جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1166 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرحيم جاموس : تحول الرأي العام الأوروبي وفلسطين ...!
بتاريخ الأربعاء 05 نوفمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/10505282_10154829997675343_2608898878989213256_n.jpg?oh=4399253c79f45246740063c922a418a4&oe=54E086BF
تحول الرأي العام الأوروبي وفلسطين ...!
بقلم د. عبد الرحيم جاموس

قبل أحد عشر عاماً من الآن أجرت المفوضية الأوروبية إستطلاعاً للرأي في دول الإتحاد الخمسة عشر في حينه، وقد كان الإستطلاع جريئاً بكل المقاييس، عندما تضمن سؤالاً جريئاً عن البلد الذي يهدد السلام العالمي،


تحول الرأي العام الأوروبي وفلسطين ...!
بقلم د. عبد الرحيم جاموس

قبل أحد عشر عاماً من الآن أجرت المفوضية الأوروبية إستطلاعاً للرأي في دول الإتحاد الخمسة عشر في حينه، وقد كان الإستطلاع جريئاً بكل المقاييس، عندما تضمن سؤالاً جريئاً عن البلد الذي يهدد السلام العالمي، وعرض فيه على المستجوبين قائمة تضم أربعة عشر بلداً، من بينها دولة الكيان الصهيوني ((إسرائيل)) وقد مثل بحد ذاته تعريضاً بسمعة ((إسرائيل)) ومكانتها، وقد جاءت نتائج الإستجواب لتشكل صدمة سياسية للكيان الصهيوني ولقادته ومخيبة لآمال الصهاينة من يهود وغيرهم، حيث نشرت المفوضية الأوروبية يوم 02/11/2003م في بروكسل نتائج الإستطلاع وتصدر فيها الكيان الصهيوني المرتبة الأولى بين الدول التي أشار إليها الإستطلاع، وذلك يعني أن الرأي العام الأوروبي كان قد بدأ يتحرر من سطوة ((سوط الصهيونية)) اليهودية، ومن سوط اللاسامية، الذي يجلد به كل من يحاول أن ينتقد إسرائيل وأفعالها، وقد كانت نتيجة الإستطلاع، واضحة حيث اعتبرت غالبية الرأي العام في بلدان الإتحاد الأوروبي أن إسرائيل تمثل خطراً على السلام العالمي بنسبة 59% على مستوى دول الإتحاد ككل، وترتفع هذه النسبة إلى 74% في هولندا و 69% في النمسا و 65% في ألمانيا، إن المتابع لتحولات الرأي العام الأوروبي إزاء الصراع العربي الإسرائيلي والموقف من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، يرى أن الرأي العام الأوروبي الذي سيطرت عليه أجهزة الإعلام والدعاية الصهيونية لنصف قرن مضى، قد بدأ يصحو على وقع وحشية الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولم يعد أسيراً لعقد الذنب عن الجرائم التي اقترفتها النازية، وأن إدانة الجرائم النازية، لا يجوز أن تسكته عن فضح وإدانة الجرائم الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني، ولابد من محاسبتها وردعها، ولقد شهدت مختلف العواصم الأوروبية خلال السنوات العشر السابقة التظاهرات الواسعة، المؤيدة للشعب الفلسطيني ولكفاحه من أجل الحرية والإستقلال، والمنددة بالإجراءات الوحشية والقمعية التي يواجه بها جيش الاحتلال المدنيين الفلسطينيين، ويلغي من خلالها أبسط شروط الحياة الكريمة لأكثر من أربعة ملايين فلسطيني يرزحون تحت الاحتلال، ولذا لم يعد غريباً أن يدين أكبر إتحاد عمال بريطاني (يونايتد) إسرائيل وجرائمها في الأراضي المحتلة وأن يعلن إنضمامه إلى حملة المقاطعة العالمية التي أخذت زخماً متصاعداً في الوقت الراهن، وقد إتخذ قرارات غاية في الأهمية في مؤتمره في ليفربول في الصيف الفائت فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وصف فيها ((إسرائيل)) أنها مذنبة بإرتكابها جرائم ((التمييز العنصري)) ضد الفلسطينيين، وطلب من أعضاءه خطوات مقاطعة مماثلة لتلك التي تم إتخاذها سابقاً ضد النظام العنصري في جنوب إفريقيا كجزء من النضال ضد سياسات التطهير العرقي الإسرائيلية، وبلورة خطة لمقاطعة الشركات والبضائع الإسرائيلية من المستوطنات، كما أدان إختراق إسرائيل للقانون الدولي ببناء المستوطنات على الأراضي المحتلة وممارسة الاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني وإعتقال وتعذيب الأطفال الفلسطينيين في غزة والضفة، بل والقوانين العنصرية التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين في ((إسرائيل)).
وفي نفس السياق يأتي أخيراً البيان المشترك الذي صدر في 04/11/2014م عن ثلاثمائة وخمسة من مؤسسات ونقابات العمال وجمعيات حقوق الإنسان وأحزاب سياسية أوروبية، تدعو فيه الإتحاد الأوروبي إلى تعليق إتفاقية الشراكة التي تربطه مع ((إسرائيل)) لمحاسبة إسرائيل على المجزرة التي ارتكبتها في غزة خلال صيف هذا العام، حيث وصف البيان أن استمرار وجود هذه المعاهدة بين الإتحاد الأوروبي وإسرائيل (( يقوي العلاقات الثنائية، ويرسل رسالة إلى إسرائيل مفادها، أنها غير ملزمة بالإلتزام بالقانون الدولي)) وأضاف البيان أن ((الفشل في فرض هذه الإجراءات على إسرائيل هو بمثابة إزدواجية في المعايير، يرقى إلى دعم مادي لإنتهاكها للقانون الدولي، ودعا البيان إلى إتخاذ إجراءات تدين إسرائيل لاستهدافها المدنيين خلال الحرب الأخيرة على غزة))، وقد صرحت السيدة أنيتا جيرسكا المنسقة الأوروبية للجان وجمعيات من أجل فلسطين (ECCP) أنها ستقوم بحملة لحث المواطنين على التواصل مع أعضاء البرلمان الأوروبي، للنقاش حول إتفاقية الشراكة بين الإتحاد الأوروبي وإسرائيل.
وهكذا مع تنامي التغيير في الرأي العام الأوروبي باتت إسرائيل اليوم تعيش عزلة لا سابق لها وحسب الكاتب الإسرائيلي أوري سفير تفقد ليس فقط الشريك التجاري الأساسي بل أيضاً الشريك القيمي والفكري المهم، ويقول: ((الأوروبيين لم يعودوا يريدوننا، إذ برأي الكثيرين لم نعد ننتمي إلى المؤسسة القيمية التي توحدهم: مناهضة الإستعمار، وإحترام حقوق الإنسان، وتأييد التعايش السلمي)).
إن هذا التغيير في الرأي العام الأوروبي سوف يمثل الرافعة للمواقف الرسمية لدول الإتحاد الأوروبي، لتكون أكثر فاعلية في الضغط على الكيان الصهيوني لوقف سياساته العنصرية والقمعية ضد الشعب الفلسطيني، ودعم وتأييد حقوقه في وطنه وإقامة دولته المستقلة، والإعتراف الرسمي بدولة فلسطين كما فعلت مملكة السويد مؤخراً، وليتتابع الإعتراف من بقية دول الإتحاد الأوروبي في ظل إنكشاف وتعرية سياسة ومواقف حكومة الكيان الصهيوني التي اختارت الاستيطان والعنف بدلاً من السعي لتحقيق السلام والأمن للجميع.
ولذا يجب أن يدرك قادة ((إسرائيل)) أن أكاذيبهم عن الأمن والسلام لم تعد تنطلي على الرأي العام العالمي، وأن الحقيقة باتت واضحة، فإما أن تخضع ((إسرائيل)) للقانون والشرعية الدولية، وإما أن تبقى دولة مارقة فوق القانون والشرعية الدولية، وعندها ستواجه نفس المصير الذي واجهته دولة جنوب إفريقيا العنصرية، لأن العالم لن يقبل بأن يستمر الاحتلال وأن يشيد كياناً جديداً للفصل العنصري يهدد الأمن والسلام في المنطقة وفي العالم.

د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني

E-mail: pcommety @ hotmail.com
الرياض 05/11/2014م الموافق 12/01/1436هـ

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية