جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 371 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبداللطيف أبوضباع:على المكشوف!
بتاريخ السبت 28 يونيو 2014 الموضوع: قضايا وآراء

على المكشوف!

 


على المكشوف!

 بقلم :عبداللطيف أبوضباع

 
"منذ أن بدأت بشغل منصب وزير الخارجية قبل نحو خمسة أعوام، وأنا أعمل على تطوير رؤية لتوسيع جناحَي السياسة الإسرائيلية وتطوير توجهات جديدة في السياسة الخارجية. وتعتبر إفريقيا أحد أهمّ التوجهات على الإطلاق".
 هذا ما قاله الوزير الصهيوني المتطرف ليبرمان في قاعة المنتدى الاسرائيلي الافريقي للتنمية والتعاون ، وفي الوقت الذي كانت فيه الأمم المتحدة تعلن عن فوز المندوب الاسرائيلي ، وحصوله على مقعد نائب رئيس لجنة مكافحة الاستعمار ، كان الصهيوني "دوبرمان" يصول و يجول في خمس دول مختلفة في إفريقيا. زار فيها رواندا، ساحل العاج، غانا، إثيوبيا وكينيا، و التقى هناك برؤساء تلك الدول، كرّمهم وافتتح مبادرة اقتصادية في كلّ منها!  بالإضافة الى أفتتاح الخط الجوي من نيروبي الى تل أبيب والعكس ، هذا الخط له ماله ، وعليه ماعليه ، وفي اعتقادي لن يكتب لهذا الخط الحياة و الإستمرار في التحليق ، ومهمة قطع هذا الخط الجوي مسؤولية من يهمه الأمر!؟

لانعلم هل هي مكافأة لتلك الدول الافريقية ، أم هي سياسة صهيونية"أخطبوطية " للتمدد أكثر وأكثر ، هل هي رسالة للاتحاد الأوروبي المتذمر من قضية المستوطنات الصهيونية ، والتلويح بالمقاطعة الاقتصادية أوالاكاديمية ، هل هي رسالة تهديد لدول أوروبا، مفادها أفريقيا موجودة! أو ربما هي  لعبة الأصطفاف والتجاذبات والمحاور . دول "بريكس " وطموحها في القارة الافريقية ، والنظام الرأسمالي المتهالك للحفاظ على ماتبقى من الامبراطورية الاستعمارية الامبريالية!، هي معركة الاستقطاب بين النظام العالمي الجديد والقديم! ،وعلى دول الشمال الأفريقي و دولة جنوب افريقيا -عضو في مجموعة بريكس- الحذر من  هذه التجاذبات ومن هذا التمدد والتوغل! ، قضية تفتيت وتمزيق الاتحاد الافريقي مطروحة على طاولة الكبار .

هذه ليست الزيارة الأولى لوزير الخارجية الصهيوني ليبرمان ، ولن تكون الأخيرة ، وبالتالي لانستطيع القول بأن هذه الزيارة والعلاقات الاسرائيلية الافريقية ، هي للضغط على أوروبا أو على غيرها ، بل هذه هي توجهات الحركة الصهيونية منذ زمن بعيد ، للتغلغل في أحشاء البطن الأفريقي
" لغاية في نفس هرتزل أبو الصهيونية ".

 مسار العلاقات الإفريقيةالإسرائيلية،سياسية ودبلوماسية وإقتصادية أو عسكرية وأمنية و ثقافية واجتماعية ، هذه العلاقات مرت بمراحل عديدة صعوداً وهبوطأً، وتدخلت فيها العديد من العوامل التى تركت بصمات واضحة على مسارها، وبالتالي شكلت تهديدا خطيرا ، و تبلورت ملامح هذا التهديد بشكل واضح وصريح ، على شريان الحياة "النيل " وحصة مصر والسودان من هذه المياه الجارية الى مكان غير معلوم ؟! ، الدولة الصهيونية شجعت دول حوض النيل وحرضتها على اقامة السدود والغاء كل الاتفاقيات والعهود مع العرب ، وهذا تهديد صريح للأمن القومى العربى ، وللشعوب العربية والافريقية ، والتهديد لايقابل بالاستنكار والتنديد .!

 هذا جانب من جوانب المخطط الصهيوني ، ولا مجال هنا للحديث عن التهديد العسكري الصهيوني ، والسيطرة على الممرات والمضائق والمعابر المائية ، ومن يتابع التحركات العسكرية للعدو الصهيوني في افريقيا والأماكن الاستراتيجية الحساسة التي يسيطر عليها ، بالتأكيد سيدرك ماهي التوجهات العسكرية المستقبلية لهذا الكيان .

  العلاقات الإفريقية "الإسرائيلية" بدأت تشكل تحديا هاماً للسياسة "الإسرائيلية "خاصة بعد أن نجحت جهود" إسرائيل" الرسمية وغير الرسمية فى تحقيق إختراق للقارة الإفريقية فى الفترات السابقة وإستعادة العلاقات الدبلوماسية مع معظم أقطارها ، وأصبح مستقبل العلاقات مع القارة الإفريقية يشكل إهتماماً مركزياً لدوائر صنع القرار الإسرائيلية والغربية معاً ،وهذه العلاقات هي التي ستحدد أوربما حددت مستقبل العلاقات مع الدول العربية والإقليمية ..

وبالعودة للتوجهات الاسرائيلية الخارجية ، انتخاب أو تعيين المندوب الاسرائيلي وحصوله على مقعد نائب رئيس لجنة مكافحة الاستعمار ، وفي الوقت نفسه انتخاب وزير خارجية اوغندا "الافريقي" للرئاسة الدورية للجمعية العامة  ، اعتقد أننا سنواجه ما يسمى " كارثة القرارات الدولية ".

في البداية ، علينا أن نعرف أن  اللجنة الرابعة  وهي لجنة السياسة ومكافحة الاستعمار ونائبها "الأسرائيلي " أختصاصها :
"تتناول لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار مجموعة متنوعة من الموضوعات التي تشمل إنهاء الاستعمار، 《واللاجئين الفلسطينيين》 وحقوق الإنسان، وحفظ السلام، ومكافحة الألغام، والفضاء الخارجي، والإعلام الجماهيري، والإشعاع الذري وجامعة السلام ". 

هذا الكلام خطير والأخطر من هذا الكلام هو تقاعس القيادة الفلسطينية وأعطاء المجال لدولة الكيان لحصولها على  هذا المنصب وهذا المقعد ، اسرائيل كانت تماطل لتأجيل انضمام فلسطين للاتفاقيات الدولية ، وأخترعت مسرحية الافراج عن "الاسرى "على دفعات مقابل هذا التأجيل  وبالتعاون مع القيادة الفلسطينية . اسرائيل كانت تحفر بعمق لإيجاد منفذ ومخرج ، وهذا ما دعاها الى الدخول في لعبة المفاوضات الوهمية والعبثية ، وبعد أن سيطرت وأستحوذت على المقعد الأممي ، وعلى عقول وقلوب بعض الانظمة والدول  ، قررت تغير قواعد اللعبة ، وعملية التغيير لاتتم إلا "بمسرحية أمنية " ، اعتداء على معبد يهودي وقتل عدد من اليهود أو  خطف مستوطنين ، مسرحية امنية وتعاطف دولي ، وبالتالي لكل فعل ردة فعل محفوف بتعاطف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان ،  اسرائيل اعتقلت بعض الأسرى المحررين واعتقلت المئات من النواب والمواطنين ، قتلت وجرحت وعذبت مئات الفلسطينين  وبالتالي استعادت الثمن المدفوع للتأجيل ، وزيادة .

القيادة الفلسطينية قررت الانضمام للاتفاقيات وبالفعل أنضمت رسميا لبعض الاتفاقيات ولكن في الوقت الضائع!  لأن الطلبات التي ستقدمها القيادة  الفلسطينية ضد اسرائيل مرفوضة من مجلس الأمن ، وبحسب النظام  والطلب يتم احالتها  الى الامم المتحدة ، والى لجان الاختصاص ومنها "اللجنة الرابعة " فهي المخولة بتقديم التقارير وعرضها! واعتقد أن كل طلبات القضية الفلسطينية ستبقى حبيسة في ادراج مكتب نائب رئيس اللجنة  الرابعة الاسرائيلي.
ولا أدري هل سنستفيد من "اللجنة السادسة "القانونية ، لأن القانون له ثغراته واسرائيل تجيد اللعب على كل الثغرات ، وبإمكانها اعادة صياغة كل المصطلحات ، وبالمناسبة نائب رئيس" اللجنة السادسة " الجديد ، ايراني الجنسية ، ولا أدري إن كان سيخدمنا أم لا ، رغم أني على قناعة بأن كل هذه الدهاليز الدولية لن تعيد لنا حق من حقوقنا ، مع ايماني المطلق أن النظام الدولي بكل مؤسساته وهيئاته ،هو صنيعة صهيونية ،يشارك ويتواطئ على حقوقنا وقضيتنا . وبالنسبة لمحكمة الجنايات وملاحقة مجرمي الحرب ومعاقبة قادة الكيان الصهيوني ، فإننا نؤكد أن العدو الصهيوني فوق كل القوانين والدساتير ، وهذا ليس كلاما مرسلا ، بل هي أحداث ووقائع تؤكد صحة هذا الكلام ،على سبيل المثال ، ماحصل في بريطانيا مع ليفني، وفي بلجيكا مع شارون "صبرا وشاتيلا" خير مثال على ذلك ، تغيرت  وتبدلت قوانين و دساتير تلك الدول وغيرها ،حتى لاتطال يد العدالة أي مجرم اسرائيلي ، أستطاعوا الالتفاف على القوانين والدساتير للإفلات من العقوبة ، ونجحوا في ذلك . هذه عينة بسيطة والأمثلة كثيرة ، يجب أن نفهم ونستوعب بأن القانون الدولي لن يقترب أو يتقدم  من "دولة اسرائيل "قيد انملة.

هذا الكيان ضرب بعرض الحائط كل القوانين والقرارات الدولية ، ابتداء من قرار 194 المرتبط بعضوية هذه الدولة ، الى قرار محكمة الجنايات الدولية في لاهاي وجدار الفصل العنصري ،وغيرها الكثير من القرارات ، لذلك أسرائيل هي من تدير معركة النظام الدولي ،  فهل من المعقول الدخول في معركة نتائجها واضحة ومعروفة  ، لا يفعل ذلك إلا من يريد إعطاء الوقت للعدو الاسرائيلي للتمادي في غيه وطغيانه وعربدته ، هذا الخيار السياسي ، قزم المشروع الوطني الفلسطيني وقضيته العادلة ، وإلا لماذا نقول الكفاح المسلح هو الطريق السليم للتحرير والعودة ، لأننا ندرك ونؤمن بأن الأوطان المحتلة ،لاتعود بالقرارات ، بل بالثورة والسلاح ، ولاتقيم وزنا للموازين العسكرية . 

أما بالنسبة لطائفة المثبطين ومناضلي الصراف الألي ، و"جماعة ريختير " أصحاب  ميزان ومقياس الربح والخسارة ، نقول لهم لماذا إذن أطلقت الرصاصة الأولى للثورة ،  قبل أن تقيس المسافات والمساحات الشاسعة بين الربح والخسارة ، تحرير الأوطان لايخضع لأي مقياس وحتى "ريختير" نفسه يرفض ذلك ،وبالنسبة لحماية الشعب ،  فهذه وظيفة الأمم المتحدة التي تدعي حماية الشعوب الواقعة تحت الاحتلال ،والحفاظ على حقوق الإنسان ، وليست وظيفة قيادة التحرير وفصائله الوطنية ، لستم أوصياء على الشعب ، الشعب يريد التحرير بحماية أوبدون حماية ، بطاقات ال" vip " لن تحمي الشعوب التي تسعي وتكافح من أجل التحرير والتخلص من الاحتلال  ، فهي مخصصة لحماية كبار الشخصيات والمقامات العليا! هذا أولا .

ثانيا ، (اسرائيل) تستعد وتمهد وتخوض حاليا معركة "الرئيس البديل " ، أو الوكيل الأمني الجديد ، بعد أن اتخذت القرار النهائي بالقضاء على هذه القيادة ، وأظهرت للعالم عجزها الأمني ، فهي تبحث عن "الرئيس البديل الأمني " ، وهذا البديل أو الوكيل  موجود وجاهز ومستعد ، "ابن العلقمي "  مدعوم من دول خليجية ومن رئاسة الدولة المصرية ، ولكن هذا الرئيس -الوكيل الأمني - لن يكون مقبولا إلا بعد القضاء على القيادة الحالية ولجنتها المركزية والتنفيذية ، وإضعاف حركة حماس عسكريا في الضفة وغزة ، وبعد ذلك يمكن تشكيل المنطقة سياسيا وعسكريا من جديد هذا من وجهة نظرهم .

 هو صراع اقليمي بين الأطراف ، أطراف المصالحة الفلسطينية وقطر ، والطرف الأخر "المستفيد "من تمزيق  المصالحة الفلسطينية وتصفية الحسابات مع دولة قطر .

 الطرف الاسرائيلي و"حلف ابن العلقمي  " هو من يدير المعركة ، الوكيل الامني الجديد ، سيصل على دبابة اجنبية ترفع ثلاثة أعلام دول عربية ، بجنازيرها الصهيوأمريكية ، ولكن هيهات هيهات ، لن تمر هذه "الدبابة" إلا على جثث الأحرار والشرفاء والمناضلين يا ابن العلقمي . 

 
البعض يقول أن اسرائيل تعيش في" عزلة " ، وأعتقد ان الذي يعيش في عزلة هم أصحاب هذا الكلام ، أين العزلة؟  قبل ايام وقعت دولة العدو الصهيوني اتفاقية مشتركة مع المفوضية الاوروبية ، وأنضمت الى مبادرة «أفق 2020» للبحوث والابتكار ، ناهيك عن العلاقات وحجم التبادل التجاري الضخم ، مع معظم دول الشرق والغرب والشمال والجنوب ، وبالأمس ايضا وقعت اتفاقيات  جديدة مع الهند ، وأستراليا وغيرها ، أين العزلة  ؟
اذا كانت العلاقات و التوجهات الاسرائيلية الأخطبوطية تتمدد وتمتد من وسط افريقيا الى شرق ووسط اسيا ، وغرب وشرق اوروبا ،بل وتفتح لها افاق جديدة ، فأين العزلة  ؟ لاتحدثونا عن بعض الهيئات الشعبية ، وبعض الشركات الغربية ، المناهضة والمقاطعة للدولة العنصرية ، لا أقلل من قيمة هذه الاعمال و التحركات ، وأنحني اجلالا وأحتراما ، لكل من  يقاطع هذا الكيان ، ولكن حجم هذا التأثير لايكاد يرى بالعين المجردة . وبالرغم من كل هذا  ، أدعوا "حركة بي دي إس " العالمية الى زيارة افريقيا ، وإثارة قضية  « حقن الأثيوبيات الراغبات بالهجرة الى إسرائيل بعقار منع الحمل "ديبو بروفيرا " الذي يشكل تهديداً لحياة هؤلاء النسوة  الإفريقيات ،أليس هذا كما قال البعض نوعاً من التطهير العرقي لكن دون دماء أو جثث ! لماذا لايخصص الاعلام العربي مساحة بسيطة لتسليط الضوء على بشاعة ووحشية وعنصرية هذا الكيان .

 دولة اسرائيل  العنصرية  الصهيونية الإجرامية ، لايوجد في قاموسها مصطلح شفقة أو رحمة أو تعاطف لا مع الافارقة ولا مع العرب ولا مع "الأغيار " .هذه عقيدية يهودية تلمودية متطرفة فاشية ، يجب أن يدرك الافارقة أن اسرائيل هي دولة الشر في العالم ، تستغل فقر المعوزين الأفارفة وتنهب وتسرق مواردهم الاقتصادية  ، نقول لفضائيات واعلام الدواعش والفتنة  ، افريقيا تنتظر وتستحق منا  الكثير من الاهتمام .

باختصار السيناريو القادم ، تلميع الوكيل الأمني الجديد القادم للسلطة ، والقضاء على القيادة الحالية وتفتيت لجنتها المركزية والتنفيذية ، وإضعاف حركة حماس عسكريا وسياسيا واقتصاديا .
 الحل :الانتفاضة والكفاح المسلح ، وتشكيل "جبهة انقاذ وطنية" من الداخل والشتات لقيادة هذه المعركة . وهذه هي الفرصة الاخيرة للقيادة الفلسطينية الحالية ، لأن قرار القضاء عليكم ،  تم الاتفاق عليه مع دول عربية لها وزن وثقل في الساحة ، قلنا لكم في السابق أن الحضن الشعبي هو الدرع الواقي والسياج الحامي لكم!، على اية حال   الهروب لن ينفع ، أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية