جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 985 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نائله أبو طاحون : زفافٌ بينَ القبورِ
بتاريخ الجمعة 10 أكتوبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

زفافٌ بينَ القبورِ
نائله أبو طاحون

كان هناك أكثر من شعور ينتابها وهي تسير بين حجارة وبنايات صغيرة متناثرة هنا وهناك،أفكارٌ متشابكةٌ تُصارِعٌها،ومتناقضاتٌ كثيرةٌ تزحف في اعماقها، شعورٌ بالخوف وآخرُ يقول لها عودي من حيثُ


زفافٌ بينَ القبورِ
نائله أبو طاحون
كان هناك أكثر من شعور ينتابها وهي تسير بين حجارة وبنايات صغيرة متناثرة هنا وهناك،أفكارٌ متشابكةٌ تُصارِعٌها،ومتناقضاتٌ كثيرةٌ تزحف في اعماقها، شعورٌ بالخوف وآخرُ يقول لها عودي من حيثُ أتيت فهو لن يكون في انتظارك كسابق عهده ، وثالثٌ يهتف بها كي تواصل المسير، ورابعٌ يَصْرُخ بها توقفي..فَتَتَسَمّرُ لِلَحظاتٍ في مكانها وتتمنى لو تصرخ من أعماقها : تعال إليَّ وأنقذني من هذا العالم الأرضيّ ، لكنها ﻻ تلبث أن تَئِدَ صرختها قبل أن تولد خوفا مِمَّنْ يسكنون حولها .
كانت تحتضن وردةً حمراءَ...تذكر أنه عند كل لقاء كان يُهْديها وردةُ تحملُ اليها كلَّ معاني الحب وتهمس في أذُنَيْها نيابة عنه:"إني أحبك بكلِّ ما في عمري من سنين".فتسْري في جسدها رعشةَ حبٍّ وسعادةٍ تملأ قلبها الصغيرَ فتفيضَ منه. الذكريات تمرُّ بخاطرها كأنّما تحثُّها على السّير بسرعةٍ لِتصل اليه..والخوفُ يتسرّبَ اليها كُلّما تعثّرت بحجرٍ هُنا أو بنايةٍ هناك وكأنَّ يداً خفيَّةً تمتدُّ اليها من أعماق الارض لِتُعيقَها . في داخلها حُلمٌ ما زال يكبر حتى شاخ وانتحرت من فوقه السنون قبل أن يولد ويصبح حقيقة، وﻹيمانها بأنه قدرُها انتظرته ورََضِيَت به رغم كلِّ شيء . وأحلامُه الدفينة والتي ما خرجت من قُمْقُمِها إﻻ بعد سفره تذكُرها وتذكر كم تعذب لعدم فهم أقرب الناس لأحلامه، ولشعوره بالغربة وسط مجتمعه قرر السفر لتحقيق ما يريد. كانت تشعر بمعاناته،ولكي تُريحَه سألته ذات يوم- ودون أن تدرك ما خلف كلماتها من عذاب -لِمَ ﻻ تسافر؟ وبعدما اقتنع بفكرتها رسما معاً خطوط مستقبله هناك،وحلُمت معه بكلِّ شيء جميل...وعندما سافر أجهشت بالبكاء على صدر أمها كطفلة..من كل أعماقها أحبته-وبتشجيع من والدتها التي كانت ترى فيه ابنا لها فقدته وحلما من أحلام شبابها ذات يوم -انتظرته.قالت كأمٍّ تدرك عواطف ابنتها :عامين أو ثلاثة لن ينقصا عمرك شيئا...وسيكون العمرُ أمامكما طويلا. انها ﻻ تستطيع أن تحرم ابنتها نعمة الإنتظار ففيه لذة وسعادة وأمل بعيد مرتقب.
منذ سنوات طويلة يوم كانت بعمر ابنتها ارتكبت خطأ جسيماً لم تغفره لنفسها : تعاهدا وافترقا ولكنها لم تف بوعدها...زفت لغيره بعد أشهر قليلة من سفره،وما أن مضى عامين ونصف حتى كان في طريقه لبيتها يتعثر بخطواته المتلاحقة والمرافقة لدقات قلبه من فرط السعادة.."لحظات قليله ويكتمل الحلم".هكذا خاطب نفسه وهو يطرق الباب،ورآها في بيت والدها تحتضن طفلةً بين يديها وآخر يجري حولها ، هالهُ المنظر واختنقت أحلام كثيرة راودته،وشعر بدقات قلبه المتلاحقة تتوقف فجأة،وبأجراس تتحطم على رنينها قصور شامخة بناها في مخيلته ، وﻷنه رآى فيها كل النساء أقسم أن ﻻ تدخل حياته امرأه ، وهو يعيش الآن في عالم خاص بناه لنفسه من ركام أحلامه المتحطمة، وﻻ شيء ينسيه سوى الكتابة ، بكل ما لديه من انفعال يكتب وﻻ يجد كلمة مرادفة لكلمة حواء سوى الخيانه،وهي تقرأ كلّ ما يُنشر له فتزداد عذاباً ، وتجدُ في كلماتِه سياطاً تلسَعُها وتكيلُ اليها اتهاماً تلو آخر في تدمير حُلُمه،كلماته تقطر ألماً وَتخْلُوَ من أيِّ تفاؤلٍ أو فرحٍ..فمنْ لم يعش الفرح أنّى له أن يَصفه. تذكر هذا بمرارة وحرقة تذيب جليدا تراكم فوق قلبها،فمنذ ذلك اليوم لم يهنأ لها عيشٌ..نظراته الحيْرىْ والْمُنْصَبّةِ عليها وعلى طفليْها تُعذّبُها.احساسها بالنّدم وبالقسوة يبخّران سعادتها يوما بعد يوم.وهي ﻻ تريد ﻹبنتها عذاباً قاست منهُ فأقلق منامها.لذا شجعتها وقالت لها عامين أو ثلاثة لن ينقصا من عمرك شيئا.
عندما يجد الإنسان بصيصاً من نورٍ في ظلمة غربته يُنير له الطريق ويشجعه على الْمِضيّ في معركة الحياة بروح شجاعةٍ فهذا قمة السعادة . هكذا كان يشعر وهو بعيدٌ عنها لذلك كان يكتب إليها في كلّ مرةٍ :"انتظريني..سأعود اليك محملاً بكلّ ما تريدين.انتظريني فالأيام تمضي ولم يبقَ إلا القليل".وكلماته كانت تدفعها لأن تنتظره العمر كله. في تلك البلاد بدا له كلّ شيءٍ مستحيلاً، كيف ﻻ وهو في مجتمع ﻻ ينتمي اليه بشيء..قبل سفره كانت معاناته تنبع من شعوره بالغربة وسط مجتمعه،أما معاناته الآن فهي أضعافٌ مضاعفة.هناك تعثر ألف مرةٍ ولكنه كان ينتصب واقفا أمام أي ريحٍ عاتيةٍ تهدم ما قد بنى،مضت أشهرٌ طويلةٌ وقاسيةٌ قبل أنْ يحالفه الحظ ويبدأ العدّ التّصاعديّ،وصعوده لم يكن متوازياً فكثيراً ما هبط إلى ما دون الصفر، ولكنه بعزيمته المستمدة من ذلك ألأمل الذي ينير طريقه.كان يبتسم لأي مشكلة تواجهه. وفي سنوات قليله تصاعد العد ووصل لما يريد فجمع أموالا طائلة ليهديها إليها ويعوضها عذاب السنين.وفي غمرة السنين نَسِيَ نفسه ونَسي أنّ لها حقاً عليه فبدا أكبر من عمره بكثير. وأخيراً أرسل اليها رسالة يقول فيها "قسماً بعينيك..وبكل اللحظات التي جمعتنا إني أحِبّك بكل ما في عمري من سنين..فانتظريني.أيامٌ قليلةٌ ونلتقي فازْرَعي قلبك بالأمل وتذكّري إنّي على العهد ما زلت مقيم". أخيرا سيعود اليها...نشوة من السعادة أصابتها وشعرت بروحها تسابق الأيام تريد لقاءه .قالت لأمّها بفرحٍ ظاهرٍ وهي تُقَبّل رسالتَه بعينيها،ما أجمل الحلمَ عندما يمتزج بالواقع ! سيعود إلي أخيرا وسنبني بيتنا الصغير ....وأرْسَت الأم نظراتها على شاطئ من شواطئ ماضيها تتذكر من أحبّت وكيف عاد إليها فوجدها ملكاً لِغيْره، للتضحية مذاقٌ خاصٌ ﻻ يعرفُه إﻻ المخلصون وابنتها منهم.كانت تتعذّبُ كلّما اشتاقت إليْه عذاباً يَنْبعُ من حرمانها ومن قلبها الْمُنْشَطِر جزأين كلما أنّ جزءٌ كان له اﻵخر صدىً متكررا،فتتعذب عذابيْن وتتألم ألَمَيْن ولكنْ بصمت....من أيّ قوّةٍ هائلةٍ يَنْبُع صَبْرُها ؟! وَمِنْ أيّ طينةٍ جُبِلَ قلبُها لِيَتحمّل كَلّ هذا العذاب ؟! أنْ تَجِدَ في عذابها لذةً وفي حرمانها عطاءاً..وأيُّ رِباطٍ هذا الّذي يتحمّل ثِقَلَ السّنينَ فلا يَكِلُّ وﻻ يَمَلّ؟ أيُّ سِرٍّ هذا الّذي يجعلُ مِنْهُما روحَيْن مُتَعانِقَتَيْن دائماً رغم اتّساع الهُوّة الفاصلة بيْنهما؟! ولكنْ من أيْنَ لها أنْ تَصلَ إلى ما وصلت إليْه إبنتها من سُمُوٍّ في المشاعر وهي التي نكثت عهداً قام بين قلبين،تركته وحيداً يتعذب،لكنّ عدالةَ السماءِ لم تَنْسَها فَسيّرت لها زوجا لم يحترم ما بينهما من رباطٍ مقدسٍ فَقَسا عليها وتركها وطفليْها وراح ﻷِخرى يَسْتَقي منها كلمات الحبّ بعد أن استحالت حياتهما إلى جحيم،حَسْبُها من الحياةِ أن تتعذبَ بدون أملٍ في الخلاص.
ها هُوَ قد عاد اليها...ساعاتٌ قليلةٌ وينتهي الحلم لِيُصبح حقيقةً، دقات قلبها كانت تتَسارَعُ في ذلك اليوم ، تُرى بأيِّ ثوبٍ سَتقابله وبأيّ الكلمات ستبدأ حديثَها معه؟! قَلبت خزانتها رأساً على عَقِبٍ وهي تبحثُ عن ثوبٍ تَرْتديه،وأخيراً اهْتَدَت لثوبٍ أبيضَ اللون فارتدته وزيّنَت شعرها المُسْتَرسل على كتفيها بوردةٍ بلون الثوب فبدت كحمامة بيضاءَ. لَهْفَتُها الْمَمْزوجةِ بشوقٍ محرومٍ جعلتها عاجزةً عن التفكير فقرّرت الصمت عند رُؤيته لِتَروي عطشاً داخلَها بسماع صوته. دقاتُ قلبها تتصارعُ،وعجلات سيارته تنْهَبُ الأرض نَهْباً في طريقه إليها..ساعاتٌ تمضي ويَلْتقيان ،بماذا سيقابل إخلاصها وَحُبّها الكبير، وأيُّ هديةٍ تُعَوّضُها حرمانَ السّنين. وكانا على موعد..هو في طريقه إليها ،والقدرُ في طريقه إليْه يحملُ الموتَ في حَناياهُ،وما أنْ إلْتَقَيا حتى انتهى كلُّ شيءٍ بحادث سيارة اصْطَنعه القدر وابتعد مسرعا ينَفُضُ يديه وكأنه على موعدٍ مع آخر. وجاءها الخبر....لم تصدق من هَوْل الصدمة الحقيقة، ربما ﻷنها تأبى أن تقتنع بالواقع المؤلم وَرُبّما ﻷنّه وعدَها بالعودةِ إليها فانتظرته.
كانت هذه الذكريات تمرُّ أمام ناظِرَيْها وهي تسيرُ حذرةً تَنظرُ حولها بخوفٍ كي ﻻ تَطَأَ قبراً فتزعجُ ساكنه وتوقظُه. ما زالت تحمل وردتها وهي تبحث بين تلك البيوت عن بيتٍ حديثُ عهدٍ بالبناء يسكنه من وهبته قلبَها وعُمرَها. ووقف صامتة عند مكانها المنشود.. ثم تمتمت بآيات قرآنية على روحه،وجلست بقربه تُزيّن بيته بتلك الوردة الحمراء، وعادت بمخيلتها للوراء:كم تمنى أن تكون له وحده يوم كان يعدها ببيت صغير يجمَعُهما،إنها ترفض تسمية قبره قبرا ﻷنه البيت الذي وعدها به ، روحها تناجيه تريده قربها ولكن البيت ﻻ يتّسعُ ﻹثنين والذنب ليس ذنبه ، فمن صمّم البيت نَسِيَها ونسيَ روحاً أخرى تُلازِمُه وتأبى العيش دونَهُ. ثم أخذت تُجيلُ نظرها حيث تجلس باحثة عن مكان يتّسِعُ لها....فوجدته رقعةً من الأرض تصلحُ ﻷن تكون بيتا يَضُمُها إلى جانبه ، وبسعادةٍ كبيرةٍ راحت تَخُطُّ بإصبعها البيت الصغير الذي ستنتقل إليه بالقرب ممّنْ تحب ، سَتُزَف إليه... أجلْ ،لقد عاد إليها ولم يبقَ شيء غير مراسيم الزفاف .سيكون سعيدا بذلك فهذا حُلُمُه وهذا ما تُريد ، ولكيْ يَكْتَمل الفرح ﻻ بُدّ من أن يكونا معا،روحها تُناجيه،تشعر بها تفارق جسدها مسافرةً اليه. وأسرعت الخُطى عائدةً كأنّها تَسْتَبِقُ الوقت لِتُعِدَّ عُدَّتَها وَتُزَفَّ إليْه _ لم تكن خائفة كحال قدومها ولم تمش ببطءٍ وحذر فهذا يومها _تريد أن تتزيّن لهُ وتكون أجمل الجميلات كما كان يَصِفها.
وعلا صوت طرقاتها...ودخلت البيت فرحَةً مُهَلّلَةً، واستغربت اﻷمُّ المسكينةُ وهي ترى نوراً يَنْبَثِقُ من عينيها واشراقةً تُضيءُ وجهَهَا،تُرى ما الّذي جرى ﻹبنتها؟! هل اقتنعت بالواقع المؤلم؟ أم أنّ الصّدمةَ جعلتها لا تُدْرك ما حولها؛ تَرْقُبُها بعينين مليئتين بالدموع وهي تتوضأ ثمّ وهي تصلي صلاةً خالصةً لله..طالت صلاتُها وانسابت دموعها غزيرةً وهي تُناجي الله بصمتٍ كأنّها تطلبُ أمراً مستحيلاً :"رب .. يا مَنْ وَحّدْتَ القلوب على محبّتك ويا مَنْ جعلت منْ قلبين شَطْرَيْن، واحدٌ أعيش به وآخٌر عندك يا رحمن يا رحيم ...يا مجيب الدعوات أجبْ لي دعوتي وَوَحِّد لِيَ الشّطرين يا ربي .. وَحّد لي الشّطْرَين يا ربي". انتهت من صلاتِها وهالةٌ من نورٍ ملائكي تُنيرُ وجهَها.. وقبل أن تغْفُوَ كتبت أسطراً قليلةً على ورقة جعلتها تحت وسادتها تضْمَنُ بها العيشَ في ذلك البيت الذي خَطّتْهُ بيديها، ثم ألْقت برأسها على الوسادة وأغمضت عينيها لِتَحْلُم به.
أغمَضتهُما للأبد...وكَطيورٍ مُهاجرةٍ رَفْرَفَت دقاتُ قلبِها مُسافِرَةً إليْه....ثُمَّ تَسَلّلت روحُها في سكون اللّيل تَحْمِلُها إليْه تَراتيلُ الملائكةِ وأشِعّةُ النجومِ والقمر...

نائله أبو طاحون

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية