جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 585 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : القتل الغليظ والشرف ( الرفيع )
بتاريخ الأربعاء 04 يونيو 2014 الموضوع: قضايا وآراء


القتل الغليظ والشرف "الرفيع"
بقلم : عدلي صادق
قُتلت أمس، ذبحاً بسكين، شابة من بيت ريما، متزوجة في دير غسانة المجاورة، بيد شقيقها، وهذه ظاهرة متفشية في بلادنا. لا نعلم حتى الآن، بماذا يُعلل القاتل جريمته. لكن الظاهرة بشكل عام، باتت مقلقة،


القتل الغليظ والشرف "الرفيع"


بقلم : عدلي صادق


قُتلت أمس، ذبحاً بسكين، شابة من بيت ريما، متزوجة في دير غسانة المجاورة، بيد شقيقها، وهذه ظاهرة متفشية في بلادنا. لا نعلم حتى الآن، بماذا يُعلل القاتل جريمته. لكن الظاهرة بشكل عام، باتت مقلقة، ولعل أطرف ما استوقفني، اثناء عودتي الى بطون المراجع الإسلامية لمعرفة الموقف من جريمة القتل على أرضية الشرف؛ هو أن الغالبية العظمى من وقائع القتل في صدر الإسلام، كانت تطال رجالاً لا نساءً، دون إشارة لمصير المرأة في كل واقعة. في تلك الوقائع، جرى تعيين الفارق بين القتل عن عاطفة وعن ديانة، والقتل قضاءً وعدلاً، أي بمعنى البت في الأمر برويّة، والإتيان بالشهود العُدل. ولم أعثر على معالجة للظاهرة، من حيث أن أسبابها موصولة باعتبارات السمعة ودور النميمة والتهامس المجتمعي الشائن وتأويلاته القصوى، في دفع القاتل الى اقتراف الجريمة، مأخوذاً بمشاعر الحاجة الضرورية لغسل سمعة العائلة أمام النمامين. ففي ذلك الغسل الواقع في باب الأنانية، يتلطى القاتل بالدين، فيما هو، في سائر الحياة، ربما يكون ممن يفاخرون في أحاديثهم الحميمة والخاصة، بعلاقات نسائية، أي إنه بلا دين ولا شرف شخصي، ولا ما يحزنون!
إحدى الوقائع حدثت في الشام بعد فتحها، وكانت رموز الدولة الإسلامية ما تزال على وئام، وقد تولى معاوية بن أبي سفيان، في عهد الفاروق عُمر، الشام بعد الأردن وبعد موت أخيه يزيد بن أبي سفيان، في العام الهجري 22. فقد قامت الدنيا ولم تقعد، لأن رجلاً قتل رجلاً آخر وقال في تعليل الجريمة، إنه أمسك به مع زوجته، فالتبست الأمور على معاوية، لأن أولياء دم القتيل ثارت ثائرتهم. ويبدو إن الود كان مفقوداً، من ذلك التاريخ المبكر، بين علي ومعاوية، وأن الثاني كان يعترف للأول بالرسوخ في الحجة والعلم، لذا أرسل معاوية لإبي موسى الأشعري في العراق، يطلب منه أخذ المشورة من علي، وهكذا كان!
أجاب علي رضي الله عنه: "لو كان هذا حدث عندي، أنا أبو حسن، إن لم يأت (القاتل) بأربعة شهود، فليُعطَ بِرُمّته". هنا، ليس أقسى من معنى أن يُعطى إنسان بِرُمّته. فهذه كلمة السر، لأخذ القاتل مشدوداً بحبل في عنقه، لينال القصاص بأيدي ــ أو بحضور ــ أولياء الدم.
في ظاهرة القتل الغليظ، على أرضية ما يُسمى بـ "الشرف" الرفيع، يستلهم الفاعلون بيتاً من الشعر للمتنبي، قيل في سياق آخر:"لا يَسْلَم الشرف الرفيع من الأذى... حتى يُراق على جوانبه الدمُ". ومثلما نحن، هنا، نستفظع القتل، فإننا لا نقلل من شأن وضرورة حفاظ المرأة على كرامتها وحقوقها ومكانتها الأدبية، ما يعني ضرورة الحفاظ على شرفها. ولهذه الظاهرة معالجات متعددة المداخل والجوانب، ينبغي تناولها، بكُليتها. إن الشكل العام للظاهرة، هو أن المرأة هي المستضعفة التي تُذبح بالسكين، بينما الحزن غمر الرسول الكريم عليه السلام، عندما أقيم الحد ورُجمت المرأة الغامدية حتى الموت، بعد أن اعترفت وأصرت على الاعتراف أنها زنت. تنبه المصطفى عليه السلام لسخرية أحد الحاضرين وتشفيه، فصاح في وجهه مستنكراً:"لقد تابت توبة لو تابها صاحب مَكْس، لغفر الله له" وصاحب المكس هو معتصر الناس بضرائب مرهقة، وكان هذا أبغض وأقبح إثماً عند رسول الله، دون أن يطاله رجم أو تطاله سكين!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية