جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 78 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : مفتاح العودة..ميثاق وعهد، يعزز الصمود والتشبث بالأرض
بتاريخ السبت 24 مايو 2014 الموضوع: قضايا وآراء

مفتاح العودة..ميثاق وعهد، يعزز الصمود والتشبث بالأرض




مفتاح العودة..ميثاق وعهد، يعزز الصمود والتشبث بالأرض

  طلال قديح 


في نكبة نكباء، وداهية دهياء، لم يعرف لها التاريخ مثيلاً، اقتلعت شعباً من أرضه ، أرض الآباء والأجداد، وشردتهم في الفيافي والقفار وأبعدتهم عن البيوت والديار، ليتركوا خلفهم كل الممتلكات ولم يحملوا معهم إلا المفاتيح، اعتقاداُ منهم أنهم لا بد عائدون، ولم يدر في خلدهم أن التشرد واللجوء سيطول ويطول ، محسنين الظن بالأشقاء الذين هرعوا لنجدتهم، وتقاطرت جيوشهم مدججة بالسلاح لتنتصر لهم ضد عصابات بني صهيون التي لفظتهم كل بلاد العالم ، ليجدوا لهم في فلسطين ، بريطانيا العظمى ، التي أصدر وزير خارجيتها بلفور في 2 نوفمبر عام 1917م وعده المشؤوم ، ليعطي لليهود وطناً ودولة في فلسطين. فكان هذا أمراً مخالفاً لكل القوانين والأعراف..أعطى من لا يملك لمن لا يستحق ..إنها شريعة الغاب التي حكمت وميزت سياسة الغرب ، وكأن العالم كله ملكه الخاص يتصرف فيه كيفما يشاء بلا حسيب أو رقيب. ومع المذابح التي أودت بحياة الآمنين بأعداد وصلت الآلاف، اضطر الفلسطينيون إلى اللجوء للدول العربية المجاورة، لتبدأ حياة المخيمات، بكل ما تعنيه من ذل وهوان. خرجوا وكان الشيء الوحيد الذي تشبثوا به وحملوه معه، هو مفتاح البيت، الذي سيعودون إليه في القريب العاجل ، بعد أن تخرج منها العصابات الصهيونية لتعود من حيث أتت ، من أوروبا وغيرها. وهكذا ظل المفتاح الفلسطيني رمزاً خالداً خلود جبال فلسطين، وميثاقاً مقدساً ، يلتزم به، ويتوارثه الأجيال. وما زالت الأجيال الفلسطينية، ومنه من لم تكتحل عيناه برؤية فلسطين ، ولم يعش فيها أبداً، لكنها وصية الآباء والأجداد للأبناء والأحفاد، أن يحافظوا على المفتاح حفاظهم عل حياتهم ، وأقدس مقدساتهم، يحملونه معهم حيثما حلوا، ليظل ناقوساً مجلجلا يدفعهم نحو فلسطين الحبيبة. إن إحياء الذكرى السادسة والستين للنكبة في الوطن والشتات، اظهر بجلاء أن الشعب الفلسطيني ، كطير الفينيق لا يموت ، ولا ييأس، إيماناً منه أن النصر آت آت، وأن العودة أمر محقق لا محالة..هذا هو منطق التاريخ الذي لا يتغير ولا يتبدل. فدولة الظلم ساعة ، ودولة الحق إلى قيام الساعة. ومن اللافت للنظر أن هذا الجيل الذي أرضعته الأمهات صدق الولاء للوطن، وأصّل فيه الآباء قوة الانتماء، وعززوا لديه حب الأرض التي تهون لأجلها كل التضحيات، من نفس ومال وولد. لم تلن إرادت ولم تضعف عزيمته. إن المهرجانات التي أحياها الفلسطينيون وشارك فيها بكثافة وحماس، كل أطياف الشعب ومكوناته فامتلأت الساحات والميادين مع تصاعد الهتافات وترديد الشعارات..العودة ..العودة، أملنا وغايتنا..لن تخبو جذوتها ولن نرضى بها بديلا، ولن نفرط في ذرة من ترابها مهما بلغت التضحيات، وتعددت المؤامرات. هذا كله يؤكد صلابة وقوة الحق الفلسطيني، ويعزز الصمود والتصدي في وجه كل المؤامرات التي يدبرها الأعداء أدرك العالم كله أن شعباً بهذا الإيمان والشموخ وتحدي العقبات وتجاوزالملمات- سينتصر لا محالة، وسيعود إلى وطنه وبيده المفتاح الذي ظل دوماً رمزاً للإصراروالتمسك بالحق مهما بلغ النضال وطال الكفاح. • كاتب ومفكر عربي 25/4/2014م

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية