جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 582 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : فلسطين و ( نكبة البرامكة ) 2 من 2
بتاريخ الثلاثاء 13 مايو 2014 الموضوع: قضايا وآراء


فلسطين و"نكبة البرامكة" 2 من 2
بقلم : عدلي صلدق


التقط المؤرخ والسياسي الفلسطيني عارف العارف، تسمية "النكبة" التي أطلقها الشاعر أحمد محرّم، وجعلها بادئة عنوان عمله الثوثيقي في خمسة مجلدات أصدرها في مستهل العام 1956،


فلسطين و"نكبة البرامكة" 2 من 2
بقلم : عدلي صلدق


التقط المؤرخ والسياسي الفلسطيني عارف العارف، تسمية "النكبة" التي أطلقها الشاعر أحمد محرّم، وجعلها بادئة عنوان عمله الثوثيقي في خمسة مجلدات أصدرها في مستهل العام 1956، أي بعد أن غادر وظيفته الأخيرة كرئيس لبلدية القدس الشرقية. فقد ظلت حاضرة في ذهنه، تسمية "النكبة" التي أطلقها الشاعر "مُحرّم" في السنة نفسها التي تقلد فيها المؤرخ أولى وظائفه كقائم مقام لبئر السبع، في العام 1933 تحت سلطة الانتداب البريطاني. فعلى الرغم من أن ذلك لا ينتقص من عاطفته الوطنية، إلا أن حَذَرَ الموظف الذي كانَهُ، حيال وضع نقاط الوقائع على حروف السياسات الرسمية؛ جعله يتجنب تعليل أو تفسير حدث أو تقديم أية قراءة لموقف أي نظام عربي. هنا، ليس أسلم من تسمية "النكبة". فقد عُرف كل شىء عن معسكر المنكوبين، دون أن يُعرف الحد الأدنى من أفاعيل الضالعين من الأشقاء الناكبين!
لكن مجلدات عارف العارف، سجلت الوقائع وجاءت بما أتيح من الوثائق، وغاب التحليل الذي يفسر ما وراء المواقف. وفي الحقيقة لم يزعم الرجل لنفسه أكثر من ذلك، على الرغم من الجهد الكبير الذي بذله في انجاز المجلدات الخمسة. فقد اختتم مقدمته البليغة لذلك العمل، بالقول "طَرَقتُ ما استطعت من أبواب، واستنطقت ما أمكن من حادثات.. فإن كنت قد أصبت المرمى، وحفظت لأبناء الأجيال القادمة سجلاً تتلون فيه حوادث هذه الحقبة من الزمن.. بمفاخرها ومخازيها؛ كان ذلك ما أبغي. وإلا فما إلا هي خطوة خطوتها على قَدْر، وأمنية تركت تحقيقها لمن تولادها بعدي وقدر"!
هو إذاً، قدم سجلاً لمادة تاريخية خام، فيها من المفاخر ما فيها من المخازي. وعلى صعيد تعيين المسؤوليات عن تلك المخازي، "استنطق" الرجل "ما أمكن من حادثات"!
في الإشارة الى اجتماع "عاليه" في لبنان لرؤساء حكومات الدول العربية المستقلة السبع (7/10/1947) ينقل العارف وقائع المؤتمر، ويتضح من خلال البيان الذي سُميَ قراراً وهو مجرد توافق على توجيه الدول التي اجتمع رؤساء حكوماتها؛ توصية لنفسها دون أن تقرر، وأنها حسمت أمرها قبل صدور قرار التقسيم، بعدم التدخل والقتال دفاعاً عن فلسطين. وبالفعل، إن ما حدث من تدخل للجيوش بعدئذٍ، كان منذ البداية يلتزم خطوط قرار التقسيم المرفوض فلسطينياً وعربياً في حينه، دون نية في تجاوزها. وكان تعليل عدم التدخل واضحاً وصريحاً في بيان التوصية نفسه. فقد جاء أن "الخبراء العسكريين" حسموا الأمر ورأوا وجوب "أن يُترك للفلسطينيين أنفسهم، عبء الدفاع عن بلادهم، على أن تزودهم الحكومات العربية بالمال والسلاح والخبراء العسكريين. ولا مانع من الاستعانة بالمتطوعين من أبناء الأقطار العربية". وأضاف البيان: "إن الفلسطينيين أخلص لقضية بلادهم وأعرف بمداخلها ومسالكها، وأقل نفقة من غيرهم، لوجودهم في منازلهم واعتمادهم على منتجاتهم في معائشهم، وأولى من غيرهم بالدفاع عن ممتلكاتهم وأعراضهم"!
حضر النص وغاب التحليل. فالدفاع عن فلسطين "عبء". وتحميله للفلسطينيين دون سواهم، هو عين الصواب، ووعود المال والسلاح تسويغ للوجهة الرسمية. وسيكون أحد عناصر الدعم بـ "الخبراء" أنفسهم الذين حسموا الأمر على أن لا حمل عربياً للعبء. والمتطوعون "لا مانع" من حضورهم. كانت عدم ممانعة هدفها امتصاص أو اختبار زخم الأيديولوجيات. ووجد رؤساء الحكومات من الضرورة تنبيه المتطوعين المفترضين، أن "الفلسطينيين أخلص لقضية بلادهم وأعرف بمداخلها ومسالكها" بل هم "أولى من غيرهم بالدفاع عن ممتلكاتهم وأعراضهم".وكأنهم كانوا بلداً مستقلاً، تمكن من بناء قوة صموده الاجتماعي والاقتصادي والعسكري.
بيان عربي، يفتح شهية الغزاة للتغوّل، ويُنشّط عزائمهم إن اعتراها خمول. فولاة الأمور العرب، بما يتكئون عليه من أيديولوجيات للحكم، أسقطوا فلسطين قبل سقوطها الأخير، فهم باتوا لا يعرفون مسالكها التي عرفها ابراهيم باشا في القرن التاسع عشر. وهم الطامحون قبلاً الى أن تشملها امبراطورياتهم المرتجاة. والأعراض أعراض الفلسطينيين حصراً، ثم إن البيوت بيتوتهم والممتلكات ممتلكاتهم على النحو الذي من شأنه إسقاط تاريخ الأمم التي رأى أبطالها أن أي بيت وأي عرض، في أية نقطة قصية من ممتلكات أممهم؛ هو بيتهم وعرضهم.
الصيغ القائمة، آنذاك، من الفكر القومي، شطبت حيثياتها قبل أن يبدأ النزال. ولرفع العتب، افتتحت "جامعة الدول العربية" وهي إطار العمل القومي القائم آنذاك، معسكراً في منطقة "الهايكستيب" قرب القاهرة لاستقبال المتطوعين، وهو المعسكر الذي استقبل أنفاراً صادقين من جماعة "الإخوان" جاءوا ليبلغ العدد منهم ومن غيرهم مئتين وثمانين رجلاً لا غير، بينما كانت جماعة "الإخوان" قد هيأت لنفسها ثلاثين ألف مسلح في مصر. وكان الضباط الذين تطوعوا للتدريب، هم أنفسهم رفاق جمال عبد الناصر فيما بعد. هنا سقطت أيضاً، الأيديولوجيا الحزبية الأصولية، لتتكشف ضآلة القوى الشعبية بعد ضآلة القوى الرسمية!
كانت تسمية "النكبة" بما فيها من تجهيل لفاعل معلوم ولمتواطئين معلومين، هي ما يلائم النظام العربي. فما وقع، هو إعصار بإرادة علْوية لا رادَّ لقضائها. بل إن بعضاً من مفسري "الإخوان" كتب في تعليل "النكبة" ما يُفيد أن "الله سلّط على الفلسطينيين غضبه فأرسل الصهيونيين" على نحو ما قرأت ذات يوم في مجلة "الإصلاح" التي كان يصدرها فرعهم في دبي!
ظل المنكوبون مُنتكبين. لم يحدث الكثير مما أراد عارف العارف أن يتحقق، على صعيد البحث التاريخي. مكثت التسمية وباتت جزءاً من توصيف أقدارنا، مثلما ظل هارون الرشيد، واحداً من أيقونات التقوى والعز والفخار، لا تطاله مساءلة عن ظلم أوقعه في البرامكة، المنكوبين مثلما وصف الشاعر ما حلَّ بهم!
adlishaban@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.29 ثانية