جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 972 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : إعادة الإعمار.. ضربٌ من الخيال أم دربٌ من الرمال..؟!!
بتاريخ الجمعة 19 ديسمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

إعادة الإعمار.. ضربٌ من الخيال أم دربٌ من الرمال..؟!!

  طلال قديح  *  ظلت عبر تاريخها الطويل الممتد حقباً متعاقبة، مطمعاً للغزاة ، وميداناً للحروب..ولا نغالي بقولنا: إنها المدينة الأشهر التي تعرضت لهذا الكم الهائل من المعارك والغزوات، 


إعادة الإعمار.. ضربٌ من الخيال أم دربٌ من الرمال..؟!!

  طلال قديح  *  ظلت عبر تاريخها الطويل الممتد حقباً متعاقبة، مطمعاً للغزاة ، وميداناً للحروب..ولا نغالي بقولنا: إنها المدينة الأشهر التي تعرضت لهذا الكم الهائل من المعارك والغزوات، وسجلت أعظم البطولات وقدمت أغلى التضحيات.    لم تكن في أي يوم عبر تاريخها المشرق إلا عصية على الغزاة، لا تلين ولا تستكين، بل تزداد قوة وتمسكاً بالحق وتجذراً بالأرض المضمخ ترابها بدماء الأبطال الذين يشهد لهم التاريخ بعظمة المواقف وصدق الانتماء، ووفرة العطاء.   إنها غزة هاشم التي أنجبت أشهر العلماء والأدباء والأبطال العظماء الذين سارت بذكرهم الركبان في كل زمان ومكان. وحُق لأبنائها بل للعرب جميعاً بل للمسلمين وكل أحرار العالم، حُق لهؤلاء جميعاً أن يفخروا ويعتزوا بها، فقد أصبحت لاسيما بعد الحرب الأخيرة أنموذجاً يحتذى لمن أراد العزة والحرية والكرامة ومقاومة الغزاة. لقد حطمت غزة كل أساطير العدو، وكشفت مدى زيفه الذي خدع  حلفاءه ومؤيديه.    إن الحرب الأخيرة التي ابتليت بها غزة، كانت مدمرة إلى الحد الذي أجبر المحللين الاستراتيجيين للقول بأن ما ألقي على غزة من أسلحة يعادل أكثر من قنبلة نووية؟   فكان هذا الدمار الذي حول غزة إلى كتلة هائلة وغير مسبوقة من الدمار..إنها مناظر مرعبة تقشعر لها الأبدان ويشيب لها الولدان. وما زاد الطين بلة وما عمق الجرح أكثر، ما تعانيه غزة من حصار خانق جعل منها سجناً كبيرا، وعزلها عن محيطها العربي والعالم الخارجي ، ويتعذر الدخول إليها والخروج منها، مهما كانت الاسباب.    وبعد تفاقم الأوضاع،  تداعى المجتمع الدولي لعقد اجتماعات ومؤتمرات لتقديم العون إلى قطاع غزة المنكوب وإعادة إعماره ليعود صالحا للحياة فيه.. وسمعنا بمليارات الدولارات المشفوعة بمخططات للبناء؟    ولكن الأمم المتحدة عودتنا أن تكون قراراتها بشأن فلسطين هي مجرد حبر على ورق ، ليس إلا..لم نعرف أبداً قراراً واحداً قد أخذ طريقه للتنفيذ ، أما القرارات التي تخدم إسرائيل وترضيها فهذه لا مجال فيها للجدل أو النقاش، والعرب يُرغمون على تنقيذها والعمل بمقتضاها..وهذه سياسة الغاب.. أليس كذلك؟؟    ولكن وتماشياً مع النهج الدولي المألوف..  ومع كل هذا فلم يبدأ الإعمار بل ظل الوضع يراوح مكانه، بينما تزداد معاناة الفلسطينيين وتتضاعف مع بدء فصل الشتاء بينما هم يعيشون في العراء ، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وترتفع الأكف بالدعاء أن يعينهم الله  لتجاوز هذا البلاء، وأن يعودوا للعيش في وطن ينعم بالسلام والرخاء.   ومع هذه المناظر المرعبة التي لا تفارق أبصارهم لحظة واحدة.. تلال من الأنقاض وجبال من الركام وخراب طال كل شبر – ومع ذلك كله لم ييأس الغزيون ، ولم يفقدوا الأمل ، بل وطدوا العزم على مضاعفة العمل، والانطلاق قدما بعزيمة قوية وإرادة حديدية على إعادة البناء مهما كانت المعوقات  والصعوبات.  عودتنا غزة أن تنهض من وسط الركام أقوى إيماناً، وأمضى عزيمة، وأكثر إصراراً على البناء والانطلاق قدماً  بلا التفات إلى الوراء إلا بقدر نبذ السلبيات وتطوير الإيجابيات.    حفظ الله غزة الحبيبة وكل فلسطين وكل العالم العربي ، في أمن وأمان وسلام واطمئنان. ·     كاتب ومفكر عربي .. 18/12/2014م    طلال قديح  *  ظلت عبر تاريخها الطويل الممتد حقباً متعاقبة، مطمعاً للغزاة ، وميداناً للحروب..ولا نغالي بقولنا: إنها المدينة الأشهر التي تعرضت لهذا الكم الهائل من المعارك والغزوات، وسجلت أعظم البطولات وقدمت أغلى التضحيات.    لم تكن في أي يوم عبر تاريخها المشرق إلا عصية على الغزاة، لا تلين ولا تستكين، بل تزداد قوة وتمسكاً بالحق وتجذراً بالأرض المضمخ ترابها بدماء الأبطال الذين يشهد لهم التاريخ بعظمة المواقف وصدق الانتماء، ووفرة العطاء.   إنها غزة هاشم التي أنجبت أشهر العلماء والأدباء والأبطال العظماء الذين سارت بذكرهم الركبان في كل زمان ومكان. وحُق لأبنائها بل للعرب جميعاً بل للمسلمين وكل أحرار العالم، حُق لهؤلاء جميعاً أن يفخروا ويعتزوا بها، فقد أصبحت لاسيما بعد الحرب الأخيرة أنموذجاً يحتذى لمن أراد العزة والحرية والكرامة ومقاومة الغزاة. لقد حطمت غزة كل أساطير العدو، وكشفت مدى زيفه الذي خدع  حلفاءه ومؤيديه.    إن الحرب الأخيرة التي ابتليت بها غزة، كانت مدمرة إلى الحد الذي أجبر المحللين الاستراتيجيين للقول بأن ما ألقي على غزة من أسلحة يعادل أكثر من قنبلة نووية؟   فكان هذا الدمار الذي حول غزة إلى كتلة هائلة وغير مسبوقة من الدمار..إنها مناظر مرعبة تقشعر لها الأبدان ويشيب لها الولدان. وما زاد الطين بلة وما عمق الجرح أكثر، ما تعانيه غزة من حصار خانق جعل منها سجناً كبيرا، وعزلها عن محيطها العربي والعالم الخارجي ، ويتعذر الدخول إليها والخروج منها، مهما كانت الاسباب.    وبعد تفاقم الأوضاع،  تداعى المجتمع الدولي لعقد اجتماعات ومؤتمرات لتقديم العون إلى قطاع غزة المنكوب وإعادة إعماره ليعود صالحا للحياة فيه.. وسمعنا بمليارات الدولارات المشفوعة بمخططات للبناء؟    ولكن الأمم المتحدة عودتنا أن تكون قراراتها بشأن فلسطين هي مجرد حبر على ورق ، ليس إلا..لم نعرف أبداً قراراً واحداً قد أخذ طريقه للتنفيذ ، أما القرارات التي تخدم إسرائيل وترضيها فهذه لا مجال فيها للجدل أو النقاش، والعرب يُرغمون على تنقيذها والعمل بمقتضاها..وهذه سياسة الغاب.. أليس كذلك؟؟    ولكن وتماشياً مع النهج الدولي المألوف..  ومع كل هذا فلم يبدأ الإعمار بل ظل الوضع يراوح مكانه، بينما تزداد معاناة الفلسطينيين وتتضاعف مع بدء فصل الشتاء بينما هم يعيشون في العراء ، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وترتفع الأكف بالدعاء أن يعينهم الله  لتجاوز هذا البلاء، وأن يعودوا للعيش في وطن ينعم بالسلام والرخاء.   ومع هذه المناظر المرعبة التي لا تفارق أبصارهم لحظة واحدة.. تلال من الأنقاض وجبال من الركام وخراب طال كل شبر – ومع ذلك كله لم ييأس الغزيون ، ولم يفقدوا الأمل ، بل وطدوا العزم على مضاعفة العمل، والانطلاق قدما بعزيمة قوية وإرادة حديدية على إعادة البناء مهما كانت المعوقات  والصعوبات.  عودتنا غزة أن تنهض من وسط الركام أقوى إيماناً، وأمضى عزيمة، وأكثر إصراراً على البناء والانطلاق قدماً  بلا التفات إلى الوراء إلا بقدر نبذ السلبيات وتطوير الإيجابيات.    حفظ الله غزة الحبيبة وكل فلسطين وكل العالم العربي ، في أمن وأمان وسلام واطمئنان. ·     كاتب ومفكر عربي .. 18/12/2014م 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية