جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 129 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: جيهان فوزي : إنذار السيسي لحماس
بتاريخ الأثنين 19 مايو 2014 الموضوع: قضايا وآراء


إنذار السيسي لحماس
كتبت جيهان فوزي
 فى تصريح له مؤخرا قال القيادى فى حركة حماس الدكتور محمود الزهار إن سياسة الحركة تقوم على عدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول العربية عموما،




إنذار السيسي لحماس

كتبت جيهان فوزي: فى تصريح له مؤخرا قال القيادى فى حركة حماس الدكتور محمود الزهار إن سياسة الحركة تقوم على عدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول العربية عموما، ومصر على وجه الخصوص؛ للحفاظ على أمنها ومكانتها الإقليمية ودورها التاريخى فى دعم القضية الفلسطينية، واستطرد الزهار قائلا إن رؤية المشير عبدالفتاح السيسى من القضية الفلسطينية تنسجم مع سياسة حركة حماس فى علاقتها الطيبة مع الدول العربية.

إلى هنا ينتهى كلام الزهار فى حديثه تعقيبا على دعوة المشير السيسى حماس لمحاولة ترميم العلاقات مع مصر؛ حتى يكون لدعم القضية الفلسطينية أثر واضح فى سياق العلاقة التاريخية التى تربط بين الشعبين والدور الريادى الذى تقوم به مصر فى دعم القضية الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلى .

الليونة الواضحة التى بدأت تظهر فى تصريحات قادة حماس لم تأت من العدم، فقد وجه سقوط الإخوان ونظامهم فى مصر ضربة قاضية للتحالف بينهم وبين ظهيرهم فى غزة حركة حماس التى هى جزء أصيل منهم، ومن يتابع تصريحات قادة حماس بعد سقوط حكم الإخوان يلاحظ حجم الصدمة التى منيت بها الحركة بعد أن عقدت الآمال العريضة على دعم الإخوان لها فى تعزيز مكانتها فى قطاع غزة وتمكينها دون سواها لتثبيت وجودها على أرض الواقع، وكلنا لاحظنا أنه طوال فترة حكم محمد مرسى لم تكن الضفة الغربية فى جدول أعماله أو اهتمامه الخارجى بل كان متعمدا تجاهل رام الله مركز وجود السلطة الفلسطينية، وكانت معظم الوفود التى زارت الأراضى الفلسطينية متجهة نحو غزة فقط، متجاهلة السلطة الرسمية فى رام الله تماما بحجة أن أهل غزة محاصرون وبحاجة إلى الدعم والمؤازة، وهذا فى حد ذاته حق أريد به باطل؛ إذ إن الإخوان فى مصر أرادوا بهذه الاتصالات التعضيد من شأن حماس والشد من أزرها وتقديم الدعم اللوجستى والمعنوى لها، بعكس الأعراف الدبلوماسية التى كانت متبعة والتى كان محور اتصالاتها مع السلطة الرسمية فى رام الله ورئيسها محمود عباس "أبو مازن".

لقد بعث المشير السيسى إلى حركة حماس رسالة محددة عبر نائب رئيس مكتبها السياسى موسى أبو مرزوق، مفادها أن على الحركة مراجعة مواقفها من مصر وضرورة انصهارها فى الحركة الوطنية الفلسطينية؛ حتى تستطيع مصر التعامل معها من خلال القنوات الطبيعية المتمثلة فى السلطة الفلسطينية، وعلى الحركة الاختيار بين وقوف مصر إلى جانب قطاع غزة ودعمه أو خروجه من المعادلة إذا ما أصرت الحركة على نهجها وسلوكها المعادى لمصر.

ورغم نفيها تدخلها فى الشأن المصرى مرارا وتكرارا وجدت حماس نفسها محاصرة وحيدة بعد تيقنها من استحالة العودة بالزمن إلى الوراء وإغلاق كل منافذ التنفس متمثلة فى تدمير أنفاق التهريب، وتجفيف كل منابع الدعم بالنسبة لها، خاصة أن معبر رفح الحدودى هو المنفذ الوحيد الذى يطل منه قطاع غزة على العالم الخارجى وهو مغلق لأجل غير مسمى لدواع أمنية.

لم تكن حماس فى أضعف حالاتها قدر هذه الأيام، ولعلها أقدمت على خطوة تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية المؤجل منذ سنوات برعاية مصرية لأنها وجدت نفسها مهددة وتقامر بوجودها برمته إذا أساءت التصرف والتقدير؛ فآثرت أن تنحنى للرياح العاتية بدلا من مجابهتها؛ إذا ليس غريبا أن نجد تصريحات من قادتها بهذا الشكل تغازل فيه الجار المصرى وتخطب وده بعد كل الخطايا والحماقات التى ارتكبتها فى حقه، لكن يبقى ملف المصالحة الفلسطينية بين أطراف الصراع هو المحك الرئيسى بالنسبة لحماس لإثبات مدى جديتها وانخراطها فى الحركة الوطنية الفلسطينية التى تضم جميع الفصائل الفلسطينية تحت لوائها. هذا الاختبار هو الذى سيحدد بدوره الالتزام المصرى بآلية التعامل مع الحركة مستقبلا، والطريقة المثلى التى يمكن التعاطى معها لفتح صفحة جديدة والنظر نحو المستقبل بأى عين يكون.

عن المصري اليوم


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية