جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 336 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : بيـن شـِقيْ الرحى
بتاريخ الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


بيـن شـِقيْ الرحى

بقلم : عدلي صادق

ترتسم في هذه الحقبة من تاريخ بلادنا والمشرق العربي، معطيات جديدة للصراع وللقضية الفلسطينية، لعل أبرزها، انحسار دور التيار المدني، الوطني والقومي، والمد الغامر للتيار الأصولي عندنا



بيـن شـِقيْ الرحى

بقلم : عدلي صادق

ترتسم في هذه الحقبة من تاريخ بلادنا والمشرق العربي، معطيات جديدة للصراع وللقضية الفلسطينية، لعل أبرزها، انحسار دور التيار المدني، الوطني والقومي، والمد الغامر للتيار الأصولي عندنا وعند عدونا القومي. وكان من بين أحد أهم أسباب التقدم الكبير للأصولية عندنا، هو ما شهدته إسرائيل، من تراجع لأسلاف التيار الزمني الذي نجح في تأسيس الدولة، وقادها أثناء كل حروبها، لصالح تيار أصولي ليس لديه ما يفعله سوى إخراج الصراع من سياق السياسة، وارتداده الى بدياته العنفية، وتكريسة الى يوم قيام الساعة.
النخب السياسية العربية الحاكمة، وتلك التي في أطراف الحكم وفي ظلاله؛ لم تعد قادرة على مد الجسور مع كتل شعبية هائمة ومجروحة، ما أتاح للأصوليين المتطرفين التوغل ونقل مشروعهم المجنون من الأقبية الى الساحات العامة ميادين القتال.
وليس سراً أن الأصوليات الناشطة، في المشرق العربي وإسرائيل؛ قد استفادتا من أوساط تنكرت لفكرة الدولة المدنية وخانتها. بعض عناصر هذه الأوساط، كانت ترفد الأصوليين بما يساعدهم على تلبية أكلاف محاولة فرض مشروعهم، إما تكفيراً عن ذنوب، في محاولات ساذجة لا تستند الى الشرع الصحيح، للتقرب الى الله، أو تنفيساً لأحقاد، أو ضلوعاً في مؤامرة لتفتيت المشرق العربي. وفي سياق هذه الأصولية المتطرفة، طُرحت معالم وشروط للأسلمة الجديدة، التي رأت حتى في مشروع "الإخوان" انحرافاً فاضحاً.
المحتلون عندما بدأوا هجمتهم على فلسطين، لم يكونوا يهوداً متدينين. كانوا علمانيين استعانوا بالديانة لتحفير المواطنين اليهود في البلدان متدنية التطور والنمو، للهجرة الى فلسطين. كان مشروعاً إمبريالياً بامتياز، اتخذ لنفسه واجهة دينية. هذا المشروع، في واقع إسرائيل التي تعربد اليوم، بات يستهتر بالإمبريالية نفسها، وبالعلمانيين، فأحل "اليهودية" محل "الديموقراطية" المزعومة. ومثلما يكون لكل هؤلاء، في كل مرحلة، خونة يساعدونهم؛ فقد كانت المساندة الأمريكية لهم، أكثر من كافية للاستحواذ على طرفي الصراع، وجعل بؤس العرب، على الطرف الذي يُفترض إنه ضدهم، رديفاً لهم بهذا الشكل أو ذاك، في السياسة وفي تأمين إسرائيل التي تعربد، من الأخطار!
على هذا الخط، وفي موازاة الهوان العربي، انفتحت الشهية الإيمانية، لشرائح واسعة في المجتمع العربي، على المزيد من التطرف، ليس من أجل مواجهة نقيضها اليهودي في فلسطين، وإنما لكي تنقضَّ على نقيضها الأيديولوجي في كل بلد، حتى وإن كان هذا النقيض إسلامياً.
أما بالنسبة الى فلسطين، فإن الداعشية اليهودية، ألقت بظلالها القوية على المجتمع الفلسطيني الذي لا يملك وسائل وفرصة انتاج داعشيته الخاصة. لكن أسوأ ما أوقعته في المجتمع الفلسطيني، هو تشتيت خيارات الكتلة البشرية، فلم يعد بمقدور الوطنيين، جمع كتلتهم البشرية، وأخذها الى وجهة محددة، بل لم يعد بمقدورهم إقناعها في إجماع معقول، برموز نخبتهم السياسية، وطنية كانت أم إسلامية. وفي هذا الخضم، ينشأ تطرف أفراد يفيض غضبهم، في حالات متناثرة وربما متباعدة زمنياً، يستحيل تحويل تضحياتها، عند الدهس والاندفاع بسيارات بلا فرامل، أو العمل الاستشهادي، الى أوراق سياسية.
عندما توسلت الصهيونية "أرض الميعاد" كانت تتمرد على الدين اليهودي نفسه. وبعد نحو نصف القرن، من قيامها في فلسطين، بدأت إسرائيل في التمرد على العلمانية، وأحلّت اليهودية الأصولية منهجاً متحرراً من كل منطق تاريخي أو سياسي. أما الحركة الوطنية الفلسطينية، التي بدأت ذات واجهة إسلامية وجهادية، فقد أخذها فحواها الى مقاربات سياسية أحبطتها الصهيونية. وانطلقت اسلاموية أصولية جديدة في الإقليم، بلا بوصلة، مكنت الولايات المتحدة، وإسرائيل تالياً، من التشارك مع العرب والفرس في الحرب عليها، لتصبح فلسطين بين شقيْ الرحى!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية