جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 235 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رائد الحواري : رواية اليسيرة صافي صافي
بتاريخ الأثنين 22 ديسمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

"رواية اليسيرة" صافي صافي  

 رائد الحواري  
هذه المرة الثانية التي أقرأ فيها  رواية "اليسيرة"، حيث جذبني حجم التوظيف الأسطوري المتداخل مع التراث الشعبي الفلسطيني، والممزوج بالواقع المباشر، أم  من خلال الرمز،  فمن خلال هذه الرواية استطاع




 رائد الحواري 
 "رواية اليسيرة" صافي صافي

هذه المرة الثانية التي أقرأ فيها رواية "اليسيرة"، حيث جذبني حجم التوظيف الأسطوري المتداخل مع التراث الشعبي الفلسطيني، والممزوج بالواقع المباشر، أم من خلال الرمز، فمن خلال هذه الرواية استطاع "صافي صافي" أن يثبت بان التاريخ الأسطوري الكنعاني والتراث الشعبي الفلسطيني يمكن من خلالهما تقديم عمل روائي مميز، وفي اعتقادي بان هذا التخصيب للنص يعد مسألة في غاية الأهمية، وذلك يعود لطبيعة الصراع على الأرض والوجود الإنساني الفلسطيني.
وكان الكاتب يقول: بان مثل هذا الإرث الأسطوري والشعبي لا يمكن لأي قوة أن تلغيه، فهو يعد تراثا إنسانيا خالدا، لامتداده إلى حقب زمنية بعيدة، ولتواصله واستمرار يته في الذاكرة الشعبية للإنسان.
الرواية تتحدث عن مكان "اليسيرة" أحيانا تكون فلسطين، وأحيانا قرية من قراها، هناك شخصية "الظبع"، الشخصية المهيمنة على الأحداث الروائية، ويتبعها، "أبو عمي والمختار أبو مسعود، والحاج مسعود، والواوي الشيخ عبد الغني"، أما النساء فهناك "فظيعة، وجليلة ومظوية، وقد أعطا الكاتب أدوارا متساوية بين الرجل والمرأة، فكلاهما كان يقوم بدوره في الأحدث الروائية، ومن هنا يمكننا القول بأن الرواية تساوي بينهما، ولا تسيد الرجل على المرأة.
الرواية من منشورات اتحاد الكتاب الفلسطيني، القدس،1995، سنحاول تناول بعض الجوانب الفكرية والأدبية التي تناولها الكاتب في رواية "اليسيرة" حيث إنها مترعة بالأسطورة والتاريخ والتراث.
ارتباط الشخصيات بالتاريخ العربي قبل الإسلام يعد أمرا حيويا في الرواية، فهناك استمرارية وتواصل للإنسان على هذه الأرض، ولم يكن تواجده عابرا أو مؤقتا، فشخصية أبو عمي تنسب إلى: "إنه محمد احمد سليم عبد الجليل سعيد العابد سلام الخزاعي، أصله من العرب الأقحاح جاؤوها من اليمن على شكل موجات أثر خراب سد مأرب متنقلين كقبائل عربية وصلت إلى بلاد الشام" ص5، بهذه الكيفية ربط الكاتب شخصيات الرواية بالتاريخ، وكأنه يؤكد لنا بأنها الأصل ألسلالي والعرقي هو نقي يمتد إلى جذور عربية أصيلة، وان هذه الشخصيات لها تاريخها ومعروفة تاريخا.
الأسطورة والتراث
ربط المكان بالأسطورة الكنعانية، يعد ردا بليغا على القول التوراتي بان هذه الأرض لبني إسرائيل، الكاتب ربط اسم "اليسيرة" "بأشيرة" الربة الكنعانية التي توازي عشتار بعطائها وصفاتها: "يقول المثقفون بان اسمها الأول كان أشيرة، وهي زوجة أيل بمعنى الله، وهي أم لأربعين إلها وإلهة، وهي خالقة الآلهة، وهي "أشيرة البحر" أي الربة والسيدة العظيمة، وعندما احتل البعل مكانته الرفيعة وأصبح خليفة، أصبحت زوجة له بحكم الإرث، ومعنى اسمها المشي والخطو المتئد، ... اسم اليسيرة مشتق من كلمة السهل، ... ربما جاء من اليسر بمعي البركة والسهولة... وان أهل اليسيرة من السهل التعايش معهم... وهل اليسيرة هم أسرى بلدتهم... وهم بالفعل كريمون، لا يردون ضيفا" ص26و27و28، فيما سبق، أسهب الكاتب في الحديث عن معنى وطبيعة الاسم، وكيف انه يرتبط بالأسطورة الكنعانية التي تتقدم كثيرا على تلك التوراتية، كما أن وصف سكانها وإعطاءهم صفات وطبائعهم يعد ترسيخا للترابط بين الإنسان و"اليسيرة" على مر الزمن.
الجنس والتراث
لقد تعامل الكاتب مع الجنس بطريقة رائعة جدا، وقدم لنا ليلة الدخلة بصورة أغنية شعبية، يرددها الكبار والصغار:
" واوي أتجوز واوية
الواوي مثل الطبلية
واوية قالت : يا بيي
واوي شو هالهية
واوية رايحة جاية
والواوي بستنى في العلية
ولما اجت واوية
هجم الواوي بحمية
قالت له استنى شوية
واوي على مهلك علي
قال: هيك الجيزة الجيزية
وإلا بتروح علي" ص35، استخدام الأغنية الشعبية كان يضيف تحسينا آخر على النص الروائي، فمن خلاله نستطيع أن نعرف كيف كان الناس يفكرون بليلة الدخلة، وكيف بان الرجل هو سيد الموقف وليس المرأة.
الجنس والأسطورة
لم يكتفي الكاتب بربط الجنس بالتراث الشعبي، بل توغل أكثر عندما ربطه بالنص الأسطوري الكنعاني، فهناك نص أسطوري يسمى بالزواج المقدس يتم بين الكاهنة العظمى وبين الملك، ويشارك فيه الحضور، من خلال المشاهدة وأيضا القيام بطقوس الزواج. هذا الأمر قام به كلا من الظبع وأبو عمي عندما تزوج الظبع من جليلة وأبو عمي من فظيعة، فكان وصف الزواج كما يلي: "لأسبوع كامل قبل العرسين والناس تحتفل، كان الناس يأتون بعد العصر زرافات ووحدانا، جاء كل أهالي القرى المجاورة الرجال في المقدمة وأولادهم يجرون كبشا أو شاة، الرجال يغنون أغاني السحجة والنساء وراءهم يحمل على رؤوسهن الرز والخبز وهم يغنين: وإحنا مشينا من بلد لبلد" ص60، إذا عدنا إلى النصوص التي تناولت طقوس الزواج المقدس سنجد بان "صافي صافي" قد قدمها لنا من خلال هذا الوصف، تنظيم المواكب وما تحمله كل مجموعة وما يقومون به من غناء يكاد يكون صورة طبق الأصل للنص الأسطوري، كما أن الصور المنحوتة التي تركها أسلافنا تتماثل مع هذا الوصف، فالشعائر متطابقة تماما.
لنستمع إلى بقية طقس الزواج المقدس: "زغردت النساء، ودفعن جليلة والتي كانت قد أتت من قريتها، دفعنها لترقص أمام الحاضرين، فامسك الظبع بيدها ورقص، فإذا بأبو عمي يأتي بفظيعة ويرقص معها هو الآخر... انتشى الظبع بما رأى، شاش مزاجه فحمل جليلة وفظيعة، كل منهما بيد، وطلب من أبو عمي أن يعتلي كتفه، فاعتلاه، ورقص، ورقص، ورقصوا جميعا.
أكل الضيوف اللحم والرز، ووزع الحليب على الجميع فشربوا، وعلى مدار الأسبوع غنوا ورقصوا، والتقى الأحباء، واختلى الشباب بالشابات" ص60و61، هنا كان اشتراك الزوج والزوجة في الرقص والابتهاج، الفرح لم يكن للرجل وحسب بل للمرأة أيضا، كما أن استمرار العرس لمدة أسبوع يماثل الفترة الزمنية في الأسطورة، وعرض قوة وخصائص العريس "الملك" كان يعد مسألة أساسية ومن أهم الأمور في ذلك الزواج المقدس، وكأن الكاتب قام بنقل الزواج المقدس من الماضي وقدمه لنا على شكل تراث معاصر.
"وكانت كاس الظبع وأبو عمي قد ملئتا وأفرغتا أكثر من مرة... وكانت فظيعة وجليلة قد جرعتا أكثر من كأس... فبادرت جليلة وخلعت ثيابها أمام الجميع قطعة قطة وهي ترقص وتتمايل، وفعلت مثلها فظيعة، ونزل الظبع عندهن وفعل مثله أبو عمي وبدءا بخلع ثيابهما قليلا قليلا وهما يتحنجلان حولها، ويقال بان أبو عمي قد رقص يومها رقصة المباوبة مع فظيعة" ص65، استكمال الطقس الأسطوري بكل حذافيره، يعد أمرا توثيقا له، وأيضا تأكيد على الربط والتواصل بين الفعل الأسطوري والحاضر، فهنا لم يكن حفل الزواج عاديا، كما يقوم به الناس، بل فعل أسطوري تماما، فكان يمكن أن الاكتفاء بالحديث السابق حول الطقوس الاحتفالية للزواج، لكن الكاتب أراد أن يؤكد على مسألة الترابط بين النص الأسطوري و"اليسيرة".
"اليسيرة" والفكرة التوراتية
كما قلنا الكاتب عمل في روايته على الجمع بين ثلاثة مستويات، الأسطورة، التراث، الحاضر، من هنا قدم لنا ما يجري في "اليسيرة" من محاولة محو لجذورها الغارقة في التاريخ، والتي تمتد إلى ما قبل وجود التوراة وأصحابها، فهناك صراع على الاسم ومحاولة سرقته من قبل اليهود "اليسيرة القديمة حتى لو كان اسمها الأول يسورا، وحتى لو كان جبل عجيز يحمل اسما آخر هو بابون.. فهم الآن يعرفون أن التاريخ بدأ قبل مجيء الخزاعي إلى هذه الأرض" ص82و 83، الصراع هنا ليس على الجغرافيا وحسب، بل على الاسم أيضا، وهنا تكمن أهمية تناول الكاتب للنص الأسطوري، فهو يقول بان الأسطورة التي تعد ذات أهمية كبرى في تاريخ الأمم، تؤكد بان هذا "اليسيرة" لا ترتبط أبدا تلك الخرافات التي تسميها "يسورا" ولا عن الخرافات التي تتحدث عن وجود أجداد خبير الآثار فيها.

"اليسيرة" والحاضر
الربط بين العناصر الثلاث يعد احد الميزات لهذا العمل الروائي، فالكاتب يرضي كافة الأذواق من خلال تقديم أفكاره بهذه الطرق، فللمتلقي أن يختار الأنسب لذوقه، وهنا كان الرمز حاضرا بالإضافة إلى الحدث الواقعي، فيقول عن هجرة أهل اليسيرة بعد أن أمسوا بلا وطن "... يقول لابنه: سأشتري لك في العيد لاجئا تلعب عليه" ص90، هكذا أمسى واقع أهل "اليسيرة" بعد أن طردوا من وطنهم، ويؤكد الكاتب على واقعية الحدث عندما قال "إذا كان الجبل بهذا الضخامة وهذا الارتفاع، لماذا لم يستعمله الجيش لمحاربة الأعداء؟ هل كان باستطاعتهم مراقبة العدو من هنا وتوجيه الضربات له؟ وإذا لم يكن ذلك ممكنا فهل من الممكن إن يفعلوا ذلك الآن؟!" ص89، من يعرف جغرافية فلسطين يعرف حجم المؤامرة التي حيكت ضدها، فبدون التأمر العربي قبل الغربي، ما كانت لفلسطين أن تحتل، فهي محصنة جغرافيا، ويضف "صافي صافي" عن واقعية الحدث في "اليسيرة": "ويقول أهالي اليسيرة بان اليهود قد قتلوا كثيرين على الحدود، وامسكوا بالبعض ووضعوهم في السجن، ويقولون بان الجيش العربي أمسك بآخرين ووضعهم في السجن بتهم مختلفة منها التجسس للصالح الأعداء" ص91، بهذا الإبداع ثلاثي الأبعاد استطاع الكاتب أن يقدم لنا شكلا روائيا جديدا، فلم تكن الرواية مجرد سرد عادي، أو حدثا عاديا، هناك التنوع والتشكيل في السرد، مرة يكون الكاتب هو السارد، وأخرى يعطي الدور لأبطاله، مرة يكون الحدث منطقي، وأخرى يتحول إلى شعبي، أقرب إلى الخرافة، وأخرى يكون نصا أسطوريا بامتياز.
رائد الحواري


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية