جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 298 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : انتفاضة العاصمة(القدس)
بتاريخ السبت 05 يوليو 2014 الموضوع: قضايا وآراء

                  انتفاضة العاصمة(القدس)

حالة الحراك الجماهيري الذي تشهده القدس بشكل خاص وكل بقاع الوطن الفلسطيني السليب لم تكن الا النتاج الطبيعي والحتمي لحالة الفشل التي وصل أليه أنصار الخيار الوحيد الأوحد والذي لم يعطي على صعيد تحرير الأرض والإنسان  


                  انتفاضة العاصمة(القدس)
حالة الحراك الجماهيري الذي تشهده القدس بشكل خاص وكل بقاع الوطن الفلسطيني السليب لم تكن الا النتاج الطبيعي والحتمي لحالة الفشل التي وصل أليه أنصار الخيار الوحيد الأوحد والذي لم يعطي على صعيد تحرير الأرض والإنسان وجعل مشروعنا الوطني ودولتنا واقعا ملموسا على الأرض الا سراب تعمل الحكومة الإسرائيلية على تلاشيه والتخلص منه  في كل يوم .
 فمنذ انتهاء الجولة الأخيرة من مفاوضات السلام والتي منذ اليوم الأول لانطلاقها كانت نتيجتها معلومة للجميع كحالة تراكمية من عدم الجدية لدى الساسة الصهاينة والعمل على التحريض المستمر بشتى الوانه ضد القيادة وفي كل الميادين بمختلف الصور وعدم الجدية الواضحة للراعي الأمريكي بفرض مشروع سلام متكامل مستند الى الشرعية الدولية والى الحقوق الوطنية وتحقيق الحلم الفلسطيني والوعد الأمريكي بان تكون الدولة الفلسطينية واقعا ملموسا يشهده العالم أجمع ,وغطرسة الحكومة الاسرائيلية وعربدة أدواتها ممثلة بقطعان الصهاينة المستوطنين في نشر الخراب والدمار في ربوع الوطن الفلسطيني دون العمل الجدي من قبل المجتمع الدولي لوقف هذه العربدة بدأ يتشكل حالة ايمانية لدى الجماهير الفلسطينية بشكل عام والقيادة السياسية بشكل خاص بأن الخيار الوحيد غير مجدي والتعويل على تغير جذري وحقيقي في الشارع الاسرائيلي دون ادوات ضغط حقيقية لا يمكن ان يكون هناك تقدم وخاصة مع غياب الدور العربي الحقيقي لانشغالات داخلية في حالة الخريف العربي ,مما دفع الحكام الصهاينة الى الإمعان في حالة التجاهل للرغبة من قبل القيادة الفلسطينية في الوصول الى سلام حقيقي في المنطقة يحافظ على الثوابت الوطنية التي أجمع عليها الكل الفلسطيني وعملت القيادة من خلال توحيد شطري الوطن وانهاء الانقسام وتوقيع اتفاق المصالحة على الظهور أمام العالم بجاهزية كاملة لصنع سلام حقيقي ,ولكن كل هذه الخطوات الفلسطينية كان الرد الاسرائيلي الواضح هو العمل على أضعاف القيادة أمام الجماهير الفلسطينية والعمل على تصويرها على أنها أداة ضد الشعب لا رافعة وطنية تعمل على أنجاز المشروع الوطني ,فكان (فلم اختفاء ثلاثة من قطعان المستوطنين )فكان الخطاب المسئول أمام وزراء خارجية الدول الاسلامية من قبل الرئيس محمود عباس الرافض لهذا العمل مخاطبا العالم الخارجي وموجها له دعوة صريحة وواضحة بضرورة الاسراع بالعمل على حماية شعبنا الأعزل من بطش الصهاينة وضرورة وقف عربدتهم ضد كل ما هو فلسطيني وفي أي مكان بحجة البحث عن المختفين الصهاينة ,حيث حولت المدن والقرى والريف الفلسطيني في الضفة الى ساحة حرب حقيقية وعمدت الى التخريب والتدمير بقصد الاستفزاز ,لا البحث عن مفقودين ,فلا يعقل ان يكون تدمير الاثاث وتفجير مداخل البيوت وقتل الانسان الفلسطيني وسيلة للبحث عن مفقود وفي النهاية تم تخريج المسرحية بشكل يدلل على حالة الفشل والتخبط لدي القيادة الصهيونية وظهرت أهدافهم بشكل جلي وواضح وهو دفع الشارع الفلسطيني الى أخذ زمام المبادرة والتحرك لوقف حالة العربدة الرسمية الاسرائيلية على الكل الفلسطيني في كل بقاع فلسطين ,الذي طرح الكثير من الأسئلة خلال الفترة المتوسطة الماضية بكل ما تضمنه الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي وحالة التردي والضغط التي يتعرض لها والى أين سوف تصل به هذه الحالة ,ولماذا حالة التوسيع الاسرائيلية في هذه العربدة حيث لم تستثني بقعة من فلسطيني ولم يستثني مكون من مكونات العمل الوطني ,لماذا عمليات القصف الجوي التي شملت كل بقاع قطاع غزة وعملية خلط الاوراق وخرق اتفاق التهدئة الموقع ,بين إسرائيل وقوى المقاومة في غزة ,وهنا اسرائيل بكل تأكيد تعمل على تفكيك كل مكونات العمل الفلسطيني لتعامل معه على أنه حالات متنافرة وتكرس مفهوم فرقة شطري الوطن ,كما تعمل على سلخ حالة الانسجام والتفاعل مع انتفاضة القدس وخاصة بعد تناقل كل وسائل الاعلام المحلية والدولية تلك الصورة للحالة العنصرية والخطر الحقيقي على البشرية جمعاء الذي تمثله حالة الاستيطان الصهيونية في فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص .
 أن الحالة الفلسطينية اليوم يجب أن تلزم كل مكونات العمل الفلسطيني على التوحد على رؤية وطنية جامعة بين كل ربوع الوطن الفلسطيني لا الخضوع للسياسة الصهيونية من أجل تفكيك مكونات العمل الفلسطيني والتعامل مع الواقع الفلسطيني على أنه واقع متنافر بأهداف مختلفة ,فلا يعقل أن يكون هناك هدنة مع الصهاينة في غزة والقدس بحاجة الى مساندة من غزة ولا يعقل ان تكون الضفة هادئة وغزة ملتهبة فتوحيد الأجندة الوطنية حول أهداف مشتركة وأدوات عمل موحدة تربك حسابات الأعداء وتوحد الأهداف المرجو تحقيقها من خلال هذا الحراك الجماهيري ,لا السماح للكيان الصهيوني وقيادته النجاح في تحقيق الأهداف الحقيقية وهو أيقاف النجاحات الدبلوماسية على الصعيد الدولي التي تتحقق بفعل الحكمة التي تمتعت بها قيادتنا فحولت الصورة التي يعمل الصهاينة على ترويجها لهم وهي صورة الضحية الى صورة المجرم حارق الاجساد البشرية وفي الختام رحم الله طفل فلسطين محمد خضير الذي وحد المشاعر والضمائر والاهداف والحراك الجماهير وكما وحد كل مكونات القدس ووحد كل ابناء فلسطين حول القدس لأنها القدس
 نبيل عبد الرؤوف البطراوي       6-7-2014 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية