جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 789 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يحيى محمود التلولي : هل تحدى القرآن الكريم العرب؟
بتاريخ الأحد 18 مايو 2014 الموضوع: قضايا وآراء


هل تحدى القرآن الكريم العرب؟
 بقلم أ./ يحيى محمود التلولي

     بادئ ذي بدء، كم كنت مترددا في كتابة هذا الموضوع؛ خشية من أولئك الذين يقرؤون ولا يفهمون، ولا يملكون من أمرهم إلا عبارات السب والشتم أو التكفير... وغيرها، 



هل تحدى القرآن الكريم العرب؟
                      بقلم أ./ يحيى محمود التلولي
     بادئ ذي بدء، كم كنت مترددا في كتابة هذا الموضوع؛ خشية من أولئك الذين يقرؤون ولا يفهمون، ولا يملكون من أمرهم إلا عبارات السب والشتم أو التكفير... وغيرها، فهم لا يفهمون معنى الحجة بالحجة، والدليل بالدليل، والرأي بالرأي، وكنت أعلم أن الكثير لا يقبل هذا الطرح باعتباره يخالف ما ألفته آذانهم، وما استقر في وجدانهم طوال الحقبة الطويلة التي عاشوها. ورغم ذلك عزمت على الكتابة ضاربا بعرض الحائط ردود أمثال أولئك، وغيرهم
     كثيرا ما نقرأ أو نسمع من المشايخ والعلماء أن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين؛ ليتحدى العرب باعتبارهم أرباب الفصاحة والبلاغة، وزعموا أن التحدي للعرب جاء على ثلاث مراحل، هي:
الأولى: الإتيان بمثل القرآن كاملا، لقوله تعالى: "قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا" (الإسراء, الآية: 88)  وقوله: "فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ" (الطور, الآية: 34)
الثانية: الإتيان بعشر سور من مثله، لقوله تعالى: "أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" (هود,  الآية: 13)
الثالثة: الإتيان بسورة من مثله، لقوله تعالى: "وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" (البقرة, الآية: 23 ) وقوله: "أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" (يونس, الآية: 38)
     ولكن لو تناولنا الموضوع بتأمل دقيق، وبشيء من الموضوعية لوجدنا العكس من ذلك، وقبل أن أناقش الموضوع، أضع بين يدي عزيز القارئ الكريم الأسئلة التالية: هل حقيقة تحدى القرآن الكريم العرب؟ وكيف تحداهم؟ وهل يتحدى رب العالمين المتصف بصفات الجلال والكمال المنزه عن صفات العيب والنقصان مخلوقا ضعيفا متصفا بصفات العيب والنقصان وهو يعلم أنه غير قادر على ذلك؟ ألا تتفق معي أخي القارئ الكريم أن المسألة تحتاج إلى إعادة النظر والتفكير فيها مليا؟
    وقبل الدخول في مناقشة الموضوع، أطرح مجموعة أخرى من الأسئلة: ما معنى التحدي؟ وما ضوابطه؟ وكيف يكون التحدي؟ وفيم يكون؟ وما الغرض من الأمر في الآيات السابقة؟
فالتحدي: يعني و ببساطة بعيدا عن التعقيدات اللفظية طلب شخص بارع في أمر ما مقدور عليه من شخص آخر مبارزته فيما برع فيه.
ومن خلال التعريف يمكن استخلاص الأمور التالية:
1. أن يكون طرفا التحدي من جنس واحد.
2. التقارب بين المتحدِي والمتحَدى في موضوع التحدي- بمعنى أن الطرفين برعا فيه.
3. المتحَدى فيه لا بد أن يكون مقدورا عليه، وإلا لم يكن تحديا، وإنما كان إعجازا.
4. تسلل الخوف، والشك إلى قلب المتحِدي من قدرة المتحَدى على غلبته.
ولندلل على صحة ما نقول بأمثلة واقعية:
أولا: لو أن مصارعا قويا تحدى رجلا ضعيفا أو غلاما لأخذت الألسنة تكيل بعبارات العتاب واللوم عليه؛ لأنه نزل بمستوى لا يليق به، وهذا في عالم البشر، فكيف نقبل -ولله المثل الأعلى- أن يكون الله -عز وجل- هو المتحدِي .
ثانيا: نذكر بقول الشاعر:
ألم تر أن السيف ينقص قدره   ***   إذا قيل أن السيف أمضى من العصا
ثالثا: لو أن طالبا قال لطالب مجتهد: سأحصل على علامات أكثر منك في امتحان نهاية العام، فقال له الطالب المجتهد: احصل. فأين التحدي في قول الطالب المجتهد؟
رابعا: لو أنك قلت لشخص أتحداك أن تطير في الجو مثل هذا الطائر، لم يكن هذا تحديا، وإنما هذا من باب التعجيز.
     ولنعد لنفند ما جاء في الآيات السابقة التي اتخذها العلماء دليلا على التحدي، فنقول:
أولا: المتحدث الله الخالق البارئ المتصف بصفات الجلال والكمال المنزه عن صفات العيب والنقصان والمتحدث إليه مخلوق ضعيف متصف بصفات العيب والنقصان، فليس هناك أي تشابه أو تجانس أو تقارب بينهم -ولله المثل الأعلى-.
ثانيا: عندما نزل القرآن مخالفا لما عليه العرب من المعتقدات، لم يروق لهم الأمر، فأنكروا ذلك، وقالوا: إنهم قادرون على الإتيان بمثله، فرد الله عليهم بقوله: بتلك الآيات، يصدق هذا قوله تعالى: "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ" (الأنفال, الآية: 31) فأين التحدي في ذلك.
ثالثا: كان العرب أرباب لفصاحة والبلاغة وهذا أعلى درجات الكمال بين البشر أنفسهم، وهذا لا يمنع من عجزهم عن الإتيان بمثله؛ لأنه ليس في مقدورهم الإتيان بذلك.
رابعا: الأمر في الآيات السابقة ليس على حقيقته – بمعنى ليس القصد منه طلب إتيان بشيء على وجه الحقيقة والحتم والإلزام، وإنما هو من باب التعجيز.
خامسا: أما ما يتعلق بمراحل التحدي الثلاث كما يقولون، فهذا إنما كان؛ لأن العرب في كل مرة كانت تزداد في عنادها وجحودها، رغم تصديق النبي –صلى الله عليه وسلم- لقوله تعالى: "قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ" (الأنعام, الآية: 33)، فكان في كل مرة يعجزهم بقدر معين مبدوءا بالكل، ثم بالأقل، ثم بالأقل.
سادسا: كيف يكون التحدي والله –عز وجل- يعلم بعدم قدرتهم مطلقا على ذلك، بل نفى هذه القدرة بقوله: " وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)" (البقرة, الآيتان: 23 , 24)  وقوله: " لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا"(الإسراء, الآية: 88), وقد قررنا سابقا بأن الخوف، والشك قد يتسللان إلى قلب المتحِدي من قدرة المتحَدى على غلبته.
     وعليه يمكن القول بأن القرآن الكريم لم يتحدَ العرب بأي حال من الأحوال، ولكن ما جاء في الآيات السابقة لم يكن إلا من باب التعجيز لهم.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية