلغ في الفترة 2012-1994 بمتوسط 1156 دولار  , وهذا المتوسط يقل عن متوسط دخل الفرد عام 1994 والذي بلغ 1346.8 دولار , بمعنى أن دخل الفرد الغزي في تراجع مستمر وهذا سبباً رئيسي لتراجع الطلب الكلي وحدوث ركود اقتصادي.
 -      
  هناك تراجع لمؤشر حجم الحكومة الفلسطيني والذي يُقاس بالنفقات الحكومية مقسوماً على الناتج المحلي الإجمالي , وبلغ مؤشر حجم الحكومة لمتوسط للفترة 2012-1994 بحوالي %38.
-       
 تراجع مساهمة الاقتصاد الغزي في إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للأراضي الفلسطينية والذي بلغ كمتوسط خلال الفترة 2012-1994 بحوالي 29%, رغم أنه في بعض السنوات كالعام 1994 بلغ 35%. والجدولين التاليين يوضحان أداء الاقتصاد الغزي خلال الفترة 2012-1994 وبعض المؤشرات الكلية :بالأسعار الثابتة : سنة الأساس 2004

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.23 ثانية