جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 298 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: المشهد الفلسطيني 22-7-2014
بتاريخ الثلاثاء 22 يوليو 2014 الموضوع: متابعات إعلامية

المشهد الفلسطيني 22-7-2014

التقرير الاخباري اليومي: الوحدة والوحدة ثم الوحدة هي سلاحنا الاقوى



المشهد الفلسطيني 22-7-2014

التقرير الاخباري اليومي: الوحدة والوحدة ثم الوحدة هي سلاحنا الاقوى


( بمزيد من التقدير استقبلنا رسالتكم الاخبارية الموحدة بشأن العدوان على قطاع غزة الباسل. وبقدر ما أسعدنا تضامنكم مع شعبنا المكافح فقد كانت سعادتنا اكبر بهذه الخطوة الرمزية التي تدل على تمسككم بوحدة الشعب اللبناني الشقيق، باسم الشعب الفلسطيني نتقدم اليكم بالشكر الجزيل ونعبر لكم عن امتناننا العميق داعين الله ان يوفقكم ويسدد خطاكم ) .. واليكم رابط النشرة الاخبارية الموحدة:



وليد ظاهر – رئيس تحرير المكتب الصحفي الفلسطيني – الدنمارك "فلسطيننا"

ارتفعت حصيلة الشهداء جراء العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ 16 على التوالي، إلى (583) شهيداً من أطفال ونساء وكبار سن، وإصابة  (3640) مواطنا آخرين بجراح مختلفة.
•    استشهد الشاب محمود حاتم الشوامرة (20 عاماً) من سكان بلدة الرام، مساء أمس، بعد أن أطلق مستوطنون النار عليه عند دوار حزما شرقي القدس، وظل ينزف حتى فارق الحياة، فيما ادعت قوات الاحتلال أنها هي التي قتلته بعد أن "شكل خطراً على حياة جنودها".
•    نعت حركة 'فتح' المناضل الشهيد محمود حاتم الشوامرة، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال على مدخل بلدة الرام شمال القدس المحتلة.

التحركات الفلسطينية:

•    تلقى السيد الرئيس، في الساعات الأولى من فجر اليوم، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وجرى خلال الاتصال البحث في سبل وقف العدوان الغاشم على قطاع غزة، وفق المبادرة المصرية.
•    قال مصدر فلسطيني مطلع إن اللقاء الذي جمع السيد الرئيس بخالد مشعل، لم ينجح في إقناع حماس بقبول المبادرة المصرية بشكلها الحالي، وأشار المصدر إلى أن سيادة الرئيس قد يعود إلى مصر للقاء نظيره عبد الفتاح السيسي، الذي سيلتقي بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
•    نفى عضو مركزية 'فتح'، عزام الأحمد، جملة وتفصيلا ما نسبته إليه وكالة الأنباء الفرنسية بأنه تم اتفاق بين السيد الرئيس وخالد مشعل حول وقف "إطلاق النار".
•    قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، 'إن الأولوية الوطنية والمسؤولية تجاه أهلنا تبقى حصرية لوقف العدوان الجاري عليهم، وبين الحمد الله، أن حكومة الوفاق الوطني اتخذت سلسلة من القرارات، من بينها  "الشروع في تشكيل فرق قانونية لرفع دعاوى ضد المسؤولين الإسرائيليين في المحاكم الدولية وفق مبدأ الولاية القضائية العالمية".
•    اعتبر مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، بيان مجلس الأمن الدولي الأخير، الخاص بغزة بياناً ضعيفاً، وقال إنه كان يتمنى أن يصدر عن المجلس قرار يدين العدوان الإسرائيلي.
•    دانت المفوضية العامة لمنظمة التحرير في الولايات المتحدة بشدة، التصريحات الأخيرة التي أدلى بها عدد من أعضاء 'الكونغرس' الأميركي، والتي تدعم العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وقالت المفوضية، إن هذه التصريحات تعطي غطاء سياسيا لإسرائيل لمواصلة استهدافها الأعمى للمدنيين الفلسطينيين.
•    قالت حركة فتح على لسان المتحدث باسمها أسامه القواسمي إن دماء اطفالنا في غزة هاشم ستنتصر حتماً على آلة العدوان الهمجية الاسرائيلية، وإن الفلسطيني سيخرج من هذه المعركة أكثر قوة ووحدة واصرارا في مواجهة المحتل.
•    قال نبيل عمرو عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير إن ما يجري في غزة ملحمة أبطالها المدنيين، ورأى عمرو أن رفع الحصار عن غزة أول الأولويات، مؤكدا أنه لا أمل أن يستقر الوضع لا مع إسرائيل ولا مع غيرها والحصار مستمر.
•    قال الأمين العام للجهاد الإسلامي رمضان شلح، إن حركته وفصائل المقاومة حريصة كل الحرص على الدور المصري لوقف إطلاق النار، مؤكدا أنه من دون الدور المصري لا يمكن لأي اتفاق أن يجد طريقه للنور، وأضاف شلح إن كل ما يطلبه الشعب الفلسطيني هو وقف الحصار وفتح  المعابر.

•    دعا الأمين العام للجهاد الإسلامي رمضان شلح قادة حماس إلى مراعاة خصوصية الشعب الفلسطيني في خطاباتهم.

مواقف وتصريحات:

•    انتقد رئيس البرلمان العربي احمد الجروان، بيان مجلس الأمن الدولي الأخير بشأن العدوان الاسرائيلي على غزة، وقال البرلمان العربي إن بيان مجلس الأمن لا يرقى الى مستوى الحدث.
•    دان وزير الصحة جواد عواد القصف الهمجي البربري الذي قام به جيش الاحتلال على مشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وناشد عواد الأمم المتحدة وكافة المؤسسات والمنظمات الصحية الدولية بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
•    قال وزير العدل سليم السقا، إنه أصدر تعليماته لهيئة توثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي التابعة للوزارة بتوثيق جميع انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا، تمهيدا لتقديمها للمحاكم الدولية ضد قادة الاحتلال وضباطه وجنوده.
•    ناشد وزير الشؤون الاجتماعية شوقي العيسة، المؤسسات الحقوقية والدولية بالعمل الجاد والعاجل لتوفير الحماية الدولية للأطفال، والحد من الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب في قطاع غزة وآثارها المدمرة على الأطفال والمجتمع.
•    أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 100 ألف فلسطيني نزحوا داخل قطاع غزة نتيجة العداون الإسرائيلي الغاشم المستمر على قطاع غزة.
•    قالت منظمة العفو الدولية (أمنيستي)، إن مواصلة القصف الإسرائيلي على مساكن المدنين في مناطق مختلفة في القطاع، وقصف مستشفى شهداء الأقصى، أمور تضاف إلى لائحة جرائم الحرب، التي تستدعي تحقيقا دوليا مستقلا.
•    طالبت 10 منظمات حقوق إنسان إسرائيلية، المستشار القضائيّ للحكومة الإسرائيلية يهودا فاينشطاين، بتوجيه تعليماته إلى حكومة نتنياهو بالامتناع عن انتهاك قوانين الحرب، والسعي من أجل فحص سياسة الاعتداءات والهجوم وأوامر إطلاق النار.
•    قال د. ميدو ترزيان: رئيس منظمة أطباء بلا حدود من باريس:إسرائيل تدعي إنها تنفذ عمليات ضد المجموعات المسلحة في قطاع غزة، ولكن الذي تبين لنا أنها كاذبة هي تقوم باستهداف المدنيين في غزة.
•    أدانت الأرجنتين العدوان الإسرائيلي المتصاعد على قطاع غزة، داعية إلى محاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم، وقالت الأرجنتين "إنها على يقين بأن على مجلس الأمن الدولي أن يستعيد أهليته للعب دور حاسم في هذا الوضع دون الخضوع لمصالح الذين يمارسون حق "الفيتو".
•    قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن ما حدث في حي الشجاعية بقطاع غزة أمر بشع لا يمكن القبول به أو استمراره، لافتا إلى أنه جاء إلى المنطقة للتوصل إلي وقف فوري لكل أشكال العنف، ورأى كي مون أنه برفع القيود الإسرائيلية على قطاع يتحقق السلام بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.
•    دانت وزارة الخارجية التركية ارتكاب اسرائيل لمجزرة حي الشجاعية في غزة التي اسفرت عن مقتل أكثر من 60 مدنيا بينهم أطفال وجرح أكثر من 400 شخص.
•    قالت "مارى هارف" الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن تصريحات رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" التي انتقد بها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، من شأنها الإضرار بموقع تركيا ومكانتها فى المحافل الدولية.
•    قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إنه "لا بد من بذل كل الجهود الممكنة لإنهاء معاناة المدنيين في قطاع غزة على الفور".
•    رأى البيت الابيض "أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها من هجمات حماس"، مع بذل قصارى جهدها لضمان حماية المدنيين الأبرياء.
•    قال الرئيس الأمريكي أوباما إن على العالم أن يركز على وقف إطلاق النار في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من أجل وضع حد للأعداد المتزايدة من الضحايا المدنيين، واعتبر أوباما "أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات الصاروخية" التي يطلقها نشطاء حماس.

جهود التهدئة:

•    قال نبيل العربي الأمين العام للجامعه العربية إنه بحث أمين عام الأمم المتحد الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة، وتمنى العربي "أن تقبل حماس بالمبادرة المصرية حقنا للدماء ولإيقاف الهجوم الغاشم الذي تقوم به إسرائيل ".
•    رفض بان كي مون، السماح للصحفيين والمصورين بالتقاط صور للقاء الذي جري بينه وبين ، د. نبيل العربي، مساء أمس، بمقر إقامة الأول بأحد الفنادق الكبري بوسط القاهرة.
•    قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال لقائه أمس، بان كي مون إنه لا مجال لإجراء أية تعديلات علي المبادرة المصرية، نافيا بذلك ما أثير عن استعداد مصر لادخال تعديلات على مبادرتها لجذب حركة حماس للقبول بها.
•    نقل موقع "والا" العبري عن مصادر فلسطينية قولها إن الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيعلن اليوم من القاهرة، وقفا انسانيا لإطلاق النار طويل المدى.
•    أكدت الصين دعمها للمبادرة المصرية بشأن وقف اطلاق النار في غزة مطالبة إسرائيل بوقف عدوانها على غزة ورفع الحصار عن القطاع.
•    بحث وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو مع نظيره النرويجي بورج براندا هاتفيا أمس، آخر التطورات في قطاع غزة، والجهود الخاصة للتوصل الى وقف العدوان.
•    يلتقي وزير الخارجية المصري، سامح شكري، صباح اليوم، نظيره الأمريكي جون كيري الذي وصل إلي القاهرة مساء أمس، وذلك لبحث سبل وقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
•    وصفت الولايات المتحدة المبادرة المصرية لوقف العدوان على قطاع غزة بأنها أفضل الخيارات المتاحة لإنهاء الأزمة التي يشهدها القطاع.
•    طالبت الحكومة الروسية بوضع حد لمعاناة الفلسطينيين في قطاع غزة من خلال وقف فوري للعدوان، وحث بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية المجتمع الدولي على اتخاذ اجراءات فورية منسقة لمعالجة الوضع، معربا في الوقت نفسه عن دعم المبادرة المصرية.
•    قال الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة بطرس غالي، إن حماية المدنيين العزل واجب رئيسي وأساسي للمنظمة الدولية وآلياتها ومنظماتها المتخصصة، وأكد أن التحرك العاجل للمنظمة الدولية وكافة المنظمات المعنية لوقف العدوان الإسرائيلي يجب أن ينطلق من المبادرة المصرية.

آخر الإتصالات:

•    التقت سفيرة فلسطين لدى ايطاليا مي كيلة، أمس، مسؤول لجنة العلاقات الدولية ورئيس لجنة حقوق الانسان في وزارة الخارجية الايطالية في قصر فرنسينا، واطلعت كيلة المسؤولين الايطاليين على آخر التطورات في فلسطين، وطالبت الحكومة الايطالية للمشاركة في اعمال الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الانسان في جنيف غدا.
•    أطلع سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية  جمال الشوبكي، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقاهرة ماريان جاسر، على آخر المستجدات والعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
•    بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود والعاهل المغربي الملك محمد السادس تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
•    دعا وزير الخارجية الاردني ناصر جودة، الى الوقف الفوري للعدوان الاسرائيلي الخطير جدا على قطاع غزة، وشدد جودة خلال عدة اتصالات هاتفية اجراها مع وزراء خارجية عرب وأجانب على أن 'الضمان الوحيد لأمن واستقرار المنطقة هو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة.
•    بحث الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله مع الأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مستجدات الاوضاع في المنطقة لاسيما التطورات في قطاع غزة.
•    أكد رئيس "اللقاء الديمقراطي" الزعيم الدزري اللبناني وليد جنبلاط أن استمرار المجزرة الإسرائيلية بحق فلسطين والشعب الفلسطيني، سيولد ويفاقم عاجلا أو آجلا مشاعر الحقد والكراهية ويعزز "العداء للسامية" الذي يخشى منه الغرب.
•    اجتمع أمس، في مقر وزارة الخارجية الروسية، نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف مع وفد السفراء العرب، وذلك تنفيذا لبرنامج العمل الذي اقره مجلس السفراء العرب في موسكو مؤخرا بالتحرك الجماعي مع مختلف الاوساط الروسية لشرح وتبيان اهداف وابعاد العدوان الاسرائيلي على شعبنا في قطاع غزه.
•    أكد غينادي غاتيلوف لوفد السفراء العرب دعم بلاده لأي مشروع قرار عربي في مجلس الامن، وفي اجتماع مجلس حقوق الإنسان، مشددا على أهمية تطوير عمل اللجنة الرباعية الدولية، وتفعيل دورها، وإيجاد الحل السياسي للصراع.
•    دعا وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو إلى وقف فوري للعدوان على قطاع غزة وطلب من إسرائيل احترام "مبدأ التكافؤ"، وضمن احترام معايير  القانون الانساني الدولي"، وقال الوزير مارغايو انه سيزور تونس ومصر بعد مجلس اوروبا للشؤون الخارجية في بروكسل اليوم، لتسوية الوضع في غزة الذي يشكل ماساة انسانية حقيقية.
•    أعلن وزير خارجية النرويج بورج برانداه عن إمكانية تنظيم مؤتمر دولي في أوسلو للأطراف المانحة من أجل الأراضي الفلسطينية قريبا، وبين برانداه أنه ناقش هذا الأمر مع السيد الرئيس.

مسيرات دعم وتأييد:

•    أحتشد أبناء الجالية الفلسطينية وكوادر سفارة دولة فلسطين وكوادر منظمة التحرير والطلبة الفلسطينيون الدارسون في الجامعات والمعاهد التونسية وعدد من التونسيين المهتمين بالقضية الفلسطينية، أمس، أمام سفارة فلسطين في تونس العاصمة، منددين بالمجازر الاسرائيلية في قطاع غزة.
•    شاركت الجالية الفلسطينية والعربية في قبرص، إضافة لمتضامنين قبارصة، في مسيرة حاشدة أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة نيقوسيا تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة.
•    شارك المئات من النشطاء الفلسطينيين وجمعيات تضامنية فلسطينية دنماركية فاعلة بالدنمارك في اعتصام تضامني مميز مع قطاع غزة، ووضع المشاركون حوالي 400 تابوت رمزي في ساحة بلدية كوبنهاغن كتب عليها اسماء شهداء العدوان.
•    انطلقت في العاصمة السويدية ستوكهولم، مظاهرة حاشدة ضمت أبناء الجالية والمؤسسات الفلسطينية في السويد، وحركات التضامن السويدية، بمشاركة واسعة من أبناء الجاليات العربية والأجنبية من كافة الجنسيات، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
•    كشفت مصادر دبلوماسية عن استياءها من الطريقة التي تدير بها حماس مسألة وقف إطلاق النار مؤكدة أن خالد مشعل غادر إلى الكويت بمجرد علمه بوصول السيد الرئيس إلى الدوحة للقاءه، وتمنت المصادر من حركة حماس لتحكيم عقلها والاستجابة للجهود التي يبذلها سيادته لحقن الدم الفلسطيني.

الاعتداءات والانتهاكات:

•    أصيب تسعة مواطنين بجروح متفاوتة من الرام شمال القدس، فجر اليوم إثر مواجهات اندلعت بين المواطنين وجيش الاحتلال عقب استشهاد الشاب محمود حاتم الشوامرة برصاص الاحتلال.
•    أصيب شاب بالرصاص الحي، في مواجهات مع قوات الاحتلال قرب مستوطنة 'بيت إيل' على مدخل البيرة الشمالي.
•    أصيب فجر اليوم مواطن بالرصاص الحي في مواجهات مع قوات الاحتلال شمال الخليل. أصيب عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وبحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب منازل المواطنين في مخيم العروب شمال الخليل.

تحركات السفارات والجاليات في أوروبا

•    قامت سفارة فلسطين في بوخارست الرومانية، وبالتعاون مع ابناء الجالية الفلسطينية بوضع صور على جدارها لضحايا العدوان والاجرام الاسرائيلي ضد أهلنا في قطاع غزة، ولقد قام عدد من المارة بالوقوف أمامه ووضع الشموع والزهور ترحما عليهم.
•    نظمت مسيرة دعت اليها المراكز الاسلامية والجاليات العربيه والمؤسسات والفعاليات الوطنية على الساحة الرومانية، وبالتنسيق الكامل مع سفارة فلسطين وسفيرها أحمد عقل الذي شارك في المسيرة على الرغم من القوانين التي تحظر الديبلوماسيين من المشاركة في مسيرات أو فعاليات ذات طابع سياسي غير رسمي تنظمها مؤسسات غير حكومية، ولبى الالاف من الجاليات والمراكز الاسلاميه والفعاليات النداء الذي تم توزيعه.
•    قام السفير احمد عقل بزيارة الى المركز الاسلامى "الهلال"، وكان في استقباله مدير المركز د.احمد النقشبندى وادارة المسجد، والقى السفير كلمة بالحضور لوضعهم في آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وخاصة ما يتعرض له اهلنا العزل في غزة من مجازر يومية على يد آلة الاجرام الاسرائيلية، وان الفلسطينيون طلاب حق ويريدون السلام ولكن اسرائيل هي العقبة، وقد اوصلت المفاوضات الى طريق مسدود، والحكومة الاسرائيلية لم تلتوم بالافراج عن الدفعة الرابعة للاسرى وتعمل على تهويد القدس وبناء المستوطنات في اراضي الدولة الفلسطينية، وماضية في تنكرها للحق الفلسطيني.
•    التقت  سفيرة فلسطين لدى ايطاليا مي كيلة، مع رئيس الصليب الأحمر الإيطالي الدكتور فرنتشسكو روكا في مقر الصليب الأحمر في العاصمة روما، بحضور رئيس الهلال الأحمر الفلسطيني في إيطاليا الدكتور يوسف سلمان، ورئيس اتحاد الأطباء الدكتور سعيد العبد الله، ورئيس اتحاد المهندسين مأمون البرغوثي، ورئيس الجالية الفلسطينية سلامة عاشور، ورئيسة أصدقاء الهلال الأحمر الفلسطيني باتريتسيا تشكوني،وتناول اللقاء حقيقة الوضع المأساوي الذي يعيشه أبناء شعبنا تحت آلة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، وضرورة التدخل السريع والطارئ من أجل تقديم العون والمساعدات لأبناء قطاع غزة.
•    أطلقت حركة فتح إقليم بلجيكا ولوكسمبورغ الحملة الدولية لوضع جماعات المستوطنين على اللائحة الأوروبية للمنظمات الإرهابية، ووضعت الحركة علي الصفحة الالكترونية باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية معطيات عن الاستيطان الإسرائيلي وجرائم المستوطنين، وتحتوي الصفحة علي عريضة تطالب المنظمات الدولية والحكومات الأوروبية بوضع جماعات الاستيطان الإسرائيلية على لوائح الإرهاب الأوروبية، ورابط الصفحة هو:
https://www.facebook.com/pages/The-International-Campaign-for-the-Inclusion-of-ISG-in-list-of-Terrorism/638716006225462?fref=nf
•    وجهت حركة فتح اقليم بلجيكا ولوكسمبورغ دعوة للمشاركة في المظاهرة التي ستقام الاحد27/07/2014 علي الساعة الثانية قرب محطة نورد ببروكسل بالعنوان الاتى /
Gare du Nord Bruxelles // Noordstation in Brussel

وذلك استنكارا للمجازر الاسرائيلية وللضغط علي العدو الصهيونى لايقاف حربه على غزة

الشان الاسرائيلي:

•    حمل بنيامين نتنياهو، حركة حماس، "مسئولية قتل مدنيين فلسطينيين"، واصفا الحركة بأنها "عدو الشعب فى غزة. وقال إن القوات الإسرائيلية طالبت سكان حى الشجاعية بمغادرة منازلهم، وأن "من بقوا هم من استجابوا لأوامر حماس، حماس تريد موتهم وذلك ما حدث". أردف رئيس الوزراء: "هل تعلمون أن حماس تحصل على المليارات من الدولارات؟ كان بإمكانهم بناء مدارس ودور حضانة لكنهم ينفقون تلك الأموال على الأنفاق لمهاجمتنا.
•    ذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن "114 جنديا اسرائيليا يعالجون بالمستشفيات جراء المعارك في قطاع غزة و8 منهم بحال خطرة"مشيرة الى أن عدد قتلى الجيش الاسرائيلي منذ بدء عملية "الجرف الصامد" بلغ 27 قتيلا.
•    سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية فجر اليوم بنشر نبأ مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 7 آخرين بينهم ثلاثة جنود إصاباتهم خطيرة في الاشتباكات التي دارت يوم أمس في غزة ليرتفع بذلك عدد الجنود القتلى حسب الاعتراف الإسرائيلي إلى 27.
•    قال مسئول إسرائيلي كبير أن الجيش الإسرائيلي أنهى مهمته لتدمير كافة الأنفاق. وأضاف أن المهمة العسكرية المحددة والمتمثلة في تدمير الأنفاق قد استكملت وأن هناك تحركات من أجل هدنة مع حماس، مشيرا إلى أن الاتصالات الدولية جارية من أجل التوصل لتهدئة وأن هناك عروض مختلفة يتم دراستها.
•    قال وزير الحرب موشي يعلون، خلال مداولات في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، إن إسرائيل تطالب بانتشار قوات تابعة للسلطة الفلسطينية في المعابر الحدودية خاصة معبر رفح، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، وقال عضوي كنيست شاركا في الجلسة أن يعلون أضاف قائلا إن المصريين من يطلبون عودة القوات التابعة لعباس لمعبر رفح، وإسرائيل تدعم هذا الموقف. واضاف يعلون إن «إسرائيل لن تعترف بحكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، لكن ترتيبات خاصة كالسيطرة على المعابر هذ أمر يمكننا قبوله.  صحيح أن عباس سيسيطر على المعابر لكنه لن يسيطر على قطاع غزة. واضاف يعلون: إسرائيل لن تستغل الحرب لتنصيب عباس ملكا في غزة أو لتقويض سلطة حماس، لكن «ابو مازن يكسب في هذه الحالة كتحصيل حاصل".
•    قال وزير الخارجية الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان أنه يتعين على إسرائيل اغتيال قائد حركة حماس خالد مشعل رغم أنه يقيم فى قطر حاليا.
•    اعلن وزير الخارجية الاسرائيلى أفيجدور ليبرمان أن بلاده تعتزم حظر قناة الجزيرة فى إسرائيل، متهما الشبكة الإخبارية التليفزيونية بدعم الإرهاب ونشر الأكاذيب ضد إسرائيل. كما انتقد ليبرمان، دولة قطر واتهمها بدعم حركة حماس.وقال إن " قطر أصبحت تمثل مشكلة عالمية، فهى تعد شريان الحياة الاقتصادى لمعظم الجماعات الإرهابية التى تزعزع استقرار العالم بأسره وخاصة الشرق الأوسط.
•    أطلق جيش الاحتلال أمس، قنابل مضيئة فوق تلال رويسات العلم المشرفة على بلدة كفرشوبا وبعض قرى العرقوب في ظل تحلق للطيران المروحي الاسرائيلي.
•    اطلق مجهولين في ساعات الفجر الاولى صاروخ كاتيوشا على الموقع الاسرائيلي في تلة المرصد شرق شبعا.

الشأن العربي:

•    اشار رئيس المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية عزام الأيوبي الى ان "منطقتنا العربية، ولبنان الذي هو جزء لا يتجزأ منها، تمر بمنعطفات تاريخية وخطيرة، حيث هناك متغيرات كبيرة جدا على أكثر من صعيد"، ورأى "ان هذه المتغيرات تختصر بثلاثة عناوين، ثورات الربيع العربي ومندرجاته، وثانيا الفرز المذهبي غير المسبوق، وثالثا مستجدات الصراع مع الكيان الصهيوني". اعتبر الأيوبي "ان حرب غزة اليوم لن تكون معركة تحرير فلسطين وهزم الكيان الصهيوني، انما هي معركة اساسية وستشكل مفصلا حقيقيا في تغير المعادلة، مشيرا الى "ان هذا مازال يتطلب جهدا ومسارا طويلا ولا بد من ان الشعوب ستسلك هذا المسار.
•    قال مصطفى بكرى المتحدث الرسمى لحزب مصر بلدى، زيارات الوفود الأجنبية لمصر تؤكد الدور المحورى للقاهرة فى حل القضية الفلسطينية. وأعتبر بكرى أنه لا حل للقضية الفلسطينية دون مصر لما لها من دور فاعل، ولذلك عندما يقوم عدد من المسئولين بزيارات لمصر مثل كيرى، وبان كى مون الأمين العام الأمم المتحدة، فهذا دليل على أن مصر هى مفتاح الحل والعقد فى المنطقة.
•    حذرت وزارة الخارجية الأميركية رعايا الولايات المتحدة من السفر إلى اسرائيل والضفة الغربية وغزة بسبب القتال بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.
•    أعربت "مارى هارف" الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، عن انتقادها لكلمات "نحن ضد ظلم هتلر، وضد دولة إسرائيل التى تسير على نفس خطى هتلر" التى انتقد بها رئيس الوزراء التركى "رجب طيب أردوغان" الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطينى. وأوضحت المسئولة الأمريكية، أمس الاثنين، فى الموجز الصحفى اليومى لها، أن هذه "التصريحات من شأنها الإضرار بموقع تركيا ومكانتها فى المحافل الدولية"، مؤكدة أن هذه التصريحات والانتقادات سيئة ومهينة".
•    شنت طائرات ليبية غارات على مواقع لتنظيم أنصار الشريعة فى بنغازى، فيما تجددت الاشتباكات بمحيط مطار طرابلس الدولى، فجر اليوم، بين ثوار الزنتان وعناصر غرفة عمليات ثوار ليبيا.
•    قرر الائتلاف السوري المعارض إقالة رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة.
•    رأت صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية أن "دعم روسيا المسلح لانفصالي اوكرانيا غير النظرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين من انه شخص عبقري يتمتع بفكر استراتيجي إلى أنه مجرد مقامر مستهتر تصطبغ أفعاله بالسخرية وجنون العظمة التي ستقود بلاده إلى كارثة اقتصادية مع زيادة العقوبات والعزلة السياسية مع ازدياد الغضب الدولي بعد كارثة الطائرة المروعة.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحمد الله: الأولوية تجاه أهلنا تبقى حصرية لوقف إطلاق النار


- شرعنا بتشكيل فرق قانونية لرفع دعاوى ضد المسؤولين الإسرائيليين بالمحاكم الدولية  
 
 قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، 'إن الأولوية الوطنية والمسؤولية تجاه أهلنا تبقى حصرية لوقف إطلاق النار حتى وإن كان مؤقتا، وهذا ما يسعى إليه الرئيس محمود عباس في جولته الحالية وفي اتصالاته مع الأطراف الدولية المؤثرة جميعها، والهدف هو حماية أبناء شعبنا من الآلة العسكرية الهمجية التي تصب حممها عليهم فتحصد مئات الأرواح البريئة'.
وأضاف الحمد الله، في كلمة بثها تلفزيون فلسطين، مساء يوم الاثنين، أن حكومة الوفاق الوطني اتخذت سلسلة من القرارات، منها ما تعلق بالجانب الإغاثي ومنها ما تعلق بالجانب الدولي.
وفيما يتعلق بالجانب الإغاثي، أوضح رئيس الوزراء أنه تم تأسيس صندوق لإغاثة غزة مع دعوة الشعب الفلسطيني والدول الشقيقة والصديقة إلى التبرع لهذا الصندوق، وتأسيس غرفة عمليات مشتركة بين الحكومة والمنظمات الوطنية والدولية العاملة في المجال الإنساني، لتقديم المساعدات العاجلة لأهلنا في القطاع الحبيب، إضافة إلى اقتطاع 1% من رواتب الموظفين لإيداعها في حساب صندوق الإغاثة، لتكريس الوحدة الوطنية ودعماً لصمود أهلنا في قطاع غزة.
وأشار إلى أن 'الحكومة استمرت في جهودها المتمثلة بإرسال وتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية إلى أهلنا في المحافظات الجنوبية الصامدة، إضافة للعمل على توفير الاحتياجات العاجلة لمستشفياتنا التي تعاني قصورا بسبب أعداد الضحايا، وحشد كل الإمكانيات الوطنية لتوفير مقومات الصمود أمام هذا العدوان الغاشم'.
وقال 'إن من القرارات أيضا ما يتعلق بالاشتباك مع إسرائيل على الساحة القانونية والدولية، وخاصة في الأمم المتحدة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والطلب إلى سويسرا عقد اجتماع طارئ للدول السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والإصرار على توصيف إسرائيل كدولة فصل عنصري، ودعوة مجلس حقوق الإنسان للانعقاد الفوري، وتوقيع صكوك الانضمام للمنظمات والمعاهدات الدولية، بما فيها معاهدة روما التي تؤهلنا للتقدم إلى محكمة الجنايات الدولية'.
وتابع رئيس الوزراء: 'شرعنا في تشكيل فرق قانونية لرفع دعاوى ضد المسؤولين الإسرائيليين في المحاكم الدولية وفق مبدأ الولاية القضائية العالمية'.
وحيا الجهود الاستثنائية التي تبذلها طواقمنا الطبية وفرق الدفاع المدني في إنقاذ أرواح الجرحى وانتشال الشهداء من بين الأنقاض، كما حيا كل المنظمات الإنسانية العاملة في القطاع، والفرق الصحفية التي تتحرك تحت القصف لتنقل إلى الدنيا بأسرها جرائم الاحتلال ولتوثق نتائجها المدمرة.
وأضاف: 'ننحني أمام صمودكم أيها الأبطال في قطاع غزة ونعاهدكم على أن نقتص من المجرمين على كل نقطة دم سفكت وعلى كل بيت هدم وعلى كل عائلة شردت، وسيعرف الاحتلال كم سيكون الثمن باهظا'.
وقال 'إن العدوان الإسرائيلي يتواصل ويتصاعد، ويتحول إلى حرب إبادة حقيقية تستهدف وجودنا على هذه الأرض، وكأن الآلة العسكرية الإسرائيلية المتوحشة لم تكتف بعشرات الشهداء الذي سقطوا خلال القصف المدمر على الشجاعية'، مشيرا إلى انتشال 26 جثمانا من منزل عائلة أبو جامع في خان يونس.
وأضاف أن 'الحقد العنصري الأعمى وصل مداه لدى مجرمي الحرب من قادة إسرائيل وجيشها المجرم الذي يتعمد استهداف الأطفال والنساء والشيوخ والآمنين في منازلهم، مستغلاً صمت العالم وتواطؤ العديد من القوى التي تعرف على وجه اليقين ما الذي يجري لكنها تغمض عيونها وتصمّ آذانها مانحةً قادة إسرائيل الفرصة لإفراغ ترسانتهم الحربية على رؤوس الأبرياء في محافظاتنا الجنوبية البطلة'.
وأردف الحمد الله: 'إنها حرب قذرة ضد وجودنا، ضد حياتنا، ضد حريتنا، ضد مستقبلنا، ضد حلمنا بدولة مستقلة كاملة السيادة على أرضنا التي احتلت عام سبعة وستين، إنها حرب ضد وحدتنا التي استعدناها بفضل تصميم شعبنا على إنهاء الانقسام البغيض، إنها حرب تقويض حل الدولتين لصالح دولة الفصل العنصري القائمة على تأبيد الاحتلال والظلم والاضطهاد'.
وقال: 'كلما حاول الاحتلال الغاشم اختبار إرادتنا وصمودنا يثبت شعبنا أنه عصّي على الانكسار، منيع بوحدته، قوي بعزيمته، صامد بإيمانه، متمسك بأهدافه، وإزاء هذه الجريمة البربرية الجديدة سنثبت للمحتل، وللعالم أجمع، أننا شعب عقد العزم على النصر وعلى دحر العدوان وإفشال أهداف الدنيئة، وسنثبت أننا شعب جدير بالحياة الحرة الكريمة أسوة بشعوب الأرض كافة'.
وتابع رئيس الوزراء، في كلمته، أنه 'بصمودكم، يا أهلنا، وبوحدتنا الوطنية سنمّرغ أنف الاحتلال في الوحل، وسنرد جيشه خائباً، مهزوماً على الرغم من هول أعداد الشهداء والجرحى وحجم الخسائر، وبانكشاف جرائم المعتدي أمام العالم أجمع سنعزله ونحاصره ونقوده إلى قفص الاتهام أمام المحاكم الدولية حيث يجب أن يكون'.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شعث: وقف إطلاق نار مع رزمة دولية تشمل رفع الحصار والتزاماً دولياً بإلزام إسرائيل


 قال د. نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)،"إن الموقف الرسمي الفلسطيني هو أن يترافق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع رفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع والإفراج عن أسرى، مضيفا إنه "عند إنهاء هذا العدوان لا بد من خطة  دولية، ولا أتحدث عن خطة إغاثة فخطة الإغاثة مطلوبة الآن، وإنما خطة دولية متكاملة لإعادة الحياة لقطاع غزة بما فيها إنهاء الحصار على غزة " .
كما أشار شعث إلى أن سيرجي فيرشيين، مدير عام دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الروسية، ابلغه في اجتماع في رام الله دعم روسيا لتوجه فلسطين من جديد إلى مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يلزم إسرائيل بوقف العدوان على قطاع غزة، وإذا استخدمت الولايات المتحدة حق النقض )الفيتو( فإنها ستتحمل المسؤولية .
 وقال: "أن نعود مرة أخرى لأخذ رسالة من رئيس مجلس الأمن فهذا لا يكفي " وأضاف:
ابلغني أن روسيا مع استصدار قرار من مجلس الأمن بوقف العدوان وان روسيا مع ذهابنا
إلى جنيف للشكوى إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وإنهم مع أي إجراء آخر نقوم به لوقف الجرائم الإسرائيلية"  .
وقال شعث: روسيا متفهمة لموقفنا وهو أن الرئيس عباس يبذل كل جهد لوقف العدوان وحماية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للإبادة من قبل إسرائيل وانه لا يجوز الحديث بلغة طرفين متساويين حيث يقوم الطرف الإسرائيلي بقتل ما يزيد على 600 فلسطيني وجرح 3000 ويقوم بعدوان بربري حاقد على غزة بما يخالف القانون الدولي الإنساني وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة وبالتالي لا بد من التركيز على وقف العدوان الإسرائيلي لافتا إلى أن روسيا تتفهم هذا الأمر .
وأضاف شعث: المحاولة التي يقوم بها الرئيس عباس أولا مع مصر ومن ثم تركيا وقطر هي محاولة وقف إطلاق نار ولم يقل الرئيس في أية مرة أن المطلوب هو فقط وقف لإطلاق النار وإنما على العكس هو تبني كل النقاط التي طلبتها حماس وقال هي نقاط معقولة، وفي خطابه الأخير قال انه يجب وقف العدوان الإسرائيلي ويجب رفع الحصار عن غزة ويجب إغاثة غزة وإعادة بنائها ويجب حماية شعبنا ويجب الإفراج عن الأسرى .
وتابع: بالتالي لم يعد بالإمكان إلقاء المسؤولية على الطرف الفلسطيني وإنما على العكس بعد هذا الهجوم البربري يجوز أن روسيا وأوروبا ودول العالم أن تتخذ موقفا فيه وقف لإطلاق النار ولكن فيه تصميما والتزاما منها انه بمجرد وقف إطلاق النار فإنهم يكفلون أن لا تعود غزة إلى حالة الحصار وان تتم إغاثة غزة بسرعة وان يتم الإفراج عن الأسرى.
وزاد لم يعد بالإمكان الحديث عن انه بداية يتم وقف إطلاق النار ومن ثم نرى فقد تمت اتفاقيات في العام 2009 و 2012 وإسرائيل لم تحترم تعهداتها في أي منها وبالتالي نحن دعمنا وندعم المبادرة المصرية، ولكن يجب أن يكون معها التزام بإنهاء هذا الإجرام الذي تقوم به إسرائيل وان شعبنا في غزة يستحق الحياة الآمنة الكريمة ويستحق فرص العمل واستخدام موارده وحريته في الحركة وكل ذلك يجب أن يكون جزءا من الالتزام الدولي إذا ما كانت الأسرة الدولية تريد وقفا لإطلاق النار والذي يحمي شعبنا من مزيد من الجرائم الإسرائيلية .
وشدد شعث على انه عندما اقتحم الإسرائيليون غزة بدأت خسائرهم الفادحة وبدخولهم إلى غزة أصبحوا معتدين ومجرمين وبالتالي فان مسألة وقف إطلاق النار لم تعد الآن مسألة الفلسطيني وإنما مسؤولية الإسرائيلي، وإذا ما أراد أن يحمي نفسه فان عليه الانسحاب ولم يعد بإمكان الإسرائيليين أن يقولوا للعالم انه بينما هم في غزة ويقتلون كل هذه الأعداد من الفلسطينيين العزل الأبرياء انهم هم من يدافعون عن أنفسهم .
وقال: لا يجوز أن نأخذ موقفا اعتذاريا فنحن شعب تحت الاحتلال ونحن نريد ليس فقط وقف إطلاق النار وإنما أيضا إنهاء الحصار عن غزة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كله ودون إنهاء الاحتلال فإننا نريد على الأقل حماية دولية وهذا هو موقف الرئيس عباس .
وأشار شعث إلى انه حتى فيما يتعلق بعملية السلام فإننا بحاجة إلى إطار دولي مثل المؤتمر الذي عقد بشأن إيران.
كما أشار إلى انه التقى مع ممثل الاتحاد الاوروبي في الاراضي الفلسطينية جون جات - راتر قبيل اجتماع مجلس وزراء خارجية أوروبا اليوم الثلاثاء لاتخاذ قرار بشأن فلسطين وقال: قلت له إن من غير المعقول أن تقبل أوروبا أن يقول نتنياهو: نحن نقاتل في غزة مدعومين من الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وقلت له إننا نريد تكذيبا لهذه الأقوال، فهل انتم حلفاء لنتنياهو في قتلنا؟ ليس هكذا نفهم الموقف الأوروبي .
وأضاف: كما قلت له إننا لا نقبل الموقف الأوروبي المحايد فهذا لم يعد ينفع، فالقول إنه لأن حماس لم تقبل وقف إطلاق النار فان الشعب الفلسطيني يستحق الموت فهذه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية .
وتابع: قلت إننا نريد وقفا لإطلاق النار ولكن نريد أيضا من إسرائيل الالتزام برفع الحصار..نريد أن تعود أوروبا للعب دور الصديق الذي يقف إلى جانب حقوق الإنسان والذي يحترم حقوقنا والذي لا يمكن أن يقبل بهذا العدوان الإسرائيلي وإننا نريد منهم عندما يتحدثون عن وقف القتال لن يتحدثوا عن وقف العدوان وإنهاء الحصار عن غزة وإعادة الحياة إلى غزة وكل ذلك كجزء من رزمة تشمل بداية وقف إطلاق النار ولكن ليس بصيغة أن أوقفوا النار ومن ثم نرى وإنما وقف إطلاق النار مع التزام أوروبي وروسي ودولي بكل الأمور الأخرى .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

همنا الأساسي بلورة موقف فلسطيني موحد

الأحمد: الإجتماعات متواصلة مع الفصائل والحركات الفلسطينية كافة


قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الوطنية في رده على سؤال حول عقد اجتماع لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة: "لا يوجد في الوقت الحاضر أي نوايا لمثل هذا الاجتماع في القاهرة، لأن اللقاءات مع كل الفصائل مستمرة، والرئيس محمود عباس يقود هذه الاتصالات، وحركتي حماس والجهاد الإسلامي لهما خصوصية حيث أن ممثليهم متواجدون في القاهرة، ونلتقي بهم باستمرار إضافة للقاءات المباشرة مع الأخوين خالد مشعل ورمضان شلح.
وأضاف الأحمد في حديث لإذاعة موطني اليوم الثلاثاء، بأن الهم الأساسي للقيادة الفلسطينية بلورة موقف فلسطيني موحد، من أجل التوصل إلى صيغة المبادرة النهائية وتوقف شلال الدماء في قطاع غزة.
وقال الأحمد: "يوجد تباينات بما يخص المبادرة المصرية، والقيادة الفلسطينية تسعى إلى بلورة موقف موحد يفتح الباب أمام المبادرة، مؤكداً بأنه لا يوجد أية مبادرات موازية لها كما ورد في وبعض سائل الإعلام والتي تهدف للتشويش على المبادرة المصرية".
وأوضح، بأن الجولة التي قام بها الرئيس محمود عباس والوفد المرافق له، تسعى إلى وقف سريع للعدوان وآلة الدمار الإسرائيلية في قطاع غزة، والعمل على بلورة موقف من قبل الجهات التي تم التواصل معها، من أجل التفاهم على موقف موحد اتجاه المبادرة المصرية التي تم إطلاقها بطلب من الرئيس محمود عباس.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصالحي: نتنياهو يراهن على عزل قطاع غزة وفصله لكنه سيفشل


قال الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي، إن نتنياهو يراهن بعدوانه على قطاع غزة، على تحقيق انفصال كامل لها عن الضفة، لتصبح مسؤولية دولية أو مسؤولية متنوعة الأطراف.
وأضاف الصالحي في حديث له في فضائية عودة ضمن الموجة المفتوحة بعنوان (فلسطين تواجه العدوان)، بأن نتنياهو يتحرك في إطار حكومة متطرفة منذ البداية، وهو في وضع مريح نسبياً له على الساحة الداخلية في إسرائيل وعلى الساحة الدولية رغم بدء تغير هذه الموجة.
وفي سؤال عن الحديث الذي يدور حول المبادرة المصرية، أعرب الصالحي عن تخوفه من استخدام حكومة الاحتلال لتردد حماس في قبول المبادرة المصرية، للاستمرار في عدوانها، واتخاذها حجة أمام المجتمع الدولي، في سعي منها لاستغلال بعض التناقضات والاعتبارات، وانتزاع شرعية دولية لعدوانها عند بعض الدول.
وتابع: "مصر أعلنت مبادرتها لوقف العدوان على قطاع غزة، ولن تعارض إدخال تحسينات على الأرض اتجاه موضوع وقف العدوان على قطاع غزة، والخلاف يدور حول "هل هناك وقف لإطلاق النار قبل تحقيق الشروط أم لا"، ونحن اقترحنا أن يتم وقف العدوان مع وجود ضمان من خلال مصر وجامعة الدول العربية".


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مصطفى: سنعمل على إعادة إعمار قطاع غزة


أكد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير الإقتصاد د. محمد مصطفى، بأن مساعي القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس متواصلة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة وفك الحصار، إضافة لإعادة بناء القطاع ومعالجة الأضرار الجسيمة التي تسبب بها العدوان.
وقال مصطفى في حديث له الليلة ضمن الموجة المفتوحة التي خصصتها فضائية عودة بعنوان (فلسطين تواجه العدوان): "الجهود الجبارة التي بذلها الرئيس محمود عباس عبر اتصاله مع كل الأطراف ذات التأثير وقيامه بجولة إلى عديد من الدول، تشير إلى أننا على مشارف وقف شلال الدم رغم عدم انتهاء المباحثات".
وأضاف: "قطاع غزة كان يعاني من كارثة إنسانية قبل العدوان، والآن تضاعفت هذه الكارثة، حيث كان يساهم بقرابة 30-40% في الاقتصاد الفلسطيني، مما سيؤدي إلى خسارة هذا الحجم من الإمكانيات والموارد" لكن نحن مصرون على إعادة بناء القطاع، ليبقى جزءاً هاماً من الوطن يساهم في تنميته وتطويره واستقلاله وبناء اقتصاده المتطور".
وتابع مصطفى: "منذ أسبوع قامت الحكومة الفلسطينية بإنشاء مركزاً يتابع كل العمليات الإنسانية والإغاثية، والذي تشارك فيه كل مؤسسات الدولة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع الدولي، والتواصل مع منظمة الأغذية العالمية لإيصال هذه المساعدات حسب خبرتها إلى القطاع".
وأشاد مصطفى بقيام الحكومة ووزارة الأوقاف، بجمع التبرعات من أجل دعم قطاع غزة، وتعويض المتضررين وتغطية جزءاً من العجز الذي تسبب به العدوان الإسرائيلي.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فتح: المناضل الشوامرة قضى شهيداً على درب والحرية والاستقلال ومواجهة العدوان على شعبنا


نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح المناضل الشهيد محمود حاتم الشوامرة  الذي استشهد برصاص مستوطنين قرب بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
وأكدت الحركة في بيان صدر فجر اليوم الثلاثاء، إن الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء مهما بلغت التضحيات ، واعتبرت المناضل الشوامرة بطلا قضى شهيدا على درب الحرية والاستقلال ، فيما شعبنا في كل انحاء الوطن يواجه بكل صلابة وتحد ، وإرادة لا تلين  جرائم الابادة  العنصرية والعدوان الاسرائيلي.
وجاء في بيان النعي: "ان فتح تقدم مناضليها وكوادرها  شهداء من اجل  انتصار المشروع الوطني وتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني وآماله، كانت ومازالت  في خندق المواجهة والمقاومة للاحتلال الاستيطاني الاسرائيلي العنصري.
 وحيت فتح جماهير الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات الذين يعبرون اليوم عن انتمائهم الوطني، وتلاحمهم ووحدتهم الوطنية ، وشددت على دماء الشهيد  محمود الشوامرة ستكون كما دماء كل شهداء شعبنا من مناضلين وقادة وكوادر ونساء وأطفال أبرياء شموسا تضيء درب شعبنا المناضل والمكافح من اجل قيام دولة فلسطين بعاصمتها القدس ، وتحقيق السيادة على ارضها.
ودعت الحركة بالصبر لذوي الشهيد وعائلته ، وعاهدت روحه على المضي بدرب النضال حتى يتحقق النصر.
واشار البيان  الى أن موكب تشييع الشهيد سينطلق من مسجد الرام الكبير بعد صلاة  الظهر اليوم الثلاثاء، وصولا الى مقبرة الشهداء في الرام.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النصر لفلسطين .. مفاجآت المقاومة تتوالى وتحسين الشروط مطلوب كما يكتب عثمان ابو غربية


ما زالت تدور رحى المعارك في قطاع غزة منذ ان بدأت الحرب البرية، وبغض النظر عن النتائج النهائية فهناك عدة حقائق افرزتها النتيجة حتى الان على المستويين العسكري والسياسي ومن اهمها:
اولا: لقد بدأ العد العكسي لوجود كيان الاحتلال في فلسطين.
ثانيا: اصبح الردع متبادل فمقابل تفوق الطيران تفوق الصواريخ ومقابل اعداد الدبابات ونوعيتها الصواريخ المضادة للدبابات مثل الصاروخ كورنيت.
ثالثا: تفوق المقاتل الفلسطيني المؤمن بحقه وعدالة قضيته. وهذا التوحد الفلسطيني حيث ذوبت الخلافات في ارض المعركة وتحفز الجميع نشوة الانجاز .
رابعا: انعدام تجذر المهاجر اليهودي الذي ترك بلده الاصلي واتى الى فلسطين، وحالة الرعب التي يعيش بها السارق المختبىء. وقد تعزز لديه انه سيعيش في حروب دائمة في هذه البلاد وان لا مستقبل له ولاطفاله فيها سوى تكرار الحروب.
في اطار كل ذلك يجب التأكيد على مبادىء اساسية ومنها:
• ان الميدان هو الذي يحدد سقف المطالب للاطراف وفقا لتقدير كل طرف لموازين قوته، ومن الواضح ان المقاومة الفلسطينية تمتلك قدرة الاحتمال الاعلى، والجاهزية المسبقة. ومفاجأة قوات الاحتلال .
• وجوب ان تخضع المبادرات خارج الميدان الى تقديرات من هم في ميدان المعركة. يمكن القاء اي مبادرة من اي طرف صديق فاذا كان هناك حاجة وفقا لتقدير الموقف ميدانيا لصيغة هذه المبادرة يمكن التعاطي معها. والا فمن حق المقاتلين ان يضعوا شروطهم ومن الواجب مساعدتهم في تعزيز شروطهم .
ان اي قيادة للمعركة من واجبها تقدير الموقف ووضع الحد الاقصى الممكن تحقيقه، والقيادة التي تسعى الى ما هو دون الحد الاقصى الممكن تكون اقل مستوى من حقائق الميدان واستحقاقات المعركة.
ان المعركة البرية اليوم بما فيها اسر الجندي من قوات الاحتلال تتطلب اعادة صياغة المواقف العربية بما يتناسب مع مجريات المعركة وتداعياتها، وهذا هو الامر الطبيعي.
ما من شك ان الأخذ بعين الاعتبار احتمالات التداعيات القصوى للمعركة هو امر هام.
وما من شك اي نصر او صمود لأية قوة عربية يضيف الى ميزان القوى العربي الذي يحتاج الان الى اصغر اضافة.
لا يمكن النظر الى المعركة من خلال الخلاف بين هذا الطرف العربي او ذاك وانما من خلال ميزان القوى الاستراتيجي للامن القومي العربي الذي يتهدده حاضرا ومستقبلا وعلى كل مدى هذا الاحتلال الدخيل.
وهنا لابد ان نتوقف امام ظاهرة ان الاحتلال كان دوما يستفرد بطرف عربي في ظروف تبقي الاطراف الاخرى محيدة وخاصة حيال ظاهرة المقاومة.
لقد استفرد بالثورة الفلسطينية في لبنان الى حد دخول بيروت والى حد ان الشهيد ياسر عرفات طالب ولو بباخرة دقيق، ومع ذلك صمدت الثورة ولم تنكسر ارادتها امام اجماع دولي واقليمي.
وكذلك استفرد بالمعركة مع جزب الله لاكثر من مرة وانتصر الصمود.
واستفرد بالانتفاضة الثانية (انتفاضة الاقصى) في الضفة الغربية بقيادة ياسر عرفات الذي قدم اسطورة صمود في الحصار الى حد الاستشهاد. وهو اليوم يستفرد بقطاع غزة.
آما آن ننسى خلافاتنا وجراحنا واخطاءنا بحق بعضنا مهما كانت عميقة في وجه الخطر الاستراتيجي التاريخي ولا نترك غزة وحدها على الرغم ان غزة وصمودها اليوم يحدث تحولا في مسار المستقبل بأكمله...؟؟
اليوم بدأت كتابة العد العكسي لكيان الاحتلال. آلا يمكن تعزيز ذلك كل حسب ظروف وقدرات واستعدادته...؟؟
لقد ارتفع سقف مطالب المقاومة لسببين:
الاول: ما اظهرته من مفاجات ومباغتات لقوات الاحتلال، وما اوقعته من خسائر في صفوفهم وهو ما يعني ان معركة الاحتلال طويلة وان فرص نكوصه عن مواصلتها اكبر.
الثاني: حجم الوحشية والقتل في صفوف المدنين والذين اراد الاحتلال اليوم بالذات من هذه الوحشية التغطية على فشله الميداني.
ما زال الاحتلال امام فرص مفاجأت اخرى بقواته وافراده ودباباته وحتى بالانعكاسات الخارجية.
وعلى الجميع ان يدرك معنى هذه الحقيقة في شروط المبادرات المطروحة او التي يمكن ان تطرح.
المقاومة تتصرف بثقة ومصداقية وقوة تصميم، وفي الحقيقة لم يعد امام كل الفلسطينين ما يخسرونه حيال كل هذا الطغيان من قبل احتلال وحشي ومجرم.
وليس من المفيد الان تقييم كل الطرق والاساليب التي تم تجريبها ولم تكن مجدية او اخفقت لاسباب ذاتية او غير ذاتية.
المهم هذه المعركة تلوح فيها بشائر النصر.

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
الامين العام للمؤتمر الشعبي للقدس


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظات ناضجة على نار حامية كما يكتب الحاج رفعت شناعة


ملاحظات تفرض نفسها بقوة الواقع الساخن، ومن حقي أن أعتبرها حقائق، ومن حق الآخرين أن يضعوها في المرتبة التي يشاؤون:

أولى هذه الحقائق وبعيداً عن أية خلفيات لماذا لا تصدر بياناتُ المقاومة في قطاع غزة التي لا ينكر أحدٌ أهميتها ووجودها باسم (المقاومة) وليس باسم تنظيمات، وخاصة ما نسمعه في القنوات، فهناك بيانات عسكرية باسم كتائب القسام أو سرايا الدفاع، لكن الكتائب المقاتلة التي ليس وراءها قناة فضائية فمن يتحدث باسمها؟ وأين حقها في التعبير عن دورها وجهودها؟ علماً أنّ هذه الفصائل الأخرى سواء أكانت كتائب شهداء الأقصى أو أبو علي مصطفى أم الجبهة الديمقراطية فإن لها دوراً مهماً وبارزاً.

فهل هناك مانع عند قيادة حماس باعتبارها الأكثر نفوذاً في غرفة العمليات المشتركة أن تصدر البياناتُ العسكرية باسم (المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة)، ألا تشعرون معي أن هذا العنوان يُرعبُ العدوَّ الصهيوني لأنه يعني أن القوى العسكرية موحّدة بوجه الاحتلال والعدوان؟، بدلاً من أن تصدر الفصائل التي لديها قنوات بيانات متفرقة هنا وهناك، خاصة أن المواجهة توحِّد ولا تجزّئ؟؟؟.
ثانياً: إنً السلاح الأقوى بوجه العدو الإسرائيلي ليس فقط الصواريخ، ولا القذائف، ولا الأسْرَ والقتلُ على أهمية كل ذلك، لكنّ السلاح الأقوى هو(الوحدة الوطنية)، والتي بدونها لن نحقق نصراً مؤزّراً، ولذلك لماذا ونحن نخوض مواجهة دامية ومكلفة ضد الاحتلال الإسرائيلي لا نسعى إلى توحيد الموقف السياسي، والرؤية السياسية؟ لماذا لا تلتقي جميع القوى الوطنية والإسلامية للتشاور واتخاذ القرارات الصائبة التي تمثِّل الكلَّ الفلسطيني؟ وهل يُعقلُ أنه وبعد مرور أكثر من أسبوعين على اجتياح غزة لم يحصل أي لقاء جامع وشامل؟ ولا شك أن غياب مثل هذا اللقاء القيادي سيضعف الموقفَ السياسي الموحد تجاه الأهداف العدائية للهجوم الدموي على أهلنا في قطاع غزة.
ثالثاً: يجب أن يدرك الجميع بأن الحرب على غزة أهدافها سياسية، فالعدو الإسرائيلي يريد تحقيق مجموعة من الأهداف التي تمسُّ جوهرَ القضية الفلسطينية ومستقبلَ الشعب الفلسطيني، خاصة موضوع حماية الاستيطان في الضفة، وتسمين المستوطنات، وتهويد المقدسات، وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية القائمة على مجموعة ثوابت منها بناء الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على الأراضي المعترف بها دولياً، وعاصمتها القدس الشرقية، كما يسعى الاحتلال إلى جعل قطاع غزة دولةً منفصلة عن الضفة الغربية لتكريس الانفصال بعد الانقسام وهذا ما يضمن مصالح العدو في إبقاء الصف الفلسطيني ممزَّقاً متناحراً.
أمام هذه المخاطر أليس المطلوب من قيادة حركة حماس وباقي الفصائل أن تبدي استعدادها عملياً لحضور مثل هذا اللقاء لأن الجميع يده في النار، وخاصة شعبنا الفلسطيني الذي يدفع يومياً من خمسين إلى مئة شهيد، ومن مئة جريح إلى ثلاثماية، وأحياءٌ بكاملها مدمِّرة، ومئات الآلاف من أهل القطاع تحت النار، وفوق النار، بعد أن تحولت بيوتهم إلى دمار، ألا يستحق هذا الشعب نوعاً من التواضع لدراسة الماضي القريب، وقراءة الحاضر الذي يغلي بالدماء والتضحيات والآلام؟؟!!.
رابعاً: شكراً للرئيس أبو مازن لأنه منذ البداية أدرك الحقيقة، وقرأ أبعاد العدوان منذ بدأ في الضفة، ومنذ بدء الهجوم على القطاع راح يبحث عن وقف العدوان لأنه يعرف العقلية الصهيونية الإسرائيلية التي تقوم على إيديولوجيا القتل والإبادة البشرية، وتدمير البيوت على رؤوس الأهالي الذين لا حول لهم ولا قوة وكان همه الأكبر أن لا تُعطى الفرصة لهذا الجزار نتنياهو ليقتل ويدمِّر. الرئيس تواصل مع قيادة حركة حماس، وانطلق إلى كل من له تأثير على مجريات الأمور من العواصم العربية وغير العربية، وطلب من مجلس الأمن أن يجتمع ويأخذ القرار بوقف العدوان، لكن مجلس الأمن يكيل بمكيالين فرفض أخذ القرار، ودان الطرفين الفلسطيني بسبب إطلاق الصواريخ، والإسرائيلي بسبب العدوان واستهداف المدنيين.
الرئيس من موقع مسؤوليته لم يهدأ وزار أنقرة وقطر والبحرين وناشد الجميع بأن يسعوا إلى إنقاذ شعبنا من لهيب الصواريخ والقذائف، وطائرات الـ f16، والدبابات، لقد ذهب إلى السيد خالد مشعل ليتشاور معه من أجل فلسطين، من أجل القبول بالتهدئة والهدنة، والمبادرة، والاتفاق على ما نريده بعد هذه التضحيات والشهداء والدماء، وبالتالي أن نكون واقعيين، ونبحث عن مصالح شعبنا الوطنية، وأن لا نحمّل شعبنا أكثر مما يحتمل، وأن نحدد أهدافنا بموضوعية بما يضمن سلامة أهلنا، وفك الحصار عنهم، والحياة الحرة الكريمة، شعبنا له علينا دين كبير لأنه دفع أكثر من خمسماية شهيد ولم يرفع راية بيضاء، ولذلك هو يستحق الاحترام، ومن حقه علينا أن تكون هناك قيادة واحدة تؤمن بالوحدة الوطنية، وترفض الانقسام.
خامساً: على جميع القوى والفصائل أن تدخل معركتها، وتعالج مشاكلها على أرضية المصالح الوطنية العليا، ورفض التبعية لأي طرف إقليمي أو دولي، وبمعنى أوضح أن يكون الدم الفلسطيني المسفوك خالصاً لوجه الله، وفي ميزان القضية الوطنية الفلسطينية بعيداً عن الصراعات والتناقضات الإقليمية والدولية، أي رفض توظيف الدم الفلسطيني في حسم العراك الإقليمي وتجاذباته المريرة، وذلك لأن لدينا من الهموم والاستحقاقات ما يكفينا، وأيضاً لأن فلسطين أكبر من جميع المصالح والتناقضات الإقليمية فهي القضية المركزية للأمة بأسرها، ولا نسمح لأحد أن يلوي عنق قضيتنا من أجل أن يدجَّنها، أو من أجل الوصول إلى أهدافه.
سادساً: سؤال واضح وصريح إلى الجميع والمطلوب الإجابة، وإن كانت الإجابة تبدو محرجة أو معقدة، أين أصبحت المصالحة؟ هل غادرنا الانقسام إلى غير رجعة خاصة بعد شلال الدم؟؟ وهل لدينا الاستعداد الكامل والمبدئي لإنجاح حكومة التوافق الوطني التي وُلدت من رحم المعاناة بعد سبع سنوات من الانقسام؟؟ وهل هناك استعداد للتهيئة للانتخابات الفلسطينية حسب ما هو متفق عليه؟ أي هل الانتخابات ستظل لمرة واحدة أو أنها ستكون إستحقاقاً وطنياً من حق الشعب أن يمارسه بعيداً عن الخلافات الفصائلية؟؟ والسؤال الأهم هو هل بالإمكان أن يبقى الاحترام بيننا قائماً من أجل فلسطين، ومن أجل أن نعطي الهيبة المطلوبة للقيادة الفلسطينية وكلُّ من موقعه؟؟ وسؤالي إلى الأخوة الأعزاء في قيادة حركة حماس هو هل كلما حدث حادث سندفع بأبو زهري، ومشير المصري، وإيهاب الغصين لكيل الشتائم، والاتهامات لسيادة الرئيس أبو مازن، هل هناك قرار في حركة حماس لتشويه شخصية الرئيس أبو مازن والتحريض بأسوأ العبارات، وإذا كان لدى قيادة حركة حماس شيء يُذكر لماذا لا تطلب لقاء مع الرئيس لمناقشة الخيارات المطروحة في جلسات خاصة بعيداً عن الإعلام والقنوات؟ أو أن هناك إصراراً على التحريض والتشويه والشتم والسباب؟؟ وبالتالي على قيادة حركة حماس أن تدرك بأن حركة فتح الرائدة عندما عقدت مؤتمرها السادس انتخبت الرئيس أبو مازن بالإجماع أي بموافقة (2400) عضواً من كل أنحاء العالم، لذلك عندما تصر قيادة حركة حماس على التجريح بشخص الرئيس فهي تجرح مشاعر كل الفتحاويين الأصيلين، وتزرع في البعض الأحقاد والضغائن كردة فعل وهذا لا يخدم فلسطين ولا يقوي المقاومة ضد الاحتلال.
سابعاً: الملاحظة السابعة وهي أيضاً في غاية الأهمية، وتتعلق بالدور المصري وعلاقته بالموضع الفلسطيني.
بالنسبة لنا نحن نحترم الشعب المصري وخياراته ونتعاطى معه ومع القيادة المنتخبة، مثلما تعاطينا مع الرئيس السابق محمد مرسي، فإننا اليوم نتعاطى مع الرئيس الجديد المُنتخب عبد الفتاح السيسي، ونحن نؤمن بأن العلاقة مع مصر ليست تجارة سياسية، وإنما هي تقوم على منطلقات قومية تحتضن القضية الفلسطينية، ومنذ أيام الرئيس الأسبق حسني مبارك ونحن نتعامل مع مصر وقيادتها لمعالجة موضوع الانقسام، وكيفية عقد المصالحة، وحملوا معنا الأمانة والمتاعب، وأسهموا بما لديهم من جهود، والآن نحن نصرُّ على أن تبقى مصر نتيجة لدورها السابق منذ سنوات هي راعية المصالحة الفلسطينية، ونحن نحترم المبادرة المصرية لأنها تقوم على اتفاقية التهدئة التي عقدتها حركتا حماس والجهاد في القاهرة مع الجانب الإسرائيلي، واستُبعد الرئيس أبو مازن من المباحثات عمداً سنة 2012، ومع ذلك ورغم الاهانة التي وُجِّهت له برفض السماح له بالمشاركة في المفاوضات آنذاك فإنه باركَ الاتفاق لأنه يبحث عن المصلحة الوطنية، ومصر موقفها واضح، وهناك ظروف أمنية داخلية صعبة، ومع ذلك وقفت إلى جانبنا بكل قوة ووفاء لأن همّها وقف شلال الدم في القطاع، وهي تضع ثقلها إلى جانب شعبنا، وهذا ما يجب أن يتفهمه الجميع، وبالتالي وبكل محبّة وموضوعية أقول للأخوة في حركة حماس أن لا يتم التعاطي مع مصر وقيادتها ومبادرتها على خلفية التناقض القائم بين حزب الإخوان المسلمين والنظام في مصر، لأنّ هذا شأن داخلي مصري، والمطلوب لإنجاح القضية الفلسطينية أن تعطي حركة حماس الأولوية للمشروع الوطني الفلسطيني الذي اختارت أن تكون هي مكوناً من مكوناته من خلال موافقتها على الدخول في إطار "م.ت.ف" وهي البيت الفلسطيني الجامع لكل القوى، أما إذا أصرت قيادة حركة حماس على أن تبقى الأولوية السياسية عندها مرتبطة بحزب الإخوان المسلمين على حساب المشروع الوطني، فهذا ستكون له مضار كبيرة على العلاقة مع مصر لأن للإخوان مشروعهم السياسي والأمني في مصر، فهل ستتمكن حركة حماس من البقاء بعيداً عن هموم ومواقف الإخوان، وان تهتم بالمتاعب والهموم الفلسطينية على أرضية كسب كافة الأطراف إلى جانب القضية الفلسطينية؟؟
ثامناً: هناك ملاحظة في قمة النضوج ولا تُحتمل وهي أنَّ لنا عشرات المعتقلين على الأقل في معتقلاتكم ونخشى أن تُقصف هذه المعتقلات ويموت كوادرنا وشبابنا الفتحاويون لديكم وهذا الأمر لا نقبله للأخوة في حركة حماس، واعتقد أن العدو الإسرائيلي يفعلها ليضع الجميع أمام مواقف صعبة، وقد أعذر من أنذر.

لا شك أن هناك ملاحظات لم تنضج بعد، وأن الحديث عنها مبكّر، ولكن نأمل الاهتمام بالوحدة، بالشعب، وبعدم السماح بالعودة إلى الانقسام، وبإفشال المشروع الإسرائيلي الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية فهل سنتمكن من ذلك احتراماً للشهداء؟؟.

 الحاج رفعت شناعة
 أمين سر إقليم لبنان


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجرف الصامد: أداة عسكرية بأهداف سياسية كما يكتب فادي الحُسيني


نبدأ مقالنا اليوم بالترحم على شهداء فلسطين..... عملية عسكرية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة، وكأن الله قد كتب على سكان القطاع المحاصر إختبار بعد إختبار، وثواب من عند الله وصمود حتى ولو كان بغير إختيار. في كل مرة كانت تضرب (إسرائيل) قطاع غزة كانت ترمي لتحقيق أهداف عسكرية أو سياسية أو لربما كانت تأتي ضمن إستراتيجية أكبر وأبعد من الحرب نفسها. ومن هنا وجب البحث في أسباب وأهداف هذه الحرب، وخاصة أن العديد من ملامحها أصبحت مختلطة عند الكثيرين بعد أن أخذتهم صيحات وعويل الحرب بعيداً.
جاءت هذه الحرب بظروف دولية وإقليمية وداخلية مختلفة عن سابقاتها، وشكّل كل ظرف من هذه الظروف أثراً ودوراً في تحديد شكل هذه الحرب، وبالتالي ما ستؤول عليه. دولياً، بدا تغيراً واضحاً في معالم خارطة السياسة الدولية، فتصاعد الدور الروسي أصبح أمر لا يمكن التغاضي عنه، وتراجع النفوذ الأمريكي أصبح أمر لا يدعو للشك، وتعثر الأوروبيين وإرتباكهم أيضاً أصبح أمر معلوم وخاصة بعد واقعة "القرم" التي أكدت بعد أحداث سوريا ظهور القوة الجديدة/ القديمة الروسية على الساحة الدولية. الصين راجعت مواقفها ودورها؛ فبعد أن كانت في الصف الأول ولاعب رئيس مع روسيا في الأزمة السورية، إرتأت التراجع للخطوط الخلفية، واكتفت بتصويت يعكس مصالحها بمجلس الأمن بعيداً عن أي أضواء أو تصريحات.
أما إقليمياً، فجاءت الحرب مع إستمرار أحداث وتبعات "الربيع العربي"، وسقوط الإخوان المسلمين إكراهاً في مصر وطواعية في تونس، وفي ظل تأزم الأزمة السورية أكثر فأكثر، وتفاقم الأمور في العراق واليمن وليبيا، واستقرار الأمور إلى حد ما في إيران بعد سلسلة من المحادثات وإجراءات بناء الثقة. التطورات في المنطقة العربية سريعة لدرجة أنها أربكت أكثر الخبراء دراية وعلماً بقاطني هذه المنطقة. أما في (إسرائيل)، فإئتلاف حكومي متهالك، وأزمة سياسية كبيرة دفعت الكثير من المسؤولين الإسرائيليين إلى إنتقاد (نتنياهو) وحكومته والمطالبة بإقالتها. فلسطينياً، جاءت الحرب هذه بعد وقت وجيز من المصالحة الوطنية الفلسطينية التي طال إنتظارها، وتوقف المفاوضات الفلسطينية ـــــ الإسرائيلية وحادثة مقتل ثلاثة مستوطنين وجريمة قتل مواطن فلسطيني بدم بارد.
لم تستطع (إسرائيل) أن تكظم غيظها من إتفاق المصالحة الفلسطينية، وأصبحت تُهدد وتتوعد لدرجة أن أقرب حلفاءها طالبوها بالتروي وإعطاء الفرصة لحكومة الوحدة الوطنية. وكانت (إسرائيل) قد خيَّرت السلطة الفلسطينية مراراً وتكراراً في السابق بأن تختار بين المصالحة مع "حماس" أو السلام مع (إسرائيل)، إلى أن قرر الفرقاء طي صفحة الإنقسام، فتعمقت جراح صانع القرار الإسرائيلي أكثر وخاصة بعد الموقف الدولي المبارك لحكومة الوحدة، الذي إعتبر صادماً في (إسرائيل)، وخاصة الموقف الأمريكي.
جاء هذا التطور مع تراجع في شعبية (إسرائيل) دولياً وبشكل غير مسبوق، وشهدت علاقات (إسرائيل) الدبلوماسية فتوراً لم تشهده من قبل، فبدأ قادة (إسرائيل) إتهام السلطة بعزلها دولياً، في محاولة لإستدرار عطف من تبقى من داعميها من المجتمع الدولي، ولكن دون جدوى. نعم، إستطاع الفلسطينيون خلال السنوات الأخيرة من ترتيب أوضاعهم الدولية، وبات المجتمع اليوم أقرب للرواية الفلسطينية من الرواية الإسرائيلية، وانتقل الحديث عن مقاطعة مؤسسات ومنتجات وبضائع (إسرائيل) ومستوطناتها من مستوى الشارع إلى المستوى الرسمي، فأخذت العديد من الدول مواقف صارمة حيال ذلك.
إذا ما أُخذت جميع هذه المعطيات في الإعتبار، وبالتوازي مع الأزمة الداخلية في (إسرائيل)، والتي جعلت رئيس حكومة (إسرائيل) في أرقٍ يومي، نجد أن البحث عن مخرج للأزمـة الداخليـة والخارجيـة أصبح أمراً حتمي وغير قابل للنقاش. وعند الحديث عن الجبهة الداخلية، نجد أن تماسك جبهة (إسرائيل) الداخلية ـــــ وهي الجبهة الهشة بطبيعتها ـــــ تعتمد على الشـعور بالخوف والتهديد الخارجي. ومن هنا، فافتعال أزمـة خارجيـة لم يكن أمراً جديداً أو تفكيراً مسـتحدثاً على صانع القرار الإسـرائيلي، ولكن أين تكون الوجهة هذه المرة؟
رغم وجود تأييد شعبي كبير في (إسرائيل) لسياسة حكومتها المناهضة لإيران، إلا أن إستطلاعات الرأي أظهرت فتوراً حيال أي هجوم على إيران، أضف لذك علم صانع القرار الإسرائيلي بخطورة إتخاذ قرار الهجوم على إيران دون وجود ضمانات أمريكية وغربية. إذاً، الخيار الإيراني سقط، فماذا عن خيار الجبهة الشمالية؟ وعلى الرغم من حجم الأرق الذي يُسببه "حزب الله" لقادة (إسرائيل)، إلاً أن (إسرائيل) تعي حجم الإمكانيات العسكرية واللوجيتسية التي يتمتع بها "حزب الله"، وتُدرك أن ما استُنزف من قدرات الحزب في الأزمة السورية ليس كثيراً لتأمن مفاجأت الحزب وضرباته. إذاً، الجبهة الشمالية باتت مغامرة غير محسوبة، فماذا عن الخيار الفلسطيني؟
إن صحت الروايـة التي تقول بأن (إسـرائيل) هي من إفتعل قصـة مقتل المسـتوطنين الثلاثـة أم لم تصح، فإن (إسـرائيل) كانت معنيـة بتصعيد الموقف اليوم أكثر من أي وقت مضى، ووجدت من الطرف الفلسـطيني الحلقـة الأضعف لتحقيق مخططاتها، وخاصـة إذا أخذت الظروف الإقليميـة المناسـبـة وإنشـغال الجميع بأحوالهم المضطربـة. نعم، إتهمت (إسرائيل) "حماس" وعدد من عناصرها بقتل المستوطنين الثلاثة، إلا أن مستوطني الإحتلال لم يُمهلوا حكومتهم الوقت لتنفيذ ما تصبو إليه بحادثة قتل المستوطنين الثلاثة، فانطلقت ذئاب الحقد، بعد أن غذى (نتيناهو) و(ليبرمان) التطرف في قلوبهم أكثر وأكثر، لتتصيد أية فريسة فلسطينية وكانت الضحية هذه المرة طفل في السادسة عشرة من عمره..!!
نقلت (إسرائيل) المعركة إلى قطاع غزة، وهو ما كانت تصبو إليه من البداية، أي بمعنى إقحام حركة "حماس" رسمياً في مواجهة مع (إسرائيل)، ليس هدفها بطبيعة الحال إنهاء "حماس". وقد يلحظ المتابع تسلسل العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة؛ فبعد أن كانت تضرب الأراضي الزراعية الخالية، أصبحت كل بقعة في قطاع غزة هدفاً للصواريخ الإسرائيلية. المواجهـة المطلوبـة ـــــ والتي لم تكشـف (إسـرائيل) عن أهدافها علناً ـــــ تهدف أن تسـتدرج حركـة "حماس" والفصائل المقاومـة لرد الفعل، وإطلاق المزيد من الصواريخ على البلدات الإسـرائيليـة.
(إسـرائيل)، وهي تعلم تمام العلم حجم الخسـائر البشـريـة والماديـة المتوقعـة من صواريخ المقاومـة الفلسـطينيـة، وحدت جبهتها الداخليـة من جديد، على الرغم من بعض الإنتقادات هنا وهناك، ولم يعد أي حديث في الشـارع الإسـرائيلي إلا عن حركة "حماس"  والفصائل المقاومـة والخطر القادم من قطاع غزة. لم تتوقف المكاسـب الإسـرائيليـة من هجومها على غزة عند هذا الحد، فبعملية "الجرف الصامد"، أرادات (إسـرائيل) أن تُظهر للعالم أن الفلسـطينيين لم يتغيروا، بل هم ذاتهم الفلسـطينيين الذين يقتلون ويقصفون الإسـرائيليين "المدنيين". وبكل صاروخ ينطلق من قطاع غزة على المدن المحتلـة داخل (إسـرائيل)، كلما اقتربت (إسـرائيل) أكثر من تحقيق أهدافها غير المعلنـة.
تغيرت النبرة الأمريكية حيال الفلسطينيين، وعادت لنبرتها القديمة وإتهام حركة "حماس" "بالإرهاب" وأحقية (إسرائيل) بالدفاع عن نفسها. دولاً أخرى اتخذت نفس الموقف ـــــ مثل فرنسا ـــــ وحتى أن هيئة الأمم المتحدة باتت منذ جديد أقرب للموقف الإسرائيلي منه للموقف الفلسطيني. حجم المكاسـب التي جنتها (إسـرائيل) من هذه الحرب لم يتوقف هنا أيضاً؛ فبالحديث عن حكومـة الوحدة الوطنيـة الفلسـطينيـة التي أزعجت (إسـرائيل)، نجد أن أيـة برامج وأهداف لحكومـة الوحدة كانت تتعلق بالتحضير للانتخابات وتجسـيد الوحدة الوطنيـة ذهبت أدراج الرياح، حيث تغيّرت الأولويات التي فرضتها أحكام الأمر الواقع. (إسرائيل) راهنت أيضاً ـــــ كما راهنت دوماً ـــــ على تباين المواقف السياسية للفُرقاء الفلسطينيين حيال سُبل التعامل مع هكذا عدوان، وهو الأمر الذي قد يعني إنتكاسة جديدة للوحدة الفلسطينية والعودة للانقسام.
المكسـب الجديد من "الجرف الصامد" هو إسـتنزاف قدرات الفصائل المقاومـة رويداً رويداً، وهي تعلم أن مخزون السـلاح في قطاع غزة أصبح محدوداً مع تضييق الخناق والحصار وتفجير الأنفاق بين قطاع غزة ومصر. ومن هنا، فالنتيجة الأقرب بعد هذا العدوان أن تقبل (إسرئيل) بوقف لإطلاق النار، وأن تُصادق على هدنة تحاول بقدر الإمكان من خلالها إضعاف وتحييد قدرات "حماس" والفصائل المقاومة في قطاع غزة للدرجة التي تستطيع أن تسوقها في شارعها الداخلية، ولكن مع إبقاء "حماس" قوية بما يكفي أيضاً (عسكرياً وشعبياً) للمحافظة على فرص الإنقسام الفلسطيني.
ولكن، الأمر الذي لم يكن في حُسـبان صانع القرار الإسـرائيلي هو إنتفاضـة الضفـة الغربيـة وهبـة فلسـطينيي الداخل لينصروا إخوتهم في قطاع غزة..!! (إسـرائيل) بطبيعـة الحال مسـتمرة في مخططاتها، إلا أن إسـتمرار هذا الحراك في الضفـة الغربيـة والداخل المحتل سـيُربك المخطط الإسـرائيلي، وسـيُضعف الجبهـة الداخليـة الإسـرائيليـة أكثر فأكثر.
ومن هنا، فإن وحدة الشـعب الفلسـطيني هي معيار نجاحـة، وسـلاحـه الأقوى أمام كل التحديات، فما حدث في قطاع غزة، والضفـة الغربيـة، والقدس المحتلـة، والداخل الفلسـطيني أكبر دليل أن كل ما حاولت (إسـرائيل) أن تفعلـه عبر هذه السـنين سـقط صريعاً أمام صخرة الإنتماء.
فبأي عقل بشري يمكن أن تتخيل أن يحدث هذا، قسَّمت (إسرائيل) سكان البلاد جغرافياً، وفصلتهم عن بعضهم ثقافياً، وخلقت لكل بقعة من بقاعها واقع مجتمعي واقتصادي وسياسي مختلف، ولكن حين وُضع الإنتماء عن المحك، إنتفض الجميع بلا إستثناء، ليقولوا نعم، فلسطين تحيا... تعيش.... فلسطين باقية وأبداً لن تموت، لأنكِ يا فلسطين... الإستثناء.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقاومون ومقامرون: زمن الدم الرخيص والسياسة القذرة! كما يكتب يوسف الديني


رغم كل هذا الدمار الذي يحل بـ«غزة» عبر جرائم الحرب الإسرائيلية التي طالت أكثر من 590 من المدنيين، كانوا وقود المغامرات السياسية الرخيصة وذلك بتحويل هذا الجزء من القطاع إلى ورقة ضغط سياسية ومحاولة أخيرة لإنقاذ معسكر الإسلام السياسي المقاوم والدول المطبّعة الراعية له التي أفاقت من صدمة خروج الإخوان المسلمين من استحقاقات الربيع العربي بهذه المفاجأة من «حماس» للالتفاف على الحالة المصرية وإعادة تثويرها، فحماس في هذا التوقيت اختارت سلاح المقاومة الفعّال باعتباره مخالب إقليمية بيد تركيا وقطر، ليس لإعادة بعث مشروع الإخوان الذي بات مجرد ذكرى مؤلمة، بل لمحاولة الدفع بهذا التحالف السياسي الذي يجمع تيار الممانعة بشقيه السني والشيعي، وبالتالي فهو ثمن سياسي كبير ووجبة تفاوضية دسمة، لكن الفاتورة الإنسانية والحقوقية كبيرة إلى الحد الذي ربما نسف شرعية ومصداقية «حماس» بالكامل لولا أن وجودها جزء من بقاء مشروع الدولة اليهودية الذي يطرح بشكل أقوى كلما أمعنت حماس في استغلال مفهوم «المقاومة» ليس على الأرض، وإنما على الشاشات ودهاليز السياسة الخفية، والتحول إلى ورقة ضغط سياسية في الداخل الفلسطيني تجاه حركة فتح التي رغم أخطائها لم تكن هي وحركات لا تتفق وآيديولوجية حماس معزولة عن توترات الصراع مع إسرائيل في صعودها وهبوطها بين خيارات المقاومة المسلحة والرهان على المفاوضات ولاحقا طالت يد الممانعة تيارات إسلامية غير مسيسة كالتيارات السلفية.
عدالة القضية الفلسطينية الآن في خطر بسبب اختطاف حماس لمفهوم المقاومة الجديد والذي يقترب من المغامرة وقد يصل إلى المقامرة بمصير الشعب الفلسطيني، هناك مسؤولية أخلاقية الآن أكثر من أي وقت مضى لإعادة تعريف القضية باعتبارها مسؤولية أخلاقية وليست قومية أو جغرافية أو دينية وهذا الحديث ليس فقط من باب المقابلة بسبب نقدي لحماس، فالخلاف مع هذا التنظيم المؤدلج والمتطرف لا يعني التغافل عن العدوان الإسرائيلي لكن تقزيم القضية واختزالها في موقف حماس غزة المنفرد عن إرادة الفلسطينيين بشكل جمعي وتوافقي، وإذا صحت الأنباء التي تشاع عن رغبة الحركة في خوض انتخابات الرئاسة فالأمر يتجاوز مرحلة الإفاقة لتيار الممانعة الإقليمي إلى الاستثمار في القضية الشائكة لإعادة الاعتبار لا سيما أن حماس رغم فشل كل النسخ الإخوانية لمشروع الدولة ما زالت تعيش ارتباك الهوية بين المعارضة والدولة، لكنها قد تحقق مكاسب كبيرة على الأرض عبر سلاح المقاومة السحري وإضعاف السلطة الفلسطينية التي تعيش مرحلة تكلس وشيخوخة على مستوى القيادة وآليات العمل، إلا أن العائق الوحيد أمام حماس ليس في دول الاعتدال التي تجد نفسها في خندق القضية وأنها تقف مع دعم الفلسطينيين بما في ذلك القطاع رغم خلافها مع حماس آيديولوجيا وعلى مستوى المواقف السياسية، العائق الأكبر هو «المجتمع الدولي» الذي ما زالت كل فصائل وتيارات الإسلام السياسي تتجاهله، ورغم تراجع دور المجتمع الدولي في المنطقة فإن حساسية الحالة الفلسطينية وما تشكله إسرائيل للولايات المتحدة قد يؤذن بالتدخل حال تفجّر الأوضاع.
الإشكالية الحقيقية ليست في تحول حماس الذي لا يبدو مفاجئا بقدر ما أنه متهور ومغامر جدا، لا سيما إذا علمنا أن كثيرا من حالات التصعيد في قطاع غزة هي بتوجيه من حماس فقط عبر تأليب مجموعات متطرفة ذات ميول سلفية، والتي تزايد عادة على تصعيد حماس وتتبنى إطلاق الصواريخ ودورات العنف في حين أن حماس تحاول تقديم هذه المجموعات كسبب الأزمة في الأبواب المغلقة، وتقديم نفسها كما فعل الإخوان سابقا كصمام أمان وضابط إيقاع لمستوى العنف والتحكم في هذه المجموعات وهي ذات الدعاوى التي كانت تطلقها جماعة مرسي حيال الأزمة في سيناء.
ما سبق ليس إدانة أخلاقية لحماس أكثر من كونه تساؤلات عن فداحة الثمن الحماسي في جرّ غزة إلى أتون الأزمة الإقليمية التي من الخطأ قراءتها بشكل منعزل ومناطقي، فما يحدث في العراق وسوريا وحتى اليمن يلقي بظلاله على حماس تأثرا وتأثيرا التي استطاعت بذكاء تضخيم رأسمالها السياسي عبر تحويل المقاومة من خيار استراتيجي للمواجهة إلى نزعة هويّة ذاتية لا يمكن الانفكاك عنها، وهو ما جعل مرشد الإخوان بديع يصفها بأنها «أكثر نموذج إسلامي مثير للإعجاب»، وقد صدق في ذلك فالنموذج الذي يجمع بين مرجعية إيران في المقاومة وأكثر الدول تطبيعا في التفاوض ويستعدي بشكل غير مباشر أكثر من يقف بجانبه، لا بد أن يثير الدهشة على الجمع بين كل هذه المتناقضات، والسؤال المطروح ماذا عن حملات «التشويه» والاتهام والصهينة التي تقودها في العادة شخصيات يسارية قومية ويغذيها ويعيد إنتاجها عبر حملات مكارثية ماكينات الإسلام الأكثر قوة وانتشارا عبر شبكات التواصل الاجتماعية؟ والجواب لا جديد سوى المزيد من الازدواجية والحيرة خاصة إذا ما استحضرنا مواقف «الخليفة التركي» ودول رعاية الأقليات المعارضة من «الكيان الصهيوني»!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حماس والعبث بأرواح الفلسطينيين كما يكتب عقل العقل


نكبة الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة أن قيادة حماس الإخوانية تضحي بأرواح أبناء الشعب الفلسطيني في حروب متكررة كل أربعة أعوام، فما الجديد في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة عن حرب 2012، كلنا مع خيار المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، لكن يبدو أن هذا التهور لحركة حماس تحركه قوى إقليمية ممثلة بتركيا وقطر بسبب سقوط الحكم الإخواني في مصر على أيدي أبناء الشعب المصري، حماس تقوم بدور مشبوه في هذه الحرب لإحراج نظام المصري الجديد ورئيسه عبدالفتاح السيسي، وإظهار النظام الحالي في مصر وكأنه يقف مع العدوان الإسرائيلي على غزة في محاولة لإثارة الرأي العام المصري والعربي ض

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.29 ثانية