جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 342 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبداللطيف أبوضباع:انتفاضة القدس
بتاريخ الثلاثاء 08 يوليو 2014 الموضوع: قضايا وآراء


"انتفاضة القدس "

 
 
 



"انتفاضة القدس "

بقلم : عبداللطيف أبوضباع

 
بسم الله الرحمن الرحيم

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ "

نداء الى كل الشعب الفلسطيني في المخيمات و الشتات والمنافي ، آن الأوان ، المعركة معركتكم ، لاتخاذل ولاتهاون ولا استسلام ،ايها الشرفاء ، الوطن يناديكم  ،،لبوا النداء..

المقدمات الخاطئة تؤدي دوماً إلى نتائج خاطئة ، تصور بعض القادة ، الذين سكنهم الوهم بأن المفاوضات العقيمة ستكون فرصة للدفع بمسيرة السلام ،وأن الخيار الدبلوماسي الاستراتيجي "الوحيد" هو الخيار الصائب ، وتحركت عجلة المفاوضات وكبيرها صائب ، وأتضح أن هذه المفاوضات هي غطاء للمشروع الصهيوني ، وكانت حصيلة رحلتنا الطويلة، بحثاً مضنياً عن سراب، يحسبه "المفاوض" ماء.

لكن الوقائع جاءت مغايرة لكل الأوهام ، بادر الصهاينة قبل ايام بارتكاب مجزرة بل مجازر،  طالت كل ماهو فلسطيني ، اغتالت ايادي الغدر والإجرام ،الطفل الشهيد محمد أبو خضير ، قتلوه وحرقوه ومثلوا في جثته ، جريمة بشعة يندى لها كل جبين  ،هدموا البيوت، و عذبوا و اعتقلوا المئات ، وبعد ذلك أقدمت قوات الاحتلال على قتل 19 شهيداً وعشرات الجرحى في مجزرة وحشية وقعت في ساحات وميادين الضفة و غزة، لتستمر بعدها حملة إبادة بشعة، استهدفت اغتيال البشر والشجر والحجر ، وقتلت الأطفال والنساء والشيوخ ولم ترقب فيهم إلاً ولا ذمة ؛ أي وحشية هذه ؛ أي ظلم هذا ؛ وأي قهر هذا ..

العدو الصهيوني وأمام أنظار كل العرب والمسلمين ، فرض حصاره القاسي على غزة  ، شمل إغلاق المعابر وقطع الكهرباء وحرمان المدنيين من الماء والدواء، جرائم حرب متواصلة ضد الإنسانية، مؤكدة من جديد، ما سبق أن رددناه مراراً وتكراراً من أن المشروع الصهيوني، منذ بدايته، وحتى يومنا هذا ،  هو مشروع "حرب إجرامي " هدفه اقتلاع جذور كل ماهو فلسطيني ، وعربي ،ومسلم ..

أكثر من مليون ونصف المليون من الفلسطينيين أصبحوا يعيشون أوضاعا مزرية وحالاً وواقعاً مريراً. أطفال يصرخون من الجوع ، وقطع للكهرباء، ومنازل تلفها العتمة  فلا نور ولا دفء أو لحاف كاف، وأمهات تقطعت بهن السبل، حيث لا طعام ولا دواء. ومراكز صحية عاجزة عن تقديم أي شيء بسبب نقص المعدات وما خلفه الحصار. ووزير الحرب "الإسرائيلي"، يعلن بكل وقاحة أن القادم أعظم، متوعداً الفلسطينيين باجتياح غزة في حال إقدام حماس على تنفيذ عمليات عسكرية ضد "إسرائيل" رداً على مجازره المتكررة، في الوقت الذي تمارس فيه قواته، أمام نظر العالم بأسره، عمليات القتل العمد بحق الفلسطينيين، من الاطفال والنساء والمدنيين العزل. وبالرغم من كل هذه الوحشية الصهيونية ، كان قطاع غزة ولايزال رمزا للعزة والكرامة والكبرياء والصمود والتحدي والثبات ، ابناء غزة البواسل لايضرهم من خذلهم ، راية النصر والشموخ ، مرفوعة على كل سطح وفوق كل بيت من بيوت غزة ، لايركعون لغير الله ، يحبون الحياة والموت في سبيل الله و من أجل الوطن ، كيف لا ، وابطالها الصناديد ،يتسحرون على الارض ويفطرون في الجنة ، لله دركم يا أشرف الناس .. 

لقد أكدت أحداث الضفة و غزة، بما لا يقبل الجدل أو الشك ، جملة من الحقائق لعل أهمها أن السلام العادل، لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل توازن عسكري استراتيجي عربي، تدعمه الإرادة والتصميم على نيل الحقوق. وأن التسليم والتفريط، مآله تقديم المزيد من التنازلات. إن السلام الحقيقي هو الذي يحقق الأمن ويعيد الأرض و الحقوق الى أصحابها ، وليس ذلك الذي يقود الأمة إلى أنفاق مسدودة، يكون من نتائجها مزيدا من الاستيطان ، والقتل والاعتقال والتهويد ونهب للاراضي والممتلكات ، ومزيدا من التمزق والتفتيت والضياع والدمار ..

وأكدت هذه الحوادث أيضاً، أن على الفلسطينين الاعتماد على أنفسهم، وعلى قواهم الذاتية من أجل انتزاع حقوقهم، دونما تعويل على مساندة من الخارج. فلا الشرعية الدولية أثبتت قدرتها على حماية الفلسطينيين، ولا" الوسيط" الأمريكي "المتصهين " أثبت موقفاً نزيهاً ومحايداً.
لقد فشلت الأمم المتحدة طيلة العقود الماضية في تقديم أي شكل من أشكال العون لحماية المدنيين الفلسطينيين من القصف الهمجي الصهيوني. أما الوسيط الأمريكي، فإنه لم يترك أي فسحة، لتفسير موقفه بغير الانحياز الفاضح للعدو . فهذا الوسيط المتصهين ، الذي اصطبغت سياسته، في السنوات الأخيرة، بوجه استعماري ، فاشي عنصري ، متطرف ،لن يقف مع الحق والعدل، عندما يتعلق الأمر بحقنا في العزة والكرامة، واسترداد أرضنا  وحقوقنا ومقدساتنا ،نقطة وأول السطر .

وفي نفس الوقت لا يمكن للفلسطيني، بعد كل ما جرى في الضفة و غزة، الوثوق في مسيرة مفاوضات السلام أو الاستسلام ، أو خارطة طريق التي صممتها إدارة صهيوأمريكية، أطلقت العنان للكيان الغاصب لإبادة الفلسطينيين، معتبرة مقاومة الشعب المظلوم لاسترداد حقوقه إرهاباً ينبغي التصدي له بقوة. وهذا ماجاء في بنود ونصوص اتفاقيات الاستسلام "نبذ العنف والارهاب "  !
ليس ذلك فحسب، بل إن هذا الوسيط لم يتردد في تقديم وعد يقضي بتأييد قيام "إسرائيل" بسلخ الكتل الاستيطانية الصهيونية الضخمة عن الضفة الغربية، تحت ذريعة أن أي تسوية سياسية يجب أن تراعي الحقائق القائمة على الأرض، خارقاً بذلك قرارات الأمم المتحدة باعتبار المناطق التي جرى احتلالها من قبل الصهاينة في حرب عام 1967 أراضي محتلة لا ينبغي المساس بها. وقد جاء الموقف الأمريكي المنحاز تجاه جدار الفصل العنصري الذي يخترق الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة الغربية، ويلتهم مساحات واسعة منها، متسقاً مع مواقفه الأخرى تجاه الفلسطينيين ، على ماذا تراهنون إذن!

 مستوى التحيز الأمريكي الفاضح للكيان الصهيوني، ألغى حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وأكد يهودية دولة "إسرائيل"، ودعا إلى إنشاء دويلة فلسطينية، تفتقر إلى مقومات السيادة، هزيلة ومجزأة ومقطعة الأوصال، على قطعة من أرض فلسطين التاريخية، لا تمثل سوى جزء صغير من الأراضي التي احتلها الصهاينة في عام ،1967 دويلة محاطة بالتجمعات الصهيونية الاستيطانية الكبيرة، لا تضم مدينة القدس، التي ستظل وفقاً لتصريحات قادة الصهاينة "العاصمة الأبدية" الموحدة للكيان الغاصب، دويلة يرابط الجنود المحتلون على معابرها وعلى حدودها مع الأردن ومع مصر، ويقررون من يسمح له بدخولها أو الخروج منها، دويلة كانتونات معزولة عن بعضها بعضاً، ومحاطة بالمستوطنات وجدار الفصل العنصري . 

القدس انتفضت لأنها تدرك معالم الطريق ، وتدرك خفايا الأمور و حجم المؤامرة ، "انتفاضة القدس" ، وغضب الشباب الفلسطيني وثورتهم ، هي رسالة كافية ووافية ، واضحة وصريحة ، لكل من تسول له نفسه التفريط أو المساومة أو التفاوض على أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني ، الشباب الفلسطيني أعلن عن ثورته ضد الاحتلال الصهيوني ، وأشعل لهيب النيران و فتيل الثورة في كل شوارع وأزقة فلسطين المحتلة ، من يافا وحيفا وعكا والقدس ، ونابلس ورام الله ، والمقاومة الفلسطينية الباسلة في غزة تتصدى للعدوان الصهيوني و تقصف المستوطنات الصهيونية ، ردا ودفاعا عن كل ابناء الشعب الفلسطيني ، هذه المعركة هي معركة تحرير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ، ومن غير المقبول أن يقف الشعب الفلسطيني في المخيمات والشتات مكتوف الأيدي ، يراقب من بعيد ويحصى عدد الشهداء والجرحى ..

إنها إذن ليست لحظة امتحان لمصداقية مسيرة السلام أو الاستسلام ، بل امتحان للجميع ،للذين راهنوا على الخيارات الاستسلامية العقيمة ، وللذين يؤمنون بخيار المقاومة والكفاح المسلح ، إنها لحظة امتحان لمصداقية الانتماء إلى هذا الوطن  ولمدى الالتزام بالمعايير الوطنية و الأخلاقية والدينية والإنسانية التي نلتزم بها، حين ينتخى الضمير العربي والكرامة العربية، واستغاثات الأرامل والثكالى ودماء الشهداء، وجراحات الصغار. 

ولحظة امتحان أيضاً لكل المواثيق والمعاهدات، هي فرصة أيضاً، قد لا تعوض لحركة "فتح " ، لتأكيد تلاحم  كل القوى والفصائل الفلسطينية وتفاعل مكوناتها  الوطنية و التاريخية والثقافية والروحية، ليس فقط ليتسامى الفلسطينيون فوق الجراح ويعيدوا وحدتهم الوطنية، بل وتأكيدا للأمة العربية جمعاء، قياداتٍ وشعوباً وللعالم بأسره حضورها من جديد، في لحظة مفصلية وعصيبة من تاريخها وتاريخ قضيتها ..

آن للغضب الفلسطيني أن يتفجر، مستلهماً من نضالات وتضحيات أبطاله البواسل، ليجعل من دماء الشهداء الغالية  نبراساً لنا لمواصلة الكفاح من أجل استرداد الحقوق المغتصبة ، وتضيئ لنا درب الحرية والانتصار  ،
" انتفاضة القدس" ، هي معركة كل الشعب الفلسطيني وآن للشعب الفلسطيني في المخيمات والشتات أن يغضب .

لتُعلن الجماهير الفلسطينية في المخيمات والشتات عن بداية المَعركة ، وكما قال الشاعر فاروق جويدة " اغضب فان الارض تحني راسها للغاضبين، اغضب ، فانك إن ركعت اليوم سوف تظل تركع بعد الاف السنين".

"انتفاضة القدس" هي الطريق الى التحرير والحرية واستعادة الحقوق ..
  

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية