جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 389 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد علي : ماذا بعد استقلال فلسطين
بتاريخ الثلاثاء 30 سبتمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

ماذا بعد استقلال فلسطين

محمد علي

من الطبيعي ان القضية الفلسطينة قضية دينية بلا شك و ان الصراع بين الحق و الباطل صراع ابدي الى يوم القيامة و ان نهاية الاحتلال قادمة بلا محالة


ماذا بعد استقلال فلسطين

محمد علي

من الطبيعي ان القضية الفلسطينة قضية دينية بلا شك و ان الصراع بين الحق و الباطل صراع ابدي الى يوم القيامة و ان نهاية الاحتلال قادمة بلا محالة و ان النزاع لا ينتهي بالمفاوضات و لا حتى بالتفاهمات و لا خطة خارطة طريق و لا حتى باتفاقية اوسلو .
و على هذا الاساس لا يمكن حل القضية الفلسطينية سياسيا , و لا يمكن للقوى العالمية الضغظ على دولة الاحتلال , الذي يحاول بقدر المستطاع التوسع بالاراضي على حساب الدولة الفلسطينة الغير موجودة اصلا بفعل جدار الفصل العنصري و الحواجز العسكرية الذي يضعها الاحتلال بين مدن السلطة , فلذلك تجد من الصعوبة البالغة للسلطة ان تتحكم بادارتها بالضفة الغربية .
ان مجرد التفكير باستقلال فلسطين من قبل السلطة يمثل عداءا كاملا لدولة الاحتلال الذي يماطل بسياسته التهويدية للارض و الانسان, و وفق نظرية دولة الاحتلال فان دولة غير منزوعة السلاح لا يمكن ان تبني نفسها و على هذا الأساس لا يمكن الاعتراف باستقلالية دولة فلسطبن الذي تطالب بها السلطة و هذه حجة تتحجج بها لكي تقوم بالتوسع الاستطياني الذي تعتبره خيارا لا بد منه لاعلان دولة اسرائيل الكبرى من النيل حتى الفرات - حسب زعمهم و هذا يمثل خطرا حقيقيا للقضية الفلسطنية  .
و على هذا النحو فان من يعتقد ان الصراع الاسرائيلي ينتهي بمجرد اعلان الاستقلال واهم و وواهم جدا , 
و على الطرف الاخر و الذي يتيني من المقاومة العسكرية كخيار استراتيجي للتعامل مع الاحتلال , فانه لا يمكنه الصمود أمام الغطرسة الصهيونية المثمثلة بالقوة و الدمار و القصف , و هذا ما ظهر جليا خلال الحرب الأخيرة على غزة .
ان استقلال دولة فلسطين يعني الانسحاب الكامل للاحتلال من الاراضي الذي احتلتها عام 76  و الاعتراف بالقدس الشريف عاصمة ابدية لدولة فلسطين , ليس حلا نهائيا و لا يكن الصمود على الارض بهذه المقترحات الواهمة , حتى و ان طالب أصحاب الأرض - و طبعا هنا اقصد السلطة - بما انها صاحبة الادارة للشأن الفلسطيني .
ان الشعب الفلسطيني على دراية كاملة , بان هذا الصراع صراع دائم بين الحق و الباطل و انه لا سلام حقيقي في الأفق و ان كل ما ينشر في الاعلام و او غيره من وسائل النشر ليست الا خزعبلات و لعل انتفاضه الأقصى شاهدة على ذلك بما انها جاءت عقي الاعلان انفاق اوسلو بين السلطة و اسرائيل .
ما اريد التوصل اليه في مقالي هذا , انه يتوهم كل من يعتقد بأن هناك سلام مع اليهود و انه يمكن العيش بين شعبين كل يريد انهاء الأخر , أن كل ما يطرح من حلول سياسية لحل القضية الفلسطينية التي تمتل الصراع في منطقة الشرق الأوسط ما هي الا حلول مؤقتة و سرعان ما تنتهي مع مرور الوقت , و ذلك بفعل سياسة الاحتلال المتعود عيها و هي سياسة الأرض المحروقة و بمعنى أخر الان الاحتلال لم يكن في يوم من الأيام صاحب وفاء و لم يلتزم بأي اتفاقية سلام و اتفاقية كامب ديفيد شاهدة على ذلك , على الرغم من الوجه المشرق لهذه الاتفاقية , الا انها تخفي الكثير من الخبايا و الأسرار .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية