جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 129 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: فيصل حامد : خادمات اطفال أم مربيات اجيال؟
بتاريخ الخميس 24 مارس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

فيصل حامد كاتب وناقد صحفي سوري (مقيم)بالكويت
بريد المرسل:
alzawabia34@hotmail.com
الرسالة: خادمات اطفال أم مربيات اجيال؟

من المعيب والمؤلم معا ان يوكل  معظم ارباب الاسر في كافة  دول مجلس التعاون العربية بصورة خاصة الى الخدم لتربية اطفالهم دون احساس بقليل من الخجل او من أي شعور حي بالمسؤلية الوطنية والاجتماعية



فيصل حامد كاتب وناقد صحفي سوري (مقيم)بالكويت
بريد المرسل:
alzawabia34@hotmail.com
الرسالة: خادمات اطفال أم مربيات اجيال؟

من المعيب والمؤلم معا ان يوكل  معظم ارباب الاسر في كافة  دول مجلس التعاون العربية بصورة خاصة الى الخدم لتربية اطفالهم دون احساس بقليل من الخجل او من أي شعور حي بالمسؤلية الوطنية والاجتماعية او أي اعتبار صادق للرواط الانتمائية والقومية ودون الاحساس بالخطورة الكامنة والداهمة من وراء تلك الحالة المهينة من التنازل عن واجب التربية واعارتها ولنقل تأجيرها للخدم وهي التي سيتوقف عليها تكوين  وبناء المجتمع واشادة اركان الدولة الوطنية التي هي الحالة الامثل والاكمل لمختلف الحالات النهضوية الراقية المتماسكة بالتربة والناس
من المهازل التي تحتاج الى من يدفنها في اعماق المزابل ان يستمر ارباب تلك الاسر في استخدام الخدم في تربية وتنشئة اولادهم او ما يسمى مجازيا فلذات اكبادهم بالرغم من معرفتهم المسبقة بخطورة وفساد مثل هذه الحالة التربوية وما قديتأتى عنها من اضراربالغة الخطر والشدة على المجتمع وعلى الثقافة الوطنية والقومية والدينية ومن تراخ متوقع في المدافعة عن امن وسلامة البلاد التي سيناط اليهم ادارة شؤونها ورعاية احوالها
ومن الصعب التصور كيف ان هذه الاجيال التي تربت وتتربى في مدارس الخدم ومن خلال مناهجهم الدينية ومفاهيمهم الاجتماعية والثقافية والنفسية قد تتمكن فيما بعد من الذود عن ذاتها وحياضها واهلها بعد ان صار تفريغها مما يحصنها وينمي من انتمائها ويقوي من عضدها فهي اجيال مهجنة قادمة من اجيال لم ترضع حليبا من صدور امهاتها بل من قواريرمعبأة بحليب الابقار الهولندية تعدها لهم الخادمات بايد ملوثة عن قصد او ما يسمين عيبا وجهلا بالمربيات الشرق اسيويات
ومن الغرابة المستهجنة ان عملية تحميل الخدم مهمة تخديم الاطفال  وتربيتهم والجمع بين هذين النقيضين من غير أي احساس بالخطورة المتأنية عن ذلك العمل الغريب والمريب معا الذي لم يقتصر على اسرة ثرية مرفهة دون غيرها من الاسر الاقل ثراء ورفاهية بل المشاركة في تدمير الناشئة غالبا ماتكون عامة وتحت علم السلطات القائمة التي عليها المسؤلية الكبرى في المساهمة الى حد كبير في التخريب التربوي وهي بعلم مسبق بالنتائج المتوقعة التي يعاني منها مواطنو دول مجلس التعاون حتى بات استخدام الخدم في التربية والتنشئة من الامور المحسومة يصعب السيطرة عليها بالمواعظ والمسكنات الكلامية الدينية  فمعظم الناس خاصة المتمولين والمترفين منهم لا يعيرون المواعظ وكلمات التوجيه والارشاد أي معيار او اهتمام على اعتقاد منهم ان من يملك المال يستحوذ على السلطة والبأٍس والاستكبار على غيره من البشر وله حق  التصرف بما يحلو له من الاغمال حتى وان كانت سيئة ومتنافية مع الاعتبارات الوطنية والاجتماعية والانسانية فالشعوب لا تدمرها الحروب بل يدمرها المترفون والفاسدون من ابنائها واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليهم القول فدمرناها تدميرا( الاسراء-)
لكن الخروج على المألوفات الاجتماعية وازدراء العادات والتقاليد الوطنية والقومية والتذمر من تطبيق القوانين المدنية تبقى الحالة السيئة والاكثر حضورا في السياق الحياتي الانفتاحي الانبطاحي الذي ينتهجه معظم الناس من المترفين ومن هم على سويتهم ويجاريهم في تصرفاتهم المعيبة البعض من العيارين والفاسدين وعلى هذه القاعدة اقام هؤلا احلامهم واحوالهم فشعروا  بالغرور والانفة فظنوا بان انفسهم امتلكت العزة والتميز والفرادة فاستوت الامور امامهم وقد فقدوا القدرة على التمييز فلا ضير عندهم اذن من تحويل خادمات الاطفال الى مربيات للاجيال من غير حياء او خجل من انفسهم ومواطنيهم من تلك التصرفات الطائشة العابثة التي بدأت مؤشراتها واخطارها تظهر للعيان في كل بيت وشارع ومدرسة وديوان وشيئا فشيئا امست جيوش الخدم وتحت اسماء متنوعة الغايات  والاهداف منتشرة في كل حدب وصوب على ارض الاوطان الخليجية المرتخية بفعل عبث وارتخاء الكثير من ابنائها وبسب سهولة الاجراءات الحكومية المتعلقة باستقدامهم ومنحهم القوانين العاطفية( التي غالبا ماتكون شديدة على المقيمين العرب خاصة الشرفاء منهم)لدعم وتثبيت تواجدهم وسيطرتهم على البيوت التي يدعي اربابها واصحابها بامتلاك قوة الردع وشعارات المحافظة على التقاليد والقيم الكريمة والمورثات الاصيلة
وبسبب حياة البذخ والهوان والاتكالية والتسيب والفوضى الاخلاقية التي يعيشها الكثير من المواطنين الخليجيين تمكن آولئك الخدم تحت مسمى التربية بالتحكم المطلق بالاطفال  بالاحتضان والتلقين والتظاهر بالحنان ليصار على تحريضهم على امهاتهم وآبائهم بمختلف اشكال الدسائس والاكاذيب واختراع القصص المشوهة التي من شأنها تنفير الاطفال منهم وبعدئذ تبدأ عمليات التشفير والتفريغ لتحويل هؤلا الفتية الصغار الى ادوات سهلة بايدي الخدم تستخدم للابتزاز والسيطرة على مقاليد الاسرة ومن يدخل الى البيوت ويتجول في الشوارع والحدائق سيلحظ بالحال هذه الظاهرة الخطيرة الماثلة للعيان الآخذة بالكبر والاتساع دون ملاقاة من يتصدى لها بحزم وجدية من المواطنين والمسؤلين على السواء الا قليلا
فان كان ولا يزال من يقرأ للتاريخ بين مواطنينا وابناء امتنا فعليه بالعصر العباسي الانفلاشي الانبطاحي  فسيلحظ كيف وصل الامر بالخدم والحشم ومواليد ما ملكت ايمانكم من العلوج وابناء السبيل والزنبيل وهم من جنسيات  معادية لنا ولا تزال الى انتزاع السلطة من سادتهم وأولي نعمهم الذين كانوا ومابرح بيننا من يماثلهم بالقساد والاثرة والبطر بنعم الله وما تمكن منه المماليك والسلاجقة  ومن على سويتهم  من فرادة وسلطان يؤكد ما ذهبنا اليه في مهيع مقالتنا من تحليل وتبيان
فهل تتعظن ايتها السيدات والسادة( لابأس من الجمع والالحاق) من التاريخ ام انكن قد غير قارئات للتاريخ بانشغالكن عما يدور بالمريخ ام امسيتن كالقطط التي لا تنتشي الا بلعق دمائها؟
وبعد افلا نخجل  من انفسنا ومن التاريخ ومن الشعوب الاخرى ومن اولادنا ومواليدنا والذين لم يولد بعد ؟ ام اننا ننتظر لكي نساق الى مسالخ اعداءنا كما تساق الابقار  لنذبح دون ان يذكر اسم الله علينا؟ فيا للعيب وما اكثر عيوبنا
       فيصل حامد
كاتب وناقد صحفي سوري( مقيم) بالكويت
Alzawabia34@hot mail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية