جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 599 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : حماس تتفق ثم تهجو
بتاريخ الخميس 23 أكتوبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


حماس تتفق ثم تهجو
بقلم : عدلي صادق
بدا لافتاً، أن أصواتاً حمساوية، عادت الى التصعيد اللفظي ضد الرئيس محمود عباس. وليس أقل عيوب هذا التصعيد، في هذه المرة، أنه يتساوق في توقيته وفي حِدَتِه، مع تصعيد أفيغدور ليبرمان بالإنابة عن حكومته،


حماس تتفق ثم تهجو
بقلم : عدلي صادق
بدا لافتاً، أن أصواتاً حمساوية، عادت الى التصعيد اللفظي ضد الرئيس محمود عباس. وليس أقل عيوب هذا التصعيد، في هذه المرة، أنه يتساوق في توقيته وفي حِدَتِه، مع تصعيد أفيغدور ليبرمان بالإنابة عن حكومته، وإن اختلف الظاهر من المقاصد. ولكي ندخل في الموضوع مباشرة، نقول إن الدافع الحمساوي يحاول هذه المرة، التشاطر واللعب على حبلين يظنهما ممدوديْن، ما ينم عن منطق هواة مبتدئين في السياسة، يرون الحياة والسياق الوطني وكأنهما لعبة استغماية، تتبدى فيها براعات الأطفال. فللسياسة سياق آخر يتعاطى مع عوامل ومعطيات موضوعية. فلا يستوي أن يوقع طرف مع طرف آخر، على وثيقة وفاق، ثم يهجوه في اليوم التالي فيدك شريكه في جوهر وحيثيات وجوده وجدارته ووطنيته. وحينما يفعل ذلك، يكون أمام أحد حقيقتين: إما إنه كان يكذب ويتلاعب عندما وقّع، أو كان يكذب ويستاخف عندما يهجو ويدك. وهذا لا يليق بالعمل الوطني العام، ولا بفلسطين، التي لا تحتمل ترف التشاطر على حساب المصائر!
معلوم إن هجوم بعض الحمساويين على الرئيس الفلسطيني، هو جواب هذا البعض على تسمية الرجل للأشياء بأسمائها. فهو عندما يتطرق لموضوع الوفاق، لا يشطب الذاكرة ولا يقطع أسلاك كاميرات المراقبة للحركات والسلوك الراهن. وجماعة "حماس" للأسف، تطمح الى وفاق يشطب ذاكرتنا ويغلق الكاميرات ويختم موظفينا بعبارة انتهاء الصلاحية، ويضمن تعويد الحواس على جموحها الأمني في غزة، وتظل مقراتنا والعقارات "المحتلة" في حوزتها، أما جمعياتنا المغلقة أو المُستولى عليها، فإن إرجاعها عسير، وستكون محاولة إعادة السيارات التي انتُهبت، كمحاولة إحياء العظام وهي رميم!
مرة أخرى نكرر، إن ما تم الاتفاق عليه، لن يقنع أحداً، دون الأخذ بناصية الرشد الصدقية. فعندما يقرأ الحمساويون معطيات المرحلة جيداً، سيعرفون أن الأوضاع لا تحتمل المراوغة، وأن الشركاء في الوطن، ليسوا من عباد الله الساذجين، وليسوا مضطرين لاحتمال التسويف والتلاعب، وأن الحقَ أحق أن يُتبع!
خيار "فتح" هو الوفاق واستعادة وحدة الكيانية الفلسطينية وولايتها السياسية والأمنية على أراضيها. إن تعطيل انجاز هذا الوفاق لن يخدم "حماس" ولا "فتح" ولا الشعب الفلسطيني. ونكرر القول إن المحتلين يريدون أن تبقى غزة معزولة، ويريدون من "حماس" أن تلتزم بالتهدئة وأن تحكم الى ما شاء الله. ففي التهدئة ما يحقق لهم الهدف الأمني، ويُظهر حكومة نتنياهو بمظهر أقوى على اعتبار أنها أنجزت، وفي استمرار حكم "حماس" لغزة، ضمانة أكيدة لعطالة السياسة الفلسطينية، وبخاصة ونحن في وقت نتهيأ فيه للتوجه الى مجلس الأمن، ثم الى المنظمات والمعاهدات الدولية، بعد الاصطدام بالفيتو الأمريكي.
أما الهجوم على الرئيس الفلسطيني، فإنه يضع العصا في الدواليب. وتخطيء "حماس" إن هي اعتقدت أن الطرف الآخر، ملزم يالإمساك عن أي نقد لسلوكها، أو عن أية إشارة الى أصل المشكلة هي الانقلاب الدامي. وليست مجدية محاولات اللعب على حبلين، لأن الوقائع والمعطيات الموضوعية كفيلة بإفشال هذه المحاولة. السلطة الفلسطينية هي الطرف المعترف به إقليمياً ودولياً، وفي حال غيابه عن غزة، ستكون عملية إعادة الإعمار مستحيلة، أما إن حضرت السلطة، فإن الأطراف الدولية ستنظر في كيفية حضورها، فإن كان صورياً؛ لن تخطو خطوة واحدة في اتجاه مساعدتنا على إعادة الإعمار وتلبية مطالبنا العادلة على كل صعيد!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية