جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 321 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : الله أكبر الله أكبر فوق كيد المعتدي..نشيد خالد يشحذ الهمة ويوح
بتاريخ الجمعة 14 نوفمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


الله أكبر الله أكبر فوق كيد المعتدي..نشيد خالد يشحذ الهمة ويوحّد الأمة
 طلال قديح* 
  حقاً، إنه نشيد خالد، محفور في الذاكرة، عصي على النسيان، يترنم به اللسان ، يهيّج الوجدان ، ويعود بنا إلى أكثر من نصف قرن من الزمان، حينما تعرضت مصر الحبيبة  عام 1956م إلى العدوان ،


الله أكبر الله أكبر فوق كيد المعتدي..نشيد خالد يشحذ الهمة ويوحّد الأمة
 طلال قديح* 
  حقاً، إنه نشيد خالد، محفور في الذاكرة، عصي على النسيان، يترنم به اللسان ، يهيّج الوجدان ، ويعود بنا إلى أكثر من نصف قرن من الزمان، حينما تعرضت مصر الحبيبة  عام 1956م إلى العدوان ، ذلك الذي شنته إسرائيل مع حليفتيها بريطانيا وفرنسا لتقمع المد الثوري العربي الذي كان يمثله ويقوده الرئيس جمال عبدالناصر، الذي كان يجسّد آمال الأمة العربية، ويعمل مخلصاً للمِّ الشمل وتوحيد الكلمة، في مواجهة العدوالغادر المتربص بها، والطامع في خيراتها وثرواتها التي يسيل لها لعابه.   وجدوا في ناصر، الثائر الذي يهدد أحلامهم وأطماعهم، وأدركوا أن مصر الثورة، مقبلة على نقلة تصل بها إلى مصاف الدول القوية المؤثرة في محيطها العربي بل على المستوى العالمي.  

لذا فقد جردوا أسلحتهم وبدأوا عدوانهم الثلاثي وكانوا يظنون أن المعركة سهلة سرعان ماتنتهي بتحقيق أحلامهم.. لكن خابت ظنونهم وفشلت مخططاتهم.. تصدت لهم الجماهير لا في مصر فحسب بل في العالم العربي كله من الخليج الثائر إلى المحيط الهادروهي تردد لبيك عبدالناصر.

  ورددت الجماهير هذا النشيد الخالد الذي يمثل صحوة جماهيرية عظيمة.. وكان لهذا النشيد سحره في النفوس، فأيقظ المشاعروشحذ الهمم ،وألهب الحماس ليتحول إلى سلاح فتاك يبطش بالعدو ، ويدفعه لأن ينجو بنفسه هارباً، تشيعه لعنات العالم الحر في كل مكان.    لنعد إلى كلمات هذا النشيد الذي نعتز به، فلا يزال يصدح في كل وسائل الإعلام التي يتوق أهلها إلى الحرية والكرامة... الله أكبر الله أكبر الله أكبر فوق كيد المعتدي والله للمظاوم خير مؤيد أنا باليقين وبالسلاح سأفتدي بلدي ونور الحق يسطع في يدي قولوا معي قولي معي الله أكبر الله أكبر الله فوق المعتدي يا هذه الدنيا أطلي واسمعي جيش الأعادي جاء يبغي مصرعي بالحق سوف أرده وبمدفعي فإذا فنيت فسوف أفنيه معي قولوا معي فولوا معي الله أكبر الله أكبر الله فوق المعتدي قولوا معي الويل للمستعمر  والله فوق الغادر المتكبر الله أكبر يا بلادي كبّري وخذي بناصية المغير ودمري قولوا معي قولوا معي الله أكبر الله أكبر  الله فوق المعتدي إنه النشيد الذي حُفر في ذاكرة الأجيال،وظل ملهما للأبطال في كل الأحوال، لا يعتريهم معه ملل ولا يأس، ولا تخبو لهم جذوة الحماس، بل يضيء لهم طريق العزة والنصر والسؤدد. نشيد يمثل عمق الإيمان بالله، فهو القوي والمعين، والإيمان بالحق الذي يعلو ولا يُعلى عليه، والإيمان بحتمية النصر.

 وفيه تحدٍّ للمعتدي-رغم جبروته وأسلحته-أنه مهزوم لا محالة. والله فوق الغادر المتجبر. 

 نشيد لا نمل سماعه أبداً، إنه يحلّق بنا في سموات البطولة والفداء ويذكرنا بقادة عظماء وهبوا حياتهم فداء لأمتهم، وما تقاعسوا وما تخاذلوا.. وهكذا ظلت أسماؤهم كواكب درية تبدد الظلام وتنير الطريق نحو الأفضل، نحو العزة والكرامة.

  من منا يسمع هذا النشيد فلا يتفاعل معه ويردده بكل حماس يستنهض الهمة، ويملأ النفوس شموخاً وحمية.. سقى الله تلك الأيام فقد كانت بالرغم من المعاناة تمثل جيلا من العظماء في كل المجالات، جيلاً خلد أمته ووهبها عطاء لا ينضب، إيماناً منه بشرف الانتماء. · 

   كاتب ومفكر عربي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية