جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 389 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : ننصَح .. ونُذَكّر
بتاريخ الجمعة 10 أكتوبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


ننصَح .. ونُذَكّر
بقلم : عدلي صادق

لا موجب لاشتقاق ملاحظات ومآخذ، من خلال لقطات جزئية، سجلتها العيون والعقول، على المستوى البروتوكولي أو الإجرائي، خلال رحلة رئيس الحكومة والوزراء الى غزة، حتى وإن كان بعض هذه المآخذ 



ننصَح .. ونُذَكّر

بقلم : عدلي صادق

لا موجب لاشتقاق ملاحظات ومآخذ، من خلال لقطات جزئية، سجلتها العيون والعقول، على المستوى البروتوكولي أو الإجرائي، خلال رحلة رئيس الحكومة والوزراء الى غزة، حتى وإن كان بعض هذه المآخذ يصلح لأن يكون سبباً للقلق على أمور تتعلق بجوهر المسعى لبلوغ وحدة الكيانية الفلسطينية وأداتها الأمنية والشرطية، أو بما يتطلبه هذا المسعى، حصراً، من انتفاء أية سلطة أمنية خارج سلطة الحكومة!
التدابير التي جرى الاتفاق عليها، لعودة موظفي الحكومة الوفاقية الى عملهم في المعابر؛ تُعد خطوة في اتجاه العمل على فتح هذه المعابر وإرجاعها الى الى الحال الطبيعي، ولا بد أن يكون الطرفان، أي الحكومة و"حماس" يعلمان أن مُتطَلَب السيطرة على المعابر ــ على أهميته ــ ليس هو كل الاستحقاق المنتظر، لكي يبدأ العمل في إعادة الإعمار. فالمانحون يحملون في جعبتهم، مع المساعدات، رزمة مطالب بعضها منطقي يقوم على افتراضات واردة حول مخاطر عودة الحرب وبعضها يقترن بتوجهات سياسية متدرجة، أقصاها إنهاء نفوذ "حماس" في قطاع غزة وأقلها التوافق على كون عملية إعادة الإعمار لن يعني شيئاً ما لم تتصرف القوى الفلسطينية في قطاع غزة على أساس أن المنطقة لا تصلح للمناورة العسكرية ولا لشن الحرب ولا لأن تظل خندقاً وأنفاقاً و"ثغوراً" وذلك لأسباب عملية ولوجستية لا علاقة لها بالقناعة بحقنا في المقاومة.
بالتالي، إننا والحال هذه، معنيون بالتركيز على الإشكاليات التي تنشأ، وعلى أسباب من يفتعلونها، وقد صدرت عن بعضهم إشارات تنم عن رغبة في الهروب الى أمام أو الى ما يظنونه أماماً وهو الى الخلف البعيد. نكتفي الآن بالتأكيد على بعض محددات المرحلة وحتمياتها: فلن تقبل الحكومة أي مظهر لأية قوة إكراه تقلب أية طاولة، لأن قوة الإكراه الحقيقية، في أية كيانية لا تعصف بها الاضطرابات؛ هي قوة الحكومة التي تمارسها في إطار القانون. فلا يستوي الحال، إن كانت الحكومة التي ترفع أعباء وأكلاف الحكم في غزة عن حركة "حماس" ستقع هي نفسها تحت ضغوط "حماس" نفسها حين تُلقي عليها عبئاً أكبر من عبئها الأول. المأمول أن يعود الموظفون الى عملهم بإذن من حكومتهم وليس بإذن من "حماس" أو غيرها. فإن لم تضطلع الحكومة بمسؤولياتها كاملة، وإن لم تكن هذه الحكومة هي صاحبة الولاية وهي التي تحسم، سنجد أنفسنا قد ضيّعنا مرة أخرى، فرصة إعادة الإعمار وفرصة التوافق، لأن المساعدات لن تصل. فالمشهد الفلسطيني مرصود، ولا يستطيع طرف فيه أن يخادع طرفاً، وبات الخيار أمامنا هو أحد اثنين لا ثالث لهما: إما ارتفاع قبضة "حماس" الأمنية تماماً وإنصاف الشعب في غزة، أو الممارسات الأمنية وبقاء الحال على ما هو عليه، على النحو الذي لن يفيد أحداً أو الذي سيلحق الضرر بالقوى الفلسطينية كلها. فلا يختلف اثنان على أن الناس لم تعد تحتمل المزيد من المرارات والشقاء والموت والتدمير.
ننصح العناصر الراغبة في التمظهر الأمني وممارساته في غزة، أن يركزوا على ملف المصالحة المجتمعية وأن يتوخى كل منهم تسوية ملفه مع الناس بوجود الخيرين والتصالحيين الكُثر. إن شريحة ممن يرغبون في استمرار القبضة الأمنية في غزة؛ يخشون على مصيرهم إن عادوا مواطنين وأفراداً من عائلات، لا يحتمون بقوة "تنفيذية" أو قوة "تطبيقية". فليركز هؤلاء على تسوية أمورهم في إطار ملف المصالحة المجتمعية. ونقولها منذ الآن، لن ينفع هؤلاء شىء سوى المصالحة وطيبة المجتمع الفلسطيني وقدرته على تجاوز الآلام.
حتى الآن، تَرْجح الإيجابيات في المسعى الراهن، على السلبيات وعلى اللقطات القصيرة المزعجة. ليس من مصلحة فلسطين أن يستفيق الناس على حقيقة اخرى مريرة، أو أن يُقال بأن "الجماعة" ذهبوا الى ما يشبه المصالحة لكي يفتحوا الطريق الى الصراف الآلي والى المعابر. عندئذٍ لن تستطيع كل الأناشيد والقصائد التي تتغنى بالمقاومة، إقناع الناس بأن القدس والمقاومة هما الحافز. ففي هذا السياق ننصح ونذكّر!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية