جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 983 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد المنعم إبراهيم : صوت الجماهير على وقع الرصاص والهروات!
كتبت بواسطة زائر في السبت 19 مارس 2011
الموضوع: قضايا وآراء

Gaza UN protesters announce hunger strike
صوت الجماهير على وقع الرصاص والهروات!
الكاتب-عبد المنعم إبراهيم


abedelmenemibrahim@hotmail.com
17-3-2011م
من الواضح وبعد أن ترسخت القناعة المطلقة لدى الجماهير الفلسطينية الشريفة-البطلة التي عاشت أربعة سنوات ويزيد من عمر القهر والظلم والفقر وبالبطالة في ظل الحصار والانقسام,بأنه قد الأوان لإنهاء هذا الانقسام,ليستطيع الجميع قيادة وجماهير السير نحو فكفكه حلقات هذا الحصار


صوت الجماهير على وقع الرصاص والهروات!
الكاتب-عبد المنعم إبراهيم

abedelmenemibrahim@hotmail.com
17-3-2011م
من الواضح وبعد أن ترسخت القناعة المطلقة لدى الجماهير الفلسطينية الشريفة-البطلة التي عاشت أربعة سنوات ويزيد من عمر القهر والظلم والفقر وبالبطالة في ظل الحصار والانقسام,بأنه قد الأوان لإنهاء هذا الانقسام,ليستطيع الجميع قيادة وجماهير السير نحو فكفكه حلقات هذا الحصار الجائر,والتفرغ لممارسات الاحتلال التهويدية,لذا بات من الضروري إعادة اللحمة للوطن, وأنه لا حواجز بعد اليوم أمام رغبة هذه الجماهير في إنهاء هذا الانقسام-الذي باتت يصيب كل مواطن فلسطيني بالغثيان والدوار,ويصيبه في مقتل, لما لهذا الانقسام من أثر سيء وبليغ على الحالة الفلسطينية بمجمل مركبها على مدار أربعة سنوات ويزيد ,فهذا الانقسام بات يقض مضاجع كل مواطن شريف,يقض مضجعة في نفسه وفي رزقه وأمنه وقضيته الوطنية,حتى أصبح الخروج من هذا الكابوس حلم كل مواطن,هذا الكابوس الذي طارد الجميع  ليل نهار,ومنح بالمقابل العدو الصهيوني فرص الانقضاض على الأرض والإنسان والمقدسات الفلسطينية,إلى أن جاءت اللحظة التي عزم فيها هذا الشعب على أن يحول هذا الحلم إلى حقيقة,من خلال النزول للشارع في كل من الضفة الغربية وغزة ,وبطرق سلمية ومشروعة ,ليُسمع صوته للجميع ,مطالباً بإنهاء هذه الحالة البغيضة,فكان الخامس عشر من مارس يوم الانطلاق,فإذا بهذه التحركات السلمية المشروعة تكشف على أرض الواقع صورة المشهد الفلسطيني على حقيقته في شقي الوطن الواحد(غزة والضفة),وتكشفت المفارقات العجيبة بين من يتقدم نحو المصالحة بالقول الصادق,مجسداً بالسلوك ,منسجما مع رغبات الشعب,ومن يتهرب منها,ويخادع الجماهير بشعارات وخطابات واهية – رنانة,لا تغني ولاتسمن من جوع ,فقد أزاحت هذه المطالبات,وهذه الهبة الجماهيرية الستار عن نوايا من أرادوا أن يبددوا حلم الجماهير,ويسلبوا إرادتهم,ويقهروهم,ولتقول لهم بأنه شتان- شتان بين من صدق شعبه,وقدم الطعام والشراب للجماهير المحتشدة في الشارع,وأمر بتوفير الأمن والحماية لهم,وسهر طوال الليل على راحتهم,وبين من خدع شعبه ,وقدم لهم الرصاص والهروات,ورشهم بالمياه,كأنما يقول لهم بأن المطالبات بإنهاء الانقسام هو (رجس)من عمل الشيطان,يجب قمعة!!!,فالتصريحات التي جاءت على لسان السيد الرئيس محمود عباس ,والقيادة الفلسطينية,داعمة ومساندة لمطالب الشباب,بالقول والعمل ,برهنت بأنها تصريحات القائد المسؤول ,وأن هذا هو سلوك الراعي لمصالح شعبه,وأما الخطاب الذي جاء على لسان-السيد أبو العبد هنية- رئيس وزراء الحكومة المقالة في غزة ,والذي ما انتهى منه حتى انهالت شرطتة,وعناصر أمنها,بالإضافة إلى عناصر حماس على المطالبين بإنهاء الانقسام في غزة بالضرب بالهروات وإطلاق الرصاص لتفريقهم بالقوة والإكراه !!!,فإنما يدلل على أن هذا هو سلوك من يريد أن يقهر شعبه ويذله,أما المفارقة الثانية فجاءت على نحو لا يقبله عاقل,فحماس من ناحية كانت قد دعمت مطالب الجماهير العربية في كل من تونس ومصر واليمن وليبيا,وهللت ورقصت ,وأطلق بعض عناصرها النار في الهواء فرحا وابتهاجا,على قاعدة أن للشعوب حق في قول كلمتها,ولها الحق في  تحقيق مطالبها, في المقابل طاردت الجماهير الفلسطينية المطالبة بإنهاء الانقسام في غزة من شارع إلى شارع ومن زقاق إلى زقاق, لتفريقهم,ضاربة بعرض الحائط مطالبهم المشروعة,وحقوقهم بالتعبير عن الرأي!!! ,لتكشف هذه المفارقات بان ما فعلته حركة حماس  من قمع للجماهير التي هتفت (الشعب يريد إنهاء الانقسام)في حراك شعبي سلمي متفق عليه مسبقاً بين القوى والفصائل الفلسطينية وحركة حماس ذاتها, يدلل دلالة واضحة وقاطعة بأنها ليس فقط لا ترغب في إنهاء هذا الانقسام,بل أنها تقف بالمرصاد لكل من يأتي على هذا الذكر بالقول والفعل,وأنها تريد أن تبقي على حكمها في غزة,حتى لو كان بقبضة الحديد والنار,ومهما كان الثمن ,ضاربة بعرض الحائط كل الدعوات لإنهاء هذه الحالة,كيف لا وشرطة وأمن الحكومة المقالة قد قدمت تاكيداً على ذلك في اليوم التالي,حيث بادرت بالتعدي على حرم جامعة الأزهر والقدس المفتوحة,وقاموا بالتعدي على الطلبة داخل حرم هذه الجامعات,ليس إلا لأن هؤلاء الشباب طالبوا من داخل أسوار الجامعات بإنهاء الانقسام .
إن هذا الأمر ,وهذه الحالة ,وهذا السلوك,الذي تمارسه حركة حماس في قطاع غزة, يجبر الجميع على التوقف ملياً على سلوك هذه القيادة بالتعاطي مع مبادرة السيد الرئيس محمود عباس,بالأمس-16-3-2011م ,والتي تقدم بها نحو حل الأزمة,,لنسأل- هل ستتجاوب قيادة حماس معها بجدية,وتتعاطى معها بنفس الروح الايجابية التي تعاطي فيها السيد الرئيس ,والقيادة الفلسطينية ,وحركة فتح,دون أي حواجز واجتهادات ؟؟؟,مع الإشارة بأن هذه المبادرة الوطنية ليست هي الوحيدة للسيد الرئيس,والقيادة الفلسطينية,وليست هي المرة الأولى .
مع أن لدي مخاوف,وبت اشك بناء على ما سبق في نوايا قيادة حركة حماس الحسنة في هذا الاتجاه, معتقداً بنسبة مرتفعة بأنها ستتلكأ,وستخرج علينا كالمعتاد بمواويل وحجج كثيره,وسوف تعمل على تمويع الأمر,وتستهلك المزيد من الوقت,وذلك بناء على قناعة كانت قد عبرت عنها  قيادات حركة حماس بشكل واضح عبر العديد من خلال التصريحات ,ألا وهي أن نوايا وسياسات وسلوك الحركة هي سياسات حزبية مبنية على المتغيرات في الإقليم ,كما صرح العديد من قادتها في الأسابيع والأشهر السابقة,وليس بناء على المصالح الوطنية الفلسطينية, إلا أنني ,وعلى الرغم من هذا التخوف ,سأبقى انتظر ولن أسجل مخرجات هذا السلوك النهائية إلا في الجزء الثاني من هذا المقال,متمنيا من الله أن لا يحدث ما أتوقعه,وأن يبدد مخاوفي .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.23 ثانية