جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 562 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عطية ابوسعدة / ابوحمدي:عماد فياض شهيداً يشعل شمعة الألم من جديد
بتاريخ الأثنين 01 ديسمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

عماد فياض شهيداً يشعل شمعة الألم من جديد

 


عماد فياض شهيداً يشعل شمعة الألم من جديد

 الكاتب عطية ابوسعدة / ابوحمدي

 
تاهت اليوم معالم الأمل وانصاع الزمن وتغيرت ملامحه واشتعلت شرارة كانت بين الضلوع خامدة وذاكرة توقفت بين ابواب شرايين الحياة وتسمّرت بين العروق تواريخ سوداء .. يبدو ان الفلسطيني كتب على جبينه الترحال بين شفرات الرحى او الشهادة غريبا عن الأوطان حتى وإن كان على ارض الوطن فهناك الكثير غرباء في اوطانهم .. باستشهاد الأخ عماد فياض اشتعلت شمعة الألم من جديد وعادت الى النفوس والأرواح ذاكرة المجازر والإنقلاب القصري والموت داخل الموت تفرعت معالمه وتعددت اشكاله ..

 اليوم عادت الى النفوس تلك المتغيرات التي أضاعت معالم الطريق و انتشرت من خلالها فكرة الضياع وتشبثت لغة المصالح .. يبدو انه كتب علينا مكابدة عناء البحث بين متاهات الزمن عن بشر تآلفت قلوبهم وتباعدت اجسادهم وتناثرت ارواحهم في أسقاع الأرض إما غرقا أو حرقا أو قتلا أو سجناَ او اغتيالا أو هجرة قصرية او موتأ إلاهيّاً….

 يبدو أن قادتنا استمرأت لقاءات المواراة والتلاقي والمحبة والأحضان للأحضان وموائد الطعام المتنوعة والمنتشرة في بيوت الاخت الشقيقة حماس ولاحت في الأفق بوادر ومعان جديدة للأخوّة من قادتنا الفتحاوية أو السلطوية وتناسى الجميع للحظات بمن في كاتب هذا المقال والكثير مثله ومثلهم ماحدث من إنقلاب دموي أو ربما غض النظر أو اعجبه ما تم من مجازر كانت فاتحة هجرة قصرية من الوطن الى الوطن , من الوطن الى الغربة , من الوطن الى الضياع , من الموت الى الموت …

 بين ليلة وضحاها وبقدرة قادر مقتدر تحول الإنقلاب الى متسبب طبيعي ومنطقي للقاء مع اللقاء  لقاء الأحبة الأعداء بجمالية الدخول في بوابة المتعة الحميميّة والسياحة الداخلية لدى بعض اعضاء لجنتنا المركزية وحكومتنا الموقرة واصبحت بين ليلة وضحاها غزة محجّاً ومقصدا لكل من اراد العودة من الباب العريض على موائد الاعلام بعد ان طالته مراحل النسيان وتناسى المجازر الحمساوية أو ربما اعجبته تلك السجادة الحمراء المعبدة بدماء ابناء الفتح العظام …

 اليوم اصبحت كلمات قادة حماس متعة المستمتع ترضي كافة الأطراف المتشدد منها والمتسامح وهنا كان للتشدد الغلبة على التسامح بالضربة القاضية واصبح لتلك الكلمات المستوحاة من مبادئ قوانين الأخوان الشرعية المنمّقة والمرسلة إلينا قصراًمن اعلى منابر الدعاة وعبر الأثير المباشر لتجد نفسك تائهاً بلا بوصلة ولا هدف .. اليوم وكأن علامات وبشائر القتل وروائح الموت باتت لا تفارق محيّاهم رغم تغير هياكلهم , البعض منهم اصبح كاشباه للرجال او أصنام فقدت معاني الأحاسيس وقد تغيرت ملامحهم ربّما كانت بتأثيرات او متغيرات الزمن والعديد منهم إن لم نقل الكل اصبح لا يُعرف له طول من عرض من كثرة الاكتناز …

تاهت عناوين القدر وسارت بين انياب القدر وضاعت من خلال ما تقدم الهوية وكيف لا وكل اسقاع الارض بلا هوية اين يذهب المشرد وكل ابواب الدنيا موصدة إلّا باب الآخرة هو وحده من كان ومازال مفتوحاً .. اليوم رحل عماد شهيدا وبالامس كان شهيد وبالامس القريب كان غريقا وبالامس كان شريدا .. مات الشهيد ليعود الى الوطن شهيدا برتبة شريد ,  كثرت منابر الاقلام وتعددت الوانها وازدادت بين المثقفين علامات الحميّة ليصرخ عاليا شامخا شموخ الجبل علّهم يستطيعون ايصال رسالة كتمت انفاسها خلف افواه مغلقة باحكام كتب الدهر عليها باصرار لابد لهذه الافواه من صيام .. صيام عن الطعام يتلوه صيام عن الكلام وربما تخترع عقول بني حمس نوعا جديدا قديما من الصيام ألا وهو صيام عن البكاء ..
صرخة يجب ان تؤدي الى تغيير الواقع الفلسطيني الاليم لذا ننادي وسنبقى ننادي الى أن ينزاح عبئ الانقسام والتشرذم عن كاهلنا وليتفرغ الشارع الفلسطيني قبل قادته وبعصبة واحدة الى مقارعة ومواجهة العدو بكافة الاتجاهات وكافة السبل لان الطريق في صراعنا مع العدو طويل ويحتاج ايضا صبرا طويلا ووحدة حقيقية وفعّالة بين كافة الاطياف الفلسطينية سواء داخل الحركة الواحدة او داخل النسيج المجتمعي الفلسطيني ….

 عزائي اليوم بهؤلاء الأشبال بذاك الطفل الوليد الذي تفهّم لغة التعامل مع الأعداء حال خروجه من رحم امه رافع الشارة المتعارف عليها فلسطينيا والاكيد هناك الكثير من ابناء هذا الوطن العربي يخرجون من ارحام امهاتهم رافعي شارة النصر ربما يتعلم منها الكبار مثلما ترسخت في وجدان الصغار ونبقى نحن وكما اصبحت عوائدنا نتابع وننتظر الى ان ينهكنا الانتظار او ربما يأتي اليوم وتشرق علينا شمس شبل صغير يحمل بين طيّاته ملامح ذاك البطل الشهيد رافعا راية النصر بسواعد من حديد …..

رغم كل ما حدث في واقعنا الفلسطيني من تناحرات ملفقة وجرائم حرب مصطنعة واستقطابات خارجية متقنة ورغم الاعتداءات الصهيونية اليومية على شعبنا سواء كان الامر بالشكل العسكري المباشر كما حصل بالهجوم الغادر على قطاع غزة او بشكل ممنهج آخر كما يحدث بالضفة الغربية والقدس الشريف من الاعتقالات وحواجز الموت والمضايقات اليومية التي يكاد تاثيرها التدميري يفوق بكثير تاثير الحروب المباشرة ورغم الصلابة الفلسطينية والازمات التي توحد الصفوف والصبر والقوة الفلسطينية والعقلية المتجذرة في مجتمعنا ولغة العناد التي يمتاز بها شعبنا نجد ان متطلبات الواقع تفرض علينا وفي ظل المتغيرات العربية والمتغيرات الشعبية الفلسطينية الوحدة والتماسك والتلاحم في مواجهة القادم ….

 الجميع يعي جيدا ان القادم اكثر سوءا وايضا يعرف جيدا مدى صعوبة الواقع الفلسطيني ومدى اتساع ثغرة التناقضات وتعدد اشكال المصالح والاهداف المتغيرة لدي العالم وعلى راسهم امريكا واسرائيل والتحالفات العربية الجديدة منها والقديمة والتي تلعب باوراقها دول عربية تحت غطاء العروبة والزعامة المتجذرة في عقلية اصحاب النفوس الضعيفة فقط لانهم يمتلكون الكثير من المال وايضا يمتلكون علاقات متوازنة وغريبة التوافق بين النقيضين هذا ان جاز التعبير ولكن في الحقيقة هما وجهان لعملة واحدة .. الصهيونية والسياسات العربية المتأصلة في عمق الوجدان الصهيوني ولكن وللاسف تستعمل من خلالها اللغة العربية والعواطف الاسلامية في التاثير على الاحداث والشعوب منها من يجهل ما حدث وما يحدث ومنها من يعلم ما يدور حوله ولكن الحاجة والخسّة والنذالة تخرس الألسن وتعمى من خلالها الابصار….

 ان الواقع الفلسطيني الجديد يجب ان تتبلور افكاره تجاه ذاك المتغير القابع هناك بالخليج العربي وتحت عيون وانظار الاساطيل الامريكية ومنابع الشر الاسرائيلية ومن خلال إعلام اقل ما يقال عنه سوى انه إعلام متصهين لافرق بينه وبين متصفحات بني صهيون الاعلامية سوى اللغة العربية وربما تتحول يوما لغتها الى العبرية باسلوب عربي متطور حسب التطور الجذري في العقلية العربية وتحت تاثيرات ما يسمى بالربيع العربي والذي تحول بين ليلة وضحاها الى كابوس خريفي ماطر وزوابع تناحرات يومية وخلافة اسلامية وصراع بين الحق والباطل لتزداد حيرة المواطن البسيط حول تفسير احقية الباطل والحق …

 رغم كل تلك المتاهات والضياع الفلسطيني نجد ومن خلال تلك الظْلمة بارقة أمل في النفوس الخيّرة من أبناء هذا الوطن والإستفاقة العظيمة لشعبنا الذي كان له الدور الاكبر لاستفاقة بعض قادته بعد غيبوبة نشوة الانتصار الأخير وتناسى آن ذاك أن الأخر ما هو إلا اخية او أبيه او ابن عمه او احد جيرانه فهل يستفيق القائد حقّاً ويسير على ركب ما تمناه الشعب لتعود الحياة من جديد الى مجراها الطبيعي وينتصر الإنتماء للوطن أولاً وأخيرا ويعود الغريب  وتستكين الارواح ….


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية