جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 134 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح :يا حبيبتي يا مصر...؟!
بتاريخ الأحد 01 يونيو 2014 الموضوع: قضايا وآراء

يا حبيبتي يا مصر...؟!




يا حبيبتي يا مصر...؟!

  طلال قديح 

   أجل ، إنها أغنية تنتمي إلى عصر كان فيه الاعتزاز بالوطن، والتغني باسمه صباح مساء، والفخر بالانتماء للعروبة- يشكّل سمة بارزة، وعلامة فارقة لجيل عاش فترة المخاض التى أثمرت رجالاً عمالقة في كل المجالات، استطاعوا بإنجازاتهم أن يجعلوا من العرب رقماً صعباً على المستوى العالمي، يحظون بالاحترام والتقدير، ونظر إليهم نظرة تليق بتاريخهم العريق، وعطائهم الكبير. نحن جيل،  بدأ آباؤه وأجداده ينفضون غبار الركود ، ويتمردون على واقع مرير في ظل استعمار غربي غاشم احتل البلاد وظلم العباد وساسهم بكل عبودية واستبداد..أفقنا على ثورات عربية كبرى، تتصدرها ثورة 23يوليو1952م التي شكلت انعطافة كبرى نحو حياة أكثر تماشياً مع العصر الحديث.  رفعت شعارات التحرر والاستقلال والتقدم في كل المجالات ورفض الظلم والاستعمار، والدعوة إلى وحدة عربية شاملة تنتظم العرب من الخليج إلى المحيط. لا وقت للتردد فالعالم حولنا يتطور بسرعة، ولا مكان فيه للمتخاذلين الضعفاء.  ودفعت مصر الثمن غالياً من دماء أبنائها إذ خاضت عدة حروب شنها الأعداء للحد من دورها الريادي، ولتنكفئ لأمورها الداخلية، وهذا ما رفضته على الدوام، ولن ترضى بدورها القيادي بديلا..  أنا الشعب ، أنا الشعب لا أعرف المستحيلا   ولا أرتضي بالخلود بديلا.  بهذا النشيد الحماسي شدت كوكب الشرق أم كلثوم، لتعبر عن عزة وسؤدد مصر العروبة والإسلام.  أسمع أغنية شادية، فتهزني هزاً، وتلامس مشاعري وأحاسيسي، وتستقطب كل عواطفي، وتدفعني لأن أشدو معها: حبيبتي يامصر.                                      فنحن الجيل المسكون بحب العروبة، والذي عاش يحلم بأمة عربية ، حرة أبية، تنعم بالأمن والأمان وتتفرغ للبناء والإعمار، فلها من ثرواتها المادية والعقلية ما يؤهلها لأن تتسنم الريادة في هذا العالم، الذي لا يقيم وزناً إلا للأقوياء والأغنياء.  يا حبيبتي يا مصر..أجل هي حبيبتي، وأيّ حبيبة، وحبيبة كل العرب والمسلمين والأحرارفي كل الدنيا..إنها أم الدنيا، التي تتعلق بها العواطف وتهفو إليها النفوس، وتستوطن الأفئدة بامتياز.  كلنا نهتف بأعلى أصواتنا: فلتعيشي يا مصر ، في عزة ونصر، وليبارك الله مسيرتك المظفرة نحومستقبل أفضل، لتستعيدي دورك المميز كما كنت عبر كل العهود.  إن ما تعيشه مصر هذه الأيام من استعادة لدورها ومكانتها تجعلنا أكثر تفاؤلاً بأن مصر هي مصر، وإن تعثرت الخطى، فهي كبوة جواد، سرعان ما ينهض، ليواصل المشوارحتى غايته. خرج الشعب العربي في مصر المحروسة، تملؤه الحماسة، ويدفعه الإيمان ، فملأ الساحات والميادين ، ليشارك في هذه المسيرة المظفرة.  إن أغنية " حبيبتي يا مصر" تختزل تاريخاً عريقاً، امتد آلاف السنين من العطاء والبناء، ويشهد على هذا، كنوزها الأثرية، وكتب علمائها التي أهدت الإنسانية كنوزاً من العلوم والمعارف، أضاءت لها الطريق لبلوغ الغاية وتحقيق المراد.  كل هذا يؤكد دور مصر الطليعي وإسهاماتها اللامحدودة في الحضارة الإنسانية.. وهي لم تتأخرعن الاستمرار في دورها رغم بعض الشوائب والمعوقات التي يفتعلها الأعداء بين حين وآخر.  و"حبيبتي يا مصر"، تختزن ذكريات راسخة في أذهان الجيل رسوخ الأهرامات، لا تتغير ولا تتبدل مهما كانت الظروف.    إنه الحنين إلى الماضي الجميل بكل رموزه السياسية والعلمية ، والفنية، الذين سطروا بمنجزاتهم أسماءهم في سجل الخالدين، لتظل قدوة للأجيال ومصدر فخر واعتزاز، يجدد في نفوسهم الأمل ويبعد عنهم اليأس والملل، واضعين نصب أعينهم هذا العطاء وشعارهم: لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة. واسلمي يا حبيبتي يا مصر، ولتكلؤك عناية الله، وليحفظك الله، سيدة ، رائدة، حرة أبية..اللهم آمين. ·     كاتب ومفكر عربي ·     30/5/2014م.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية