جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1091 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد ابراهيم الحاج:التيه الفلسطيني ما بين الشرعة والمنهاج
بتاريخ الخميس 22 مايو 2014 الموضوع: قضايا وآراء

التيه الفلسطيني ما بين الشرعة والمنهاج

 


التيه الفلسطيني ما بين الشرعة والمنهاج

 بقلم أحمد ابراهيم الحاج 

  الشرعة: هي القانون. المنهاج: هو ممارسة القانون ووسائل تطبيقه لتحقيق الشرعة. قال تعالى "لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً". مثال: فصل الله لنا الميراث في القرآن الكريم، وترك لنا المنهاج لتطبيقه في عملية تقسيم التركة الى حصص ومن ثم توزيعها على الورثة، ومهما اجتهدنا في التطبيق فلن نصل الى العدالة المطلقة بالتوزيع وخاصة فيما يتعلق بتوزيع العقارات على الورثة، ولا بد من التراضي والإجماع على المنهاج في نهاية المطاف، فابتدع العقل البشري القرعة بين الورثة والحصص. ولن تجدي القرعة نفعاً ما لم يكن هنالك توافقاً عليها كمنهاج. وإن غاب التوافق والإجماع فلن يتحقق الرضى والأمن وسيتولد الحقد وتشتعل الضغينة والفتنة بين الورثة. القانون نوعان، الأول سماوي ثابت لا يقبل التأويل والتغيير وتم إبلاغه للناس من خلال الرسل في متن الرسالات السماوية. والثاني وضعي مستنبط من العقل البشري، وهو قابل للتغيير حسب تطور الحياة والظروف المحيطة والقدرة على التغيير وتسارع العلوم. حيث حث الخالق الناس على ضرورة التفكر وطلب العلم والإبحار في محيطاته والإبداع والإختراع في تيسير الحياة على الناس وتحقيق الأمن والرفاهية لهم.  الشرعة السماوية في معالجتها القضية الفلسطينية ثابتة ولا تقبل التأويل والتغيير، وهي راسخة في قلب كل فلسطيني، حيث قال تعالى في كتابه العزيز "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ 
بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ" صدق الله العظيم. حيث نزلت الآية الكريمة في مناسبة الهجرة القسرية لسيدنا محمد وأتباعه من مكة الى المدينة، حفاظاً على حياة حملة راية الدعوة الى الله وعدم هلاكهم نظراً لعدم قدرتهم على قتال المشركين وجهاً لوجه لإختلال موازين القوى بين الطرفين ورجحان كفة المشركين. وجاء الإذن للمؤمنين بالقتال عندما قوي عودهم واشتدت عزيمتهم، وتحقق الوعد لهم بالنصر في أول معركة مواجهة يوم بدر حيث كان الإجماع على المنهاج وصدقت النوايا وكان الإلتفاف حول القيادة. وكانت الهزيمة في يوم أحد حيث كان الإختلاف على المنهاج ودنيوية النوايا وعدم الإلتفاف حول القيادة. وهنا يبرز دور المنهاج المتدرج طبقاً للمعطيات في سبيل تحقيق الشرعة على النحو التالي: أولاً: اللجوء للهجرة في مرحلة الضعف وعدم القدرة للحفاظ على حياة صاحب الدعوة وأتباعه من الهلاك، وباتالي ضياع الرسالة التي يحملها. ثانياً: البدء في بناء القوة، وترسيخ الإيمان بالحق واشتداد العزيمة، والعمل والتخطيط للمواجهة مع المعتدين وتوفر وسائل القتال الناجعة. ثالثاً: القتال وتواتر النصر والهزيمة طبقاً للمعطيات ودرجة الإعداد النفسي والمادي للمواجهة وصدق النوايا وذلك على مراحل زمنية متدرجة. ثالثاً: العمل والصبر والثبات على الحق واستخلاص العبر من الأحداث والتجارب الفاشلة والعظة من التجارب الناجحة لتحقيق الهدف على مراحل طبقاً للمعطيات والظروف المحيطة . لم يهب الله النصر لنبيه وأتباعه جزافاً ودفعة واحدة لتحقيق الهدف بدون عمل وفكر وإعمال للعقل، ولم يهبه وفاء لوعد منه بالنصر دون الأخذ بالأسباب ودون التخطيط والعمل المنهجي المنظم، ودون تجرع طعم الهزيمة، وتذوق حلاوة النصر، ولم يهب الله النصر دون تضحيات بتقديم الشهداء الأبرار من صفوة الأتباع، وأقرب الأقربين لحامل لواء الدعوة، فكان الألم يقاوم بالإيمان والصبر والثبات على الحق والوعد الصادق بالنصر والتعلم من الإخفاق والهزيمة وتدارك الأخطاء والإجماع على المنهاج والوسائل. الشرعة السماوية تنطبق تماماً على الوضع الفلسطيني القائم، شعب كان يعيش على أرضه بسلام، لم يعتد على أحد، وهوجم على غفلة من أمره وهو وادع في أرضه من قبل عصابات من شتات الأرض لا تجمعهم جامعة، تدعمهم قوة بعقلية استعمارية تآمرية غاشمة، كانت تستعمر الأرض، وتوافقت مصالحهم مع أطماع تلك العصابات المجرمة، وأخرجت الشعب من دياره وهجرته في شتات الأرض بغير وجه حق، فشرع الخالق لهذا الشعب المظلوم قتال المعتدين دفاعاً عن حقوقهم وأموالهم وأراضيهم حتى يأذن الله لهم بالنصر وتعاد الحقوق لأصحابها. وكانت التضحيات الفلسطينية باهظة ولكن المنجزات لم ترتق لمستوى التضحيات، نظراً للإختلاف على المنهاج بالرغم من الإجماع الكلي على الشرعة والإيمان المطلق بها. المنهاج يحتاج الى الإجماع ليكون أقرب طريق للهدف كلما تشتت النوايا حول الإجماع كلما كان الفشل نتيجة محققة. ستةٌ وستون عاماً من التيه الفلسطيني ما بين الشرعة والمنهاج، أدى الى ما نحن فيه اليوم من شح في تحقيق الأهداف لتتناسب مع مستوى التضحيات، وبمراجعة وتقييم للعمل الفلسطيني نجد أن النجاح في تحقيق الأهداف كان وما يزال وسيظل يتناسب طردياً مع الإجماع على المنهاج. فلن تتحق المصالحة الحقيقية بين أطراف النزاع الذاتي الفلسطيني ما لم يكن هنالك إجماع على المنهاج مهما عظم واكتمل الإجماع على الشرعة. ولن تنجح المصالحة الفلسطينية ما لم تصدق النوايا لتكون خالصة لمصلحة الوطن والمواطن وبعيدة عن كل تجاذب خارجي يتعدى الحدود الوطنية ولا يصب في مصلحتها. لعلنا نكون قد استفدنا من هذا التيه الذي طال أمده واستشرى ألمه فينا.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.37 ثانية