جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 168 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
صالح الشقباوي: صالح الشقباوي : الرئيس ابو مازن ومخاطر الاصطياد الفلسطيني
بتاريخ الخميس 19 يونيو 2014 الموضوع: قضايا وآراء


صورة: ‏الصهيونية العربية وبرنامج بازل
 د.صالح الشقباوي- جامعة الجزائر - قسم الفلسفة

 الصهيونية هي فكرة سياسية اسسها تيودور هرتزل عام 1898 في بازل سويسرا , فيها جانب نظري تأسيسي وفيها جانب عملي تنفيذي, وتقوم على عدة اسس ايديولوجية , اهمها أن اليهود يشكلون أمة واحدة , وان عليهم العودة لارض الميعاد , وان هناك شعب بلا وطن لوطن بلا شعب, ما يهمني هنا هو ابراز الجانب العملي في المشروع الصهيوني الذي تحالف مع الراسمالية الغربية بعد تحولها الى امبريالية قادتها بريطانيا التي أصدرت بدورها وعد بلفور الذي يعطي وطنا قومييا لليهود ويقيم لهم دولة تحميهم وتلملم شتاتهم وتنهي منافيهم فهناك جوانب عملية كثيرة لا مجال لإبرازها في هذه اللحظة , وما أريد التركيز عليه هو الجانب الصهيوني العربي الذي يقوم بواجب المساهمة والدفاع عن المشروع الصهيوني وينخرط فيه إلى درجة الإماهة والذوبان , فحجم الدعم الصهيوني العربي لإسرائيل يفوق حجم الدعم الغربي وهنا يبرز دور الرأسمالية العربية الصهيونية التي ترى أن وجود إسرائيل هو عامل إستقرار وثبات لرؤوس أموالها المودعة في بنوك الغرب وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد في نيوويورك التي تعتبر مركزا ماليا عالميا يديره اليهود بالتعاون مع أصحاب الرأسمال الأمريكي من الأنجلوسكسون وعليه فإن مصالح أضلاع المتلث من عرب ويهود وأمريكان تصب عمليا و نظريا في صالح بقاء دولة إسرائيل وعدم السماح في قيام دولة فلسطين التي حوربت وجوديا وسياسيا من هذا الرأسمال ذو الأطماع المتعددة المعالم و المعاني وساهمت الى حد كبير في الدفاع عن معالم وكيانية برنامج هرتزل وساهمت في تجذيره العملي والدفاع عن بقاءه ونجاحه؟؟ وفرض سيطرته على المنطقة بأسرها التي تعيش مرحلة مخاض الانتقال الى ما بعد العولمة؟؟‏الرئيس ابو مازن ومخاطر الاصطياد الفلسطيني
 
د.صالح الشقباوي
عندما اختلف كلا من رينان ولوباتشوفسكي واقليدس في تحديد حجم زوايا المثلث كان الجميع ينطلق في رؤياه ومفاهيمه من الوسط الذي حكم فيه على زوايا المثلث ، فمنهم من قال أن مجموع زوايا المثلث تساوي 180 ،


لرئيس ابو مازن ومخاطر الاصطياد الفلسطيني
د.صالح الشقباوي
عندما اختلف كلا من رينان ولوباتشوفسكي واقليدس في تحديد حجم زوايا المثلث كان الجميع ينطلق في رؤياه ومفاهيمه من الوسط الذي حكم فيه على زوايا المثلث ، فمنهم من قال أن مجموع زوايا المثلث تساوي 180 ، ومنهم من قال أنها تساوي 250 ، ومنهم من قال أنها تساوي 230 ، والجميع صادق في نتائجه وصحيح في أحكامه لكن الإختلاف في الوسط الذي ينطلق كل واحد منهم منه ، وهذا الكلام أسقطه على الرئيس أبومازن الذي يعاني هو وشعبه الفلسطيني الأمرين ، يعاني الحصار والتخلي العربي والإسلامي عنه وعن قضيته ، يعاني من انهيار مشروع السلام الفلسطيني الإسرائيلي ، يعاني من حصار مالي حاد ، كما وأنه يؤمن وهذا الجانب يجب ألا نقلل من شأنه بعدم جدوى المقاومة المسلحة لأن هناك خلل في موازين القوى تعطي تفوق إسرائيلي مطلق وتفتح فم الموت الإسرائيلي المتسع تجاه شعبنا الفلسطيني لذا فقد اعتمد الرئيس أبومازن أسلوب دوغماتي في المقاومة الشعبية اللاعنفية وجعلها وسيلة للخلاص الفلسطيني ، لكن هناك في الساحة الفلسطينية من يرى أن التعنت الصهيوني والرفض الإسرائيلي المتواصل لإطلاق سراح معتقلينا وأسرانا يحتم علينا ضرورة ممارسة الاصطياد الفلسطيني للجنود الإسرائيليين وإبدالهم بمعتقلين وتبييض السجون كأداة وظيفية فعالة لإطلاق وتحرير أسرانا من غياهب ومعتقلات السجان الإسرائيلي ، وهنا تولد لحظة التصادم بين نظرة الرئيس أبومازن ومنهجية الصياد الفلسطيني مما يؤدي إلى ولادة لحظة فارقة في تاريخ المقاومة المتدحرجة التي ترى أنها تمارس حقوقها الطبيعية في اصطياد الجنود الإسرائيليون .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية