جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 276 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : ثرثرات أحادية
بتاريخ الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


ثرثرات أحادية

بقلم : عدلي صادق
لأن لعبتهم هي التصرفات الأحادية، التي يفرضونها يومياً، كأمر واقع، ولأنهم أحاديون في الإقليم وفي العالم وعلى صعيد طبائع الدول، التي غادرت منذ قرون صيغة الدولة الدينية؛


ثرثرات أحادية

بقلم : عدلي صادق
لأن لعبتهم هي التصرفات الأحادية، التي يفرضونها يومياً، كأمر واقع، ولأنهم أحاديون في الإقليم وفي العالم وعلى صعيد طبائع الدول، التي غادرت منذ قرون صيغة الدولة الدينية؛ فإن المخيلة السياسية المريضة التي يمتلكونها، لم تجد ما ترمي به الجانب الفلسطيني سوى القول إن إسرائيل تتذمر من الإجراءات الأحادية ولا تقبلها. وكأن إسرائيل هذه، أدمنت المواقف الثنائية والتوافقية والسلمية.
عجيبة هذه الصفاقة. محتلون يتطفلون على شعب وعلى أرض وعلى مصير الناس، ويستنكفون عن نصائح "الرباعية" ويتنصلون من الثنائية، وعندما يضطر الطرف المتأذي في حياته وفي مصيره، الى الاحتكام للعالم، يصفون توجهاته بأنها أحادية، وتؤيدهم واشنطن في مزاعمهم، وهي التي لم تقبل بها تل أبيب طرفاً ثانياً يكسر أحاديتها على كل صعيد!
هؤلاء الكاذبون الإمبرياليون العنصريون، لم يمارسوا الأحادية بخجل، وإنما كانوا يباهون بأحاديتهم ويعتبرونها انجازات. فالانسحاب من غزة، الذي نفذوه من جانب واحد، بمنطق إعادة الانتشار العسكري، ظلوا يشيدون ببراعته وبأحاديته. والاستيطان الأحادي الذي يزحف، ظلوا يتمنون أن يكون ثنائياً. فالأحادية حميدة عندما يريدونها، وخبيثة عندما يتمنونها ثنائية أو رباعية. ويندهش المرء لقدرة هؤلاء على تأبط الشر والباطل لسنوات مديدة، وكذلك عندما يستمرون في تخليق الشروحات بعد الشروحات للأسطورة التي يتكئون عليها لتبرير أفعال الذئاب. وفي هذا السياق، هم يغلقون أحادياً، ويحاصرون أحادياً، ويمنعون أحادياً، ويرفضون النصائح أحادياً، ويدمرون المفاوضات أحادياً، ويثرثرون أحادياً!
التوجه الفلسطيني الى مجلس الأمن، هو الخطوة الضرورية المتأخرة، بعد سنوات طويلة من القتل والهدم والقصف والخداع والدجل والتمدد الاستيطاني وسد آفاق التسوية. ولأننا لا نملك أن نراهن وحدنا على شيء، فإننا نذهب الى العالم للتخلص جماعياً من أحادية ظلامية. لكن الأوغاد المحتلين، لم يترددوا في تسمية استدعائنا للعالم بأنه عمل أحادي، وليس ذلك وحسب، وإنما زادوا في الثرثرة والشيطنة، ولم يروا أي حرج في الادعاء بأن الأحادية عمل كريه وضد السلام، بينما هم ضد العمل الجماعي ويعربدون أحادياً، وليس من طرف في هذه الدنيا يكره الوجهة السلمية، مثلما يكرهونها!
لا مناص من التقدم بمشروع فلسطيني يشتمل على كل الثوابت. ولا بأس من أن يحقق المسعى هذه المرة، هدفين في حال فشله: الأول، دق ناقوس الخطر والإعلان عن نفاد صبر المتفائلين منا، والثاني اختبار مواقف وهمم الأطراف الدولية التي تنصح بالتريث والصبر، لكي نعرف هل تريدنا أن نصبر حتى لا يصبح هناك أرض نقيم عليها الدولة، أم نصبر الى حين يختبر هؤلاء قدرتهم على كبح جماح هذا الكيان العنصري الغاشم؟!
ننوه في هذا السياق، الى أن الشيء الأحادي الوحيد، الذي يمكن أن تفعله القيادة الفلسطينية ــ وهي لن تفعله ــ هو القبول بالصيغ الفضفاضة والمخادعة حول القدس، والتجاوز عن الحق الحصري للناس كأفراد وعائلات، في مليكاتهم العقارية وأراضيهم الخاصة، لترضية الإمبرياليين الظلمة. ففي القانون، لا تملك أية كيانية سياسية في العالم، مهما بلغت من سمو السيادة، أن تتنازل عن شقة أو عن بستان صغير يملكه شخص، وتقر استحواذ لصوص أو أفراد آخرين عليه. فليأخذونها من قصيرها، لن نتنازل عن حقوق أبناء شعبنا في أرضهم وممتلكاتهم في الأراضي المحتلة عام 48 ولن نقبل بصيغة فضفاضة حول تبادل الأراضي، تكون أساساً لبقاء الكتل الاستيطانية في الضفة. إن شعبنا يرفض هذه المظالم، وهو باق على أرضه في الداخل، ويطالب بحقوقه في الخارج، ولن تدفعنا اللحظة التاريخية العربية الرديئة، الى اجتراع السم!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية