جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 434 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سليم شراب : تحية اجلال واكبار لامهاتنا
بتاريخ الثلاثاء 22 مارس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

تحية اجلال واكبار لامهاتنا

  بقلم / سليم شراب
خمس سنوات مضت على رحيل والدتى , ومنذ تلك اللحظه , أصبح يوم 21 مارس يوما ثقيلا على نفسى , لانه يذكرنى بفقدان أجمل وأعظم انسانة فى العالم امى الحبيبة التى غادرت دون استئذان , لازلت ابكيها


تحية اجلال واكبار لامهاتنا
                                                                 بقلم / سليم شراب
خمس سنوات مضت على رحيل والدتى , ومنذ تلك اللحظه , أصبح يوم 21 مارس يوما ثقيلا على نفسى , لانه يذكرنى بفقدان أجمل وأعظم انسانة فى العالم امى الحبيبة التى غادرت دون استئذان , لازلت ابكيها , وكلما صادفت توفيقا فى حياتى , تذكرت كلماتها ونصائحها ودعواتها , كانت امى سيدة رائعة تملك حسا انسانيا رفيعا , رغم انها أمية لاتعرف القراءة والكتابة ,  الا انها تمتلك ثقافة نادرة , اذا تحدثت صدقت واقنعت من يناقشها فى أى حديث كان اجتماعيا أو سياسيا .. أقول لكل انسان يمكن أن يقرأ مقالى هذا لاتفوت الفرصة حاول ان تفعل شيئا لامك أخدمها وساعدها ولاتتخلى عنها بسبب نزوات زوجتك عليك , قدم الطاعة كاملة لها , أه من شعور الانسان بعد أن يفقد أمه , اننا نفقد أكثر من نصف الحياة بفقد الام حتى ونحن كبار الحياة بدون الام لاطعم لها ولا أحد يستطيع أن يعوض عطاؤها وحنانها وحبها ارجوكم يامن تهملون  وتطردون امهاتكم من بيوتكم , أرجوكم حبوا امهاتكم .
احتفالنا بعيد الام  هذا العام , يختلف عن الاعوام السابقة , فنحن اليوم امام مشهد بطولى جديد يضفى روعة جديدة واجلالا على فصيل جديد من النساء العربيات هن امهات الشهداء اللاتى قدمن ابنائهن فداء لثورات الشعوب فى تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا والعراق.
الا أن الحالة الابرز فى هذا المشهد هو امهات الشهداء اللاتى استقبلن أخبار استشهاد ذويهن بفرحة لم يكن أحد يتخيلها , ماجعل المشهد العربى وكأنه اعادة للمشهد فى ارض الرباط أرض فلسطين , حيث تقدم الامهات أولادهن من أجل تحرير الارض والانسان من العبودية والاضطهاد .
شاهدتم جميعا مشاهد امهات شهداء فلسطين ,  بعضهن فقدن فلذات الاكباد تحت ردم وانقاض بيوتهم المدمرة , واخريات وقفن لحظة الوداع يلوحن بأيدهن مودعات محتسبات لاولادهن وهم ذاهبون لصد هجمات قوات الاحتلال , كل ذلك يهون على النفس رحيل بعض الابناء , وبقاء البعض الاخر يعين على تحمل الام الفراق لاجلهم , ليبقوا صامدين صابرين , ولكن اذا رحل الاب واولاده جميعا , ولم يبقى احد , ماذا تفعل الام ؟ لم يبقى لها من ابنائها احد يعينها على العيش , رحل ابنائها وزوجها بضربة صاروخ واحد , ماذا فعلت هذه الام  ؟ الصبر واحتسبتهم جميعا شهداء عند ربهم يرزقون , ما أعظمك ايتها الام العربية و الفلسطينية.

إلى كل أم مكلومة مثلها، بأن عليها الصبر والاحتساب، وأن تتذكر أن الشهيد يرى مقعده في الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويتحقق فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: " للشهيد عند الله ست خصال : يغفر له فى أول دفعة من دمه , ويرى مقعده من الجنة , ويجار من عذاب القبر , ويأمن من الفزع الاكبر , ويوضع على رأسه تاج الوقار , الياقوته منه خير من الدنيا ومافيها , ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين , ويشفع فى سبعين من أهله "
وأخيرا أقول : صبراصبرا يا أم  الشهيد , أرفعى الرأس عاليا فأبنك الشهيد فى عليين .
ليكن دورك ليس البكاء والانين فلتخترق صرختك قلب كل معتد كالسكين , ولتكن وقفتك صامدة كوقفة أسماء بنت أبى بكر أمير المؤمنين.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية