جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 326 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خليل خوري : استحداث وزارات استسقاء رديفا لوزارات الري العربية !!
كتبت بواسطة زائر في الخميس 18 نوفمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء

استحداث وزارات " استسقاء"
رديفا لوزارات الري العربية !!
خليل خوري
على مقربة من احدعيون   ماء قرية الولجة  التابعة لمحافظة بيت لحم    تجمع قبل ايام  رجال دين مسيحيين  ومسلمين  ويهود  والمئات من سكان القرية  وكان واضحا من  من تشرذمهم الى حلقات
  


استحداث وزارات " استسقاء"
رديفا لوزارات الري العربية !!
خليل خوري
على مقربة من احدعيون   ماء قرية الولجة  التابعة لمحافظة بيت لحم    تجمع قبل ايام  رجال دين مسيحيين  ومسلمين  ويهود  والمئات من سكان القرية  وكان واضحا من  من تشرذمهم الى حلقات   ومن رفع ايديهم باتجاه   الطبقة الاولى من السموات السبع   ثم ضرب صدورهم  بقبضات ايديهم  كان جليا ان هذا الخليط من الناس  لم يتجمع حول العين بغرض الاستحمام   او للتباحث في كيفية رفع منسوب المياه المتدفقة منها   وانما لاداء بعض الفرائض  الطقوس الدينية     ذات الصلة   باستنزال المطر. في لقائه مع وسائل الاعلام المحلية   ذكر محافظ بيت لحم  بان انحباس الامطار    طوال فصل الخريف قد  اثار قلق سكان المحافظة    ولهذا فقد اجرى اتصالات عاجلة مع كبار رجال الدين المسلمين  والمسيحيين ومع بعض الحاخات اليهود عارضا عليهم اقامة صلوات استسقاء مشتركة  كل على طريقته وبحسب طقوسه الدينية وردا على سئوال  حول اشراك  حاخامات في في فعاليات استسقائية لا يؤديها في العادة الا المسلمين والمسيحيين  اوضح المحافظ   بان انحباس المطر  بمثابة كارثة سيواجهها الفلسطينيون واليهود  وللتا كيد  للشعبين بان التعاون والتنسيق  بينهما هو افضل وسيلة لمواجهة  التحديات مهما كان نوعها وللتغلب عليها !! هنا سيبدو غريبا بعض الشيء ومثيرا للسخرية ان يطلق المحافظ مبادرة من هذا القبيل  بينما كان ممكنا  تفادي مشكلة ندرة المياه وعدم قدرة المحافظة على تلبية احتياجات المزارعين والسكان من مياه الشرب والري  بحفر بعض الابار الارتوازية واقامة بعض السدود الترابية لجمع مياه الامطار  او ترشيد استهلاك المياه   او الطلب من الجانب الاسرائيل  زيادة الحصة المائية المخصصة للمحافظة والى غيرها من الوسائل الاخرى  بدلا من   توظيف الصلوات  والادعية  لاستنزال المطر  من جهتى لا اري تفسيرا لمبادرة  المحافظ سوى انه يريد توجيه  رسالة الى الجانب الاسرائيلي  بانه بعد استغلاهم الجائر للحوض المائي لمحافظة بيت لحم وما نشأ عنها من شح للمياه فيها   لم يتبقى من وسيلة لديه للتغلب على هذه المشكلة  ولتوفير المياه  سوى ان يطلب الرحمة والغوث  من " الله سبحانه وتعالى "  الذي لو غضب على سكان المحافظة  لسبب او لاخر  فانه في نهاية المطاف   سوف يستجيب للدعاء   وسوف  يجود على البشر  بعد توبتهم ونحرهم للذبائح  وتحقير انفسهم بارتداء الثياب البالية بالامطار  بغزارة !!!
التفسير العلمي لظاهرة انحباس الامطار   التى تشهدها دول الشرق  الاوسط ودول اخرى   اضافة الى الظاهرة  النقيضة المتمثلة بالتسونامي التى تشهدها دول اخرى  التفسير العلمي   حسب فهمى واستيعابي المتواضع لما  ذكره العلماء انها  ناجمة في الاساس عن    انبعات الغازات  وتحديدا غاز ثاني اكسيد الكربون   من وسائل الانتاج والخدمات التي يستخدمها الانسان كوسائط النقل باشكالها المختلفة والمصانع  وغيرها الى الغلاف الجوي  حيث تتراكم هناك     وتشكل ما يشبه البيت الزجاجي  الذي يحجز الحرارة  وكما تفيد مراكز الابحاث والرصد الجوي انه بسبب انبعاث الغازت بكميات  تتجاوز الكميات المسموح بها مناخيا خلال الخمسين سنة الماضية  قد  ادى الى ارتفاع  في درجات حرارة الارض  الى درجتين عن مستوياتها السابقة  و يخشى  العلماء – بالمناسبة العلماء الذين درسوا الظاهرة   ويجرون ابحاثا للتغلب عليها  هم علماء فيزياء في فروعها النظرية والتطبيقية المختلفة  ولا يوجد بينهم عالم دين يعتمر الكلوسة او العمامة  -  اذا ما استمر ارتفاع درجات حرارة الارض سيؤدي ذلك  الى ذوبان الثلوج  في القطبين الشمالي والجنوبي  و بالنتيجة الى   اختفاء مساحات شاسعة من اليابسة  وخاصة الجزر  والمدن الساحلية  تحت مياه البحار  والمحيطات التي سيرتفع سطحها عن سطح اليابسة  نتيجة ذوبان جبال من الثلوج .  في الدول المتقدمة والمتطورة  لم يتركوا الظاهرة تمر دون ان  تخصص  حكوماتها  مبالغ طائلة لمراكز الابحاث  حتى  توظفها بدورها في رصد الظاهرة   ولابتكار وسائل للحد من انبعاث الغازات  الى الفضاء الخارجي   و على عكس ذلك لم نسمع ان بلدا عربيا قد رصد في موازنات  حكوماته اية مبالغ تستحق الذكر في مجال رصد الظاهرة  او لاتخاذ تدابير للحد من انبعاث الغاز وفق اتفاقيات  كيوتو التى وقعوا عليها رغم ان  بعض هذه الدول تنفق المليارات من عوائدها النفطية  اما لشراء الاسلحة    او لزيادة الجرعات الدينية التي يتلقاها المواطن عبر بيوت العبادة   التي تتكاثر  في ظل صحوتنا الدينية بمتواليات هندسية   كما انه من  المستبعد ان  تولي  مثل هذه الحكومات  اي اهتمام لظاهرة الانحباس  فتخصص اموالا لمراكز الابحاث طالما ان العلماء فيها   -  علماء الغيبيات تحديدا -  يؤكدون ان سبب
  انحباس الامطار يعود الى ابتعاد  الناس عن الدين  مثل افراطهم في شرب شرب الخمرة وممارسة الدعارة  والرقص والغناء  والى تركهم  للصلاةالى   اضافة  والموبقات الاخرى التى تثير غضب الله  وتدفعه  للانتقام منهم بواسطة الزلازل  والفياضانات   والقحط  وغيرها من الكوارث الطبيعية  والاوبئة الفتاكة وتمشيا مع تفسيراتهم  فقد رأينا  حكومات عربية ترعى   صلوات الاستسقاء   ولا تعجب ان قلت ان معظم الدول العربية تفرض حظرا على استخدام وسائل الاستمطار  الاصناعية المعروفة مثل  رش ا لغيوم بنترات الفضة   بواسطة طائرات صممت لهذا الغرض بل ان دولة كا نت تسخدم طائرات من هذا النوع  لنفس الغرض قد توقفت عن استخدام واخذت قرارا بشطبها رغم انها اثبتت جدواها في عمليات الاستمطار   وخاصة في استمطار الجبهات الهوائية  الضحلة  ولقد  صدرت الفرمانات المناهضة للاستمطار   على  اعتبار ان استخدامها من وجهة نظر رجال الدين تعد تدخلا في الترتيبات الالهية. و اكثر من هذا فقد نشرت  احدى  وزارات الري اعلانا   في الصحف المحلية دعت فيه المواطنين الى المشاركة في صلاة  استسقاء  قررت تنظيمها في باحة ملاصقة للوزارة   مع تذكير المواطنين بشروط الصلاة وبالتلاوات والتضرعات التي تتلى في مثل هذه المناسبة  وهنا اسأل: لماذا تنظيم  صلاة استسقاء لمرة واحدة في السنة  ولا يكون البديل  تشكيل وزارة للاستسقاء  اليس هذا اجدى وانفع    في مجال تكثيف صلوات الاستسقاء والتي لا اشك ان الغيث سيتبعها  ؟؟ِ


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية