جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 109 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: علاء أسعد الصفطاوي : حماس إذ تكسب الميدان .. وتخسر قلبي المجروح
بتاريخ الأربعاء 16 مارس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

Palestinians wave flags during a demonstration ...
حماس إذ تكسب الميدان .. وتخسر قلبي المجروح

علاء أسعد الصفطاوي
الدين ..منهاج .. ارتضاه الخالق للمخلوق ..كي ينظم أموره الحياتية  في ثلاثة محاور : محورالانسان بربه وهي الشعائر التعبديه ، ثم محور الانسان بأخيه الانسان والبيئه حوله وهي ما يسمى بنظام المعاملات وتوابعه ، وأخيرا : محور علاقة الانسان بذاته ..،


حماس إذ تكسب الميدان .. وتخسر قلبي المجروح

علاء أسعد الصفطاوي
الدين ..منهاج .. ارتضاه الخالق للمخلوق ..كي ينظم أموره الحياتية  في ثلاثة محاور : محورالانسان بربه وهي الشعائر التعبديه ، ثم محور الانسان بأخيه الانسان والبيئه حوله وهي ما يسمى بنظام المعاملات وتوابعه ، وأخيرا : محور علاقة الانسان بذاته ..،

يمكن لأي شخص أن يأخذ أي مبدأ أو قيمه من قيم هذا المنهج القويم ..ليطبقه في واقع الحياه ..ليننتج له معيشة على أفضل ما يرضى مولاة في الدنيا وعلى أفضل ما يسعده في الآخره ولكن ..كذلك وفق ثلاثة شروط ..: الأول وهو أن لا يأخذ بمبدا من مبادىء الاسلام  ويلقي جانبا بباقي المبادىء فهذا المبدأ هو جزء من منظومه قيميه شامله لا يستقيم الدين ولا ينتج آثاره الايجابية إلا بتطبيقها جميعا .. والثاني : أن لا يأخذ بهذا المنهج في كل مبادئه أحيانا.. ثم يلقي بالمنهج جانبا أحيانا أحرى كلما شعر أن مبادىء هذا المنهج الرباني  لا تناسب رغباته وأهوائه ..وهو ما فعله بنو اسرائيل مرارا وكان سببا لسخط المولى عز وجل عليهم ، والثالث ..أن يردّ هذا المنهج ومبادئه دائما لله عز وجل الذي أنزل هذا المنهج خدمة للمخلوق وصلاحا له وليس خدمة لذاته جل وعلى ..وأن يطلب منه ويدعوه دائما أن يوفقه ويقف معه وهو يطبق هذا المنهج .. ،
هذا هو رأيي في الاسلام ..كما فهمته منذ صغري ..
فلماذا أضطر اليوم أن أراجع – في ضميري – مدى التزام حركة احترمتها كثيرا كحركة 'حماس' وأبدأ أطرح على ذاتي علامات من الشك والقلق والريبة بشأن مدى التزام هذه الحركه وقادتها وعناصرها الحاليين بمبادىء الاسلام وأخلاق هذا الدين وسلوكيات المسلم الرسالي المعاصر ؟؟؟!!!
إن هذه التجربه الرائده التي حاولنا المشاركة في إنجاحها رغم الحصار ..ورغم المؤامرات ..ورغم كيد الأعداء وتآمر الإخوة والاصدقاء .. تتعرض اليوم الى التشويه ..وتكاد صورتها الناصعة تتمزق أن لم تكن قد تمزقت فعلا في أذهان الناس والعالم وأبناء أرض الرباط ..
أقول هذا بصوت عالي ..حتى يسمع قادة حماس هذا الصراخ ..:
اتركوا شباب فلسطين يحاولوا أن يصنعوا فجرهم القادم ..بأيديهم ..بعد أن أقفلنا نحن الساسه عليهم آفاق غدهم بانقسامنا وبنعراتنا ..وبأنانيتنا ..وبظلمنا لأنفسنا ...وباستئثارنا بكراسينا ..
بالأمس واليوم ..عندما تعلن فئه شبابيه من بني شعب فلسطين المرابط .. المنكوب بالاحتلال ,,وبالانقسام السياسي ..أنها بصدد تنظيم اعتصامات ومسيرات مدنيه سلميه بهدف معلن عنه وبمواعيد معلن عنها وفي أماكن معلن عنها ..فبماذا يضير هذا حركة حماس التي تحكم قطاع غزة اليوم بالقانون بعد أن وصلت الى الحكم بالقانون ذلك  في شيىء ؟؟
ولماذا تقدم حركة حماس على ارسال شرطتها العلنيه والسريه للانقضاض على هذه التجمعات  وباستخدام عشرات الموتورسيكيلات تاره والعصي والهراوات والحجارة تارة أخرى في محاوله ناجحه .. ولكن هزلية وبائسه  لفض التجمعات السلميه لهؤلاء الشباب بهذه الدرجة من القوه و القسوه معا  ؟؟
هذا العمل يفتح جرحا في الذاكره اندمل ..منذ فترة طويله بفعل جهاد أبناء حماس وكتائب عز الدين القسام المجاهده .. حينما نجح الشيخ الشهيد أحمد ياسين هو وباقي الكوكبه من الفرسان وعلى رأسهم القاده الرنتيسي والمقادمه رحمهم الله في  تحويل أداء حماس والمجمع الاسلامي من فعل سلبي عبثي  داخلي أبان بداية تأسيس الجامعة الاسلاميه وارهاصاتها ..الى فعل ايجابي اسطوري معجز في الجهاد ضد الاحتلال ومقاومته بالسلاح حتى دحره في العام 2005م عن قطاع غزه جنبا الى جنب مع باقي تشكيلات المقاومة الاسلاميه والوطنيه ..!
سؤال خاص .. أيليق بالمؤمن أن يكذب ..؟؟ أيليق به أن يخون وعده ..فماذا تقول حماس في أدائها بعدما تعهدت أمام ممثلي كل التجمعات الشبابيه بأنها ستسمح بالاعتصام والمسيرات ثم انها ستشارك فيها وترفع فقط أعلام فلسطين ..ثم نفاجأ ويفاجأ معنا عشرات آلاف المشاركين في قدوم جحافلها وهي ترفع الأعلام الأخضراء التابعة لحزبها أحيانا وعلما فلسطينيا ملاصقا لعلمها الأخضر لرفع العتب ؟؟ ..، ثم تسيطر على المنصة الرئيسيه في الجندي المجهول ..وعندما ينتقل جزء هام من المتظاهرين الى ميدان الكتيبه المجاور رافعين فقط أعلام فلسطين ومرددين شعارات 'لا للانقسام' تلاحقهم شرطتها وتقرر فض اعتصامهم وضربهم بالهراوات والعصي الكهربائيه وغيرها من أداوات البطش والقمع ..
لكل ذلك .. يوم 15 آذار ..كان يوما حزينا  حقا في ذاكرة شعبنا رغم نجاح دعوة شباب 15 آذار ..نجاحا لافتا بحق ..هؤلاء الشباب الذين أثني عليهم وأشد على أياديهم البيضاء التي حاولت أن تلقي حجرا كبيرا في المستنقع الحالي السياسي الفلسطيني الآسن ..
وفي النهاية أنا سأسمح لنفسي الآن أن أوجه اشارات بريئه أخرى الى الاخوه في حركة حماس لأني فقدت الأمل مسبقا في قادة حكومة رام الله (أبطال) التنسيق الأمني :
العالم كله يتغير ..والزلزال وصل الى كل البلاد وكل البيوت حتى ايران وسوريا ..رموز تيار الممانعه في الوطن الاسلامي ..فهل شعرتم  به أنتم ؟ .. !
سبق وأن قلت على الفيس بوك هذه العباره  : ' وحده من يقف على أرض صلبه من خلال علاقته الوطيدة مع الله ومع الشعب هو من سيتأثر بزلزال الثورة العربية بشكل أقل من غيره ..لكنه سيتأثر حتما ..!
أنصحكم بترك الشباب يعبرون عن رأيهم بكل سلميه وشفافيه ووضوح ولا تتصادموا مع قواعد الدين .. والقانون .. والعرف ..
 فلحسن حظ هؤلاء الشجعان أنهم اليوم هم الشعب ..و.. أنتم  الحكومه ..!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية