جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 124 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: امنه المغربي : حرمة من شبابي( 1 - 2 )
بتاريخ الثلاثاء 13 مايو 2014 الموضوع: قضايا وآراء

حرمة من شبابي( الجزء الثاني )

حرمة من شبابي 2 :-اليوم سألتقي بأصدقاء الطفولة المهدورة بسجون الأسرى جمعتنا الشدائد وفرقتنا الأيام , سنجتمع ونتغنى بأحلى الأنغام ( حصيرتنا ) تراب البحر وغطائنا السماء .


حرمة من شبابي( الجزء الثاني )

حرمة من شبابي 2 :-اليوم سألتقي بأصدقاء الطفولة المهدورة بسجون الأسرى جمعتنا الشدائد وفرقتنا الأيام , سنجتمع ونتغنى بأحلى الأنغام ( حصيرتنا ) تراب البحر وغطائنا السماء . أتذكر حين التقيت بهم أول مره كنت خائف من المجهول احتضنوني كأخ وصديق , تعلمت على يدهم معاني الحب السامي والفداء بروحي للوطن الغالي الذي لا يقدر بثمن , وأن يكون الكل للواحد والواحد للكل , ذكرياتنا الرائعة حين نجتمع ونعلم بعضا البعض ( القراءة والكتابة ) لا يوجد بقاموسنا كلمتين ( لا أعرف ولن أتعلم مهما حاولتم ) كانت لدينا روح المثابر لتعلم لغات جديدة يعرفها بعض أخوتنا. وكان يمنع على الأفراد الجدد قراءة ما يحلو لهم حتى لا يصابوا بانحراف فكري , وكانت البدايات جدا بسيطة عن الأمور الوطنية وتتصاعد على حسب المستوى الثقافي , ويتخلل من ضمنها الأمسيات الشعرية والقصصية الرائعة التي بثت الأمل والرضا والحب وقوة الإيمان بالله ونصرته للمظلومين الواقفين بوجه فرعون ورجاله , كنا نمشي على أسس وقوانين الجان الموجودة ولا يحق لأحد منا الإخلال بالقانون . أذكر أخي الأكبر والمرجع الأساسي للجميع والموجه لجميع الاتجاهات كان بمثابة ( الأب و القائد ) , وهناك أخوتي المسؤولين لباقي القيادة لجان الداخلية ألا وهي اللجنة ( الثقافية ) واللجنة ( إدارية ) واللجنة ( أمنية ) والموجه ( الثقافي والإداري و الأمني ) وهناك اللجنة ( المركزية للسجن ) و اللجنة المركزية ( لكافة السجون ) ومعظمها لترتيب الوضع الداخلي واتخاذ القرارات وهي المسؤولة عن المفاوضات مع لجنة المفاوضات التابع لإدارة السجن ( الكيان الصهيوني ) , كانت تقول السجون هي منظمة التحرير الصغيرة , وعلى زماني كان يمنع علينا إتخاذ القرارات الفردية , أما اليوم ومع الأسف الشديد أصبح هناك خلل في النظام الإداري لدرجة أن مجموعة تتكون من خمسة أفراد يعلنون عن ( إضرابهم عن الطعام ) , و أين رحلة مرحلة ( التخطيط ) عندما يكون الوضع سيء جدا ومعاملة إدارة السجن في غاية السوء مع الأسرى , ويأتي الاقتراح من سجن معين بعد أتفاق بين اللجنة ( المركزية ) والمجلس الثوري ( لفتح ) المتبني الوحيد في ذالك الوقت. ويتم إبلاغ جميع السجون ويتم استشارة جميع الأسرى بجلسة والأخذ برأيهم إن كان الموقف يستحق الأضراب ام لا , ويبقى الأمر في غية السرية لدى اللجنة ( المركزية للسجون ) وكان التنسيق من خلال زيارات الأهالي بين السجون وكانت المدة الزمنية تستغرق شهور طوال للاتفاق على اليوم الذي سوف يعلن فيه الإضراب . وكان يوم إعلان الإضراب مخفي عن جميع الأسرى و وهذا سر نجاح قرار الإضراب في جميع السجون ( يوم واحد وساعه واحده ) يتفاجأ به الجميع و بالأخص ( الكيان الصهيوني ) , هل ستعود أيام ( التخطيط والتنظيم والتنسيق و التوجيه والقيادة و من ثم إتخاذ القرار ) بين أخوتي في سجون الأسرى ام رحلة مع رياح الشمال , ومن الطرف الرائعة لجنة ( الظل ) وهي لجنة مدربة من صغار السن وسرية وفي حال نقلوا من السجن المشرفين على الإضراب أثناء الإضراب تتولى هذه اللجنة المسؤولية , يبقون مغمورين ولا يعرفهم أحد ويعاملون معاملة الصغار ولكن في حال برز أحد منهم وتولى المسؤولية لا يعترض أحد ولا يكون هناك النوع المعروف من التساؤلات أو الاعتراض ( لماذا هذا الفتى ؟ , لماذا لا يكون فلان ) , لأنهم مدربين على المناورة في المفاوضات مع إدارة السجن وعلى الصمود وعلى التحدي ومثقفين على أعلى المستويات , احزن من كل قلبي حينما اقرأ عن خائن باع تراب بلاده وشرف الشهادة والحرية مقابل المال وامتيازات دنيوية , لا أنسى دور اللجنة الأمنية والرصد الثوري ( المخابرات السرية ) تلاحظ جميع التصرفات وإذا اشتبه بتصرف أحد الأسرى تكون الرقابة عليه وإن تكرر التصرف يتم فتح ملف لتحقيق و يكون بسرية وبعد ظهور النتيجة يتم الحكم في أمره وهنا يأتي دور جهاز ( الردع )وهي من تقوم بتنفيذ العقوبات على الخارجين عن الصف الوطني , ولن أنسى دور لجنة ( النضالية ) المكونة من جميع الفصائل لاتخاذ قرار مشترك , وحين أرى أبنائي وأبناء أخوتي يتفرجون على التلفاز ويقرأون الكتب أذكر أسوأ أنواع التعذيب حين كانت إدارة الكيان الصهيوني تحضر الكتب الشعرية التي تحث على الخيال ( لتدمر وتحبط نفسيات الأطفال ) وحين أدخل التلفاز في أعوامي الأخيرة وهم المتحكمون كان اختيارهم للأفلام العربية القديمة ( الرومنسية ) لتدميرنا و احباطنا .... ولكن خابت ظنون العدو وفشلت جميع مخططاتهم وبقينا يد واحد على جميع الصعاب ... ما أجمل طعم فنجان القهوة وحولي أخوتي وأصدقائي ورياح بلادي تحمل معها دم الشرفاء و النبلاء من أبنائها ....

 

الكاتبة_ امنه المغربي

رواية حرمتي شبابي بقلم: امنه المغربي

حرمة من شبابي :- ذات صباح و أنا خارج من منزلي امتلكني شعور أني سأغيب عن منزلي لأعوام طوال فرجعت وجلست بين ذراعي والدتي وقبلت جبين والدي , خرجت من المنزل وبعد وقت بسيط وقع اشتباك بين شباب المنطقة والعدو الصهيوني وعلى أثرها وقعت في الأسر في سجن رام الله عام 1985 وكان عمري ما يقارب 13 عام , وبدأت رحلة تنقلي بين المعتقلات من سجن رام الله إلى سجن الفارعة لمدة أشهر ومن ثم إلى سجن نابلس الخليل وبعدها إلى سجن الخليل وإلى سجن جنيد نابلس الجديد وإلى معتقل عوفر وأخيرا سجن النقب و سجن مجدو قضيت 10 سنوات من عمري برحلة بين المعتقلات ورأيت أسوء أيام وعمري وتعلمت ما لم أتوقع رؤيته بالحياة , أصابني اليأس وشعرت بالخذلان مرة واحدة بحياتي عندما توفيت والدتي و أنا في سجن بيتونيا ( عوفر ) ولم أستطع رأيتها وتقبيل راحة يديها و أسمع دعواتها لي ( رحمها الله وأسكنها فسيح جناته ) , وما أجمل و أصعب أن التقي بأخوتي الثلاث وأعتاد على وجودهم بقربي وفي أي وقت يفرقون شملنا من جديد فكان لها أثر قوي بنفسيتي ولكني لم أشعر بالضعف لأن مبدأي بالحياة أن ( الأسر صراع بين الاحتلال والأسير ) , كلما رأيت اللون البني أذكر الزي الموحد للأسر (أفرهول ) مكتوب عليه (سجين شباس ) باللغة العبرية وحذاء ويمنع علينا ارتداء غيرهم , وعلى أيام أسري دخلت بكثير من معارك الأضراب عن الطعام أقلها يوم واحد وأكثرها عشرين يوم , حين اقارن فترات أضرابي عن الطعام وهذه الأيام هناك فرق كبير , على زماني لا نأخذ شيء من الطعام ولا نشرب الحليب والبيض , كنا نقوم بإخراج ما لدنيا من طعام و يبقى لدينا فقط الماء والملح , وكنا نضع الملح على رأس الأصبع كل يوم مرة واحدة كي لا تتعفن المعدة , شعور لا يوصف حين نترهل من شدة الأضراب عن الطعام, ولكن كان هناك لحظات جدا رائعة لا تنسى ولن تتكر حين نكون 10 أشخاص بغرفة واحدة نمشي بالدور كل واحد يخبرنا بأحب أنواع الطعام لديه وما هي أمنياته و أحلامه الذي يتمنى تحقيقها لو بقي على قيد الحياة , كانت وسيلة الترفيه لدنيا المذياع فقط وكانوا هم من يتحكمون فيها وعلى أي قنوات يجب أن نستمع ظهرا أخبار إسرائيل والساعة السابعة أغاني أم كلثوم لمدة ساعة فقط . أحمد الله على هذا النعمة التي أمامي الأن , أذكر أن وجبة الإفطار في اليوم الاول أربع حبات زيتون ومعلقة لبنة ومعلقة مربى و في اليوم الثاني والثالث والرابع فول واليوم الخامس بيضة واحدة أتقاسمها أنا واحد زملائي وبعض الاحيان حمص معلبات وقليل من شرائح الخبز , أما القهوة فكانت تقدم لنا مره واحدة في الاسبوع اذكر بماذا كانت تحضر لنا بقدر ( طنجرة ) يتسع لخاروف بأكمله , وكان لدينا إيناء ( مرتبان ) به طيد الغسيل حينما ينتهي نقوم بغسله جيدا ونضع القهوة بداخله ونرتشف في كل يوم القليل منه ,وأما السجائر التي كان تعطى لنا بسخاء أربع حبات في اليوم الواحد وكانت تعرف بسجائر ( خنتريش ) وكان مليئة بالدود تشبه ( سجائر الهيشي ) , كنا نتجلى في السجائر لأن رائحتها مثل ( النش ) الشواء وهذا بسبب احتراق ( الديدان بداخلها ) , فكان الطريق الوحيدة لتحسن الوضع الأضراب عن الطعام , وهذا ما جعل وضع الأسرى في الوقت الحالي يتحسن ويكون لديهم جهاز تلفاز و المذياع وكتب و غسالة لغسل الملابس , لن أنسى الأخوة الأسرى الذين شنوا حملات إضراب اتوقع أنها أعنف من زماني , وما أجمل الاعياد والمناسبات وأكثر الاعياد نستمتع بها الأعياد الوطنية والتي كنا نتغنى على أعذب الألحان الوطنية , ولكن العدو الصهيوني يكون لنا بالمرصاد و تحول من بهجة إلى تحقيقات وأقسى أنواع العذاب , كنا نجرد من ملابسنا ونضرب بالهراوات , وأذكر حرماننا من ( الفورة ) وهي ساعة الجلوس تحت ضوء الشمس نقضيها بين أربع جدران بارده لا تحمل أي نوع من الأمل أو الحنين , كان يطلق علينا من مدافع محمولة قنابل غازية حتى الأغماء ولن انسى أسماء سجانين من معتقل رام الله ( رحماني و مرعي و البز ) وكان مدير التحقيق بذلك الوقت ( أبو أدهم و حايم ) وأيضا سجن الخليل ( رحماني أبو صبري افي ) , ما أراه من صور على شاشات التلفاز و نت لا يمثل واحد من بليون من ما كان يحصل معنا , وحين أمشي بين حارات فلسطين و أمر بجانب أحدى المدارس وأسمع جرس الطابور , أذكر حين كان يفرض علينا يوميا الوقوف لإحصائنا ثلاث مرات ( صباحا و ظهرا و مساءا ) , مرحلة التحقيق والتي يطلق عليها أسم ( الشبح ) في هذه المرحلة يكون الله في عوننا نجرد من جميع ملابسنا ويضعون كيس على رؤوسنا طول فترة التحقيق , نحرم من النوم , وهناك أيضً الشبح على الكرسي ( وهو كرسي كما كراسي الأطفال في الروضة ولكن يميل للأسفل ) ونكون مقيدين من الأيدي والأرجل ويسكب علينا الماء البارد في عز الشتاء , ونسمع جميع أنواع الشتائم والتهديد والوعيد , كانت تستمر مرحلة التحقيق ثلاث شهور والبعض يكمل العام لا نرى سوى عتمة الليل القاتل . واليوم وأنا استمع لما يحصل من اعتقالات أذكر حين كان يأتي إلينا أسير جديد نقوم برفع معنوياته وتحفيزه على الشجاعة والقوة وقهر الخوف , أذكر عندما أستشهد أخوتي وأصدقائي كان يسود الغضب والأضراب عن الطعام والحزن الشديد وكان السؤال الذي لم نستطيع قوله بصوت عالي من التالي الذي سكون من بعدكم ؟؟ لن أنسى ما حييت من عمري الشهيد ( علي صمودي ) من جنين أستشهد على يد مدير السجن و أسمه ( تسيمح ) , والشهيد ( أسعد الشوا ) من غزة في سجن النقب واطلق النار عليه على يد مدير السجن ( كدير ) وأذكر أنه كان في ( بقسم خمسة ) المقابل لقسمنا والشهيد (المصري ) في سجن نابلس القديم وهناك الكثيرون ( رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته ) , وعند الأفراج عن أحدنا نقوم بتوضيب حفله صغير تعلو بها أنغام الأغاني الوطنية ونحمله سلام للأهل والاحباب ونتمنى له عدم العودة إلى سجون الأسر , لم نكن نعرف ماذا سيحل بنا لهذا كنا دائما على استعداد للحزن والفرح للعذاب وللمغادرة , و أحمد الله أنه لم يكن على زماني الكثير من الأسيرات (كان الله في عونهم ) , واليوم أملي بتحرير بلادي بأطفالها الجبارين وشبابها المثقف الواعي الذي يعرف معنى تراب الوطن ولم يتناسى القضية التي ناضل جيل بأكمله لأجلها وأكمل جيلي وسيكمل من بعدي كثير من الأجيال . لا أعرف متى ستكون صحوة الأمه الإسلامية ولكن أملي بخالق الكون أن أشهد تحرير بلادي ورفرفت علمه بأعالي السماء منتصر على كل معتدي وجبار حاول اغتصاب و انتهاك حرمة بلادي الحرة الطاهرة .. :
الكاتبه : امنه المغربي:

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية