جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 672 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : قبل أن تعصف الرياح
بتاريخ السبت 11 أكتوبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


قبل أن تعصف الرياح
بقلم : عدلي صادق
أوشكنا على دخول فصل الشتاء، ولا تزال غزة في انتظار إغاثة أهلها الذين دُمرت بيوتهم. باتت قضايا رفع الجدران وبناء الأسقف، وانفتاح أفق التغطية لأكلاف المعيشة، وانفتاح المعابر، وإتاحة السفر


قبل أن تعصف الرياح


بقلم : عدلي صادق


أوشكنا على دخول فصل الشتاء، ولا تزال غزة في انتظار إغاثة أهلها الذين دُمرت بيوتهم. باتت قضايا رفع الجدران وبناء الأسقف، وانفتاح أفق التغطية لأكلاف المعيشة، وانفتاح المعابر، وإتاحة السفر طلباً للرزق أو تواصلاً مع أجزاء من الأسر؛ تحتل موقع الأهمية الأولى في أوقاتنا الراهنة. أما الأطفال الذين حُرموا من بيوتهم فإنهم في حاجة الى ما يقيهم من برد الشتاء. إن كل المبتغى هو تحقيق الشروط المتعلقة بكيفية الحياة، بينما القضية الفلسطينية فإنها لن تفقد ديمومتها، لكن النضال على طريق العدالة والحق، يتطلب رفع حياة البشر الى سوية الاقتدار، وتجنيبهم المصائر التعيسة!
إن كيفية وجودنا الفيزيائي المتنامي على أرض وطن الآباء والأجداد؛ هي جوهر التحدي في هذه الأثناء. فالإقليم من حولنا يشهد كوارث طالت البشر والحجر، ما يجعل النُصرة العربية والإسلامية التي ظلت مأموله على امتداد تاريخ القضية الفلسطينية؛ غير واردة وتسخر ممن ينتظرها. بل إن ما يجري من حولنا، من ترخيص للموت يتوزع على الراغبين في الترخيص؛ جعل ناس أمتنا في حال مزرية، موسومة بالنزوح البائس لمجاميع بشرية، وبالمعاناة الناجمة عن فجور الأقربين والأبعدين، وعن ممارسات القتل بالطائرات والمفخخات. بات الخبز والمـأوى والماء، في صدارة الأمنيات. فلا شىء يُرجى في هذا الخضم!
على هذه الحقيقة ينبغي أن تُبنى السياسات في فلسطين. عنصر الجدارة والعبقرية، يكمن في التوافر على ضمان عدم الانزلاق الى رقاعة السياسة والتسليم للعدو وفي عدم التزحزح عن الثوابت، مع عدم المغامرة والمقامرة ونكران علم الحساب وأرقام الربح والخسارة قبل فتح النار.
لم يعد للشعارات سوق رائجة. اليمنيون من الحوثيين، يرفعون شعارات فلسطين و"الموت لأمريكا" فوق كل شعاراتهم، لكن خراب اليمن لن يُغيث فلسطين ولن يقتل أمريكا. ما يُغيث فلسطين ويؤدب أمريكا هي الأوطان الرصينة والأمم الناهضة، لا الأوطان المفككة والشعوب التي تصرف على البنادق والخناجر والرصاص للاحتراب فيما بينها، أكثر مما تصرف على الخبز والطبابة والتعليم. ومهما رُفعت من شعارات، فإن الحال المزري وحده، هو الكفيل بتظهير القضايا وجعل مفرداتها إما حكايات أسطورية أو "قاتاً" مخدراً يُمضغ في مجالس السمر!
نلاحظ في هذه الأثناء، أن الناس في فلسطين، يركزون في أحاديثهم على كيفية الحياة وعلى الأمل في التغلب على المصاعب. ويكابر من ينكر هذه الحقيقة. قضايا الحياة وأشياؤها، باتت تسمى بأسمائها. ما عداها معلوم ومكرور، ولن يخترع أحداً أية إضافة عليه، ولن يتفتق الذهن الحزبي والفصائلي والسياسي عن زيادة لمستزيد منه.
هناك خطان لإصلاح الحال الوطني، واحد يمثله حال غزة، والآخر يُلح على إنهاض السلطة وإعادة حيثياتها الديموقراطية والسياسية، بعد كل ما وقع من تجريف. لقد دأبت الدول، في كل مرحلة، على تكليف القادرين على الاضطلاع بأعباء اللحظة. ليست هناك مشروعات نهوض، تقوم على البلاغة أو على مهارات التحدث لوسائل الإعلام. البلاغة تفيد في دواوين الإنشاء للنصوص، داخل قصور الحاكمين. قبلها يمكن تعليم الكادر كيف يكتب أو يُلقي خطبة. وعن ماذا يكتب الكادر إن كان كل شىء نائماً والبلاغة منتصبة؟!
يتصل هذا بجوهر العمل في هذه اللحظة الفلسطينية، لإنجاز التوافق على الخطوط العريضة، وترميم الكيانية الوطنية، ودق عمودها عميقاً في الأرض، قبل أن تعصف الرياح بخيمتنا الأخيرة!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية