جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1036 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احسان بدره : وعد بلفور المشؤوم.وعد أسّس لمأساة القرن
بتاريخ الأحد 02 نوفمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/v/t1.0-9/10422127_10154819156630343_5567762539526480792_n.jpg?oh=b69e50a01d3fced9e314e06bd1f233a4&oe=54EF4B89&__gda__=1424039839_739a17ce578190048b7cb67517fd67f5
وعد بلفور المشؤوم.وعد أسّس لمأساة القرن
2/11/1917م.
بقلم/ احسان بدره

رغم أن غالبية الأيام والتواريخ تحمل ذكريات مؤلمة للشعب الفلسطيني الذي تعرض وما زال لأكبر مؤامرة في التاريخ وارتكبت بحقه سلسلة جرائم استهدفت وجوده واقتلعته من أرضه، فالثاني من شهر تشرين الثاني 1917


وعد بلفور المشؤوم.وعد أسّس لمأساة القرن
2/11/1917م.
بقلم/ احسان بدره

رغم أن غالبية الأيام والتواريخ تحمل ذكريات مؤلمة للشعب الفلسطيني الذي تعرض وما زال لأكبر مؤامرة في التاريخ وارتكبت بحقه سلسلة جرائم استهدفت وجوده واقتلعته من أرضه، فالثاني من شهر تشرين الثاني 1917 هو اليوم الأكثر سواداً في تاريخ الامة العربية،واليوم المتخم بالكوارث التي دخلت الى كل بيت عربي ، واليوم الذي أسّس لانهيار الكيان العربي منذ ذلك العام الى وقتنا الحاضر ، واليوم الذي بسببه استباح الأعداء ولا يزالون أرض العرب ، وتاريخ العرب ، وشرف العرب .

الثاني من شهر تشرين الثاني 1917 هو اليوم الذي تأمرت فيها بريطانيا العظمي على الشعب الفلسطيني من خلال وزير خارجيتها وعد الصهاينة بوطن على حساب شعب يعيش على هذه الارض ، فكان الوعد المشؤوم بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين .

اليوم وبعد سبعة وتسعين عاماً، ما زالت الجريمة التي كان ضحيتها الشعب الفلسطيني ماثلة أمام العالم، ولم تزل آثارها ترهق كاهل الشعب الفلسطيني الذي تستمر معاناته ويقدّم التضحيات منذ كتابة ذلك الوعد الأسود ما رضي بالاستكانة أو الاستسلام أو الهوان أو الذل ، فقدّم الآلاف من الشهداء ولايزال ، والأجيال مستمرة في حمل راية تحرير فلسطين .

وامام خطورة ما تعرض له الشعب الفلسطيني ، ما زالت الادارة الامريكية والقوى الاستعمارية التي تساند وتنحاز الى جانب كيان الاحتلال ، تقوم بتعميم الوعد بلفور وبطرق مختلفة الى المنطقة .

وعدا جائرا وأطلق عليه "وعد من لا يملك لم لا يستحق", هو من أسس لقيام دولة الاحتلال واعلانها ليل 15/5/1948م , حيث ساهم وعد بلفور بشكل فعلى على اقامتها على حساب الشعب و الأرض الفلسطينىة , وفى حينها ساعد الدعم اللامحدود سياسيا وماليا ولوجستيا الذى تلقاه اليهود آنذاك على تنظيم صفوفهم و هجرتهم صوب فلسطين بمجموعات منتظمة دون أى عقبات متزامنا قدوم اليهود مع وجود جيش الانتداب الانجليزى على ارض فلسطين ما سهل كثيرا عليهم.
ان المؤامرة على القضية الفلسطينية لا تزال مستمرة منذ وعد بلفور المشؤوم إلى يومنا هذا؛ من خلال التواطؤ والصَّمت الدولي مع الاحتلال الصهيوني وهو يمارس أبشع أنواع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني وأرضه، وسياسة ازدواجية المعايير والانحياز الفاضح للاحتلال وأجنداته وأهدافه. وعلى الرّغم من ذلك كلّه، فإنَّ الشعب الفلسطيني بقي صامداً مرابطاً مدافعاً عن أرضه ومقدساته متمسكاً بحقوقه وثوابته، لم ولن يرضى بأيّة حلول استسلامية تفرّط أو تتنازل عن ذرة من أرضه أو جزء من مقدساته.

تصريح بلفور أعطى وطنا لليهود وهم ليسوا سكان فلسطين، حيث لم يكن في فلسطين من اليهود عند صدور التصريح سوى خمسين ألفا من أصل عدد اليهود في العالم حينذاك، والذي كان يقدر بحوالي 12 مليونا، في حين كان عدد سكان فلسطين من العرب في ذلك الوقت يناهز 650 ألفا من المواطنين الذين كانوا، ومنذ آلاف السنين يطورون حياتهم في بادية وريف ومدن هذه الأرض، ولكن الوعد المشؤوم تجاهلهم ولم يعترف لهم إلا ببعض الحقوق المدنية والدينية، متجاهلا حقوقهم السياسية والاقتصادية والإدارية.

فالوعد رغم صغر حجمه شكلا إلا أنه كان سببا في معاناة عظيمة عاشها الفلسطينيّون ولا يزالون إلى يومنا هذا، وربّما يكون من آخر محصّلاته التهديد الأخير من الصهاينة بترحيل كلّ الفلسطينيّين من أرضهم مجدّدا ومازال الشعب الفلسطيني يعاني من هذا الوعد وما تلك السياسية الهمجية المستمرة والمتكررة بحق ابناء الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير واعتقالات وتهويد الاماكن المقدسة الاسلامية والمسحيحة واغلاقالمسجد الاقصى الشريف في وجه المصليين وبل العمل على تقسيمه زمانيا وجغرافيا واسباحة الضفة الغربية من قبل قوات الاحتلال ليل نهار والعدوان المتكرر على قطاع غزة واثاره مازالت مخيمة بظلالها على الواقع تلك السياسة هي بمثابة تطيبقاعملي لذلك الوعد الذي اصدرته حكومة بريطانيا عندما كانت منتدبة على فلسطين روغم بطلانه قانونيا واخلاقيا وانسانيا لانه اعطي حق لمن ليس له هذا الحق.
و لقد كان للتنافس الاستعماري والإمبريالي على السيادة والمصالح الإستراتيجيّة: دور في تغير الحارطة السياسية في المنطقة العربية وبالذات في فلسطين تلك البقعة الصغيرة جغرافيا والكبيرة معنويا لكثير من الشعوب والامم ولذلك كان عامل الوقت مهم جدا تلك الدول الاستعمارية كي تسيطر على مجمل المنطقة العربية واهم نقطة كانت فلسطين حيث من سيطير عليها يمتلك المنطقة برمتها.
وكان لفرنسا موطأ قدم في فلسطين بعلاقتها مع المسيحيين الكاثوليك هناك وروسيا بعلاقتها بالأورثوذكس فإنّ بريطانيا لم يكن لها من بين السكّان الأصليّين حليف، وهو ما جعلها تسعى إلى أن تعقد تحالفا مع الصهاينة، هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإنّ موقع فلسطين الاستراتيجي كنقطة التقاء لثلاث قارات وسعي ألمانيا وروسيا وفرنسا إلى تعزيز مواقعهم إما بمدّ شبكة القطار من برلين إلى بغداد أو بالسيطرة على البوسفور أو بمحاولة السيطرة على منطقة الشام ككلّ، كلّ ذلك جعل بريطانيا تفكّر بجدية في بسط النفوذ على فلسطين حتى تضمن عدم تحوّلها إلى أيادي أخرى بعد الحرب، وبالتالي تضمن مصالحها الإستراتيجيّة لفترة طويلة.
لهذا كان هذا الوعد من قبل بريطانيا خاءنة العهد هذه هي الأسباب الرئيسيّة لهذا الوعد وليس أي شيء آخر. حيث إنّ "بلفور" لم يكن يفكّر في مأساة اليهود الإنسانيّة، بل على العكس من ذلك فإنّه رفض التدخّل لدى الروس لمنعهم من اضطهاد اليهود، كما أنّ مساهمة اليهود في دعم بريطانيا في الحرب كانت محدودة ومقتصرة على بعض اليهود غير الصهاينة كما تشير الأبحاث التاريخيّة حيث كان اصدار الوعد تعارض المصالح الاستعمارية وسعي كل دولة السيطرة ومنع نفوذ الاخرين في المنطقةوبسبب هذا الوعد الظالم المجحف بحق الشعب الفلسطيني فان الفلسطينيين وقد حرموا طوال عقود طوال من الزمن وما زالوا من أبسط حقوقهم الإنسانية والوطنية والسياسية جراء نكبتهم التي كان للسياسة البريطانيةوالى يومنا هذا ودولة الاحتلال تمارس نفس السياسة القديمة الحديثة التي من خلالها ادرك المشروع الصهيوني في وقت مبكر من تعامله مع القضية الفلسطينية، اهمية تجزيء القضية والشعب الفلسطينيين، من اجل الوصول الى اهدافه في الاستيطان والتهويد. ومن جملة المشاريع التي تم تداولها، بدعم من الغرب، توطين اللاجئين الفلسطينيين.

إنّ وعد بلفور ليس مقدّسا، وأنّه يجب العودة إليه والتراجع عمّا ورد فيه والاعتذار للشعب الفلسطيني عمّا عاناه بسببه من كوارث. كما أنّه ليس على أصحاب الضمائر الحرّة الالتزام بما ورد فيه؛ فهو ليس أشدّ إلزاما من اتفاقيات كيوتو والصواريخ البالستيّة وغيرها التي رفضت أمريكا التوقيع عليها. وما دام قادة العالم والساسة يواصلون العودة إلى وعد بلفور كمرجع فإن النزاع والصراع سيظّلان رهينةَ مشكلٍ صنعه أشخاص ويمكن أن يحلّه الأشخاص.
وانطلاقا من عدما قدسيا ذلك الوعد تم التقدم في بعض المواقف الدولية اعتراف دولة السويد بالحق الفلسطينى و اقامة الدولة المستقلة مما اعتبر موقفا متقدما ومهما على طريق اعتراف المجموعة الاسندنافية بالدولة الفلسطينية وكذلك لابد من الاشارة الى موقف مجلس العموم البريطانى و اقراره بأغلبية ساحقة اعترافا بالحق الفلسطينى بالدولة الفلسطينية ما مثل موقفا متقدما وان كان غير ملزما الآن للحكومة البريطانية و مواقفها من الصراع العربى الاسرائيلى الا انه قد يبنى عليه مستقبلا.

وهذا الامر ينطبق على مجلس الشيوخ الايرلندى وهناك مشروع قرار يتم تدارسه من قبل احزاب يسارية اسبانية لتبنى ذات الرؤيا و الاعتراف بالحق الفلسطينى , وتلك الخطوات الاوروبية الابرز في تغير تلك المواقف التي كانت بالامس مساندة وداعمة للدولة الاحتلال بكل الاتجاهات.

ختاما في ذكرى وعد بلفور نقول ان مجابهة الهجمة الامبريالية الصهيونية وكافة المؤامرات التي تحاك للفضية الفلسطينية ولعموم المنطقة، تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام بشكل فعلي وعملي على ارض الواقع وتمكين حكومة الوفاق من العمل بشكل عملي في قطاع غزة كي يتم الاعمار وانهاء المشاكل في القطاع. وكذلك مطلوب فلسطينا الثبات والتوافق على مواقف وطنية تصب في الصالح العام والبعد عن حزبية المصالح المشتركة في التصالح وكذلك مطلوب عربيا التقدم في امواقق والتضامن والتكامل العرب واتخاذ قرارات تكون بحق ممسوولة وتعبر عن الحق الفلسطيني وتدافع عنه واقعيا وعملي وتكون ورقة مساومة مع دولة الكيان وكذلك مع الادارة الامريكية وكافة الدول الداعمة للكيان الصهيوني.

بالطبع هذا ليس حلما ليليا وانما ضرورات واقعية ومتطلبات مرحلة وضمانة لبقاء الأمة العربية والا سنكون أمام حلقات تآمرية جديدة هي نسخ كربونية عن وعود بلفور عديدة واتفاقيات سايكس بيكو كثيرة ، رغم أن وعد بلفور ســبق ولو بحلقات تآمرية كثيرة ، نعم وعد بلفور كان حلقة في سلسلة تآمرية على فلسطين والعالم العربي ، لكن نقول ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه الوطنية المشروعه حتى تحقيق اهدافه في الحرية والاستقلال والعودة .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.26 ثانية